عضو المجلس الوطني والمركزي الفلسطيني منيب المصري: الحل بالوحدة الوطنية الحقيقية داخل خندق النضال

حاوره: عبد الحميد صيام

Jul 21, 2018

من الصعب أن يفرغ رجل الأعمال والسياسي والمستثمر الفلسطيني الأول، منيب المصري، نفسه لنحو خمس ساعات متواصلة لصحافي أو ضيف أو مقابلة، إلا أن الاستثناء كان لـ«القدس العربي» العزيزة عليه والذي يكن لها إحتراما عميقا. بدأت الرحلة من مقر شركته الكبرى «باديكو» في رام الله وصولا إلى بيته المسمى «بيت فلسطين» الواقع على رأس جبل جرزيم في مدينة نابلس، حيث يحتل البيت مساحة تقدر بأربعمئة دونم. والبيت هو الأعز على قلب منيب لأنه يشرف على مدينته من علُ، حيث نشأ وترعرع وانطلق إلى الكون بابعاده الواسعة مسكونا بحبه لوطنه فلسطين ومدينته نابلس.
منيب شخصية مميزة في الخريطة الوطنية الفلسطينية منذ البداية، فهو ينتمي لأحد أكبر العائلات الفلسطينية العريقة وأكثرها انخراطا في السياسية. ويقال إن العائلة استقرت في فلسطين منذ 700 عام ولها جذور شامية وعراقية. وقد برز منها العديد من الأسماء اللامعة في فلسطين والأردن وغيرها مثل عمه صبيح المصري وحكمت المصري وابن عمه طاهر المصري رئيس وزراء الأردن سابقا وابن أخيه بشار المصري المستثمر الكبير في فلسطين ومؤسس مدينة «روابي» غرب رام الله، وابنته المخرجة الكبيرة مي المصري. وقد شغل عدة وزارات في الأردن وفلسطين لكنه ظل صانع سياسة، في الموقف أو الاستثمار أو الموقع، فهو الآن عضو في المجلس الوطني والمجلس المركزي وكان من أقرب المقربين إلى المرحوم ياسر عرفات الذي خصص لذكرياته معه جناحا في البيت.
وصلنا وقام أبو ربيح بتقديم شروحات واسعة حول البيت المكون من ثلاثة طوابق وفيه أثاث من القرون الوسطى ولوحات فنية لبيكاسو وروفائيل وتمثال لهرقل يطلق عليه منيب «ظريف الطول» إشارة لأحد رموز الأغاني الشعبية الفلسطينية. وقد عثر عند بداية أعمال البناء على معبد بيزنطي من القرن الثالث للميلاد فتم رفع البيت على أعمدة ضخمة لحماية الآثار العديدة ومصطبة الفسيفساء النادرة حيث صنفت «يونيسكو» الموقع تراثا إنسانيا. بعد الجولة جلسنا في المكتبة الغنية بالكتب والخرائط والساعات القديمة وأول جهاز تصوير يعود للقرن السابع عشر، وبدأ الحوار وأدناه نصه:
○ لنبدأ من النهاية حيث تم اعتقالك يوم السبت الماضي لمدة ثلاث ساعات في سجن المسكوبية لماذا؟
• أود في البداية أن أقر أنني قضيت كل حياتي منهمكا في القضية الفلسطينية ولعل هذه الأيام هي الأصعب في تاريخ القضية. القضية الآن تتعرض لمؤامرة وهذ المؤامرة هي استمرار لمؤامرات غربية كولنيالية بدءا من عام 1800 ونحن نعيش نتائج تلك المؤامرات. وصفقة القرن هي الفصل الأحدث في سلسة المؤامرات التي تسعى لتصفية القضية الفلسطينية نهائيا عبر أدوات خارجية وأخرى إقليمية من الدول المحيطة. ولكني أقول إن شهداءنا ومناضلينا وشعبنا وقيادتنا وعلى رأسها الرئيس أبو مازن، واعون لهذه المؤامرة وقادرون على إفشالها وسترتد الصفقة لتصبح صفعة لهم لا لنا.
كنا نحضر مؤتمرا حول الوقف الإسلامي في القدس نظمته جامعة القدس بمشاركة مجلس الإفتاء وكان لي كلمة في هذا الملتقى. علمت سلطات الاحتلال بالمؤتمر وهو علني وليس سريا، فتمت مداهمة المؤتمر من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي. وتم حشر الشيخ عكرمة صبري في غرفة في قاعة المؤتمر بطريقة مهينة، أما أنا فقد اقتادوني لسجن المسكوبية لأنني لم أصمت لهم ودخلت في مجادلة حادة مع الضابط المتغطرس وقلت له: إن خطتكم لتهويد القدس لن تنجح لأن القدس الشريف عاصمة دولتنا. اقتادوني بعدها للمسكوبية واستجوبوني لمدة ساعتين بتهمتين: أولا أنني أقوم بأعمال ممنوعة وتحريضية وثانيا أنني أمثل السلطة وأنتهك اتفاقيات أوسلو. ضحكت وقلت له الآن تتذكرون أوسلو عندما يخدمكم وماذا عن البنود الأخرى التي لم تنفذوا منها شيئا؟
○ لقد دفع الشعب الفلسطيني فعلا ثمن هذا الاتفاق الغامض، ولا نريد أن نصفه بصفات أخرى. ألا ترى ذلك؟
• أكيد. لقد خدعنا بما سمي عملية السلام. نحن كنا جادين أما هم فمخادعون. ظلوا يتفاوضون معنا من أجل المفاوضات بينما يوسعون الاستيطان حيث زاد عدد المستوطنين من 250000 إلى 650000. لقد استولوا على الأرض التي كان يمكن للدولة الفلسطينية أن تقام عليها. استخدموا الخداع والابتزاز والقوة لتحقيق أهدافهم والتي تتركز حول مصادرة مزيد من الأرض واستجلاب مزيد من المستوطنين.
○ إذن حل الدوليتن أصبح سرابا؟
• نعم حقيقة تلاشى حل الدولتين. كما أن حل الدولة الواحدة والمواطنة المتساوية غير وارد على الإطلاق، إذ إن إسرائيل تعمل فقط على مسار واحد وهو الدولة اليهودية النقية. هذا برنامجهم الآن. في المئة سنة الأولى من وعد بلفور عام 1917 إلى 2017 حققوا إنجاز قيام الدولة ذات الغالبية اليهودية على جزء من أرض فلسطين، وخطتهم في المئة سنة المقبلة أن يستكملوا إقامة الدولة اليهودية النقية على كل أرض فلسطين. لاحظ أن نحو 29 في المئة من سكان فلسطين المسيحيين، وهم الأكثر وعيا ومهارة، قد هجروا ولم يبق إلا نحو واحد في المئة. الآن جاء دور التطهير العرقي لبقية السكان وغالبيتهم الساحقة من العرب المسلمين. الخيار أمامنا إذن أن نكون أو لا نكون. وقد اخترنا أن نكون رغم أنوفهم ولكن بشرط أن يكون لدينا مخطط مواجهة يتصدى لمخطط الاقتلاع والتصفية التي تعمل عليه إسرائيل.
○ إذن ما دام الفلسطينيون قيادة وشعبا يعرفون أن مخطط إسرائيل هو تصفية الوجود الفلسطيني وتفريغ فلسطين من سكانها الأصليين، فماذا عملت القيادات من أجل إفشال هذا المخطط؟ هل بقي لديها عصيّ ترمي بها في رحى الآلة الصهيونية القادمة لتفريغ البلاد من سكانها لتعطيل أو عرقلة هذه المدحلة الغليظة؟
• خطتنا تبدأ أولا بإنهاء الإنقسام. وهذا ما أنادي به منذ وقع الإنقسام قبل إحدى عشرة سنة. إذن يجب أولا أن نرتب البيت الفلسطيني بجد. يجب أن نتشارك في حكومة وحدة وطنية تضم كل الأطراف بدون استثناء من فصائل ومستقلين ومن أجل المحافظة على عروبتها. مجتمع مدني ومرأة وشباب، بعدها يمكن أن نتوجه للانتخابات التشريعية والرئاسية بعد ترسيخ مبدأ واحترام التعددية. وهذا سيحظى باحترام العالم وخاصة إذا تم بيننا دون وساطة من أحد. بعدها نتوجه لمقاومة الاحتلال بالطرق السلمية فنحن أصحاب حق ونحن لا نعتدي على أحد بل إعتدي علينا في دورنا وأراضينا وحقولنا وبيوتنا ومؤسساتنا.
○ أنت عضو في لجنة المصالحة الوطنية وعضو في المجلس الوطني والمجلس المركزي ولك تقديرك من الجميع. فهل تحدثنا عن جهود المصالحة وأين وصلت؟
• مع الأسف ليست هناك نتائج حقيقية نتحدث عنها. هناك شخصنة للأمور وهناك عدم ثقة. وأنا أؤكد أن الجميع ضد صفقة القرن. وما دام الجميع في خندق واحد لمواجهة صفقة القرن إذن علينا أن نظل في الخندق نفسه نتقاسم كسرة الخبز وكأس الماء والأعباء أيضا. لو كنا على قلب رجل واحد وتعززت الثقة بيننا شعبا وقيادة ومجتمعا مدنيا لتحققت أهدافنا في الحرية والاستقلال الناجز. عندها فقط نستطيع أن نملي إرادتنا على الدول العربية وغير العربية. وسنؤكد لهم أن العدو الرئيسي للأمة العربية هي إسرائيل فقط.
○ لكن الوحدة الوطنية تتطلب رؤية مشتركة وبرنامجا نضاليا موحدا. فمثلا هل هناك توافق حول المقاومة الشعبية السلمية الحضارية في كل مكان وليس في غزة فقط؟ لو حدث هذا ألا تعتقد أن المعادلة ستتغير؟
• مرة أخرى أعيد وأؤكد على نظرية الخندق الواحد. عندما يتحقق ذلك نستطيع أن نبلور برامج نضالية ورؤى مشتركة. الخندق الواحد والمصير الواحد والرؤية الواحدة تخلق ديناميات المقاومة الشعبية التي ستنتصر. لدينا الإمكانيات البشرية والاقتصادية ونستطيع استثمار التأييد الدولي لتحقيق أهددافنا.
○ لم أر طيلة علاقتي الطويلة بالأمم المتحدة إسرائيل وأمريكا في حالة عزلة في المجتمع الدولي مثل حالتهما الآن. لماذا لا يتم استثمار هذه الحالة؟
• لو كنا في خندق واحد لأنجزنا الكثير. يجب وضع خطط إعلامية وبرامج سياسية وثقافية واقتصادية، ثم يكلف من هم مؤهلون لتنفيذ الخطط تلك. وفلسطين كما تعرفون غنية بكوادرها وطاقاتها. يتم بعدها توزيع الخطط والأدوار ويبدأ العمل على تنفيذها حسب الاختصاص. علينا أن نعمل ونحن على قلب رجل واحد. إن أكثر ما يخدم إسرائيل هو انقسامنا.
○ هل تعتقد أننا سنترك وشأننا؟ هناك دول وقوى تتدخل في شؤننا. أليست هناك عوامل خارجية تتدخل في شؤوننا؟
• لا أعتقد ذلك ولو حدث فالتسرب إلى داخل الجسم الفلسطيني جاء بسبب الانقسام. يجب أن نكون في خندق واحد، كما قلت وكررت، ولا نقبل لأحد أن يكون خارج الخندق وسترى كيف يتم تحقيق الانتصارات. يجب أن يستمر الحوار حول كيفية إنهاء الانقسام إلى أن ينتهي فعلا. هذا هو المطلوب الآن. يلي ذلك ترتيب البيت الداخلي بإجراء الانتخابات على أساس برامج نضالية وبعدها سترى كيف ترتعد فرائص الأعداء ونحن نحاورهم من موقع القوة والندية. «إني أراها قريبة وترونها بعيدة».
○ كيف تصف الوضع الاقتصادي في البلاد على ضوء معرفتك وخبرتك واستثماراتك؟
• الوضع سيء بكل المقاييس. لقد تحولنا إلى دولة متلقية للمعونات. اتفاقية باريس الاقتصادية كانت كارثة بالنسبة للفلسطينيين. الآن يجب أن نمسك بزمام المبادرة. لو كنا في خندق واحد لراجعنا كل الاتفاقيات وكل المعيقات وكل العقبات وصححنا كثيرا من المسارات ونعزز الصمود ونفعل الاقتصاد والمؤسسات. يجب أن ندرس الوضع الاقتصادي جيدا ونضع الخطط الشاملة المدروسة والمعتمدة من الخبراء من أجل التعافي والتنمية والاستقلال من أجل أن ينتقل شعبنا من دور المتلقي للمساعدات من الدول المانحة إلى الاستقلال الاقتصادي والعيش بكرامة. نستطيع أن نستعمل سلاح المقاطعة لأنهم يستغلوننا اقتصاديا. نستطيع أن نفرض شروطنا إذا ما قررنا مقاطعة المنتجات الإسرائيلية وهو أمر ليس صعبا. المقاطعة الشاملة ممكنة ضمن خطة متكاملة شاملة مدروسة. لكن يجب أن تبقى العجلة الاقتصادية مستمرة.
○ ألاحظ أن الاستثمارات في الوطن غير متكافئة، ففي رام الله مثلا هناك تخمة زائدة بينما لا تجد من الاستثمارات شيئا في بلد مثل قلقيلية أو نابلس؟
• أكثر الاستثمارات في البناء، وهذا أسوأ أنواع الاستثمارات، أي أن تجمد فلوسك في المباني والحجارة. هذا أسرع وأرخص أنواع الاستثمار. الشعب الفلسطيني قادر على أن يتجه للاقتصاد المنتج الذي يخلق سوق عمالة تحتاجه البلاد. كل الامكانيات متوفرة فقط نريد أن نثق في بعضنا البعض وأن نعمل معا وأن نتكاتف ونتعاون مع بعضنا. المهم أن نبدأ بإنهاء الانقسام. هناك احتلال يجب أن نعمل على إنهائه وطيّ صفحته، لكن الأنقسام الآن أشد من الاحتلال. وما دام هناك احتلال فعلى الإخوة أن يتحدوا وينهوا الخلافات بينهم أو يؤجلوها من أجل الهدف المشترك.
○ حدثنا عن رؤيتك لقضية القدس وكيف نحميها من التهويد المتسارع؟ أنت صاحب أفكار ومشاريع عديدة حول حماية القدس.
• قبل عشرين سنة أسست منظمة «تعاون» التي ترفع شعار «سنعبر أسوارك يا قدس». وعملنا خطة متكاملة وبرامج محددة للتنفيذ من أجل المحافظة على عروبتها. لكن للأسف لم تنجح الخطة لأسباب عديدة. ثم راجعت الخطة بعد 12 سنة وأنشأت «صندوق وفية القدس» بعد مراجعتها مع السيد الرئيس قمنا بجمع التبرعات وأصبحت رئيس مجلس الأمناء، لهذا جمعنا كل الخطط التي وضعت من أجل الحفاظ على عروبة القدس سواء من منظمة «تعاون» أو من الرئاسة أو من صندوق الاستثمار ووضعنا كل هذه الخطط برسم جامعة القدس. وقلنا للجامعة ما هي احتياجات القدس قطاعا قطاعا. القدس في حاجة إلى تمويل أي فلوس. عندك فلوس تستطيع العمل. نحتاج من 70 إلى 80 مليون دولار لخطة حماية لسبع سنوات مقبلة. وللعلم إسرائيل تصرف نحو مليار دولار سنويا في القدس. لا نملك الامكانيات نفسها. ما نحتاجه أمر ممكن، الخطط موجودة، والامكانات موجودة و70 مليون دولار مقدور عليها. ثم أضفنا مؤخرا مشروع «وقفية القدس» باستثمار 100 مليون دولار وهي قائمة على فكرة جديدة. والفكرة قائمة على أساس استثماري. خمس جهات استثمرت بقيمة عشرين مليون دولار في القدس لمدة 15 سنة بدون مردود مالي ثم تعاد المبالغ إلى أصحابها بعد أن تكون قد أنتجت عدة مشاريع.
○ وماذا عن فكرة الوقف الذُري؟
• هذه فكرة جدية تقوم على أساس أن كل من يملك عقارات في القدس أو أرض أو أي شيء آخر يقوم بتسجيله رسميا كوقف ذري ينتقل من الآباء للأولاد للأحفاد دون حق البيع، أي يستخدمها الورثة تم تمر عبرهم إلى أبنائهم ولا يحق لأحد أن يبيع شيئا. وهذه صفعة للإسرائيليين لأنهم يحاولون إغراء الكثيرين لبيع أملاكهم بمبالغ هائلة. فهذا الأسلوب يوقف خطط إسرائيل التي تستخدم كثيرا من الأساليب الخبيثة لامتلاك عقارات في القدس. وأتمنى أن تصبح ظاهرة واسعة بين المقادسة.
○ هذه الأيام تتغول إسرائيل في ممارساتها العنصرية ومحاولاتها المحمومة للاستيلاء على مزيد من الأرض الفلسطينية في ظل إدارة ترامب اليمينية التي تتساوق مع إسرائيل تماما. هل يتوقع الفلسطينيون سنتين عجافا في ظل هذه المعادلة؟
• أنت تعرف أن هناك نحو 80 مليون أمريكي يدعمون ترامب من منطلق ايديولوجي وهم المسيحيون الصهاينة أتباع الكنيسية الانجليكية. هؤلاء مخلصون لإسرائيل أكثر من بعض الإسرائيليين. لذلك يجب أن نكون واعين لهذه الحقيقة. أضف إلى ذلك أن المحيط العربي الآن يساهم في هذا التغول بسبب خلق عدو مشترك لبعض العرب وإسرائيل. لقد بدأوا مخططاتهم بتكسير العراق، البلد القوي، ثم انتقلوا إلى سوريا والحمد لله أنهم فشلوا. خلقوا الفوضى الخلاقة وأدخلوا العرب في حروب أهلية. وأصبحوا يقولون ليست إسرائيل هي العدو الرئيسي والقضية الفلسطينية ليست ذات أولوية الآن، لأن هناك عدوا أخطر وهو إيران. نحن نؤكد أن العدو الرئيسي هو إسرائيل وليس إيران. نريد أن نؤكد على هذه الحقيقة مرارا وتكرارا. ونتمنى أن تنتهي تلك الحروب في العراق واليمن وسوريا وليبيا.
○ أنت مؤيد لبرنامج المقاطعة وسحب الاستثمارات والعقوبات. كيف يمكن توسيع هذا البرنامج؟
• قبل أن نطالب بتطبيقه عالميا علينا أن نطبقه محليا. فكثير من البضائع المنتشرة في الأسواق الفلسطينية من صناعة إسرائيلية وهذا ليس خيارنا بل هو مفروض علينا. لكن أن نجد بعض صناعات المستوطنات فهذا أمر غير مقبول ومعيب. كفى التساهل في مسألة البضائع الأرخص. المسألة أهم من قضية الأسعار. عندها سندعو العالم كله إلى مقاطعة البضائع الإسرائيلية على طريقة جنوب افريقيا. إسرائيل تكرس نفسها الآن كدولة ابرتهايد وعلى العالم أن يعاملها بالأسلوب نفسه.
○ ما رأيك في مسيرات العودة التي انطلقت من غزوة في يوم الأرض؟ لقد خلقت زخما جديدا للقضية الفلسطينية. هل ترى هناك جدوى من هذه المسيرات؟
• هذه بداية رائعة. لكن تريد أن يقتنع الناس بهذه المسيرات. لو كنا في خندق واحد لكان تأثير هذه المسيرات أضعاف ما رأيناه. نقول إن هذه بداية موفقة لمسيرات سلمية حضارية يصل صداها إلى أنحاء العالم. يجب أن تستمر وتتواصل إنطلاقا من الخندق الواحد وشرط وجود الخندق الواحد يبدأ بإنهاء الانقسام. هذه نقطة البداية وبعدها كل شيء يمكن أن يسير في الاتجاه السليم.

11HAW

عضو المجلس الوطني والمركزي الفلسطيني منيب المصري: الحل بالوحدة الوطنية الحقيقية داخل خندق النضال

حاوره: عبد الحميد صيام

- -

2 تعليقات

  1. السيد المصري له وجهة نظره و مصالحه الاقتصادية التي برع في تطويرها و مراكمتها في ظل ظروف الاحتلال. هو سياسيا من فريق اوسلو و ها هو يقر بالمقابلة ان هذا الخيار فشل تماما. حين يفشل مشروع معين لا بد من تغيير ادارة المشروع، اليس كذلك؟ فريق اوسلو الفلسطيني الحق ضررا جسيما بالقضية الفلسطينية و لا يزال بموقع المسؤولية. لا بد ان يسقيل هذا الفريق من العمل السياسي، ان كان عندهم فعلا الحرص الوطني، و الافساح بالمجال لقيادة شابة جديدة تطرح برنامجا جديدا على الشعب من حيث المضمون و الاشخاص و الشكل.

  2. YES FOR OUR struggle. Just in MILITARY DRASTIC ACTIONS AGAINST BARBARISM SAVAGE BRUTAL ZIONISM COLONIZER
    YES FOR OUR UNIFICATION YES FOR OUR MILITARY PROGRESS
    YES FOR OUR RIFLE
    In deed NOT in speech

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left