حملة في الجزائر لإطلاق سراح مدون مسجون بتهمة «التخابر مع إسرائيل»

Jul 21, 2018

لندن ـ «القدس العربي»: بدأ إعلاميون وحقوقيون ونشطاء في الجزائر حملة على الإنترنت لإطلاق مدون معتقل ومضرب عن الطعام منذ أسابيع، مطالبين بإسقاط الحكم الصادر في حقه والتهم الموجهة له.
وكان الإعلامي والمدون الجزائري مرزوق تواتي بدأ إضراباً عن الطعام في الثامن من تموز/يوليو الحالي احتجاجاً على الحكم الصادر بحقه وهو السجن سبع سنوات بتهمة «التخابر مع قوى أجنبية» وذلك عقاباً له على نشره مقابلة مع دبلوماسي إسرائيلي، وهي المقابلة التي أثارت انتقادات في الجزائر لكن القائمين على الحملة المساندة له اعتبروا أن الحكم مبالغ به وأنها مجرد «جريمة رأي» وليست «تخابرا مع دولة أجنبية».
ويشارك في الحملة المطالبة بإطلاق سراح المدون المسجون إعلاميون وحقوقيون من بينهم: مقران آيت العربي، حسين زهوان، صالح دبوز، بوعلام صنصال، محمد بن شيكو، وذلك حسب المعلومات التي جمعتها «القدس العربي».
وأصدرت منظمة «مراسلون بلا حدود» الأسبوع الماضي بيانا أعلنت فيه مساندتها للمدون الجزائري المعتقل، وطالبت بإعادة النظر في قضيته في أسرع وقت ممكن.
وأضافت المنظمة: «انقطع مرزوق تواتي عن الطعام منذ عشرة أيام، فمنذ 8 تموز/يوليوز الجاري يخوض المدون الجزائري إضراب جوع احتجاجاً على حكم يعتبره غير عادل، ويطالب بإلغائه وإطلاق سراحه وإيقاف كل التبعات القضائية ضده».
وأن تواتي «يطالب بإلغاء عقوبته والإفراج عنه، والتخلي عن ملاحقته قضائيا» منددة بـ»عدم انسجام» العقوبة ضده مع الوقائع المنسوبة إليه.
وقالت المنظمة إن «مرزوق تواتي يحتج اليوم مخاطرا بحياته» مذكرة بأن «السلطات الجزائرية مسؤولة عن حياته» ومطالبة «القضاء بإعادة النظر في أسرع ما يمكن في حالة هذا المدون المعاقب لأنه مارس حقه في الإعلام».
وكان تواتي (30 سنة) أوقف في مدينة بجاية، على بعد 260 كيلومترا شرق العاصمة الجزائر، في كانون الثاني/يناير 2017 وحُكم عليه بالسجن النافذ عشر سنوات بتهمة تقديم «معلومات استخباراتية لعملاء قوى أجنبية من المرجح أن تضر بموقف الجزائر العسكري أو الدبلوماسي أو مصالحها الاقتصادية الضرورية» وهي تهمة تصل عقوبتها إلى السجن 20 عاما، ثم تم تخفيض الحكم إلى سبع سنوات.
وأدين تواتي بعد نشره حوارا مصورا على مدونته مع متحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية، كما أدين بتهمة «الدعوة إلى التجمهر غير المسلح» بعدما دعا عبر صفحته على فيسبوك إلى التظاهر، لكن المحكمة برأته من تهمتين تتعلقان بالمساس بأمن الدولة، منهما تهمة «حمل السلاح ضد سلطة الدولة» التي يُعاقب عليها القانون الجزائري بالإعدام.
ومنذ توقيفه في بداية العام 2017 نفذ تواتي العديد من الإضرابات عن الطعام للفت الأنظار إلى قضيته والمطالبة بإطلاق سراحه.
7med

حملة في الجزائر لإطلاق سراح مدون مسجون بتهمة «التخابر مع إسرائيل»

- -

5 تعليقات

  1. أراد أن يكون سابقة لفتح الباب للاسرائيليين في الجزائر تحت ذريعة حرية الرأي وحرية التعبير مقتديا ببعض دول الجوار التي بدأت هكذا ليجد الاسرائليون كل شيئ مهيأ أمامهم للتوغل داخل المجتمع بحجة العودة الى الوطن الام وتدريجيا تماستقبال السواح ثم الرياضيين ثم السفاحيين ثم انشاء مدرسة لتكوين الموساد وجلب عسكريين اسرائييليين للتدريب وأخئرا نقرأ يوميا أن أحد المواقع في هذه الدولة المجاورة لها مراسل داخل الكيان يبعث بمقالات يظهر فيها طيبة الاسرائيليين وسلميتهم في تهيئة اعلامية جديدة للتطبيع حيث لا يستبعد أن تعلن هذه الدولة عن تبادل للسفراء فيما بينهما خاصة وأن هناك تبادل تجاري بينهما في صعود مستمر وصل مؤخرا الى أكثر من عشرين مليون دولار.
    اسرايئل أرادت أن تطبق هذه التجربة على الجزائر باستغلال هؤلاء السذج من الشباب ونذكر بان محاولة توغل الموساد الى الجزائر ليست هي الاولى من هذا النوع

  2. لا أدري ماذا كان يريد بمقابلة مع شخصية من دولة الإحتلال العدوة.. أخشى ما أخشاه أن تكون فعلته تلك محاولة لنسج علاقات توظف لاحقا لخدمة قضايا محلية داخلية..
    والله بعيدا عن لغط الإحتجاج الفئوي المنافق ..الحق أن فعله جريمة تستحق العقاب..

  3. لا للتطبيع والتطبيل ز الركوع و الخنوع لأعداء الإسلام، أرى أن سبع سنوات سجن قليل على من يتعامل مع الصهاينة قتلة الأطفال و النساء و المعاقين، عليه من الله ما يستحق إن ثبتت التهم عليه

  4. Justice Must Be done FOR ALL without any discrimination NEITHER HUMILIATION
    YES WE ARE ALL. FOR LEGAL EGALITARIANISM
    ANY TREASON must Be punished

  5. تذكروا اخوتي القراء أن الجزائر ( بلد الثورة والشهداء ) فلا تدنسوا هذا التاريخ المشرق . الجزائر ساهمت في تحرير فلسطين مع صلاح الدين الايوبي من يد الصليبيين ، وبقايا الجزائريين المشاركين هم من سكان حي المغاربة في القدس . الجزائر وقفت الى جانب جميع حركات التحرر في افريقية فما بالك بفلسطين البلد العربي المسلم بلد المسجد الاقصى وغيرها فلا تدنسوا هذا التاريخ ، ماذا يريد هذا العميل من اتصاله بالعدو الصهيوني الذي يغتصب ارض فلسطين بعدما اغتصب تاريخها ، اليس الاتصال بالعدو على مستوى العالم خيانة ؟ لقد حلل العملاء والخونة والساقون مجتمعياً كل شيء تحت ستار : حرية الرأي ، حرية التعبير ، حرية شخصية ، إذن سر في الشارع عارياًتماماً كيوم ولدتك امك تحت غطاء حرية شخصية . في ديننا الاسلامي . ” تنتهي حريتك عندما تبدأ حرية غيرك ” ، فأنت حر فيما لا يؤذي ويحرج غيرك . هذا المتخابر خائن وعميل للعدو الصهيوني يستحق العقاب الاكبر ليكون عبرة لغيره . العالم الغربي والصهيونية يعملون على تحطيم الدول العربية لتبقى اسرائيل في مأمن ، والجزائر من بين الدول المستهدفة خاصة وانها قوية وقادرة على ان تكون اقوى مما يعني انها تشكل خطراً مستقبلياً على اسرائيل .

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left