الناشط الإعلامي الفلسطيني نيراز سعيد
الناشط الإعلامي الفلسطيني نيراز سعيد
قضى الناشط والمصور الفلسطيني نيراز سعيد، تحت التعذيب في سجون النظام السوري بعد اعتقال دام نحو ثلاث سنوات، بحسب ما أفادت رابطة الصحافيين السوريين (مستقلة).
وذكرت الرابطة عبر موقعها الإلكتروني، أن الناشط الإعلامي الفلسطيني والمصور الفوتوغرافي، سعيد قتل تحت التعذيب بسجون النظام السوري.
وأشارت أن زوجة سعيد، لميس الخطيب، نعت زوجها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الإثنين، إضافة لعدد كبير من الناشطين الإعلاميين الفلسطينيين والسوريين.
واعتقلت أجهزة مخابرات النظام السوري سعيد، في 2 أكتوبر/ تشرين الأول 2015، واقتادته إلى أحد الأفرع الأمنية بالعاصمة دمشق، وذلك بعد مغادرته مخيم اليرموك جنوب العاصمة، فور دخول تنظيم “الدولة” إلى المخيم، بحسب ما ذكرت الرابطة.
وخرج عناصر التنظيم من مخيم اليرموك، في مايو/ أيار الماضي، بعد قصف عنيف شنه النظام السوري على المخيم، منذ منتصف إبريل/ نيسان الماضي، أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وتشريد الآلاف من سكانه إلى مناطق محيطة به.
وعمل المصور الفوتوغرافي سعيد على توثيق الوضع الإنساني ومراحل حصار قوات النظام السوري لمخيم اليرموك الذي بدأ نهاية العام 2012، وحصل على العديد من الجوائز الدولية.
وكان المركز السوري للحريات الصحافية في رابطة الصحافيين السوريين، قد وثّق مقتل 29 إعلامياً تحت التعذيب في سجون النظام منذ عام 2011، في تقرير خاص أصدره في 26 يونيو/حزيران 2017.
(الأناضول)
هذه واحدة من عشرات آلاف الجرائم الذي ارتكبها نظام المجرم ابن المجرم بشار الكيماوي بائع سورية
ألف رحمة لهذا الشهيد وكل تعازينا لذويه