7 منظمات حقوقية تطالب السلطات المصرية بوقف التمييز ضد النوبيين

Jul 13, 2018

القاهرة ـ «القدس العربي»: أدانت 7 منظمات حقوقية، مساء الأربعاء، رفض السلطات المصرية السماح للنوبيين بتنظيم احتفال بيومهم العالمي، وطالبت بوقف التمييز ضدهم.
وتضمنت قائمة المنظمات الموقعة على البيان، مركز حدود للدعم و الاستشارات، وكوميتي فور جستس، ومركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، ومركز قضايا المرأة المصرية، ومركز أندلس لدراسات التسامح ومناهضة العنف، والجبهة المصرية للحقوق والحريات، ومركز عدالة للحقوق والحريات.
وأعربت المنظمات في البيان عن «قلقها إزاء ما وصفته بـاستمرار سياسات التمييز ضد النوبيين داخل مصر، واستنكرت رفض السلطات الأمنية التصريح للنوبيين بالاحتفال باليوم النوبي العالمي وإقامة فعاليات داخل المؤسسات الثقافية الوطنية».
وفي السابع من يوليو/ تموز من كل عام، يحتفل النوبيون بيومهم العالمي حيث يتم «التعريف بالتاريخ النوبي والثقافة المرتبطة به.
وأشارت المنظمات كذلك، إلى القضية المعروفة إعلاميا بـ«معتقلي الدفوف» التي كانت أحدث جلساتها مطلع الشهر الجاري، وذكرت بما قاله عنها الفريق الأممي المعني بالاعتقال التعسفي في مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة حول «أهمية إقرار حق النوبيين في حرية التجمع وحرية الرأي والتعبير والحقوق الناشئة عن انتمائهم لأقلية عرقية وفي مقدمتها حقهم في ممارسة ثقافتهم».
ووفق المنظمات «يأتي هذا التمييز الثقافي رغم فوز مصر بعضوية اللجنة الحكومية الدولية لحماية وتعزيز جميع أشكال التنوع الثقافي في حزيران/يونيو 2017، وهي اللجنة التي تشرف على ضمان تنفيذ بنود الاتفاقية، كما يتعارض بشكل صارخ مع تصديق مصر عام 2007 على الاتفاقية الدولية لحماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي الخاصة بمنظمة اليونسكو، والتي تضمنت العديد من البنود الخاصة بتعزيز التنوع الثقافي المختلف على صعيد المستوى المحلي».
وحسب البيان «مصر خالفت عددا من بنود الاتفاقية فيما يتعلق بالتزاماتها إزاء النوبيين، على رأسها الالتزام بضرورة وضع تدابير ترمي إلى اتاحة الفرصة للثقافات المحلية في التنمية الثقافية وتنوعاتها المختلفة، وتدابير حماية أشكال التنوع الثقافي لاسيما المهددة بأن تندثر، والاعتراف بأهمية المعارف التقليدية بوصفها مصدرًا للثراء المادي وغير المادي، لاسيما نظم معارف الشعوب الاصلية والأقليات وإسهامها الإيجابي في التنمية المستدامة، وضرورة حمايتها وتعزيزها بطريقة ملائمة».
ودعت المنظمات، السلطات المصرية إلى «وقف الإجراءات التعسفية بحق احتفال النوبيين السنوي، واتخاذ ما يلزم لاستعادة ثقة أبناء النوبة في الوطن، ودعم حرصهم على ثقافتهم كون الدولة مسؤولة بالأساس على الحفاظ على التنوع الثقافي وإفساح المجال لجميع الثقافات المحلية بمختلف تنوعاتها في التعبير عن نفسها داخل المؤسسات الثقافية الوطنية، بالإضافة إلى وقف عمليات التمييز الثقافي ضد النوبيين بوصفهم رافدا ثقافيا هاما داخل الدولة المصرية».
ويرفض النوبيون مماطلات النظام بشأن تفعيل المادة (236) من الدستور المصري، التي تُلزم الدولة بوضع وتنفيذ مشروعات تُعيد سكان النوبة إلى مناطقهم الأصلية، وتنميتها خلال عشر سنوات، علاوة على قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي رقم (444) لعام 2014، الذي اقتطع 17 قرية نوبية من «أراضي العودة»، بعد تصنيفها كمناطق عسكرية.

7 منظمات حقوقية تطالب السلطات المصرية بوقف التمييز ضد النوبيين

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left