ارتفاع حصيلة القتلى إلى 125 مدنياً بينهم 50 طفلاً في الشمال

Aug 14, 2018

دمشق – «القدس العربي»: تجدد القصف على مناطق متفرقة من ارياف ادلب وحلب، ووثقت «القدس العربي» بالاستناد إلى احصائيات للدفاع المدني مقتل أكثر من 100 مدني، بينهم 69 قضوا أمس في انهيار مبنين سكنيين في سرمدا في تفجير مجهول المصدر، إضافة إلى 56 مدنياً بينهم 30 طفلاً بأقل تقدير، منذ يوم الجمعة العاشر من الشهر الجاري، حتى مساء أمس الاثنين، الذي لقي خلاله 3 مدنيين حتفهم بينهم طفل وسيدة بقصف مدفعي لقوات النظام على قرى متفرقة بريف إدلب الجـنوبي.
المرصد السوري لحقوق الإنسان أكد ان القصف الذي يستهدف المنطقة، أتى بعد 3 أيام من المجازر التي ارتكبتها الطائرات الحربية والمروحية فيها، كان أفظعها «يوم السبت الـ 11 من شهر آب/اغسطس الجاري، شهد عمليات قصف بنحو 115 غارة وبرميلاً متفجراً، نفذتها الطائرات الحربية والمروحية الروسية والتابعة للنظام، والتي أحدثت دماراً كبيراً عبر استهداف بلدة اورم الكبرى في القطاع الغربي من ريف حلب، ومدن وبلدات خان شيخون والتح والتمانعة وسكيك وتل عاس وتحتايا وأم جلال ومناطق أخرى من ريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، ما تسبب بإيقاع عشرات الشهداء والجرحى والمفقودين، حيث وثق المرصد 41 مواطناً بينهم 25 طفلاً و7 مواطنات، استشهدوا في مجزرة أورم الكبرى التي نفذتها الطائرات الحربية».
وكانت فرق الدفاع المدني، انهت الاثنين، أعمالها في ازالة الأنقاض واستخراج جثث القتلى بعد تفجير سرمدا بريف إدلب، حيث ارتفعت الحصيلة إلى 69 مدنياً، وخلّفت عشرات العالقين تحت الأنقاض، نتيجة انفجار مستودع الذخيرة أسفل الأبنية السكنية.
وأشارت إلى أن الانفجار تسبب بانهيار بناءين يتألف كل واحد من خمسة طوابق سويا بالأرض، مما استنفر جميع اَليات وكوادر القطاع الشمالي والغربي واستمر العمل من فجر يوم الأحد حتى صباح أمس الاثنين، ورجح ناشطون أن يكون سبب الانفجار ناجماً عن استهداف البوارج الحربية الروسية في البحر المتوسط أو استهداف من طائرات التحالف الدولي للمنطقة.

ارتفاع حصيلة القتلى إلى 125 مدنياً بينهم 50 طفلاً في الشمال

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left