لبنان: وزير من حركة «أمل» يصف جميل السيد بـ «بوق الفتنة».. والأخير ينصح بإنشاء وزارة للرد عليه

سعد الياس

Jul 20, 2018

بيروت – «القدس العربي» : فصل جديد من فصول السجال الشيعي شهدته منطقة البقاع الشمالي خلال تدشين المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم مبنى دائرة أمن عام البقاع الثانية ومركز أمن عام بعلبك الإقليمي، إذ اغتنم وزير الزراعة، غازي زعيتر، المنتمي لحركة «أمل» التي يتزعمها نبيه بري، المناسبة ليردّ على النائب جميل السيّد واصفًا إياه بـ «بوق الفتنة».
وكان السيد شن هجومًا على حركة أمل خلال اليومين الماضيين، وركز على أحد مستشاري بري ويدعى أحمد البعلبكي.
وقال زعيتر: «إننا- نوابًا ووزراء المنطقة- سنكون في منطق الداعم لكل خطوة ترفع الحرمان عن المنطقة، بعيدًا عن منطق الفتن الجديد على المنطقة».
وتوجّه إلى من سماهم «كل المراهنين والمغامرين»، بالقول: «الصمت خير لكم، هذا شعب البقاع العظيم سيصفع كل أبواق الفتن، لأنه ليس منا من يعمل على الفتن».
وسارع السيد إلى الردّ على زعيتر، قائلاً: «بلغت أن أحد الوزراء تعرّض لي خلال احتفال نقل المقر القديم للأمن العام في بعلبك»، متابعاً: «عندما كنت في الأمن العام وقبله في الجيش، عملت لكل لبنان باعتراف البطريرك السابق مار نصر الله بطرس صفير».
وأضاف: «يبدو أن عقدة الانتخابات والنتائج لا تزال قائمة».
وأعتبر أن «مهما كانت الخلافات مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، لكن الجميع يقرّ بأن لهذا الرجل دورًا وطنيًا كبيرًا، وبعض الأشخاص من هذا النوع يستهلكون هذا الدور».
وأشار إلى ان «هذا الوزير لا صفة له ليتحدث في هكذا احتفال وهو قد أساء إلى اللواء عباس ابراهيم»، مضيفاً: «بالنسبة للردود على كلامي، أنصحهم بإنشاء وزارة دولة للرد على اللواء جميل السيد».
وزاد: «بالنسبة لي، هذا الملف انتهى وبات في عهدة القضاء وليس لدي مشكلة مع أحد، وأنا وضعت العلاج بيد الرئيس بري لأنه هو من يستهلكون دوره».
وواصل: «تواصلي دائم ومباشر مع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، وعندما يكون هناك أي أمر يتحدثون معي مباشرة، وقد تبلغت من المسؤول الإعلامي لحزب الله أن كلام النائب محمد رعد لا يتناولني وهذا يكفيني».
وكان اللواء إبراهيم قال خلال افتتاح المركز الجديد للأمن العام: «سيكون هذا المركز- كما غيره على سائر الأراضي اللبنانية- عونًا لأهل المنطقة، يخفف عنهم ما استطاع من أعباء التنقل. وسيكون عنوانًا للأمان الذي تريدونه، لا مقرًا أمنيًا لمن يريدون للبقاع وبعلبك وصمة الخروج على الدولة وعنها».
وأضاف أن «افتتاح مركزنا هذا سيلاقي الخطة الأمنية إنمائيًا والتي تعبر عن تطلعات أهالي البقاع؛ لأنها لأهله وليست ضدهم، هي عونٌ للبقاعيين على من يريدون هذه الأرض نهبًا مسبيًا. فالبقاع هو بشر وحجر، وليس خرابًا متروكًا كملجأ للمجرمين والفارين، لأن ما لاقته هذه الأرض من حرمان على كل الصعد يشبه ما تلاقيه كل الأطراف من الشمال إلى الجنوب، لأن الحرمان كالظلم، عابر للمناطق والطوائف، لا هوية له ولا دين».

لبنان: وزير من حركة «أمل» يصف جميل السيد بـ «بوق الفتنة».. والأخير ينصح بإنشاء وزارة للرد عليه

سعد الياس

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left