الولاء المزدوج لفلسطين ولإسرائيل، مستحيل!!

غادة السمان

Jul 14, 2018

حسنا فعلت زهرة مرعي حين كتبت عن إشكالية غناء الشهيرة شاكيرا في مهرجانات الصيف اللبنانية، فهذه المغنية اللبنانية الأصل سبق لها، للأسف، التعامل مع الكيان الصهيوني، وأمامي الصورة المنشورة لها مع مقال زهرة مرعي تمثلها مع مرتكب «مجزرة قانا» شمعون بيريز، ولم أكن أدري بذلك قبل قراءة مقال زهرة.
شاكيرا كانت قد شكرت لبنان على حفاوته بها قبل أكثر من عقد ونيف من الزمن، حين حلت ضيفة في قصر قطب سياسي لبناني كبير وزوجته التي اصطحبتها في جولة سياحية بلبنان، بما في ذلك بعلبك وسواها، وشاهدنا صورها يومئذ في الصحف اللبنانية. وأعترف أنني أتفق مع د. عبد الملك سكرية، رئيس الجمعية اللبنانية لمقاطعة إسرائيل في لبنان، وأنتمي إلى مواقفه المضادة للنازية الصهيونية الإسرائيلية.
أغنية «ووكا ووكا» لشاكيرا وجمالية هز خصرها العاري وسحر أسنانها البيض (الإعلانية) ليست رشوة لنا بصفتنا عربا يجرحنا الاحتلال وممارساته، والمهم لدينا عند شاكيرا (وسواها) الصدق الإنساني والحس بالعدالة. وهذا يتطلب الاختيار: نحن أم هم الذين يمارسون النازية الجديدة على الشعب الفلسطيني؟

يتضامنون معنا وننساهم

لدي سجل بأسماء فنانين مبدعين رفضوا التعامل مع إسرائيل الصهيونية والغناء فيها وقرروا عدم زيارتها مستقبلا لأنها دولة عنصرية، آخرهم الأمريكية ازيليا بانكس مغنية «الراب» التي اتهمت إسرائيل مؤخرا بالعنصرية وبأنها لن تعود إليها يوما للغناء. ونحن نتساءل لماذا لا ندعو أمثالها للغناء عندنا، وكذلك أمثال الموسيقار البرازيلي الأشهر غيلبرتو غيل الذي ألغى حفلا له في إسرائيل بعد مجزرة غزة، وكذلك مثل بول مكارتني (البيتل الشهير) الذي عدل عن تسلمه جائزة له في إسرائيل؟
ولماذا طردت إسرائيل مدير مكتب «هيومن رايتس ووتش» ـ (مكتب مراقبة حقوق الإنسان) عمر شاكر لاتهامه بأنه يؤيد مقاطعة إسرائيل؟ وهل يمكن لأي ضمير حي ألا يفعل ذلك وهو يرى (الوحشنة) الإسرائيلية وتغولها في التعامل مع الفلسطينيين الشجعان الذين لم يغادروا وطنهم رغم الاحتلال الإسرائيلي الذي يفعل كل ما بوسعه (لتطفيشهم)، وأعلن عمر شاكر أن إسرائيل رفضت دخول محاميين أمريكيين قائلا: «تريد إسرائيل أن توقف نقدنا لسياستها لانتهاك حقوق الإنسان في السنة (51) للاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية»، وما يحدث معنا هو جزء من الصورة الكاملة للسياسة الإسرائيلية والأمثلة لا تنقصنا على الذين يدينون السياسة الصهيونية العنصرية في فلسطين.

شهادة بريطانية عارية من المصالح

أخ، جار، كنتُ عرفته رحل لمتابعة دراسته في الغرب وحصل على شهادة الدكتوراه من جامعة أوكسفورد الراقية، وتزوج من شابة بريطانية كانت زميلة لي في الجامعة اللندنية.
رحلا معا إلى U.S.A. لضرورات عمله، وحصلا على الجنسية الأمريكية إلى جانب البريطانية، وبقينا على اتصال، وفوجئت بأنهما ذهبا بدعوة صديق لقضاء الإجازة في تل أبيب حيث يملك صديقهم اليهودي بيتا.
ثم عاد صديقي العربي من الإجازة مسرورا بالشمس التي افتقدها، أما زوجته البريطانية فقد عادت شديدة الانزعاج وقررت ألا تزور إسرائيل بعد ذلك. وسألتها بتجاهل العارف وأنا مسرورة من قرارها: لماذا لن تعودي لقضاء الإجازة في إسرائيل؟ قالت: لأنهم يحاولون إذلال الفلسطينيين على نحو أثار اشمئزازي ورفضي كإنسانة، وشاهدته بعيني.
فحتامَ ندعو إلى المهرجانات من يجاهر بصداقته لعدونا، ونهمل من يدعمنا من المبدعين وهم كثر؟

هل يذكر أحد اسم جون باييز؟

منذ أيام سمعت في إحدى الإذاعات الباريسية عن منع دخول النجمة الأمريكية «جون باييز» إلى أحد مقاصف الرقص (هي في زيارة لباريس للغناء في مسرح «الأولمبيا» الشهير) ومنعها حارس الملهى من الدخول لأنها لا ترتدي ثيابا لائقة (حذاء باليرينا) وربما لعجرفتها أمام الشاب الحارس إياه، الذي لم يعرفها طبعا، لأنه ولد بعد أعوام طويلة من أيام شهرتها في زمن الهيبيز الغابر.
منذ زمن، وفي بداياتي أبجديا، كتبتُ معبرة عن غضبي حين جاءت باييز للغناء في مهرجانات بعلبك، وقلت: «احشوا فم جون باييز بالثياب الدامية لفدائي». ويجد القارئ المقال في أحد كتبي، فقد سبق لباييز الغناء في إسرائيل وأنشدت أغنيات تمجد الكيان الصهيوني الإسرائيلي قبل القدوم للغناء في بعلبك. وباركت عودة الصهاينة إلى (أرض الميعاد) وذكرت يومئذ أنني لا أطالب بمنع أغانيها، بل بتعميمها لنتعذب كلما استمعنا إليها، ولنعرف عدونا، ثم إن أغنياتها الوطنية الإسرائيلية جيدة وجميلة للأسف، وتمنيت أن نتعلم منها وأن يغني مطرب غربي آخر بهذه الجمالية للقضية الفلسطينية. يومها صرخ بعض الحاضرين في بعلبك في وجه باييز: أين أغنية فلسطين؟ وواجهتهم بابتسامة صفراء.
ونجد اليوم قرى ومدنا فرنسية ترفع علم فلسطين إلى جانب العلم الفرنسي تضامنا مع فلسطــــين الذبيحة، أما سفير فلسطين لدى فرنسا، سلمان الهرفي، فقد وجه تحياته لرؤساء البلديات ولأبناء هذه المدن شاكرا تضامنهم مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة. وشعار القلب العربي اليوم: استحالة ازدواجية الولاء مع العرب ومع دولة نازية السلوك كإسرائيل.

الولاء المزدوج لفلسطين ولإسرائيل، مستحيل!!

غادة السمان

- -

19 تعليقات

  1. الفنان الحقيقي مرهف الحس والمشاعر, يحب الحرية والعدالة ويكره الظلم والإستبداد, بعكس فناني الدولار عديمي الضمير والإحساس! ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. يجب أن يفهم كل مُسلم في مشارق الأرض ومغاربها أنه مسؤول عن تحرير الأرض المقدسة فلسطين! لا عشنا ولا كُنا إن لم نحررها ولا حول ولا قوة الا بالله

  3. فلسطين أرض الرباط والجهاد
    فلسطين أرض النبوات والبركات
    فلسطين أرض الإسراء و المعراج والثبات
    فلسطين بها أول قبلة للمسلمين وثالث الحرمين
    فلسطين أرض المنشر والمحشر والملحمة الكبرى
    اللهم اكتب لي الشهادة بفلسطين على أبواب الأقصى

  4. نعم الولاء المزدوج لفلسطين ولإسرائيل، مستحيل. هذا أمر طبيعي وينطّبق على العديد من الصهاينة حاملي الجنسية الأمريكية. لكن الغريب هنا هو تعيين الصهيوني ديفيد فريدمان سفيراً لدويلة الصهاينة والأغرب من هذا هو قيام ابنته بالحصول على جنسية الكيان، والأفتخار بذلك.

  5. الشهرة والمال هي من أوليات معظم نجوم الطرب ، ومدير أعمال الفنان هو عادة من يقرر ويخطط برامج الحفلات الغنائية له . الفنان الحقيقي الذي يعرف قيمة فنه ، هو من تغلب مبادئه ومواقفه الأنسانية ويصمد أمام الأغراءات والماديات . كما في موقف الموسيقي العبقري المميز بيتهوفن الذي عاش فقيرا ومات فقيرا ، والذي اهدى سمفونيته الثالثة الى نابليون اكراما له ولبطولاته ، لكنه سحب الأهداء ومزقه عندما اتضحت الرؤيا أمامه وظهرت حقيقة شخصية نابليون المهووس بجنون العظمة واذلال الشعوب واستعبادها ، كان غناه وثروته هو حب الناس له ولأ عماله الموسيقية التي سحرت العالم .

    أفانين كبة
    كندا

    • وشكراَ لك أختي أفانين على هذه المعلومات.

    • أختي أفانين, هذا مقطع من الويكيبيديا, ويبدو أن بتهوفن لم يكن غنياً لكن لم يكن فقيراً. “دَخلُ بيتهوفِن الماليّ كانَ من مبيعاتِ أعمالِه المنشورة ومن الحَفلات العامَة، بالإضافَة إلى ذلك، كانَ بعضُ النُبلاء يُكرِمونَه بِسخاء وكانَ يُقدّم لهم عُروضاً خاصّة، كأن يُعطيهِم نُسخاً مِن مؤلّفاتِه الحصريّة التي لم تثنشَر بعد. مِن بينِ أولائك الداعمين كانَ كارل ليشنوفسكي وجوزيف فرانز فون لوبكويتز الذين كانا يصرِفان له راتِباً سنويّاً. “

  6. كيفَ أنامُ؛
    وأنتِ تُنكرينَ عليَّ قسَاوتي؟!
    سَلي يا غَادةُ عينيكِ …
    عَيناكِ سَاهرتانِ في وسَادتي!

  7. أروع أغنية سمعتها عن فلسطين هي أغنية القدس للسيدة العالمية فيروز، للأسف لم أعد أسمعها في الإذاعات العربية وكأن بث هذه الأغنية بات جريمة أو موقف سياسي ضد إسرائيل وخاصة في الدول العربية المتصهينة والتي ترى ان أرض فلسطين هي ارض الميعاد لليهود. لقد صوت البرلمان الإيرلندي لصالح قرار مقاطعة البضائع الاسرائيلية والدول العربية المتصهينة تحاول بركوع وخضوع وإذلال التطبيع مع كيان الشر والعنصرية والعنجهية والنازية ضد الشعب الفلسطيني وحقوقه. لقد انقلبت الآية
    لم يتبق لنا نحن الذين نؤمن بالحرية والديمقراطية والحقوق سوى أن نقبع شوكنا بأيدينا: يا شعوب العرب لم يعد أمامكم سوى الربيع العربي المستمر ومقاطعة اسرائيل وأمريكا والوقوف ضد التطبيع
    في هذا الصباح الحار اشكرك سيدتي وتاج رأسي على مواقفك النبيلة ولا عجب في ذلك فأنت سورية أصيلة
    سلامي الحار لك ولكل زوار بيتك الدافيء

    • سلامي لك أخي سوري, غادة السمان إنسانة أصيلة وبالفعل.

    • أليست مفارقة يا أخ سوري أن كاتب هذه القصيدة (القدس) التي غنتها فيروز هو في الواقع الشاعر اللبناني سعيد عقل وما أدراك ما سعيد عقل إذا لم يهن الفلسطينيون أحد أكثر منه وهو الذي مجًد مناحيم بيغن وبارك الإجتياح الإسرائيلي للبنان و أيد مذابح صبر وشاتيلا. باللهعليك كيف نلوم الآخرين الذين لا يمتون لنا بصلة وأبناء جلدتنا يفعلون أسوأ منهم؟ أحيلك إلى مقال الأستاذ راشد عيسى المنشور على صفحات هذه الجريدة والرابط هو:http://www.alquds.co.uk/?p=257557

  8. اعتقد أن العالم كله يفتقد للفنان الحقيقي المثقف وصاحب القضية ويتصدر المشهد اليوم فنانين يلهثون وراء الشهرة والمال فقط بعيدا عن أي مبادئ وقيم
    وهناك جانب آخر أن الإعلام العالمي اعور ولا ينقل سوى وجهة نظر واحدة ويظهر الفلسطيني برداء الإرهابي مايخسره تعاطف الغير مطلع على القضية والمنطقة بشكل كافي..
    بخصوص شاكيرا قرأت من أسابيع أنها الغت حفلات لها ” إسرائيل ” فلسطين المحتلة ضمن جولتها الفنية للترويج لالبومها الغنائي
    استجابة منها لحملة اطلقها عرب وأجانب عبر مواقع التواصل الاجتماعي ضد انتهاكات الكيان الصهيوني وكانت لفتة جيدة منها ان تلغي عدد من الحفلات في تل أبيب رغم بيع التذاكر

  9. صباح الخير ياسيدتي غادة السمان وصباح الخير للجميع. في البداية يبدو أنها حالة مدروسة جيداً وبإتقان أمر هذه الشاكيرة فأنا أيضا لم أكن أعلم ولم أسمع أو أرى ذات يوم ذلك بمقابلتها وصورتها مع جزار قانا. والحقيقة كان يجب علينا أن ندرك ذلك (رغم أني لا استمع إلى أغانيها لكن أتابع الأخبار دوماً) فهذه الشهرة العالمية لابد أنها تخفي حقائق جهنمية خلفها, وكمثال بسيط فقد قال لي صديق فلسطيني يُحضّر لنيل درجة الدكتوراه, بأن أستاذه المشرف قال له بوضوح “دون التعامل مع إسرائيل لايوجد تمويل!”. هذا من ناحية لكن من ناحية أخرى عندما أجد أن بعض الفنانين العرب يصطفون خلف المستبدين والطغاة العرب, يحتار ذهني كيف سأرتب أفكاري وأولياتها, عادة اتفق مع رأي الاستاذ الياس الخوري (الأديب والكاتب في القدس العربي) بأن القيم الإنسانية العليا هي التي يجب تقودنا أكان الأمر يخص فلسطين أم سوريا أم العراق أو اليمن أو أوكراينا أو مينمار أو فنزويلا أو جنوب السودان. لاشك في ذلك لكن يبقى شيء يحتاج إلى توضيح في ذهني ومازال يحتاج إلى مزيد من الإجابات والبحث, أليست هذه الأنظمة الاستبدادية هي أرجل الأخطبوط الذي يكبلنا ويكاد يقضي علينا, إسرائيل والصهوينية هي رأس الأخطبوط, وأي ولاء لها هو ولاء لإجرامها وأي استسلام لأرجلها هو إستسلام لها وأي ولاء لها أو لهم هو مشاركة في الجريمة مهما حولنا تغطيتها ب”فلسفات” شخصية. مع خالص محبتي وتحياتي للجميع.

  10. صباح الخير سيدة الادب العربي
    صباح الخير اصدقائي الكرام ..
    تصريحات ومواقف المطربين في القنوات الاعلامية عن السفر الى اسرائيل أو مقاطعتها تثير أهتمام الرأي العام في العالم العربي ..
    أعتقد بأن ( المغني .. المطرب ) تخضع تصرفاته وفقاً لمصالحة الشخصية ، وهناك العشرات ممن صنعوا أغاني لمدح ملوك وأمراء من أجل الحصول على الجنسية أو الثروة .
    علينا ان نتذكر بان لدينا حكومات عربية متصالحة مع اسرائيل ، وبعضها ملتزم باتفاقيات ، والاخر يفضل اسرائيل على العرب ، ومنهم من يتوق لالقاء خطاب
    امام ( الكنيست ) .
    اما المواقف المبدئية والنبيلة التي تصدر من الغرب ( شخصيات مستقلة ومنظمات ومعاهد ومراكز ) فهي انسانية بعيدة عن عالم السياسة .
    تحياتي
    نجم الدراجي . بغداد

  11. قضية فلسطين قضية دينية روحية لا يعرف مداها الا كل عربي مسلم شريف ، لان الصهاينة احتلوها بالاستيطان وطرد اصحاب الارض ، بينما يحتلون معظم الدول العربية بالتحكم عن بعد ( بالأوامر ) لذلك فالشعوب العربية مطالبة بقتال الصهاينة لإخراجهم من فلسطين اولا
    ابعادهم عن التحكم بقادتهم الذين يبطشون بهم .

  12. اسعدتِ ظهرًا سيدتي الالمعية , النجيبة ,اللّماحة , صاحبة النظرة الثاقبة والفكر الوقاد!
    الامثلة المطروحة والشخصيات المذكورة , هي غيضٌ من فيض !! مِن مَن انصف معنا نحن الفلسطينيون ومَن اجحف بحقنا؟!
    البعض من الناس يثنيهم الضمير من ممارسة القباحة , ومنهم من يتسابق للحصول على حفنة دولارات ضاربين عرض الحائط بكل صفات الاخلاق الانسانية ؟!
    كثيرون هم اللذين رفضوا كل الاغراءات وتمشوا بما يمليه عليهم ضميرهم تحسبًا مع المستضعفين , والحيارى المساكين ؟,
    من يقف معنا لرفع الظلم والمعاناة عنا هؤلاء هم المنصفين الشرفاء , ومن يقف ضدنا وغير مبالٍ بقضيتنا ومرافقة الالم الذي يلازمنا, هؤلاء هم الانجاس , الاوغاد والديوثين , انا لا اعتب على اجنبي يتصور مع زعيمٍ صهيوني !! ولا على فنان ساذج يحيي حفل ساهر في تل-ابيب, عتبي على من يهرولون نشوةً في تحقيق التطبيع مع الصهيوني الناكر لحقنا في فلسطين والقابض على هدأة بالنا بعدم الانفراج هؤلاء اللذين يدعون انهم اخوتنا وابناء جلدتنا هؤلاء امراء وسلاطين ووعاظ الردة المتواجدون في جزيرة الزيت الاسود …هنا يكمن عتبي ويرتفع منسوب غيظي اتجاههم ؟
    لم يعجبني جارك يا ايقونتنا بزيارة تل-ابيب واعجابه بشمسها وشواطئها وكلي تقدير لزوجته الاجنبية لانها وجدت في تل-ابيب انكار ل يافا وللقضية ككل والسلام.
    تحيتي المقرونة بالمحبة ارسلها للاخوة/ت افانين كبة والسوري الحبيب واخي عمرو من سلطنة عمان والكروي داوود واسامة كلية ورجا فرنجية وTawfiq Abdulrahman ولكل الاخوة اللاحقين رواد خان ابنة السمان بدون تسمية والسلام.

  13. تحية للسيدة غادة وللجميع
    الفنان او الاديب والمفكر اصبحت مفردات تمثل مهن كالطب والهندسة كما في مفردة داعية اسلامي فالمطرب يطلق عليه لقب فنان وبعضهم بالكاد يعرف ان يقرا او يكتب او يتابع ما يجري حوله في العالم وليس كل الممثلات انجلينا جولي بانسانيتهم على سبيل المثال ولذلك على المنظمات التي تكافح العنصرية والصهيونية في بلداننا الى جانب الهيئات الحكومية ان تقوم بدورها فهي تعلم بالامر قبل الاخرين

  14. القيم الانسانية لا مكان لها في السياسة …..اقرأوا التاريخ

  15. الصهيونية لا جنس لها ولا دين ولا ملة.نرى بعض العرب والمسلمون يهرولون لإسرائيل ويشجعون التطبيع سواء من الوسط الفني أو خارجه وهؤلاء هم قلة. بينما نرى فئات أخرى تنمو شيئا فشيئا من أجناس أخرى وأمم اخرى بمختلف الديانات من يناصرون القضية الفلسطينية بكل حماس ويرفضون التطبيع واللائحة طويلة من فنانين كالبريطانية فانيسا رودغريف والفاعلة الجمعوية سارة لورنت بوت اخت زوجة توني بلير والتي أسلمت بعد ذلك.أحيي شعب مصر العضيم رغم مرور 40 سنة من اتفاقية كامب ديفيد لا زال يرفض التطبيع إلا فئة شادة.

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left