أسيران يعلنان إضرابهما المفتوح عن الطعام رفضاً لاعتقالهما والحكومة تؤكد استمرار دعمهما بكل الأشكال

قوات الاحتلال اعتقلت 520 مواطنا من الضفة الغربية الشهر الماضي

Aug 14, 2018

رام الله – «القدس العربي»: أعلن أسيران فلسطينيان جديدان الإضراب المفتوح عن الطعام، رفضا لاعتقالهما الإداري، في الوقت الذي أكد فيه رئيس الحكومة استمرار الدعم الرسمي بكل أشكاله للأسرى رغم التحديات.
وقال نادي الأسير الفلسطيني، في بيان له، إن الأسيرين صدام عوض «28 عاماً» من بلدة بيت أمر، وعباس أبو عليا «21 عاماً» من بلدة المغير، دخلا في إضراب مفتوح عن الطعام ضد اعتقالهما الإداري.
وذكر النادي أن الأسير عوض اُعتقل مرات عدة بدأت منذ عام 2009 وقضى ما مجموعه سبع سنوات في معتقلات الاحتلال، وهو أحد الأسرى الذين أُفرج عنهم ضمن صفقة عام 2011، ثم أُعتقل مجدداً لمدة أربع سنوات وأُفرج عنه بعد انقضاء مدة محكوميته، ثم أُعيد اعتقاله إدارياً في أبريل/نيسان من العام الحالي.
وأشار إلى أن الأسير أبو عليا معتقل إداري منذ 14 شهراً، وقد صدر بحقه أمر إداري جديد لمدة أربعة شهور، ويقبع اليوم في معتقل «عوفر».
وفي السياق قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين إن إدارة معتقلات الاحتلال نقلت الأسير أنس شديد «21 عاما» من بلدة دورا جنوب الخليل إلى عيادة معتقل «الرملة»، عقب تعليق إضرابه المفتوح عن الطعام
وأضافت في بيان صحافي أمس الاثنين أن الأسير لا يزال يعاني من دوار وأوجاع في الرأس، حيث كان هذا الأسير علّق إضرابه مساء الخميس الماضي، بعد التوصل لاتفاق مع ادارة السجون يقضي بأن يكون التمديد هذا هو التمديد الأخير له، على أن يطلق سراحه يوم 12 ديسمبر/كانون الأول المقبل. وخلال الأسابيع الماضية لجأ عدد من الأسرى إلى خوض إضرابات عن الطعام، ضمن وسائل الضغط لإطلاق سراحهم من سجون الاحتلال، وبعضهم فك إضرابه في وقت سابق، بعد التوصل إلى حل مع إدارة السجون، يقضي بوقف اعتقالهم إداريا، وهو اعتقال لا يخضع للمحاكمة المعروفة، ولا لتقديم لائحة اتهامات ضد المعتقل. وفي تقرير جديد صدر عن المؤسسات المهتمة بأوضاع الأسرى، أشار إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت 520 مواطنا، بينهم 69 طفلاً، و9 سيدات، وخمسة صحافيين، خلال شهر يوليو/تموز الماضي من الضفة الغربية.
وأشارت مؤسسات الأسرى وحقوق الإنسان وهي نادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، ضمن ورقة حقائق، أصدرتها أن سلطات الاحتلال اعتقلت 122 مواطناً من القدس، و100من رام الله والبيرة، و75 من الخليل، و52 من جنين، و48 من بيت لحم، و55 من نابلس، و15 من طولكرم، و31 من قلقيلية، و7 من طوباس، و8 من سلفيت، ومثلهم من أريحا.
وتطرقت المؤسسات إلى استمرار سياسة الاحتلال في فرض الغرامات المالية بحق الأسرى الأطفال، واعتبرتها «سرقة واضحة وعقابا للأسير وذويه».
وأوضحت أن عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال حتّى تاريخ 31 يوليو/تموز الماضي بلغ نحو 6000 أسير، منهم 53 سيدة، بينهن ثلاث فتيات قاصرات، فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال في سجون الاحتلال نحو 300 طفل. وفي هذا السياق، قال رئيس الحكومة الفلسطينية الدكتور رامي الحمد الله، إن حكومته مستمرة في تقديم جميع أشكال الدعم للأسرى رغم التحديات. وجاء ذلك خلال استقباله وفدا من هيئة شؤون الأسرى والمحررين، برئاسة رئيس الهيئة قدري أبو بكر، حيث اطلع على عمل الهيئة والعديد من القضايا التي تهم الأسرى. وجدد رئيس الوزراء تأكيده التزام القيادة وعلى رأسها الرئيس محمود عباس والحكومة وموقفها الثابت بدفع مخصصات أسر الشهداء والأسرى رغم قرار الاحتلال الإسرائيلي وتهديده بخصم هذه المخصصات من أموال الضرائب الفلسطينية.
وأكد الحمد الله على مواصلة تقديم كل اشكال الدعم لهيئة شؤون الأسرى والمحررين رغم التحديات لـ «خدمة أسرانا البواسل في سجون الاحتلال»، مشددا على أن الأسرى هم «طليعة النضال الفلسطيني وهم من ضحوا وأفنوا أعمارهم في سبيل قضيتنا العادلة».
يشار إلى أن الأسرى الفلسطينيين يعانون من سوء المعاملة، ومن التعذيب والعزل الانفرادي وحرمان الزيارة، وسوء الطعام كما ونوعا، ومن سياسة «الإهمال الطبي» التي أودت بحياة الكثيرين منهم.

أسيران يعلنان إضرابهما المفتوح عن الطعام رفضاً لاعتقالهما والحكومة تؤكد استمرار دعمهما بكل الأشكال
قوات الاحتلال اعتقلت 520 مواطنا من الضفة الغربية الشهر الماضي
- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left