سجن «أمير اليمن» 6 أشهر في كوريا الجنوبية بتهمة ضرب ضابط شرطة ومخاوف غريبة من تعرض النساء لتهديدات من «الذكور العرب»

سياسة سول تجاه اللاجئين اليمنيين قصيرة النظر

Jul 12, 2018

واشنطن ـ «القدس العربي» قضت محكمة مقاطعة انشتون في كوريا الجنوبية على طالب يمني، زعم انه أمير في الشرق الأوسط، بالسجن ستة أشهر لإعاقة العدالة، ووفقا للمحكمة، فقد ضرب الطالب أحد ضباط الشرطة وهو في حالة سكر، وركل وضرب وجه الضابط عدة مرات.
وقاوم الطالب الثمل الاعتقال وهو يصرخ «والدي هو ملك اليمن»، وقدم المتهم نفس الادعاء الكاذب أثناء محاكمة سابقة في قضية مختلفة.
وأجرى القاضى في بداية الأمر مداولات بشأن فرض غرامة نظرا لإصابة المتهم بأزمة عاطفية جراء الأزمة الإنسانية في اليمن، ولكنه قرر الحكم بعقوبة السجن لمدة ستة أشهر كتحذير شديد.
هذا الخبر المزعج الذى لا يستحق الذكر بعيدا عن سجلات المخالفات الصغيرة او الطرافة وجد طريقه ليكون في وسط نقاش محتدم في كوريا االجنوبية لمسألة أعمق وأكثر جوهرية هي قضية اللاجئين اليمنيين في البلاد، والتى أصبحت تستقطب اهتماما دوليا.
تواجه كوريا الجنوبية أزمة لاجئين ناتجة عن تدفق ما يقدر بنحو 550 من طالبي اللجوء اليمنيين إلى جزيرة منتجع جيجو في كوريا الجنوبية منذ كانون الثاني/ يناير الماضي، وهذا الرقم ضئيل في حجمه مقارنة مع الدول الأوروبية التى أستقبلت اللاجئين، وعلى سبيل المثال، أستقبلت ألمانيا 900 ألف من اللاجئين في عام 2015 ولكن الجمهور الكوري سارع بالرد على الوجوه غير المألوفة في البلاد داعيا مجلس النواب إلى مراجعة سياسته في موضوح طلب اللجوء.
وتوجه اليمنيون إلى كوريا الجنوبية هربا من الحرب عبر ماليزيا حيث يمكنهم البقاء بدون تأشيرة 30 يوما لتشجيع السياحة، وأدى هذا التدفق المفاجئ للاجئين إلى قيام حكومة كوريا الجنوبية لإضافة اليمن إلى قائمة الدول التى يحتاج رعاياها إلى تاشيرات لدخول البلاد.
وبالنسبة إلى كوريا الجنوبية، فإن دخول اللاجئين اليمنيين زاد من عدم ثقة السكان المحليين بالأجانب، وفقا لأقوال العديد من المراقبين الأمريكين، على الرغم من اقتصاد كوريا المعولم واحتضانها المعدود إلى حد ما للتعددية الثقافية إلى حد نشر تقارير تشير إلى قلق بعض المواطنين من أن غالبية اللاجئين من الذكور (العرب واليمنيين) قد يشكلون تهديدا لسلامة النساء الكوريات، وروج العديد من الأشخاص، ممن لديهم أفكار مسبقة عن الإسلام، ان الدين لا يتوافق مع الثقافة الكورية، واحتج أكثر من نصف مليون كوري على احتضان الحكومة لسياسة الهجرة، وطالبوا من خلال عريضة تقديم احتياجات المواطنين على اللاجئين.
وكانت كوريا الجنوبية، أول بلد أسيوى يسمح بالحماية للاجئين الذين لديهم الأسباب الكافية لطلب اللجوء، مثل الاضطهاد على أساس العرق أو الدين أو الآراء السياسية وغير ذلك، ولكن وزارة العدل شددت على قوانين طلب اللجؤ بعد مطالب من الجمهور الكوري.
ولاحظ محللون أمريكيون أن جوهر المناقشة حول سياسة اللاجئين في كوريا الجنوبية تكمن في هوية سيول، ولطالما كانت كوريا الجنوبية مجتمعا متجانسا ولكن مفهوم الأجانب الذين يعيشون في البلاد لا يزال محصورا إلى حد ما في مجموعة محددة من الطلاب ورجال الاعمال والنخب الغنية.
واتفق خبراء من مراكز أبحاث في العاصمة واشنطن على ان التطورات الأخيرة بشأن اللاجئين اليمنيين في جزيرة جيجو تدل على سياسة قصيرة النظر، فبالنسبة للجمهور فإن الأمر يتعلق بسلامتهم الفورية ومعيشتهم اليومية، وبالنسبة للحكومة و(البيت الأزرق) فإن الأمر يتعلق بتقديم أجابة لوقع استياء العامة، وليس بالضرورة العثور على حل طويل الأمد لمنع المشكلة من الانتشار إلى شيء أعظم.

سجن «أمير اليمن» 6 أشهر في كوريا الجنوبية بتهمة ضرب ضابط شرطة ومخاوف غريبة من تعرض النساء لتهديدات من «الذكور العرب»
سياسة سول تجاه اللاجئين اليمنيين قصيرة النظر
- -

2 تعليقات

  1. المثل العربي يقول( ياغريب من اديب)
    والانسان عندما يكون في ضيافة بلد
    عليه احترام قوانين هذا اابلد ومشاعر
    اهله. الطالب اليمني بتصرفه هذا الب
    الراي العام الكوري ضد المهاجرين
    العرب والتخوف من تصرفات الذكور
    وتهديداتهم للاناث. ان كان الطالب
    اميرا في اليمن كان الاجدر عدم
    مغادرة اليمن والتمتع بحياته الاميريه
    في بلاده حيث حكم القبيله .

  2. لا أمير ولا شيء صعلوك من الصعاليك يعلم أن اليمن واليمنيين في حالة يرثى لها حيث لا أرض قتلهم ولا سماء تظلهم.ولا عروبة تاويهم ثم يتصرف هذا العربيد بحماقة وصلف ما هذا الانحطاط.

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left