كيف ترد تركيا على ضغوط إدارة ترامب؟

رأي القدس

Aug 11, 2018

بعد فرض عقوبات على وزيري الداخلية والعدل التركيين أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيا عن مضاعفة الرسوم المفروضة على واردات الولايات المتحدة من منتجات الصلب والألومنيوم التركية معقبا: «علاقاتنا بتركيا ليست جيدة في الوقت الراهن»، وساهم ذلك في تراجع قيمة الليرة التركية أمام اليورو والدولار إلى مستويات قياسية.
ربطت واشنطن العقوبات (وهذا اسم هذه الإجراءات الاقتصادية الحقيقي) بإطلاق سراح قسّ أمريكي تحتجزه أنقرة، ولكن تاريخ تركيا الحديث يظهر أن الأزمات الاقتصادية التي عاشتها، منذ عام 1950، كانت تحصل حتى في الأوقات التي تنفّذ فيها سلطات تركيا مطالب القوى العظمى، وهذا يعني أن ما تشهده تركيا من تقلّب أسعار صرف الليرة قد لا يكون مرتبطا كله بما تفعله إدارة ترامب، وهو ما يفسّر عمل حكومة إردوغان على دراسة نظام اقتصادي جديد، ومن المؤكد أن هذا النظام الاقتصادي يتّسق مع تغيّرات النظام السياسي الحالي في تركيا.
من المعلوم أن تركيا شهدت نموا للإنتاج القومي بين الأعلى في العالم، كما أنها تابعت نسق نمو متزايد خلال 26 ربعا سنويا رغم الأزمة الاقتصادية عام 2008، وأن الدخل الفردي فيها ارتفع من 3000 إلى 12000 دولار كما انخفض التضخم من 29.75 إلى 7.7، غير أن هذا السياق الجذاب يتعرّض لتحديات سياسية واقتصادية تلعب فيها أمريكا دوراً مهما، غير أننا إذا نظرنا إلى الصورة العالمية لوجدنا أن الضغط الأمريكي على تركيا لا يمكن أن يقارن بالضغوط على أهم اقتصادات العالم في أوروبا والصين (إضافة إلى روسيا وإيران)، وبالتالي فإن جبهة «المتضررين» من إجراءات إدارة ترامب واسعة جدا بحيث أنها ستفرض آليّة مجابهة خارج وداخل أمريكا ضد النهج العدوانيّ لإدارة ترامب.
هناك أسباب داخليّة تركية تؤثر على سعر العملة، منها الخلافات بين إردوغان ومحافظ البنك المركزي التركي وموقف الرئيس المعارض لارتفاع أسعار الفائدة، وسعر النفط الذي تستهلك تركيا جل احتياطيها النقدي في شرائه، وانضاف إلى ذلك بدء سريان العقوبات الأمريكية على إيران التي هي جارة تركيا وهناك علاقات اقتصادية وتجارية كبيرة بينهما، وتبعته إجراءات إدارة ترامب وضغوطه.
لا ينكر هذا التحليل أن هناك حربا معلنة تدور ضد سياسات إردوغان وحزب «العدالة والتنمية» الحاكم، وتشارك في هذه الحرب أطراف عربيّة تمثّل «دول الحصار» مركزها الإقليمي، كما تشارك فيها إسرائيل وتنظيمات حزب العمال الكردستاني في سوريا والعراق.
كل هذه العناصر تطرح على تركيا الحاجة لوضع أولويات اقتصادية (وسياسية) تضعها مجددا في الصفّ الأوروبي بحيث يمكن تجنّب أي إشكالات إضافية مع الاتحاد الأوروبي، كما أن عليها الاستمرار في عملية فتح الأبواب أمام الانضمام إلى دول البريكس، وجذب الاستثمارات من روسيا والصين.

 

كيف ترد تركيا على ضغوط إدارة ترامب؟

رأي القدس

- -

24 تعليقات

  1. هذه هي الخطة “ب” وهي ضرب الاقتصاد التركي رمز نجاح أردوغان وإلتفاف الأتراك حوله. الخطة “أ” فشلت وكانت محاولة الإنقلاب. إذا فشلت هذه الخطة -وسوف تفشل لا محالة إن شاء الله-فسوف يتمكن أردوغان من قيادة تركيا إلى الأبد!

  2. منذ الحرب العالمية الثانية بات أمن واقتصادات دول العالم الحر عالةً على أمن واقتصاد أمريكا كما بات أمن واقتصادات دول العالم الإشتراكي عالةً على أمن واقتصاد الاتحاد السوفياتي، وبعد إنهياره لم تعد دول العالم الاشتراكي عالةً على الاتحاد الروسي بينما استمرت دول العالم الحر عالةً على أمريكا وأضيفت لها الصين والهند ودول أخرى وهذا أحد أسباب إيصال مواطني أمريكا إدارة جديدة كلياً لحكم أمريكا بهدف تحريرها من تغول أمن واقتصادات معظم دول العالم على أمن واقتصاد أمريكا إضافةً لتحريرها من هجرة غير شرعية وجرائم.

    • تيسير خرما
      كلامك لا في السياسة ولا في الاقتصاد
      كما ان رأيك اليوم
      ليس في الشأن الكردي كعادتك
      الموضوع الذي تجيد النفخ فيه

  3. بسم الله الرحمن الرحيم. رأي القدس اليوم عنوانه. (كيف ترد تركيا على ضغوط إدارة ترامب؟)
    نفوذ اسرائيل ولوبياتها في امريكا طاغ وجارف وخصوصا مع وصول ترامب وطاقمه الى البيت الابيض. وبعد اخضاع دول الحصار على قطر وتخريب العراق وسوريا واليمن وليبيا بالاضطرابات والحروب الاهلية بالغدر والمكر والكيد الماسوني الصهيوصليبي الصفوي ؛بعد كل ذلك جاء دور تركيا اردوغان لادخالها في بيت الطاعة الاسرائيلي الامريكي.
    وبعد فشل طريقة انقلاب غولن عمد اعداء الحق والانسانية واعدى اعداء الاسلام اعلاه الى سر شعبية اردوغان وسبب نجاحه الاهم وهو الاقتصاد، الذي انتشل به تركيا من ذيل الامم الى قممها الاقتصادية. وحتى لو اطلقت تركيا سراح القس الامريكي المحتجز لديها فلن تتراجع الصهيونية عن هدف تطويع تركيا للتغول الاسرائيلي الامريكي وضمها الى طابور دول الفشل العربي من حولها.
    وفي تقديري ان اسرائيل -وبالتعاون والتنسيق مع امريكا- لن ترضى من تركيا الا الخضوع التام لاملاءاتها وغطرستها تماما كما هو حاصل الآن في مصر ومع محمدي الخليج. ولا يخفى على اي مراقب (أن هناك حربا معلنة تدور ضد سياسات إردوغان وحزب «العدالة والتنمية» الحاكم، وتشارك في هذه الحرب أطراف عربيّة تمثّل «دول الحصار» مركزها الإقليمي، كما تشارك فيها إسرائيل وتنظيمات حزب العمال الكردستاني في سوريا والعراق.)
    لك الله يا اردوجان. لا تخضع. فتش عن البديل المستقل، وتوكل على الله، ومن يتوكل على الله فهو حسبه. وحسبنا الله ونعم الوكيل ؛ وما لنا غيرك يا الله.
    ك

  4. ما يميز السياسة التركية هي البراغماتية في التعامل مع الدول حسب المصالح! أعتقد بأن أردوغان سيتنازل لترامب كما تنازل لبوتين!! ولا حول ولا قوة لا بالله

  5. لما أقر اليهود مؤخرا أن إسرائيل ليست دولة صهيونية إنما هي دولة قومية يهودية ليس من فراغ إنما من خلال خلفية اليهود الذين يسيطرون على حركة المالالعالمي.
    عندما فشل اللوبي اليهودي الأمريكي في إسقاط الأورو سلط عقوبات على صادرات الإتحاد الأوربي نحو أمريكا كذلك فعل مع عُملات كل من بريطانيا والصين وقد نجح اللوبي اليهودي الأمريكي المسيطر على سوق الأوراق المالية في تدمير عُملات عربية لغاية في نفسه.
    أما تركيا فهي بطبيعة الحال مستهدفة وكانت تنجو لو أسست إتحاد مع تغيير للعملة وقد رفض الإتحاد الأوروبي انضمام تركيا لأيام كالتي تمر بها تركيا الآن.
    ملاحظة الشيكل لم يتأثر بالحملة اليهودية العالمية المسعورة على العملات ويمكن لأردوغان الضغط على عُملة إسرائيل كحل مؤقت . ثم العمل على تغيير الليرة التركية لكا في ذلك من مجازفة حتى يضطر أتراك إلى تغيير مخزونهم الغير مصرح به للدولة التركية وهم أخطر من الذين ساهموا في محاولة الإنقلاب

  6. ضرب قيمة العُملة يساهم فيه ” رجال أعمال ” لهم نفوذهم الإقتصادي داخليا وخارجيا وهؤلاء تُشترى ذممهم بسهولة من قبل المضاربين فيعمدون إلى تغيير مسالك التصدير والتوريد بإعتماد التهريب وتوزيع جزء هام من رأس المال إلى المهربين بحيث تسيطر دولة المهربين على الدولة الحقيقية التي تعجز على توفير السيولة المالية عندها تفقد العُملة قيمتها وفي هذه الحالة يمكن تغيير العُكلة أو تكوين اتحاد يحارب ويقضي على التهريب وهو ما لا يمكن تحقيقه لتوافق بين مهربي الدول.

  7. عندي قناعة تامة ومنذ زمن أن تركيا سوف تستهدف لأن تركيا تمثل خطرا استراتيجيا بعيد الأمد على إسرائيل و مصالح أمريكا من خلال الثورة الناعمة التي يقوم بها الرئيس أردوغان في الداخل التركي والتي تتمثل بالإنقلاب على المفاهيم الأتاتوركية التي أرساها أتاتورك لتركية والعودة إلى المفاهيم الإسلامية فتركيا بنظرهم أخطر من إيران لأن إيران عندهم نظام جعجعة وكلام فارغ كما هي أنظمة المقاولة أما تركيا فلها موقعها وهي تحقق إنجازات ضخمة عسكرية و إقتصادية
    فلذلك كان من أهداف إطالة الحرب السورية هو إغراق الإقتصاد التركي واستنزافه في سوريا
    فلذلك رأينا الأمريكان والروس قد لعبا في أخطر ورقة قد تهدد وحدة تركيا ألا وهي الورقة الكردية لتحقيق أكبر تنازل من الأتراك إلا أن سياسة الرئيس التركي وحنكته أفشلت الإبتزاز الأمريكي والروسي واستغلال الورقة الكردية كما كانوا يمنون أنفسهم بها .

  8. *(اردوغان ) وجه رسالة لها معنى كبير
    مخاطبا أمريكا وترامب قائلا؛-
    *(إذا كان معكم الدولار .. فإن الله معنا).
    اللهم انصر تركيا على كل أعدائها
    الحاقدين المارقين.
    سلام

  9. لمثل هذه الضغوطات ومحاولات اخضاع تركيا كان الغرب يضغط باتجاه عدم استقرار تركيا او تحولها للنظام الرئاسي باي ثمن رغم ان معظم الدول الغربيه هي انظمه رئاسيه وليست برلمانيه .
    تركيا كانت تسابق الزمن للخروج من تبعيتها السياسيه و الاقتصاديه لامريكا واوروبا ( مثل دول اخرى الصين وروسيا ). الكل يعلم ان العرب والمسلمون من غير المسموح لهم ان يستقلو سياسيا واقتصاديه و عسكريا وهو ما فعلته وتفعله حاليا تركيا . فتحولت من مجرد مستهلك وتابع للغرب الى منافس في السوق العالمي للدول الغربيه وهذه اكبر الاسباب للضغط والتامر على تركيا
    اعتقد ان احد اهم الاسباب التي اطاحت بمرسي خطابه الذي اعلن فيه (انه يجب على مصر ان تنتج غذائها ودوائها وسلاحها ذاتيا )
    خاصه ان الحكومه قبل الخطاب كانت اوقفت شحنه بمليون طن قمح وافرغت المخازن لشراء القمح المحلي

    نرجوا الله ان يحمي تركيا شعبا وحكومة وينجيها من مؤامرات الغرب .

  10. أفضل رد لتركيا ضد أمريكا هو إيقاف كل التعاملات معها و إغلاق القواعد العسكرية التي على الأراضي التركية في وجه الأمريكان و سحب السفير التركي من واشنطن و طرد السفير الأمريكي من أنقرة .
    إن لم تفعل تركيا هذا و تنازلت لأمريكا فسوف تفقد أكثر مما ستفقده في حال إيقاف كل أنواع التعاملات مع أمريكا التي لديها مشاكل مع الصين و روسيا و غيرها من بلاد العالم.

    • كلامك صحيح لان الله يدعو ان «نؤمن» به وليس ان «نثق» به. الايمان فيها العبودية بينما الثقة فيها الشرك. يمكنك الثقة بصديق مثلا وهو مساو لك وفي ذلك شرك بالله.

  11. اجرائات اميركا التصعيدية ضد تركيا «حليفتها‌‌» اكبر بكثير من حجم المسبب لها ولذا فهي مبيتة ومقصودة ولقد قرئتها القيادة التركية بعناية منذ الانقلاب الامريكي الفاشل. لكن تركيا ستخرج من الحصار صامدة منتصرة ان شاء الله والخزي لاميركا.

  12. ان السياسة مصالح وامريكا تعرف مصالحها وتنفذ ما تريده على الارض بدون اي مجاملة في زمن ترامب الذي غير كثيرا من ففاهيم الدبلوماسيةفي تصرفاته ولهذا على تركيا او كان عليها ان تتخذذ اجراءات مسبقة لكي لا تظهر لاحقا بمظهر الضعيف والمتخاذل كما حدث مع بوتين فان من اول اشارة اطلقها ترامب بشان القس المحتجز في تركيا كان على الاخيرة ان تفهما وتطلق سراحة بدون ان يبدو الامر انصيياعا او خوففا,فتركيا لاحقا ستخذذل السوريين في ادلب لان روسيا ستضغط عليها وتسحب جيشها للداخل تركيا ومن الممكن ان تعود امريكا لحماية الاكراد في سوريا كما فعلت مع اكراد العراق ويكون لهم حكم ذاتي وهذذا ما لا تريده تركيا لارتباط اكراد سوريا مع حزب العمال التركي

  13. الانتعاش الاقتصادي الذي شهدته تركيا
    جاء نتيجه احداث المنطقه التي صبت
    في مصلحة الاقتصاد التركي ولم تكن
    نتيجة الحنكه الاقتصاديه لاردوكان وحزبه
    هذه الاحداث تمثلت في:
    - احداث العراق بدءا باحتلال الكويت والى
    يومنا هذا.
    - احداث سوريا ونتاىجها المدمره.
    - الحصار الذي كان مفروضاً على ايران
    قبل الاتفاق النووي.
    - ماسميت بثورات الربيع العربي في كل
    من مصر، تونس، ليبيا.
    الاحداث اعلاه جعلت من تركيا قبلة اصحاب
    راس المال وهروب المستثمرين اليها لما
    فيها من بيىة امنه وبذلك تعافى الاقتصاد
    التركي. اما اسباب تراجع قيمة الليره التركيه فهي لا ترتبط بوجود موامره اوحرب
    اقتصاديه كما يروج لها اردوكان وانما الاسباب هي:
    -تدخل تركيا عسكريا في شوون المنطقه
    وذلك تكلف ميزانيتها الكثير من الانفاق
    الاستهلاكي.
    -خلافات تركيا مع الاتحاد الاوربي وخاصة
    المانيا وفرنسا.
    - انتقال تركيا من النظام البرلماني الى
    الرىاسي وزيادة صلاحيات اردوكان.
    -تعيين اردوكان لصهره البيرق وزيراً للماليه
    -محاولات اردوكان النيل من استقلاليه
    البنك المركزي التركي وجعل البنك اداة
    طيعة لسياساته.
    - الصراع الداخلي في تركيا. محاربه
    ال pkk, مطاردة جماعة كولن وعزلهم
    من جميع الوظاىف العسكريه والمدنيه.
    - خلافات اردوكان مع امريكا
    وموضوع القس الامريكي وتصريحات
    اردوكان الناريه بشان دول الخليج
    ومصر وحماس واسراىيل.
    -اخيرا انحياز اردوكان الى روسيا وايران
    والنظام السوري وتراجعه عن وعوده
    باسقاط النظام السوري، ومحاولاته
    في الحصول على النظام الصاروخي
    S400 من روسيا.
    كل هذه هي الاسباب الحقيقية
    لتراجع قيمة الليره والحاله الاقتصاديه
    ادعاء اردوكان بوجود موامره اعداء
    ليس الا للتنصل من مسووليته عما
    الت اليها الامور. مالم يتم تدارك
    الاوضاع بسرعه وقبل فوات الاوان
    تركيا سوف تدخل في وضع اقتصادي
    ماساوي .

  14. حتى لو تنازل أردوغان وطبق البراغماتية بإطلاق ذلك القسيس فسوف يتم إيجاد ذريعة أخرى لكي تستمر هذه لعقوبات الأمريكية.هم يريدون تركيع تركيا بأي طريقة.فشل الإنقلاب وفشلت عدة مؤامرات وعلى أردوغان أن يبقى متشبثا على مبادئه دون تنازل لوقاحة الولايات المتحدة الأمريكية التي لم تسلم لحد الآن الدجال عبد الله غولن المتورط في الإنقلاب الأخير وتطلب مقابل ذلك من تركياأن تسلم لها ذلك القسيس الضالع في هذا الإنقلاب.فإذا كان الشعب التركي الذي أفشل الإنقلاب بالتفافه مع أردوغان فهو كذلك من سوف يفشل هذه العقوبات بانتخابه على أردوغان مرة ومرات اخرى لأن الشعب التركي المسلم ووحدته هو المستهدف وليس حزب العدالة والتنمية أو حزب من أحزاب تركيا.
    ويجب أن لا ننسى التنازلات التي قدمها نظام صدام والعقوبات المجحفة في حقه وصلت إلى حد منع دخول حليب الاطفال وأقلام الرصاص حتى تم الإجهاز عليه بصفة نهائية.

  15. قد تستطيع أن تلعب على كل الحبال بعض الوقت وقد تستطيع أن تلعب على بعض الحبال كل الوقت ولكنك لن تستطيع أن تلعب على كل الحبال كل الوقت. هذا ما لم يفهمه إردوغان وها هي تركيا تدفع ثمن سياساته الحمقاء.

  16. يا من تسمي نفسك أحمد حسين.
    إبراهام لينكولن كان قد قال: “قد تستطيع ان تخدع بعض الناس بعض الوقت لكنك لن تستطيع ان تخدع كل الناس كل الوقت“.
    نسختك المحرفة من كلامه بعيد عن طبيعة السياسة.
    لو كان الامر لعب على الحبال كما تدعي لاستسلم لامريكا مع اول بادرة امتعاض منها ازاء احتجاز هذا القس.
    ان لمما يميز سياسة اردوغان هما الصدق والمباشرة.

  17. أحمد حسين تفضل أخي وآعطيني سياسة أردوغان الخاطئة لاأعلم كيف لبعض الأشخاص أن يدافعواعلى السياسة الأمريكية ونحن نعرف منهجية هذه السياسة حكم القوي

  18. السلام عليكم اقترح ان يكون هناك دور للشعوب العربيه دورا في الرد علا الحمله الامريكيه ضد تركيا والاستجابه لدعوة الرئيس أوردغان بتحويل الدولار إلى العمليه التركيه وكلنا علا يقين أن تركيا سوف تستطيع تجاوز هذه الازمه ولن تكون أصعب من محنة الانقلاب وسيعود البيره التركيه أقوى مما كانت عليه

  19. ارجو من كل شريف عريب عنده الغيره علا دينه وعلا قوميته العربيه وليكن لنا دورإلا فاعلا ولنتخلى عن دور المتفرج ولا نكتفي باالأقوال فقط ماذا سوف نخسر أن بدلنا الدولار باليره التركيه وكلنا ثقه أننا لن نخسر شيء لأن الدينار سيتعافا وسنربح علا كل الحالات

  20. الى الاخ الكراوي داوود ، اقترح عليك ان تكون المستشار الاول لاردوغان ، فإنك تتميز بالتعليقات الدكية
    تسيير دولة بحجم تركيا في وسط اقليمي و عالمي معاد امر من اصعب ما تتخيل ، هدا ما لم يفهموه الاخوان في مص، اما إلقاء تعليقات هكدا فأمر سهل
    اخر كلام ، انا لتركيا رب يحميها

  21. الاخ ماجد من الاردن
    هل للشعوب العرببه دور في حل مشاكلهم حتى يكون
    لهم دور في مساندة اردوكان؟ هل تدري بان هنالك
    الكثير من الدول العربيه تصفق لما الت اليه الوضع
    في تركيا؟ باختصار فاقد الشيء لايعطيه.

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left