الرئيس عباس يشجع تأسيس حراك عربي ـ يهودي ويحذّر من مخططات نتنياهو بعد الانتخابات المقبلة

في لقاء مع ناشطين من فلسطينيي الداخل حول قانون القومية

وديع عواودة:

Aug 15, 2018

الناصرة – «القدس العربي»: قال مصدر مطلع داخل أراضي 48 لـ « القدس العربي « أمس إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يبارك مبادرة جديدة لإقامة حزب عربي – يهودي جديد في إسرائيل يعمل من أجل إنهاء الاحتلال وتسوية الصراع على مبدأ الدولتين وتحقيق المساواة المدنية التامة للمواطنين العرب فيها.
وقال إنه شارك ومجموعة من الناشطين في لقاء مع الرئيس عباس أول أمس في رام الله غداة المظاهرتين الكبيرتين في تل أبيب احتجاجا على قانون الدولة اليهودية. وشارك في اللقاء البروفيسور راسم خمايسي والدكتور ثابت أبو راس والصحافي نظير مجلي وعضو الكنيست السابق طلب الصانع ومسؤول المعونة الدرزية حاتم حسون ورئيس لجنة التواصل محمد المدني ومدير دائرة المفاوضات د. صائب عريقات، ومن المتوقع أن تتم لقاءات أخرى لسماع تقديرات بهذا المضمار.
ولفت المصدر إلى أن الرئيس يبدي، بوحي من تجربته الغنية، موقفا حكيما ولبقا واهتماما حيويا بسماع احتمالات تأسيسي حراك عربي – يهودي، وشجع القيام بتنسيق بين « المشتركة « وبين « ميرتس» في الانتخابات البرلمانية المقبلة. كما قال إن الرئيس عباس دعا قيادات فلسطينيي الداخل للمزيد من العمل في الشارع الإسرائيلي وتخفيف لهجة الخطاب القومي وعدم تصعيد المجابهة الإسرائيلية – الفلسطينية لاسيما أنها تصب الماء على طاحونة نتنياهو أحيانا، لافتا الى حيوية الشراكات والبحث عن حلفاء في الشارع الإسرائيلي وفي العالم لإبطال قانون الدولة اليهودية.
وتابع أن الرئيس عباس قال في اللقاء « كنت أفضل التركيز أكثر على قضايا تهم حقوق فلسطينيي الداخل وأخرى تتعلق بالشراكة العربية – اليهودية ومساعدة الشعب الفلسطيني للتخلص من الاحتلال. عملت طوال عمري من أجل فلسطين وعلمها ورمزيته، لكن أفضّل الآن العمل من أجل إنزال العلم الإسرائيلي من رام الله ونابلس وجنين بدلا من السعي لرفع الرايات الفلسطينية في تل أبيب «. وامتدح توجه بركة في خطاب تل أبيب والتفاتته المعتدلة للقوى الديمقراطية اليهودية أيضا إلى جانب الرسائل الوطنية الأخرى في خطابه.
وأضاف « كان نقاشا مثمرا مع الرئيس الذي يشجع التعاون مع شركاء وقوى السلام الإسرائيلية لتقصير عمر الاحتلال». كما لفت إلى أنه يتوقع انتخاب نتنياهو مجددا وأنه يخطط لأشياء « جهنمية» والسؤال ماذا يفعل الفلسطينيون في إسرائيل؟
ونوه أن الرئيس أبو مازن يخشى بعد تشريع قانون القومية وبعد أن تحدث أمور سيئة وخطيرة جديدة للمساس بالفلسطينيين في كل مكان، خاصة في إسرائيل، مما يستدعي ترشيد الخطاب وترتيب أوراق النضال السياسي الفلسطيني. وأوضح المصدر أن الرئيس يدعو للحظة مسؤولية في ظل دعم مطلق من قبل الرئيس الأمريكي ترامب وانشغال العالم بحاله وصمته وفقدان الظهير العربي للفلسطينيين». كما دعا الرئيس عباس بعد تشريع قانون القومية للبحث عن طريق لترتيب البيت الواحد بالنقاش مع العرب الدروز في الداخل من أجل استعادة الوحدة واللحمة معهم بعيدا عن التشنج والنقاش الهدام، لافتا إلى وجود اتصالات أخرى في هذا المضمار.
وردا على سؤال قال مصدر آخر شارك في اللقاء لـ « القدس العربي» إن الرئيس عباس مؤيد كبير لحراك يهودي عربي يقوده فلسطينيو الداخل مع قوى يهودية ديمقراطية. وفيما قال المصدر الأول إن الرئيس عباس يشجع تشكيل» حراك عربي – يهودي « قال المصدر الثاني إن الرئيس عباس ألمح في اللقاء لفرصة تأسيس ما هو أبعد من ذلك على شكل حزب عربي – يهودي يتموضع في الخريطة السياسية بين الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة وبين « ميرتس « ويشارك في الانتخابات البرلمانية.
وكانت وكالة الأنباء الفلسطينية « وفا « قد نشرت نبأ مقتضبا أمس قالت فيه إن الرئيس يستقبل مجموعة من الناشطين السياسيين الساعين لتأسيس حراك سياسي عربي- يهودي واسع في إسرائيل للتأثير في الحياة السياسية الإسرائيلية. وتابعت «وفا « أن الناشطين الذين لم تذكر أسماءهم قد أطلعوا سيادة الرئيس على الهدف من الحراك السياسي وهو السعي لوقف التدهور نحو دولة الأبرتهايد في إسرائيل». وقالت إنهم أشاروا إلى أن الحراك يضم مختلف الأطر الوطنية الفلسطينية في إسرائيل. وخلصت « وفا « للقول « وحضر اللقاء رئيس لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد المدني».
كما كان النائب السابق في الكنيست طلب الصانع قد كشف في صفحته في فيسبوك أنه «كان لنا شرف اللقاء مع الأخ الرئيس محمود عباس حيث وضعناه في صورة الحدث والتداعيات الخطيرة لقانون القومية الذي يستهدف الجماهير العربية وحقها التاريخي في وطنها ويستهدف الشعب الفلسطيني وحقه في تقرير مصيره، واتفقنا على أهمية التنسيق والعمل المشترك على مستوى الرأي العام الدولي والمؤسسات الحقوقية الدولية والعمل المشترك العربي ـ اليهودي على مستوى الرأي العام المحلي «.
كما قال الصانع في المنشور أعلاه قبل أن يشطب لاحقا من صفحته «الرئيس وضعنا في صورة الحراك الفلسطيني على المستوى الدولي لمواجهة هذا القانون واستعداد السفارات الفلسطينية في أوروبا وأمريكا لتقديم كل الدعم والتسهيلات للجنة المتابعة ووفود من طرفها للقيام بحملة دولية واسعة ضد هذا القانون الخطير الذي يستهدفنا كشعب، كمقدسات، وكتاريخ، وحضارة ولغة».

الرئيس عباس يشجع تأسيس حراك عربي ـ يهودي ويحذّر من مخططات نتنياهو بعد الانتخابات المقبلة
في لقاء مع ناشطين من فلسطينيي الداخل حول قانون القومية
وديع عواودة:
- -

3 تعليقات

  1. YES HUMANITY IS PROTO BUT NEVER AND EVER TO ACCEPT ONE SINGLE SAVAGE ZIONISM ON ONE SINGLE COCCUS OF PHILISTINE LAND …YES PHILISTINE FOR PAN HUMANITY .. NO HESITATIONS ON THIS PRAGMATIC TROTH …نعم لن نصدق ..الم في العقل ..وحزن في القلب .عندما قام اخد أبناءنا بالتعبير السلمي عن وجهه رأيه ..في شارع بمدينه رام الله ..حيث اقدم احد أبناءنا أيضا من رجال الأمن بالهجوم علي المتظاهر وأراد سحق دماغ هذا المتظاهر وكأنه ..حيث الصدفه حدثت واللا المتظاهر اصبح في خبر كانا ..بكل قوه أراد ان يدوس ويسحق بقدمه علي راس ابننا ..فتسالت اين هذا المشهد ؟!؟
    هذه قيادتنا التي تمثل شعبها والحريصه علي تحقيق آمالنا ..وتحرر وطننا من الأجرام الاستعماري ؟..
    أم أصبحنا مجانين ومجرمين بحق أبناءنا اكثر من المستعمر نفسه !؟؟!
    كل قياده في العالم من الطبيعي ان تأتي من خلال صوت المواطن ..ومن حق المواطن ان يطالب بحقه بعمل سلمي ..حتي يبلغ المسؤولين عن الفساد او عن وضع ماءساوي نعيشه وهذا يجب ان نرحب به ..وليس نعمل علي سحق هذا الحق ..
    ومن حقه ان يطالب القياده ..بتجديد الانتخاب الذي طال انتظاره ..نحن نطالب بالموده ان تكون بين القياده والشعب والعكس صحيح ..
    حيث في بعض الدول الراقيه الريس يتجول بين ابناء شعبه بدون حراسه ..شخصيه وذلك يعود علي الوعي لدي الطرفين الشعب والقياده ..لان الشعب هو الذي اختار ..وهو الذي يقرر بقاء القياده او تغييرها ..طبعا من خلال نظام الانتخاب السلمي .فهل سنتستطيع ان نحرر وطن ونحن لا نستطيع ان نسمح للمواطن بحريه التعبير الانساني السلمي ؟!.فماذا تنتظر بعد ذلك !؟
    تكون التعاسه ان تسفك دماءنا بأيدينا ..وبحماقه القياده ستؤدي الي حرب داخليه اهليه لن تنتهي سوي بانتصار العدو
    //للاسف الزمن يمر
    ونحن ننتظر ماذا سوف يملي علينا الاستعمار الصهيوامركانبيريطنوفرنسيروسي ..من صفعات او صفقات او مخططات او برامج امنيه من اجل شراء الكثير الكثير من منتاجاته حيث بدون بيع الإنتاج العسكري لا نحقق اقتصاد وسعاده لهذا الشعب علي حساب تعاسه الشعوب الأخري ..وهذا يسمي قانون الوحشيه التي لا ولن تعرف للانسانيه من معني ..وبعود كل ذلك الأمور بان الشعوب العربيه تحب وتعشق الانقسامات ولو علي خازوق ..لان الكراهيه والجهل من مباديءنا ..ومن إالوراثة ..التي تحير العلماء بها …
    النشاشيبي
    نرجو ونود من قياداتنا ان تسمح لمن يرغب بالتعبير عن رأيه ..بوضع ساحه معينه يجتمع بها المواطن ويرفع شعاراته كما يشاء دون إخلال بالحياه العامه ..فلنعمل علي إنشاء هذا المكان المهم لنا جميعا ..حتي نتعرف علي مطالب هذا المواطن ..وإنشاء علاقه محبه بين القياده والمواطن ..بدلا من علاقه الاستبداد والكراهيه والانتقام ..وهذه هي المطالب الاستعماريه ..عدم توحيدنا ..وهذه ماءساه ..متي تحدث الطفرة السياسه في مجتمعنا المنكوب ..وتفتح صناديق الاقتراع للمواطن أينما يوجد ..!..ونقراء البرامج السياسيه من اجل تحقيق الهدف الاسمي !.!
    نامل الرقي والتقدم والمحبه بين الشعب والقياده ..والعكس أيضا ..لأننا ابناء اسره واحده اسره الوطن الانساني العربي الاسلامي ..فهل من مجيب ؟؟
    المنكوب يعيش الواقع أم هي أحلام اليقظه !؟..١تحرير وطن بدون علم !بدون بندقيه ،بدون بوصله المواطن ،.بدون برنامج . لن يحدث هذا سوي فقط علي سطح المريخ
    او الانتظار والدعاء حتي ينور الملح !!!
    عاش التحرير الذي يعمل بالطاقة الشمسيه ..
    وهذا آخر الاختراعات
    .

  2. WE NEED MEGA RESTORATION IN OUR RUSTIC CHAOS POLITICAL MILITARY SYSTEMS …ندعي ثوره فلسطينيه
    لأسف للاسف باسم وهمي حمساوي بقياده عقيمه سقيمه لا تعرف للتحرير من معني عملي منظمه (التحرير )الممثل الشرعي والوحيد في دمار القضيه واستغلال النكبه من اجل العيش التطفلي علي دماء الشهداء الشرفاء ..
    فكيف يكون لنا تحرير وليس عندنا مجلس عسكري عملي يعمل ليلاً نهارا علي الإعداد العسكري وليس انتظار الرواتب كل علي حسب فصيله ..حيث كانت توزع حصص الكعكه علي أصحابها كل علي حسب تعصبه الفصيلي وليس علي حسب شهداءه او حسب الأمتار التي تمم تحريرها ..عزل القضيه عن الوطن الانساني والعربي والاسلامي ..وخاصه العمل العسكري ادي الي ضمورها …وكان شعوب هذا الوطن مفروض عليها دعمها اقتصادا وليس عسكريه ..وبهذا حماقه القياده الفلسطينيه ومرضها المادي ..وغناءها ادي الي الفناء ..وخير دليل علي ذلك الواقع المأساوي الذي نعيشه ..وهم في وهم ..حيث الإحساس الوطني دفن مع بناء القصور وأخذ شقات سكنيه للفداءين الذي ندر وجودهم الفعلي ..للاسف .مع وزراء مع سكن ومرسيدس ..وابناء النكبه في مخيمات البوءس والحرمان بانتظار بطاقه الموءن مم سكر وفول وطحين ..وملابس قديمه ..زمن أخو شر …ه …
    النشاشيبي
    علاجنا يتم عن طريق علم خاصه في بناء سفينه عسكريه تعمل ليلاً نهارً ..وحريصه كل الحرص علي جميع من فيها بدون اي تمييز او جهل او حماقه ..فليكن الماضي التعيس درسا لنا والي أجيال أبناءنا ..لان تكرار نفس الخطاء يعد نذاله وخيانه ..
    هذه السفينه عليها ولها واجب وهدف لتحقيقه ..وحتي يتم ذاك يجب توفر أولا الكفاءه العلميه لان بدون العلم لن نحقق شيء نقصد العلم في جميع متطلبات الهدف ..ان يكون تطبيق وإعداد عملي وليس نظريا ..اي الانسان الكفوء في المكان المناسب ..والمراءه المناسبه في الوظيفه المناسبه ..
    ومن اهم مبادي هذه السفينه ..حب لاخيك كما تحب لنفسك ..ومذله الآخرين هي مذلتنا جميعا ..وسعاده الآخرين هي سعادتنا جميعا ..والتضحيه هي عنًوان الفداء ..في النفس والمال والفكر …والتخلص من هدف المركز والأمر ..ليس بيننا عبيد ..بل كلنا عبيد لهذا الوطن ولهذا الشعب ولهذا الهدف عملا وليس قولا ..
    بناء المراكز العسكريه في كل قطر من أقطار الوطن الاسلامي والعربي ..مشرفه علي توجيه عذه السفينه بوضع برامج علميه وعمليه في مواجه الأمواج المتوقعه وغير المتوقعه ..وليس الاحتفاظ بجنود في صحراء ليس لها سوي انتظار الراتب ..هذا غباء …الابتعاد عن الملكيه الخاصه ..والمراكز الثابتة ..والكل مسؤولا عن عمله …والكل بالملابس العسكريه ليلا نهارا حتي نضع نهايه الي الاستعماري الصهيوامركانبيريطنوفرنسيروسي ..المجرم بحقنا وبحق أوطاننا بدون ادني شك …
    السفينه سوف تسري بدون جهل بل بوحده الهدف العلمي حتي قبطان ذو مسووليه وذو حكمه وذو تضحيه …
    نعم بدون التقدم العلمي العسكري سنبقي مكانك سر ..فلنًوحد إخوتنا في خندق النضال الشريف من اجل هذا الوطن وندعم الوحده ونحارب التقسيم ..والانقسامات ..
    والحوار هو اسلوبتا .
    وما دون ذلك سنبقي ننتظر الملح حتي ينور
    او نطحن بالماء حتي …يتحول الي عسل يا عسل القياده العفنه التي غلبت عليها الماده ..وحب الثروه ولو علي خازوق هذا الشعب …
    وخاصه (دوله ).في الضفه والقطاع …شيء جميل وما هي المصادر الاقتصاديه لهذا الحلم الوهمي ..هل ستبقي الشحده عنوان ومصدر تقدمنا ..
    حكمه البندقيه ..والتضحيه الجسديه هما أساس التحرير الفعلي ونيل الاستقلال ..ولكن العجز الفكري لقيادتنا أصبحنا ..نعيش متطفلين علي نضال الأطفال ..وهذا شيء مشين وعيب ..استغلال براءه وشجاعته الأطفال ..ونحن نجلس في مكاتب للاستقبالات ..ونتحدث عن سياسه التنديد والاستنكار والشجب فقط باللسان ..وهذا دلاله علي إلياءس وعدم الاعتراف بالفشل ..بدل الخيانه هل سنصبح مثل الأردن نظام غني وشعب طفران يشكوا المواد الأساسي للحياه وهذا يوءلمنا طبعا بدون ادني شك ..
    ..اين انت يا صلاح الدين الأيوبي .و نيلسون منديلا .وحكمت غاندي .ومارتن لوثر كنك ..واولف بالمه .وعبد الناصر ..وصدام حسين ،فيصل ابن عبد العزيز ،ومحمد مصدق ،و و و و غيرهم من الشرفاء الذي ضحوا بأرواحهم من اجل كرامه الشعوب والأوطان …اين شرفاء (الثوره )..ناسف ناسف ناسف
    ان السماء لا ولن تمطر تحرير ولا استقلال ..
    استقيلوا وخلوا نهايتها علي خير ..لا نحبذ سفك دماءنا بأيدينا ..وخير البر عاجله ..
    نعم بندقيتي هي شرف حياتي .وبدونها خيانه ليس لها مثيل …
    المنكوب ..نفضل الاستشهاد علي ان نبقي مكانك سر…
    .

  3. بصراحة…. أول مرة أقرأ للنشاشيبى وأتمتع بالقراءة وأؤيد ما ذهب إليه عن أوضاع سلطة الظلم والفجور. ما حصل للمواطن أحمد ناجى أبو حمادة ألملقب ب “ألزعبور”من تعذيب

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left