فتح تناقش الأفكار المصرية وترسل قريبا وفدا للقاهرة وأبو مرزوق يعلن موافقة حماس عليها

تفاؤل في حديث الفريقين

Jul 19, 2018

غزة – «القدس العربي»: شرعت حركة فتح في اجتماعات داخلية من أجل التباحث للرد على الأفكار المصرية الجديدة لتطبيق اتفاق المصالحة الداخلية، في الوقت الذي كشف فيه الدكتور موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة حماس، عن موافقة حركته على المقترح الذي عرضته مصر خلال زيارة وفد حماس للقاهرة قبل أيام.
وشهدت الساعات الماضية مناقشات داخلية في إطار اللجنة المركزية والرئاسة الفلسطينية حول المقترح المصري لتطبيق المصالحة، الذي أبلغ قبل ثلاثة أيام إلى رئيس وفد الحركة عزام الأحمد، من قبل مدير المخابرات العامة المصرية اللواء عباس كامل، حيث يتقاطع المقترح الجديد مع أفكار سابقة طرحتها فتح وحماس، ويتمثل في تطبيق اتفاق المصالحة الموقع في عام 2011، وكذلك اتفاق أكتوبر/تشرين الأول 2017، الذي يحمل أوقاتا زمنية للتنفيذ.
ومن المقرر أن يبدأ وفد رفيع من حركة فتح بزيارة إلى العاصمة المصرية القاهرة قريبا، لعقد اجتماعات مع مسؤولي جهاز المخابرات العامة، بهدف إنجاح الخطوات المقبلة. وقالت مصادر فلسطينية مطلعة إن الأسبوع المقبل سيشهد تحركات واسعة حول هذا الملف، في ظل الترقب بعقد لقاءات جديدة بين فتح وحماس.
وكان الأحمد قد أعلن في تصريحات لـ «القدس العربي» أمس عن تفاؤله إزاء إمكانية إنجاز المصالحة، معلنا أن الأمور تسير بسرعة غير مسبوقة، مشددا على أنه لن تكون هناك حوارات ولا اتفاقات ولا وساطات جديدة، بل تنفيذ للاتفاقات الموقعة سابقا.
وتوقفت المصالحة الفلسطينية بشكل كامل منذ 13 مارس/ آذار الماضي، وهو التاريخ الذي شهد تفجير موكب رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله، عند دخوله الى قطاع غزة، حيث حملت فتح حركة حماس المسؤولية عن ذلك.
واتخذت السلطة الفلسطينية عدة إجراءات تجاه حماس في غزة، زادت من حدة الوضع الاقتصادي السيىء، خاصة أن الفترة الماضية شهدت توقف الرعاية المصرية، بعد انسحاب الوفد الأمني المصري من القطاع.
وفي هذا السياق كشف الدكتور أبو مرزوق، الذي أعلن عن موافقة حركته على المقترح واستعدادها لتطبيقه كاملا، أنه يبدأ بـ «رفع فوري لجميع الإجراءات العقابية عن قطاع غزة ويحمل حلولًا لعدّة قضايا خلافية».
وقال في تصريحات لوكالة «صفا» المحلية إن المقترح يدور حول عدّة مراحل مقيدة بإطار زمني، وكل مرحلة تتشكل من مجموعة خطوات تُطبق بالتزامن، وكل ذلك بالاستناد إلى اتفاق القاهرة 2011.
وأشار إلى أن أهم معالم المقترح الجديد هي «البدء بإنهاء الإجراءات العقابية» وعودة الوزراء مع التزامهم بالبنية الإدارية الحالية، وبدء مشاورات تشكيل حكومة وحدة وطنية. وشدد أبو مرزوق على أن حركته ستبني على ما تم من اتفاقيات، ولا سيما تطبيق قرار اللجنة الإدارية بشأن سياسة موحّدة للرواتب لكافة الموظفين القدامى والجدد.
وأشار إلى أن حماس ستسلم الجباية الداخلية في غزة للسلطة بعد الأخذ في الاعتبار رواتب موظفي الأمن الذين لا تشملهم إجراءات اللجنة الإدارية، إضافة لتفعيل المصالحة المجتمعية، واجتماع اللجان الأمنية.
ولفت أبو مرزوق إلى أنه سيجري توحيد المؤسسة القضائية وسلطة الأراضي، تحت إشراف مصري، وشدد على ضرورة ترتيب البيت الفلسطيني عبر اجتماع لجنة تطوير وتفعيل منظمة التحرير، لوضع آليات تنفيذية مناسبة لاتفاق القاهرة 2011.

فتح تناقش الأفكار المصرية وترسل قريبا وفدا للقاهرة وأبو مرزوق يعلن موافقة حماس عليها
تفاؤل في حديث الفريقين
- -

3 تعليقات

  1. كل التصريحات عن قرب المصالحة ما هي الا ذَر الرماد في العيون ، كم عدد اتفاقيات المصالحة التي عقدت وتم التوافق عليها ؟ما يفرق بين حماس وفتح السلطة اكثر بكثير مما يجمعهما. قالت العرب أن المستحيلات ثلاث ، رالأصح اربع : الغول والعنقاء. والخل الوفي. ،،،،،،والمصالحة. ،،، والمضحك المبكي. إنهما يقولان بأن المستفيد من الانقسام وعدم المصالحة هي اسرائيل. وان الشعب الفلسطيني يدفع الثمن !!!! ويستمر النزيف. ،،،

  2. وأخيرا أقر الكنيست الإسرائيلي قانون. الدولة القومية. اَي يهودية الدولة ،، القضية الفلسطينية. في أضعف حالاتها ، محليا واقليميا ودوليا في ظل الانقسام القائم أو بالأحرى وفعليا التقسيم . مكانك راوح ، تجاهل القانون حقوق الشريحة العربية الذين يشكلون ما نسبته حوالي 20% من السكان ، صمدوا لم يهاجروا تعرضوا الى كافة أشكال الضيق والمضايقة خلال سبعين عاما من الصمود تشبثوا بتراب الوطن ، الانقسام والتقسيم أضعفهم ، لأن القاعدة الوطنية لهم في الضفة وغزة خذلتهم بانقسامها المتنامي ، نعم اتفقت حماس وفتح السلطة على الانقسام وسيليه التقسيم وليس على المصالحة. هذا ما يشغلهم على حد سواء ،،
    قانون يهودية الدولة. برسم الإهداء الى قادة حماس وفتح السلطة ،. وأنتم يا عرب فلسطين 1948 لكم الله. ولا ندري ماذاسيكون وضعكم في المستقبل. اذ أن هذا القانون. هو أول الغيث قطر. لا بل هم !!!
    نكرر اهداء القانون الى قادة فتح السلطة وحماس على حد سواء

  3. حماس وفتح لا يختلفان عن اي حكومة عربية فكلاهما لن يتخلى عن سلطته الا بحرق كل شيء في البلد والتصريحات مجرد وسيلة لتمرير الوقت ثم تبادل الاتهامات لنعترف وبوضوح ان غزة اصبحت خارج الضفة ولا يمكن اندماجهما معا الا بثورة شعبية في الضفة وغزة

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left