السادات: مصر لم تشهد في تاريخها برلمانا كهذا

Jul 19, 2018

القاهرة ـ «القدس العربي»: علّق محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية والنائب السابق، على تهديد رئيس مجلس النواب المصري علي عبد العال، نواب المعارضة بإسقاط عضويتهم، الأسبوع المقبل، متحدياً إياه بالقيام بهذه الخطوة.
وأضاف أن «الكثير من النواب استوعبوا الدرس وشاهدوا بأنفسهم كيف يتم التضييق بل والتهديد بإسقاط العضوية حين يمارس النائب دوره أو يبدى رأيا مغايرا من باب حق الاختلاف».
وتابع: «طالما هناك تقارير من لجنة القيم بإسقاط عضوية نواب فلماذا سكت عنها رئيس البرلمان كل هذه المدة؟». وتساءل:»هل هذا منطق أو أسلوب لإدارة برلمان مصر؟ وهل حينما يستخدم النائب حقه في إبداء رأيه أو اعتراضاته يتم تهديده بالإحالة للجنة القيم أو بالتصويت على التقرير المعد منها سلفا الذي يتضمن التوصية بإسقاط العضوية؟».
وعبر عن اندهاشه من «صدور أحكام قضائية نهائية ضد نواب، وأن بعضهم يقضي عقوبة السجن منذ قرابة عام ونصف ولم تسقط عضويته وآخر صادر بحقه حكم بات بأحقية عضويته في المجلس ولم ينفذ»، في إشارة إلى رفض البرلمان تنفيذ حكم قضائي بأحقية عمرو الشوبكي بعضوية البرلمان بدلا من النائب أحمد مرتضى منصور بعد اكتشاف تزوير شهادته في دائرة الدقي والعجوزة في القاهرة.
وقال: «للآسف لم تشهد مصر في تاريخها برلمان يدار بهذا الشكل وبهذا الأسلوب. هل هذا يعقل؟».
وأوضح أن «كثير من النواب بعد فترة من وجودهم بالبرلمان أدركوا الحقيقة بل أن بعضهم ندم على مواقف اتخذها من قبل وفضل البعض الإبتعاد وعدم حضور الجلسات العامة واللجان».
ودعا «نواب البرلمان لتحكيم العقل والضمير وألا يكرروا مشهد إسقاط عضوية نائب زميل لمجرد أنه يمارس دوره وصلاحياته من منطلق الحس الوطنى والضمير والقسم الذى أقسم عليه أمام الله والوطن».

السادات: مصر لم تشهد في تاريخها برلمانا كهذا

- -

1 COMMENT

  1. مصر لم تشهد فى تاريخها برلماناً هابطاً ملوثاً منافقاً عبداً كهذا, لأن مصر لم تشهد فى تاريخها مغتصباً لحكمها مثل السفاح الديكتاتور الدموى الجهول الخائن معشوق الصهاينة المدعو السيسى … الأمر واضح كالشمس فى رائعة النهار
    والبقاء لله فى الفقيدة مصر التى ذلت بعد رفعة, وتسولت بعد غنى, وتقزمت بعد مكانة, وأصبحت مطية للحفاة العراة العالة من كل شكل ولون … ولا عجب, فقد سطا عليها -ومازالوا- شراذم العسكر منذ ٦٦ عاماً, فجعلوها أثراً بعد عين .. يا حسرة

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left