إسطنبول: ندد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الجمعة، باستخدام العنف ضد المتظاهرين في العراق، مناشدًا المواطنين بـ”نبذ الطائفية والعنصرية”، والالتفاف حول ما يجمعهم.
جاء ذلك في بيان للاتحاد، وصل الأناضول نسخة منه، تعليقًا على المظاهرات الواسعة التي شهدتها محافظات ذات أكثرية شيعية جنوبي البلاد، فضلًا عن العاصمة بغداد.
وقال في البيان إنه “يندد بالعنف المستعمل ضد المتظاهرين”، وذلك بعد أن خلّفت الأحداث 6 قتلى على الأقل وعشرات المصابين من قوات الأمن والمتظاهرين.
وناشد جميع العراقيين بالالتفات حول ما يجمعهم من الحق والهوية الوطنية، والابتعاد عمّا يفرقهم. وأضاف: “لا بد من نبذ الطائفية وإلغاء ميلشياتها وبناء العراق على أساس المواطنة والسيادة (…) مع رقابة قوية”.
ودعاهم إلى أن “تكون مظاهراتهم حضارية سلمية، بعيدة عن العنف والتدمير والإضرار بجميع أشكاله”.
وحمّل الاتحاد “الاحتلال (الأمريكي) والدول الاقليمية المتدخلة في العراق المسؤولية عما يحدث”.
وطالب الحكومة العراقية بالاستجابة لمطالب المتظاهرين، و”السعي لإعادة السيادة العراقية، ومنع التدخلات الخارجية”.
كما طالبها بالقضاء على الفساد ومحاسبة المفسدين ومعاقبتهم، وصرف أموال العراق بـ”منتهى الشفافية”.
وقال الاتحاد إنه يجب “توفير متطلبات العيش الكريم، ومستلزمات الصحة، وتوفير الماء والكهرباء، وتحقيق البنية التحتية”.
وهدأت وتيرة الاحتجاجات على مدى اليومين الماضيين، بعد أسبوع حافل شهد مظاهرات تخللها أعمال عنف وإحراق ممتلكات عامة ومكاتب أحزاب.
ومنذ سنوات طويلة يحتج العراقيون على سوء الخدمات العامة والفساد المستشري في بلد يتلقى سنويًا عشرات مليارات الدولارات من بيع النفط. (الأناضول)
نحن نؤيد مواقف الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بشان احداث العراق ولكن ما نود الاشارة اليه والتساؤل بشانه هو غياب هدا الاتحاد في جرائم ما يسمى بالتحالف العربي بقيادة السعودية في حق اليمنيين وما ينتج عن دلك من ماسي وكوارث ومصائب تتصدع من هولها الجبال وما يحدث في بعض البلدان العربية حيث تتدخل قوات الامن بعنف مفرط لاسكات المتظاهرين والمحتجين وسحب الجنسيات والاحكام الطويلة القاسية في حقهم فلمادا العراق وحده دون سواه من انظمة الاستبداد العربية رغم ان الفساد والافساد والقمع يشمل كل الانظمة الشمولية في العالم العربي؟