مواجهات واعتقالات في الضفة الغربية رفضا للاستيطان ومخطط «صفقة القرن»

المستوطنون أحرقوا سيارات في نابلس وخطوا «شعارات عنصرية»

Jul 14, 2018

رام الله – «القدس العربي»: اندلعت مواجهات في مناطق متفرقة في الضفة الغربية المحتلة، مع جيش الاحتلال ، شاركت فيها حشود كبيرة من المواطنين، رفضا لسياسات الاستيطان، والمخططات الأمريكية الرامية لتمرير «صفقة القرن»، في الوقت الذي واصل فيه مستوطنون متطرفون مهاجمة البلدات الفلسطينية، فأحراقوا سيارات في شمال الضفة وخطوا هناك «شعارات عنصرية».
وشهدت بلدة كفر قدوم التابعة لمحافظة قلقيلية مواجهات شديدة بعد انتهاء صلاة الجمعة، حيث خرجت هناك مسيرة شارك فيها أهالي البلدة، ضمن الاحتجاج الأسبوعي على توسع الاستيطان وبناء الجدار  الفاصل الذي مزق أراضي القرية.
وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز المسيل للدموع صوب المتظاهرين، مما أسفر عن وقوع إصابات، كان من بينها إصابة أحد المصورين الصحافيين. كذلك اندلعت مواجهات مماثلة بين االفلسطينيين وقوات الاحتلال، في منطقة «باب الزاوية» وسط مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.
وقبل انطلاق الفعاليات المنددة بالاحتلال والاستيطان، كانت قوات الاحتلال ومجموعات من المستوطنين المتطرفين، قد شنت عدة هجمات وعمليات دهم واعتقال في مناطق متفرقة في الضفة الغربية.
واعتقلت قوات الاحتلال فلسطينيا من مدينة الخليل، جنوب الضفة، بعد مداهمة منزله في خربة «قلقس» شرق المدينة. واقتحمت منزل والدة الأسير محمد أبو تركي، في حارة أبو اسنينة في الخليل، وكذلك العمارة التي تسكنها والدته وإخوانه، وبصحبتهم الأسير الذي أحضر من تحقيق عسقلان إلى المنزل المذكور، وفتشته بشكل دقيقه وعاثت فيه فسادا، قبل إعادة أبو تركي إلى مركز التحقيق، وفق مراسلنا.
كما اقتحمت قوات الاحتلال منزلا لأسير محرر في بلدة السموع ومنزلا لعائلة أخرى، وزعمت مصادرة سلاح رشاش والاستيلاء على مبالغ مالية من المكان. وداهمت قوات الاحتلال كذلك بلدة بني نعيم شرق الخليل واقتحمت منازل أسرى محررين، وسلمتهم بلاغات لمراجعة أجهزتها الأمنية، كما نصبت حواجز عسكرية على شوارع قريبة، أوقفت عشرات السيارات وفتشتها، حيث اعتقلت من هناك أحد الشبان.
كذلك اعتقلت شاباً أثناء مروره على حاجز «الكونتينر» شرق مدينة القدس المحتلة.
كذلك واصلت سلطات الاحتلال إغلاق طريق زراعي شمال مدينة سلفيت، حيث قال مزارعون من هناك إن جيش الاحتلال واصل إغلاق الطريق الزراعي الوحيد في المنطقة الشمالية الممتدة من مدخل سلفيت الشمالي حتى بئر حارس، ببوابة حديدية، وأقفلها بشكل محكم.
وطالب هؤلاء المؤسسات الحقوقية بالتحرك والضغط على سلطات الاحتلال لفتح الطريق، الذي يخدم مزارعي سلفيت وبعض القرى المجاورة، خاصة وأن قوات الاحتلال تهدف من وراء ذلك إلى طرد هؤلاء المزارعين من أراضيهم لصالح أعمال توسعة في مستوطنة «اريئيل»، حيث كانت سلطات الاحتلال جرفت مناطق واسعة في جبال شمال وغرب سلفيت بهدف توسيع المستوطنة.
إلى ذلك فقد أقدم مستوطنون متطرفون على إحراق سيارتين في قرية عوريف جنوب نابلس شمال الضفة الغربية.
وقال شهود من المنطقة إن مجموعة من المستوطنين اقتحموا قرية عوريف، وأحرقوا سيارتين لمواطني البلدة، وقاموا بكتابة عبارات تهديد ورسم نجمة داوود على حائط بالقرب من السيارتين.
إلى ذلك فقد انتزع مواطنون من بلدة بديا غرب سلفيت بالتعاون مع هيئة مقاومة الجدار والاستيطان والمحافظة، قرارا من إحدى المحاكم الإسرائيلية باستعادة ما يقارب من 226 دونما من أراضيهم، وغالبيتها مزروعة بأشجار الزيتون، بعد ان قامت شركة اسرائيلية بالتحايل والتزوير لسلبها.

مواجهات واعتقالات في الضفة الغربية رفضا للاستيطان ومخطط «صفقة القرن»
المستوطنون أحرقوا سيارات في نابلس وخطوا «شعارات عنصرية»
- -

1 COMMENT

  1. انا شخصيا لا اعارض بناء المستوطنات لسببين أولهما ان الأرض وما عليها للمالك الأصلي الشعب الفلسطيني الثاني ان شعبنا سيعود الى ارضه خلال 6 سنوات من الان ونحتاج الى مليون شقه لاءيواءه ولن يبقى احد من شذاذ الافاق في بيت المقدس ولن يبقى فلسطيني واحد في الشتات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left