بنك الاستثمار الأوروبي يرفض تنفيذ أحد أهم مقترحات أوروبا للحفاظ على الاتفاق النووي

بومبيو سيعلن استراتيجية أمريكا لدعم الحراك الشعبي الإيراني

محمد المذحجي

Jul 20, 2018

لندن ـ «القدس العربي»: أكد رئيس بنك الاستثمار الأوروبي، فيرنر هوير، أن البنك لا يستطع أن يستثمر في إيران، ما يعتبر انتكاسة كبيرة للاتحاد الأوروبي لإنقاذ الاتفاق النووي المبرم مع إيران.
وأفادت وكالة «رويترز» للأنباء البريطانية، بأن فيرنر هوير أثناء مؤتمر صحافي في بروكسل قال إن البنك سيعًرض عملياته الدولية للخطر إذا استثمر في إيران، وأن ذلك هو أبرز رفض علني إلى الآن لخطة الاتحاد الأوروبي للمساعدة في إنقاذ اتفاق نووي مع طهران انسحبت واشنطن منه.
وأضاف هوير أنه يؤيد جهود الاتحاد الأوروبي الرامية إلى المحافظة على الاتفاق النووي، لكن هذا لا يمنع من أن إيران ما زالت مكاناً لا يمكنهم أن يلعبوا دوراً نشطاً فيه.
ويخشى البنك الذي يعتبر ذراع الاتحاد الأوروبي للإقراض، أن العمل مع إيران سيعرض للخطر قدرته على جمع أموال في الأسواق الأمريكية، وأنه سيكون له تداعيات واسعة على عملياته، قائلاً إن البنك مدين بمبلغ 500 مليار يورو (580 مليار و800 مليون دولار) في إصدارات للسندات. وفي مسعى للحفاظ على استمرار تدفق الأموال إلى طهران مع العودة لفرض العقوبات الأمريكية، وافق الاتحاد الأوروبي على إضافة إيران إلى قائمة الدول التي يتعامل معها البنك الذي مقره لوكسمبورغ.
بيد أن القرار الذي يدخل حيز التنفيذ في بداية آب/ أغسطس لا يُلزم البنك بتنفيذ أنشطة هناك.
وانسحبت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من الاتفاق النووي الإيراني في الـ8 من أيار/ مايو الماضي، وجددت عقوبات كانت تفرضها على إيران، تاركة الاتحاد الأوروبي والصين وروسيا لمساعيهم الرامية إلى إنقاذ الاتفاق من أجل الحيلولة دون أن تطور طهران سلاحاً نووياً.
وركائز استراتيجية الاتحاد الأوروبي لمساعدة إيران هي الإقراض من بنك الاستثمار الأوروبي، وهو إجراء خاص لحماية شركات الاتحاد الأوروبي من العقوبات الأمريكية الثانوية، ومقترح من المفوضية بأن تنفذ حكومات الاتحاد الأوروبي تحويلات مالية مباشرة إلى البنك المركزي الإيراني لتجنب العقوبات الأمريكية.
وقال هوير في مؤتمر صحافي في المفوضية الأوروبية «لا يوجد بنك أوروبي قادر في الوقت الحالي على تنفيذ أنشطة مع إيران».
وأضاف قائلاً «علينا أن ننتبه إلى حقيقة أننا سنخاطر بنموذج أعمال البنك إذا نشطنا في إيران».
وعلى صعيد آخر ذي صلة بالموضوع، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية بأن الوزير مايك بومبيو سيلقي كلمة يوم الأحد 22 تموز/ يوليو الحالي للإفصاح عن استراتيجية بلاده لدعم مطالب الشعب الإيراني.
وأفاد موقع «صوت أمريكا» الناطق باللغة الفارسية أن بومبيو سيلقي كلمة بعنوان «دعم الأصوات الإيرانية» في مكتبة رونالد ريغان ومركز الشؤون العامة في ولاية كاليفورنيا بحضور عدد من أعضاء الجالية الإيرانية في الولايات المتحدة لتبيين سياسة واشنطن لدعم الاحتجاجات الشعبية في إيران.

بنك الاستثمار الأوروبي يرفض تنفيذ أحد أهم مقترحات أوروبا للحفاظ على الاتفاق النووي
بومبيو سيعلن استراتيجية أمريكا لدعم الحراك الشعبي الإيراني
محمد المذحجي
- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left