الوساطة المصرية لـ «تهدئة غزة» تدخل مراحل متقدمة للتشاور … ومسؤول إسرائيلي: الهدنة أصبحت شبه جاهزة

مع تأكيد «حماس» على استمرار «مسيرات العودة» والحراك الميداني والسياسي

أشرف الهور:

Aug 15, 2018

غزة – «القدس العربي»: في خطوة تدلل على وصول الوساطة المصرية الرامية للتوصل إلى «تهدئة طويلة» مع الكيان الإسرائيلي في غزة، إلى مراحل متقدمة، شرعت وفود من الفصائل الفلسطينية بالتوافد إلى العاصمة المصرية القاهرة، لبحث المسألة بشكل أكثر عمقا، في الوقت الذي كشف مسؤول إسرائيلي مشارك في تلك المباحثات ممثلا عن بلاده أن هذا الاتفاق بات «شبه جاهز».
وبصورة سريعة شرعت وفود من الفصائل الفلسطينية بالتوجه إلى العاصمة المصرية القاهرة بعد أن غادر بعض منها قطاع غزة، للبحث هناك في ملفات عدة رئيسية تتوسط فيها المخابرات المصرية، وأبرزها إلى جانب عملية المصالحة، عقد اتفاق «التهدئة الطويلة».
وانطلقت من غزة صوب القاهرة وفود قيادية من حركتي حماس والجهاد الإسلامي، وكذلك من لجان المقاومة الشعبية، وهي أحد فصائل المقاومة في غزة.
وكان مسؤولون من الجبهتين الشعبية والديمقراطية أعلنوا في وقت سابق تلقي تنظيماتهم دعوات لزيارة القاهرة للمشاركة في تلك المباحثات.
وجاءت عملية وصول وفود الفصائل بعد وصول وفد قيادي رفيع من حركة حماس في الخارج بقيادة نائب رئيس المكتب السياسي صالح العاروري، والذي يحمل بين يديه خلاصة نقاشات أجرتها قيادة الحركة في قطاع غزة الأسبوع الماضي، حول هذا الملف، حين سمح لوفد من الخارج حضور اجتماعات المكتب السياسي في القطاع.
وأعلن حسام بدران، مسؤول ملف العلاقات الوطنية في حماس، عن التحاقه بوفد الحركة الذي وصل القاهرة أول أمس، وقال «مؤمنون ومستعدون للعمل على تحقيق وحدة وطنية حقيقية وتطبيق المصالحة حسب الاتفاقيات السابقة خاصة 2011 وما بعدها، على قاعدة الشراكة».
وأكد المسؤول في حماس كذلك على استمرار «مسيرات العودة» وكل الفعاليات الميدانية والسياسية والحراك الوطني «من أجل رفع المعاناة عن شعبنا وأهلنا في غزة».
وكان عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحركة حماس كتب تغريدة على موقع «تويتر» جاء فيها «تُجري حماس في القاهرة لقاءات تشاورية مع الفصائل الفلسطينية وفصائل المقاومة حول التهدئة، من حيث التوافق عليها وعلى المطالب الوطنية، إضافة للتشاور بشأن المصالحة».
وتشير عملية وصول الوفود الفصائلية إلى القاهرة، للمشاركة في اللقاءات التي ستكون تحت رعاية المخابرات العامة المصرية، إلى رغبة من حماس بإشراك هذه الفصائل في المداولات الحاسمة، حتى لا يؤخذ عليها بأنها انفردت في اتخاذ قرار التهدئة بمفردها، بعيدا عن الإجماع الوطني، كما وتشير العملية إلى وصول الترتيبات الخاصة بهذه المسألة إلى مراحل متقدمة، وأن إقرارها بات قريبا، في حال سارت الأمور على النحو المرتب له، دون أي معوقات إسرائيلية.
وبلورت الفصائل الفلسطينية في غزة خلال الأيام الماضية، وتحديدا خلال وجود وفد حماس القادم من الخارج في القطاع، موقفًا بشأن المصالحة، يتمسك بالتطبيق الكامل لاتفاق المصالحة الموقع في مايو/ايار عام 2011 في القاهرة.
وفي هذا السياق كشف مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى، أن الهدنة مع حركة حماس في قطاع غزة أصبحت «شبه جاهزة».
ونقلت إحدى الصحف الأمريكية عن هذا المسؤول المشارك في تلك المباحثات التي تتوسط فيها مصر والأمم المتحدة قوله إن اتفاقاً مع حماس جاهز تقريباً، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
وقد جاءت عملية تسارع الاتصالات الرامية لإبرام «التهدئة الطويلة» التي تمر بمراحل عدة، حسب ما كشف سابقا، بعد تزايد عمليات التصعيد مؤخرا بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، وآخرها انتهت بوساطة خامسة قادتها مصر والأمم المتحدة، ليل الخميس الماضي، بعد أن وسع الطرفان عمليات القصف المتبادل، ما أدى إلى استشهاد ثلاثة فلسطينيين، وتدمير العديد من المواقع في غزة، من بينها مركز ثقافي هام.
ومنذ ليل الخميس الماضي تشهد مناطق الحدود الفاصلة هدوءا، حيث لم تحدث أي عمليات قصف متبادل، غير أن سكان القطاع حافظوا على المشاركة في فعاليات «مسيرة العودة».
وسبق أن كشف النقاب عن أن التهدئة المنوي إحلالها حاليا تقوم على مراحل عدة، تبدأ بتخفيف القيود الإسرائيلية المفروضة على قطاع غزة منذ 12 عاما، ليكون ذلك مترافقا مع تسهيلات إضافية تدخلها مصر على عمل معبر رفح، من بينها إدخال سلع وبضائع وتسهيل مرور المسافرين، على أن يلي ذلك الدخول في صفقة تبادل أسرى، وتخصيص ميناء ومطار مصري لبضائع ومسافري غزة.
وكانت تقارير إسرائيلية كشفت في وقت سابق النقاب عن عقد «قمة سرية» بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مصر في شهر مايو/ايار الماضي، أدت لانطلاق الجهود الحالية للتوصل لتسوية سياسية في قطاع غزة.
وحسب ما كشف فإن المسؤولين تباحثا في إيجاد تسوية سياسية في قطاع غزة، على أن تشمل عودة السلطة الفلسطينية لإدارة شؤون غزة ووقفا لإطلاق النار وتخفيفا جوهراي للحصار، والذهاب نحو خطوات لتأهيل البُنى التحتية، واستعادة الضباط والجنود الإسرائيليين الأسرى لدى حركة حماس.

الوساطة المصرية لـ «تهدئة غزة» تدخل مراحل متقدمة للتشاور … ومسؤول إسرائيلي: الهدنة أصبحت شبه جاهزة
مع تأكيد «حماس» على استمرار «مسيرات العودة» والحراك الميداني والسياسي
أشرف الهور:
- -

1 COMMENT

  1. ES HUMANITY IS PROTO BUT NEVER AND EVER TO ACCEPT ONE SINGLE SAVAGE ZIONISM ON ONE SINGLE COCCUS OF PHILISTINE LAND …YES PHILISTINE FOR PAN HUMANITY .. NO HESITATIONS ON THIS PRAGMATIC TROTH …نعم لن نصدق ..الم في العقل ..وحزن في القلب .عندما قام اخد أبناءنا بالتعبير السلمي عن وجهه رأيه ..في شارع بمدينه رام الله ..حيث اقدم احد أبناءنا أيضا من رجال الأمن بالهجوم علي المتظاهر وأراد سحق دماغ هذا المتظاهر وكأنه ..حيث الصدفه حدثت واللا المتظاهر اصبح في خبر كانا ..بكل قوه أراد ان يدوس ويسحق بقدمه علي راس ابننا ..فتسالت اين هذا المشهد ؟!؟
    هذه قيادتنا التي تمثل شعبها والحريصه علي تحقيق آمالنا ..وتحرر وطننا من الأجرام الاستعماري ؟..
    أم أصبحنا مجانين ومجرمين بحق أبناءنا اكثر من المستعمر نفسه !؟؟!
    كل قياده في العالم من الطبيعي ان تأتي من خلال صوت المواطن ..ومن حق المواطن ان يطالب بحقه بعمل سلمي ..حتي يبلغ المسؤولين عن الفساد او عن وضع ماءساوي نعيشه وهذا يجب ان نرحب به ..وليس نعمل علي سحق هذا الحق ..
    ومن حقه ان يطالب القياده ..بتجديد الانتخاب الذي طال انتظاره ..نحن نطالب بالموده ان تكون بين القياده والشعب والعكس صحيح ..
    حيث في بعض الدول الراقيه الريس يتجول بين ابناء شعبه بدون حراسه ..شخصيه وذلك يعود علي الوعي لدي الطرفين الشعب والقياده ..لان الشعب هو الذي اختار ..وهو الذي يقرر بقاء القياده او تغييرها ..طبعا من خلال نظام الانتخاب السلمي .فهل سنتستطيع ان نحرر وطن ونحن لا نستطيع ان نسمح للمواطن بحريه التعبير الانساني السلمي ؟!.فماذا تنتظر بعد ذلك !؟
    تكون التعاسه ان تسفك دماءنا بأيدينا ..وبحماقه القياده ستؤدي الي حرب داخليه اهليه لن تنتهي سوي بانتصار العدو
    //للاسف الزمن يمر
    ونحن ننتظر ماذا سوف يملي علينا الاستعمار الصهيوامركانبيريطنوفرنسيروسي ..من صفعات او صفقات او مخططات او برامج امنيه من اجل شراء الكثير الكثير من منتاجاته حيث بدون بيع الإنتاج العسكري لا نحقق اقتصاد وسعاده لهذا الشعب علي حساب تعاسه الشعوب الأخري ..وهذا يسمي قانون الوحشيه التي لا ولن تعرف للانسانيه من معني ..وبعود كل ذلك الأمور بان الشعوب العربيه تحب وتعشق الانقسامات ولو علي خازوق ..لان الكراهيه والجهل من مباديءنا ..ومن إالوراثة ..التي تحير العلماء بها …
    النشاشيبي
    نرجو ونود من قياداتنا ان تسمح لمن يرغب بالتعبير عن رأيه ..بوضع ساحه معينه يجتمع بها المواطن ويرفع شعاراته كما يشاء دون إخلال بالحياه العامه ..فلنعمل علي إنشاء هذا المكان المهم لنا جميعا ..حتي نتعرف علي مطالب هذا المواطن ..وإنشاء علاقه محبه بين القياده والمواطن ..بدلا من علاقه الاستبداد والكراهيه والانتقام ..وهذه هي المطالب الاستعماريه ..عدم توحيدنا ..وهذه ماءساه ..متي تحدث الطفرة السياسه في مجتمعنا المنكوب ..وتفتح صناديق الاقتراع للمواطن أينما يوجد ..!..ونقراء البرامج السياسيه من اجل تحقيق الهدف الاسمي !.!
    نامل الرقي والتقدم والمحبه بين الشعب والقياده ..والعكس أيضا ..لأننا ابناء اسره واحده اسره الوطن الانساني العربي الاسلامي ..فهل من مجيب ؟؟
    المنكوب يعيش الواقع أم هي أحلام اليقظه !؟..١تحرير وطن بدون علم !بدون بندقيه ،بدون بوصله المواطن ،.بدون برنامج . لن يحدث هذا سوي فقط علي سطح المريخ
    او الانتظار والدعاء حتي ينور الملح !!!
    عاش التحرير الذي يعمل بالطاقة الشمسيه ..
    وهذا آخر الاختراعات
    .

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left