سلطات الاحتلال تضاعف حملات هدم المنازل والمنشآت في القدس والضفة وتشن حملة اعتقالات

Jul 20, 2018

رام الله -« القدس العربي»: واصلت قوات الاحتلال سياسات هدم المنازل الفلسطينية في الضفة الغربية، كما نفذت حملة مداهمات انتهت باعتقال عدد من المواطنين، وزعمت العثور على أسلحة خلال حملتها العسكرية، التي نفذتها في مناطق عدة. وطالت اعتقالات جيش الاحتلال ثلاثة شبان من قرية أبو قش، وشابًا من مخيم الجلزون وآخر من الأمعري، بالإضافة لمواطن من قرية كفر نعمة، وهي قرى ومخيمات تتبع مدينة رام الله.
وشهدت عملية المداهمة مواجهات خلال اقتحام قوات الاحتلال لمخيم الأمعري، حيث قامت بتفتيش منازل هناك. ورشق شبان المخيم جنود الاحتلال بالحجارة، فيما رد الجنود بإطلاق الرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع.
وقالت مصادر محلية إن جنود الاحتلال اعتدوا على أحد الشبان بالضرب.
كما اعتقلت قوات الاحتلال شابًا من مخيم عقبة جبر التابع لمدينة أريحا، إضافة إلى اعتقال شاب آخر من مدينة بيت لحم. كذلك سلمت قوات الاحتلال بلاغات لأسيرين محررين من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، لمقابلة أجهزة الأمن بغرض التحقيق، كما فتشت عددا من منازل المدينة وضواحيها.
وكانت تقارير إسرائيلية قد ذكرت أن أجهزة الأمن اعتقلت شاباً مقدسياً من بلدة حزما بزعم نجاحه في الاستيلاء على وثائق سرية من سيارة قائد وحدة الكوماندوز الاسرائيلي العقيد آفي بالوت.
وحسب ما جرى كشفه،  فإن المعتقل هو الشاب فايز صبيح (22 عاماً) وادعت انه اقتحم سيارة القائد الاسرائيلي وسرق منها حقيبة كانت تحتوي على تلك الوثائق قبل أن يقوم بإحراقها.
وكانت سيارة قائد وحدة الكوماندوز قد تعرضت للسرقة خلال عملية تفقد لقواته في مناطق الضفة الغربية في شهر يونيو/ حزيران الماضي.
وأعلن جيش الاحتلال أنه اعتقل ثمانية مواطنين فلسطينيين، وقال إنهم مطلوبون، بدعوى ممارسة أنشطة تتعلق بالمقاومة الشعبية ضد أهداف إسرائيلية.
وقال جيش الاحتلال إنه صادر خلال الحملة العسكرية أموالا كثيرة من منازل فلسطينية، وزعم ارتباطها بالفصائل الفلسطينية. كما أعلن عن مصادرة معدات وأسلحة من مدينة سلفيت شمال الضفة الغربية، ومخيمي الجلزون والأمعري في مدينة رام الله.
إلى ذلك أجبرت سلطات الاحتلال مواطنا من مدينة القدس، على هدم منزله المشيد منذ 25 عاما، في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، بنفسه بحجة عدم الترخيص.
كما هدمت بلدية الاحتلال في القدس، يوم أمس أربعة منازل في بلدة بيت حنينا، وألزمت أصحابها بدفع تكاليف الهدم، وذلك بعد أن فرضت طوقا على المكان، وتحججت بأن المنازل مقامة على أرض تعود للمستوطنين. يأتي ذلك في ظل الحملة المتواصلة لقوات الاحتلال، التي هدمت خلالها العديد من المنازل في القدس والضفة، إضافة إلى هدم مزارع وآبار مياه، بحجج عدم الترخيص.
وفي هذا السياق اقتلعت عشرات الأشجار المثمرة من أراضي قرية دير بلوط غرب مدينة سلفيت. وقال سكان من المنطقة إن قوات الاحتلال اقتلعت خلال الأيام الثلاثة الماضية 350 شجرة زيتون ولوزيات وتين، من منطقة باب المرج شرق دير بلوط.
وأوضحت أن الاحتلال أخطر أيضا بهدم منشأة في المكان، في الوقت الذي تواصل فيه تلك القوات عمليات التجريف لصالح توسيع مستوطنة «ليشم» المقامة على أراضي القرية، من أجل إنشاء محطة تنقية للمياه في المستوطنة.
كذلك قامت قوات الاحتلال بتجريف خطوط مياه في بلدة فروش بيت دجن، شرق مدينة نابلس، حيث تغذي هذه الخطوط مناطق زراعية ومساكن المواطنين في المنطقة، بحجة أنها غير شرعية.
وفي الأصل يعاني سكان تلك المنطقة من شح المياه، خاصة بعد جفاف عين مياه، وكذلك جفاف الآبار المحيطة بتلك المنطقة، حيث لا يسمح الاحتلال بحفر آبار جديدة.
إلى ذلك نفذ مستوطنون متطرفون عملية اقتحام جديدة لباحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة، التي فرضت قيودا على المصلين.

سلطات الاحتلال تضاعف حملات هدم المنازل والمنشآت في القدس والضفة وتشن حملة اعتقالات

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left