فكّ ارتباط

منى مقراني

Aug 10, 2018

استيقظت والسكون من حولي يصم الآذان، لا ضجيج في البيت كعادة كل صباح، كنت على علم أن هذا الأمر سيحدث ؟
… نعم… لكن لم أتوقع أن تبادر هي بطلب الإنفصال… فاجأتني واُعجبت بشجاعتها. كنّا ومنذ سنوات قليلة قد اتفقنا على أننا سننفصل بعد أن يكبر آخر العنقود ويكون بإمكانه تفهّم الأمر… كنت أعيش مع زوجتي تحت سقف واحد… رغم انفصالنا الوجداني والجسدي، يجمعنا الحديث عن هموم الأطفال ومستقبلهم ومائدة الطعام… دون أن نُشعرهم بحقيقة ما باتت عليه علاقتنا…
نخرج في رحلات نصطحب فيها صغارنا للّعب والإستجمام نضحك لضحكهم ونفرح لفرحهم ونستمتع بأوقاتنا… رسمنا هدفا مشتركا هو استقرار الأولاد النفسي حتى نصل إلى مرحلة الإجراءات القانونية والإنفصال رسميا. لكن أعود وأسأل نفسي السؤال نفسه ما الذي حدث؟
أنا نفسي لا أعلم ما الذي حدث… لم أكن لأتوقع أن أفارق وبمحض إرادتي المرأة التي خفق لها قلبي دونا عن كل النساء اللائي كنّ حولي… كم أحببت تلك الإيطالية الجميلة الآسرة… من كان يتوقع هذه النهاية لقصة الحب تلك… أيام الجامعة ولقائي الأوّل بها… موعدنا الأول… زيارتي الأولى لبيت أهلها… مولودتي الأولى..الثانية… آخر العنقود…
أرفع لكما القبعة على هذا الخيار الشجاع..؟
فاجأني بها صديقي بعد أن سردت له ما حدث لنا. هل يمكنني اصلا اعتبارها شجاعة؟ لست نادما لا شكّ فالقرار كان باتفاق وعن قناعة ووعي… لم يكن بإمكاني ولا بإمكانها الاستمرار في مسرحية أو كذبة اسمها الزواج لأجل إستقرار الأسرة… لم نعد متحابين..لم نعد منسجمين… لم نعد منجذبين لبعضنا البعض… اختفى الحب وحلّت محله الوحشة… اختفى الإعجاب وحلّ محله الإستغراب… أختفت الإلفة وحلّ محلها التنافر…
هل كان علينا أن ندّعي كما يدّعي الكثير من الأزواج الحب والقيام بأدوار اجتماعية معينة كي نظهر بمظهر الأسرة النموذجية؟ زوجتي السابقة امرأة ذكية، وأنا رجل لا أحب أن أقيد امرأة لم أعد ولم تعد لدينا الرغبة في الإستمرار معا…
لا يمكن أن يرضى كلانا بحياة بهذا المستوى المتدني من الإنسجام وغياب الشغف والحب… لم يبق بيننا ما يمنح هذا الزواج الذي استمر لسنوات عديدة أن يبقى قائما صلبا في وجه تغيرنا الجذري تجاه بعضنا البعض… ما زلت أتواصل معها عبر الهاتف وحتى عندما أذهب لإحضار صغاري للمبيت عندي…
لا يمكنني أن أنسى امرأة أحببتها وهي أم أغلى ما أملك في حياتي… أرى في عينيها كلما التقينا كل أسئلة الحيرة والعتب والمستقبل القريب والبعيد… هل ستصمد رغم قوتها؟ هل سأضعف أمامها… ؟ لا أعرف… ولا أريد أن أعرف…
كنت أنتظر أياما صعبة بعد طلاقنا… لكن العكس هو الذي حدث… أعيش أيّاما مريحة جدا… أتأمل في نفسي ما لم أتأمله من قبل، لأول مرة أنظر لنفسي دون مؤثرات، كنت لا أر شخصي إلاّ من خلال ما أقدّمه لها ولصغاري، مدى ما أبذله من عطاء لإنجاح حياتنا… الآن إختلف الأمر تعددت الزوايا التي يمكنني تقييم نفسي من خلالها، … من أنا على مستوى طموحاتي في إدارة أعمالي وهواياتي مثلا..؟
مردودي في العمل بات أعلى وأكثر جودة..صغاري أُحضرهم للمبيت عندي بشكل منتظم… نستمتع بوقتنا أكثر وبشكل مختلف ومغاير، فرق كبير جدا بين كم الوقت الذي كنّا نقضيه معا سابقا وبين كيفية قضائنا لهذا الوقت الآن… أصبح لأوقاتي معهم طعم خاص جدا… أذكّرهم دوما بحبي اللاّمشروط لهم أنا وأمهم، وأن ما حدث أمر يحدث بين الكبار…
وأنني سأظل على وفاق وتواصل مع والدتهم، وأنّنا نحترم ونقدر بعضنا البعض، رغم الانفصال، وأنهم سيظلّون محور اهتمامنا وحبنا الأنقى…
سألتني: هل ستعيد الكرّة… هل ستحب امرأة اخرى…؟. بعد هذه التجربة الطويلة والمحبطة… لا يمكنني خوض تجارب أخرى… أنا تعب ومنهك ومستنفد… أظنني سأبقى عازبا ما تبقى لي في هذه الحياة… أنا الآن حر بلا قيد ولا شرط، ولا مساءلة (ولو على الطريقة الغربية المهذّبة)… لكن…
هل أمانع إن وهبني الله امرأة تطل عليّ بحبها وسحرها وأنوثتها..أمنحها وتمنحني الحياة… حتى هذه لا أملك لها جوابا… ولا أبحث عن إجابة، لم تعد الإجابات مقنعة…
تأخذنا الحياة أحيانا إلى منحى لم نكن نتوقع سلوكه ولو للحظة… نتفاجأ حتى في أنفسنا كيف سلكنا هذا الطريق ولماذا؟… لم يخطر ببالي أن يحدث معنا أمر مماثل، لكنه حدث… ولا يمـكنني سوى النظر إلى الأفـق الـبعيد وأفتح كل الأبواب على مصـراعيها، لأتلقـّى كلّ هبــات القدير.

كاتبة جزائرية

فكّ ارتباط

منى مقراني

- -

21 تعليقات

  1. صباح الخير استاذة منى مقراني ..
    صباح الخير أصدقائي الاعزاء ..
    أطلت علينا الاخت العزيزة الاستاذة منى مقراني باشراقة بهية في مقال جديد ، ولمست بأنه يتحدث عن وقائع أجتماعية ، وبأسلوب جميل كعادتها في التقديم لما يستحق .
    من خلال مطالعتي لهذا المقال لاحظت العدد الكبير من التساؤلات التي أغنت الموضوع بجميع أركانه ، وكذلك طريقة الحوار التي عبرت عن مضمون المقال .
    فك ارتباط عنوان مميز لموضوع مهم وخطير تعاني منه مجتمعاتنا ..
    التقيت بصديق في أحدى محافظات العراق قال لي انه يراقب تصاعد حالات الانفصال او الطلاق في مدينته وان معدل تلك النسبة يصل الى 500 حالة شهرياً علما بانها مدينة صغيرة وتقع ضمن نمط التقليد المحافظ .
    كذلك يدهشني مايحدث في مصر من تعاظم تلك الحالات ..
    موضوع المقال واسع وعميق ويستحق المناقشة والتحليل ..
    شكراً للاستاذة المبدعة منى مقراني .
    تحياتي
    نجم الدراجي . بغداد

  2. هناك حالات طلاق كثيرة بالنرويج لأزواج عاشوا معاً لسنوات طويلة! السبب أنهم كانوا مشغولين بالأطفال عن أنفسهم, وحين يتركهم الأطفال حين يكبروا يكون الطلاق!! ولا حول ولا قوة الا بالله

  3. سرد بديع ومقال اشبه برواية
    من الظواهر الجديدة في المجتمعات العربية
    إقامة حفلات الطلاق ودعوة الأصدقاء للإحتفال..
    لكل حالة طلاق تفاصيلها المختلفة
    هناك حالات انانية وحالات انسانية وعنف جسدي ولفظي لا يطاق ..
    في بعض حالات الطلاق يكون الخيار الأفضل للأطفال وفي البعض الأخر السبب الرئيسي لتدمير الأطفال
    وللأسف أغلب حالات الطلاق في اوطاننا العربية تنتهي بعداء وخصام وكل طرف يشوه الأخر..

  4. *حيا الله الأخت منى وجميع
    قراء ومعلقي (قدسنا العزيزة).
    إلى الأمام والتألق دائما والله يوفقك.
    سلام

  5. مقالة جميلة واسلوب سلس وبسيط وقدرة عالية على ايصال الفكرة بدون وساطات. الحالات الزوجية بعضها تحتاج للطلاق لكي يستطيع الطرفان العيش مستقبلا براحة بال والانتباه للعمل والامور الحياتية الاخرى,وخاصة بعد سسنوات طويلة من العيش المشترك الكاذب من اجل الاستمرار

  6. مقال رائع.
    .
    لقد لامست اوثارا اجتماعية بلطف شديد … الاوثار قد تحركت …
    .
    الله لا يحرمنا من ابداعك يا صديقتي منى.

  7. واضح من هذه الخواطر.. خاصة من قسمها الأخير الذي يبدأ بكلمة /سألتني/ حتى نهايتها.. أنها كتبت من منظور ذكر قادم من مجتمع عربي ذكوري متخلف لا ينظر إلى العلاقة الزوجية بين الرجل والمرأة إلا من طرف الذكر أولا وأخرا.. ذكر مشبَع بعنجهية تقليدية أكل عليها الزمان وشرب إلى حد التخمة.. ذكر غارق من قمة رأسه إلى أخمص قدميه في نرجسية الشعور بأنه هو المركز الأوحد الذي تدور حوله عوالم النساء.. وفي نرجسية الشعور بأنه ذكر دون غيره من الذكور لا يجسد إلا /هبة الله/ المنزلة عليهن من السماء.. سواء كان هذا الذكر العنجهي متزوجا أم عازبا.. وسواء كانت الكاتبة نفسها على وعي بذلك أم لم تكن..

  8. الكثير ممن التقيهم وافاتحهم في هكذا مواضيع يقولك راني صابر من اجل الاولاد وذلك عند الجنسين

  9. أسلوب روائي مبتكر في معالجة موضوع اجتماعي شديد الحساسية في مجتمعاتنا و اختيار الطرف الآخر كأجنبية بتعمد ذكي
    .
    اكثر ما اعجبت به هو طرح موضوع شائك بأسلوب قصة قصيرة ،يشد القارئ من كلمتها الأولى إلى الأخيرة .
    .
    كل ذلك لايفترض أن يجعلنا نستغرب ، حالما نقرأ إسم المؤلفة و نرى صورتها الأنيقة.

  10. إنها مشكلة العصر ، حيث لم تعد مؤسسة الزواج مثلما عهدناها سابقا في أن تستمر للنهاية . فالظروف المحيطة تتغير ، كذلك الإنسان الذي قد تتغير وجهة نظره وعمق فهمه للزواج وللأسرة . لذا نرى ظاهرة تأخر الزواج عند الجيل الحالي في ازدياد لأنه لايرغب في اية نوع من الإلتزام والمسؤولية التي قد تقف في طريق تحقيق طموحاته .
    شكرا للأخت منى مقراني على هذا الموضوع المهم !

  11. اسلوب مميز في كتابة نص في موضوع شائك وصعب، الفكرة الاساسية في أن يكون الانفصال بطريقة حضارية بين زوجين لم يعد يربطهما اي تفاهم وانسجام بعد انجاب اولاد باتوا الرابط الوحيد بين الزوجين. هذه الحالة باتت منتشرة بشكل كبير لظروف عدة من ما هو مالي ومنها ما هو اجتماعي أو ربما لأسباب أخرى مختلفة. المهم في القضية ان لا تنتهي العنف والمحاكم,
    شكرا يا ست منى لهذا العرض الشيق الأشبه ببداية رواية طويلة

  12. أختي منى المقراني, أسلوب جميل جداً بالفعل يلامس المشاعر برقة كالنسيم, الموضوع شائك لكن تم طرحه بكل هدوء. مع العلم انا شخصيا لا أهتم بهكذا موضوع, ربما لأنه لابوجد سبب لذلك. لكن أحيانا أستغرب تماما كيف أن بعض الرجال تتعامل مع هذا الموضوع بكل بساطة ويتزوجون ويطلقون وكأنما شيئا عاديا ماحصل أو إن حصل!.

  13. مساء النور عليكم جميعا اساتذتي واصدقائي الاحباء…
    اشكركم على كل ماجدتم به اليوم من تعقيبات …..
    دمتم احبتي لي ذخرا…..

  14. كنت دائما اتساءل كيف يمكن لانسان اسر لشخص احبه انه لا يطيق
    -
    العيش دونه ان يرتد متراجعا و يشكو منه انه لا يطيق وجوده
    -
    و كيف ينقلب شكواه من حرمانه منه الى ابتلائه من اقترانه به
    -
    و ربما بعض الجواب يكمن في المقطع الاخير من النص الشيق للمقتدرة
    -
    منى مقراني ( تأخذنا الحياة أحيانا إلى منحى لم نكن نتوقع سلوكه ولو للحظة…
    -
    نتفاجأ حتى في أنفسنا كيف سلكنا هذا الطريق ولماذا؟… )
    -
    تحياتي

  15. تحيه الي سامح الأردن
    دامان باخلاق جميله وخاصة بعد. زواجه
    نعم لا اكراه في الحياة ولا اكراه في الزواج ولا اكراه في الدين
    المحبه والتفاهم بين الطرفين حتي تنشر السعاده لهذه الأسره.
    هناك الكثيرين من المعلقين اختفوا نامل الخير لهم وللجميع
    فلسطين مطلقه وابناها. يدفعون الثمن

  16. فك الارتباط معناة في اليمن انفصال الجنوب عن شمالة وأول ما قرأت العنوان فكرتة عن جراح اليمن الحزين والحرب المسعورة. المعلق الجزائري جاب الواقع لكثير من المزوجين راني صابر لأجل الأولاد الاثنين معا وهذة حقيقة

  17. موونة الجميلة السلام عليكم ورحمة الله ….يا الهي ! قبل ثلاثة ايام كنت اذم ذاكرتي وعثاء طريقي تعثري بين البلاد وشتات هواتفي في طرقات الدنيا …فقط لانني اشتقت اليك …ولم اعرف كيف يمكنني التواصل ….انا لا اطل على صفحات القدس الا قليلا وعندما اطللت مؤخرا لم اجد اسمك !! نمت في مكاني وانا اتذكر صوتك الرخيم الحكيم … اشتقت الى ان توقفيني عن مزيد من المخاطرات وضحالة النظر الذي ينتابني عااااالقة انا كالعادة في مشاكلي الاي تجعلني انظر مستغربة في المرءاة !! متذكرة طفولتي الهادئة ووداعتي مبدية صدمتي امام نفسي من وعورة طريقي وعجائبيته !!! مووونة ناديتك قبل ثلاثة ايام وابتسمت رغم قسوة الاحداث التي اعيشها …لكن شيء ما جعلني افتح صفحات القدس بعد الثانية عشرة بقلة اكتراث !! لارى صورتك الجميلة اخذتتي ابتسامة عريضة وحديث ىالى اختي كيف نادتك روحي قبل ثللثة ايام وهااا قد وجدتك …المقال ايها القراء يعكس شخصية رائعة دبلوماسية تعرف كيف تخرج من ضيق الثار والكراهية وتهندس الخلافات وتمتص الزوايا الحادة في الاشياء هذه هي موونة تطل شخصيتها الراقية جدا من خلف مقال للحقيقة ادهشني يا موونة …لا افهم الكثير في عوالم الزواج والطلاق لكنني مستغربة كقطة نابهة تنظر الى كرة صوف ..وتساءلت في كل زقاق الروح ..لملذا اختارت موونة هذا الموضوع ..هههه موونة انا ءاسفة انا اكتب لك كالبرق في الصيف!! ولا اعرف ان كان يطويني الزمان او تذيبني الخرائط قبل اوان الشتاء سامحوني يا قراء القدس اطللت لاقول لرفيقة طريق راااااااقية وودت لو اني املأ كل الاسطر بالالف التي مررتها في كلمة رااااااااااقية لاشبع الصفة عبر كتابة لا تفي بحماسي ..موووونة الجميلة … مشتااااااقة انا مقهوووووووورة جدا ومكبوتة كقنبلة لكن لدي الان نجمة تلمع امامي في السماء وانا حائرة الروح ابحث عن منفذ وتخنقني الحغرافيا والاحداث وتكمم فمي القيود لكن لي حق الاحتفال وجدتك اخيرا وسبقت بهجة عيني لساني وقلمي وكل قهري .احبك اريد التواصل معك فهلا دللتني
    المحبة : غادة الاردن !!!!!!

    • نادتك روحي من ثلاث أيام …فهل كانت استحابة أم تناغم اختين حبيبتين ياجميلتي…اشتقت اليك ياغادة ..وادعو الله لك كلما زرتي خاطري… بان يصونك ويحفظك ويرعاك الله من كل سوء وخطر….. انا بالفعل انقطعت عن الكتابة طويلا … وعدت بالذي حيّرك لانك تحبيني ولانك من اكثر النساء فطنة وذكاء ممن عرفتهم..لاتقلقي حبيبتي .. اردت الكتابة عن هذا الموضوع لانه حقيقي جدا وواقع يخفيه الازواج عن اعين الناس…. وسعدت بتجاوب السادة الاساتذة والاحبة المعقبين …
      الله يسمعني عليك يازهرة فلسطين كل الأخبار الطيبة ويفرج عليك ويجمعني بك في الدنيا والاخرة يا غالية على قلبي …..

  18. كالعادة ومن خلال تنقلي السريع بين زوايا الصحيفة وقعت عيني متأخرا جدا على هذا المقال اللامع كالؤلؤة المشعة في بحر من دماء الاخبار او اخبار الدماء ولكن لا ادري شعرت بمسحة حزن لربما لاني عادة اقرأ ما بين السطور. الطلاق وما ادراك ما الطلاق، هذا الداء المستشري في مجتمعاتنا في الاونة الاخيرة بسبب الجهل وخلط العادة بالدين. الطلاق هو طريق الخلاص، خاصة في حال الوصول الى طريق مسدود ولكنه يبقى ابغض الحلال ولا حول ولا قوة الا بالله. صحيح انني لا اعلق كثيرا ولكني عادة اتصفح الجريدة على عجالة وكنت قد قررت ان اطمئن عليك بالايميل بسبب اختفائك الطويل وقلت بنفسي انتظر فاطمئن عليها واعايدها بالعيد. دمت بخير اختي الغالية منى واحيي الجميع وابارك لكم بقدوم الشهر الفضيل ذي الحجة. انها خير الايام. وكل عام وانتم جميعا بخير وسامحونا فالدنيا فانية نحن نذهب ويبقى ما خططناه بايدينا. دمتم بخير.

  19. الأباء يأكلون الحصرم ، و الأبناء يُضْرسون !

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left