خبير إسرائيلي: القبة الحديدية أكبر خدعة في المنطقة ولا تُسقط شيئاً

Aug 10, 2018
iron dome
صاروخ من القبة الحديدية يحاول اعتراض صاروخ من قطاع غزة

لندن- “القدس العربي”: أكد خبراء إسرائيليون، أن استمرار إطلاق الفصائل الفلسطينية لقذائفها الصاروخية، فضح كذب رواية الجيش بفاعلية منظومة “القبة الحديدية”.

واعتبر خبير إسرائيلي، الجمعة، منظومة القبة الحديدية التي يستخدمها جيش الاحتلال للتصدي للصواريخ والقذائف القصيرة ومتوسطة المدى التي يتم إطلاقها من قطاع غزة، بأنها “أكبر خدعة في المنطقة”.

ووصف “موتي شيفر”، الخبير الإسرائيلي في هندسة الطيران والفضاء، القبة الحديدية بأنها أكبر خدعة عرفتها المنطقة، إذ سعى الجيش الإسرائيلي من خلالها لتسويق هذا النوع من السلاح الوهمي في اعتراض الصورايخ، بما يعود عليه بمليارات الدولارات من خلال صفقات الأسلحة.

ورأى الخبير أن القبة الحديدية لا تعدو كونها عرضاً صوتياً وضوئياً لا تعترض، ولا تسقط شيئاً غير الرأي العام الإسرائيلي، قائلاً إن “كافة الانفجارات التي نشاهدها، ونسمعها في الجو، ناتجة عن تدمير ذاتي لصاروخ قبة حديدية يدمر نفسه، أو يعترض صاروخاً آخر من نفس القبة، ولم يتمكن ولو صاروخ واحد أطلقته القبة وبشكل مطلق من إصابة أي صاروخ أو قذيفة صاروخية”.

وتوقع الخبير الإسرائيلي أن يؤدي فشل القبة الحديدة إلى إلحاق خسائر مالية كبيرة بالصناعة العسكرية التي تحاول الترويج لها، وبيعها على مستوى العالم، بعد أن أنفقت مليارات الدولارات لتطويرها، وتسويقها للعالم بأنها الخيار الأفضل في اعتراض الصواريخ.

 كان جيش الاحتلال قد نشر عدداً من بطاريات ومنظومات القبة الحديدية المضادة للصواريخ، إذ تبلغ تكلفة كل صاروخ ينطلق للتصدي لصواريخ المقاومة بين 70-80 ألف دولار. فيما تبلغ تكلفة كل بطارية 50 مليون دولار.

وكان الجيش أعلن أن المئات من الصواريخ أطلقت من غزة خلال الأسابيع الماضية، تم تحييد بعضها بواسطة القبة، وسقطت أخرى في مناطق مأهولة ومفتوحة.

- -

3 تعليقات

  1. و هل وحدها…….. القبة الحديدية …” أكبر خدعة ” فى المنطقة ……..يا أستاذ….?

  2. شكراً ابن الجاحظ لهذا التعيق العميق.فى “خبير” عربى يستطيع قول هذا الرأى حتى فى الغرف المغلقه، ملوك لا يقدرون على قول هذا. مسكين عرب مابيعرف لغه بتاع رومان، طبعا أقصد عرب هذا الزمان، يشتروا ويشتروا ويشتروا ولاحول ولا قوة إلا بالله

  3. الكذبة الأخرى هي ليست إسرائيل التي أنفقت مليارات الدولارات على القبة الحديدية وإنما الولايات المتحدة الأمريكية هي التي تقوم بتمويل هذه الفانتازيا الكاذبة. إسرائيل رابحة وليست خاسرة من المليارات الأمريكية فهي تشغل خبرائها ومصانعها وتدعم إقتصادها. أمريكا هي الخاسر الأحمق الذي تتلاعب فيه إسرائيل وأذرعها في الولايات المتحدة التي جندت معظم أعضاء الكونغرس والإعلام لخدمة مصالحها.

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left