الحمارنة ألهب نقاشات «الثقة» خارج البرلمان الأردني: الإصلاح ليس «جاهة عرس»

طارق الفايد

Jul 19, 2018

عمان – «القدس العربي»: تحدث برلماني ومفكر سياسي أردني معروف عما سماه بـ«إشارات مطمئنة من فوق» بعد تعيين الدكتور عمر الرزاز رئيسا للوزراء معتبرا أن اشارات «مهمة وليست كافية» عندما يتعلق الأمر بالإصلاح الجذري والحقيقي.
وتقدم الدكتور مصطفى الحمارنة، الأب الروحي لتجربة المبادرة البرلمانية بمرافعة وطنية جريئة ألهبت النقاشات حول المرحلة المقبلة في الأردن بالتوازي مع احتدام نقاشات الثقة البرلمانية وبعد ساعات من لقاء جمع الرزاز بنواب المبادرة نفسها والتي يعمل مؤسسها الحمارنة من خارج البرلمان لتثبيتها ودعمها. وعلى منصة «تقدم» الحوارية لفت الحمارنة الأنظار بموقفه لافتا إلى أن الإشارات المطمئنة من القرار المرجعي ستكون كافية إذا ما اشتبكت القوى الإصلاحية والوطنية إيجابيا مع «حكومة عمر» كما يصفها على أن مصلحة البلاد تتطلب مغادرة «الرغبات والأمنيات» لصالح «تحسين الخدمات» وفورا. وحذر الحمارنة الأردنيين من «ترك عمر» ويقصد رئيس الحكومة وحيدا.
وقال: لا بد من مساعدته… لتذكيركم يوجد دوار رابع ودوار ثالث ويوجد سقف للسيل «مناطق في عمان العاصمة» ولازم ننزل على الشارع دائما فقد ضحكوا علينا وصدقنا نحن. واعتبر الحمارنة في خطاب متلفز تم تداوله على نطاق واسع جدا: إنضحك علينا وأصبحنا ننظر للإصلاح وكأنه «جاهة عرس» واضاف: في معركة الإصلاح ثمة عمارات تحترق وزجاج يتكسر ورؤوس ينبغي تطبيشها وهذا لا يعني العنف ولا السلاح لأن بعض النماذج حولنا تكلفت انسانيا بقوة أما نحن فنتحدث عن انتقال من حالة لأخرى وبدون كلفة إنسانية… سنكسب جميعنا. ووصف الحمارنة المعروف بتعليقاته اللاذعة والعميقة رئيس الوزراء الجديد بانه «الرجل الذي لا يوجد نفاث في جسد الشصي الذي يركبه» وقال: لابد من تركيب جهاز جت نفاث لعمر لمساعدته.
وزاد: نحن جالسون ويجب أن نجلس له، لكن بايجابية وليس بسلبية وهذا يتطلب منا جميعا العمل سويا… وآن الأوان لهذه الجزر المعزولة أن تجتمع وبدلا من الاستمرار في الجدل حول الدولة المدنية ينبغي أن نتحدث عن «دولة عصرية» دون الاستمرار في إغفال «المهننة».
ودعا إلى مواجهة غياب المهنية عن الاعلام قائلا «واحدة من مصائب الاردن ان الإعلام فضائحي في جوهره وليس مستقلا».

الحمارنة ألهب نقاشات «الثقة» خارج البرلمان الأردني: الإصلاح ليس «جاهة عرس»

طارق الفايد

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left