فتح: مفاوضات حماس مع إسرائيل ضرب للهوية الوطنية الفلسطينية

حجم الخط
8

رام الله- “القدس العربي”: قالت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، إن مفاوضات التهدئة الجارية بين حركة “حماس” وإسرائيل هي ضرب للهوية الوطنية الفلسطينية، وموافقة ضمنية على “صفقة القرن”.

وأكدت فتح أنه “لا يحق لأي فصيل على الساحة الفلسطينية أن يتفاوض مع إسرائيل أو غيرها، وأن التفاوض حول قضايا تهم شعبنا هو فقط من شأن منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، وأن ما تقوم به حماس ضرب للهوية الوطنية وتنازل عن القدس وحقوق شعبنا”.

وقال المتحدث باسم حركة فتح، وعضو مجلسها الثوري أسامه القواسمي في تصريح صحفي السبت، إن “انخراط حماس في مفاوضات مع إسرائيل وموافقتها وإصرارها على تجاوز منظمة التحرير الفلسطينية، لا يُفسر إلا في سياق تنفيذ صفقة العار التي تتبناها أميركا وإسرائيل، ومن بوابة المساعدات الإنسانية الهادفة إلى تكريس حالة الانقسام وتحويله إلى انفصال دائم وتدمير مقومات إمكانية  إنهاء الاحتلال الإسرائيلي عن كامل أراضي دولة فلسطين وعلى رأسها العاصمة الأبدية القدس”.

وشدد القواسمي على أن “موقف حركة فتح واضح ولن يتغير، وهو أن البوابة السياسية ومن خلال منظمة التحرير الفلسطينية هي فقط الكفيلة بإنهاء الوضع الإنساني الصعب في غزة والضفة وعلى رأسها القدس، وأن المشاريع والملفات الإنسانية يتم حلها وتنفيذها من خلال الحكومة والجهات الرسمية، وليس من خلال فصائل ولجان هدفها تمرير المشروع الصهيو- أميركي، وأن موضوع الهدنة هو شأن وطني وليس فصائلي يتم من خلال منظمة التحرير الفلسطينية”.

وقال: “إن عشرات آلاف من قادتنا وشبابنا وأخواتنا استشهدوا من أجل الأرض والكرامة والعزة، ورفضنا مشاريع روابط القرى العميلة التي كانت تهدف إلى تقديم خدمات إنسانية على حساب الحقوق السياسية والوطنية، فكانت نهايتهم في مزبلة التاريخ، وختموا على أنفسهم بختم العمالة والخيانة، ونحن لا نريد لحماس أن تنهي حكايتها وقصتها بشيء مشابه لا سمح الله”، مشدداً على أن الأولوية تكمن بالوحدة وإنهاء الانقسام.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول حمدان العربي .الجزائر:

    في المقاومة و الحروب التحريرية ، الاتصال بالعدو من أجل ترتيب بعض الأمور لا يعتبر استسلام أو رضوخ له . وإنما هي متطلبات مرحلية أو يُمكن تسميتها “جرعة أوكسجين” ضرورية ، من جهة …
    ومن جهة أخرى، مجرد قبول العدو بهكذا اتصال يعتبر في العرف العسكري اعتراف بالعجز و الهوان أمام الخصم. لأن لو استطاع عكس ذلك ما قبل بهذه الاتصالات….

  2. يقول المناضل الثوري - الاردن:

    صدق الشاعر حين قال : لا تنه عن خلق وتأتي بمثله// عار عليك اذا فعلت عظيم ،
    صحيح الي اختشوا ماتوا

  3. يقول محمد حتاحت / مانشستر:

    لا يحق لحماس او الجبهة الشعبية او الديموقراطية او اي فصيل فلسطيني، ولا حتى افراد ان يقدموا اية تنازلات قومية وتاريخة ومصيرية للعدو الصهيوني .

  4. يقول سنتيك اليونان:

    ( البوابة السياسية ومن خلال منظمة التحرير الفلسطينية هي فقط الكفيلة بإنهاء الوضع الإنساني الصعب في غزة )
    ولكنكم أغلقتم البوابة ورفضتم نتيجة الانتخابات الدمقراطية والآن تحرمون أهل غزة وتضغطون عليهم بكافة الوسائل للحصول على تنازلات من حماس
    وأنتم ما فعلتم أين ارسلو أين وصلت مفاوضاتكم بقيادة المفاوض الكبير الدكتور صايب عريقات الذي نراه كل يوم ببدلة أنيقة جديدة اذهبوا وحلوا عنا لقد جلستم على الكراسي أكثر من اللازم وبدون نتيجة. بحق السماء اذهبوا وارحلوا

  5. يقول abu:

    …ومفاوضات فتح مع الصهاينة…انجاز وطنـــي….؟

  6. يقول AL NASHASHIBI:

    WITH CHAOS POLITICAL SYSTEM .. WE WILL HAVE THIS TRAGEDY …… YES FOR LEGAL EGALITARIANISM FOR ALL WITHOUT ANY DISCRIMINATION NOR HUMILIATION …YES
    FOR MEGA ENFRANCHISEMENT ..YES FOR SUFFRAGE INDEED . YES FOR NEW LEADERSHIP TO ACHIEVE OUR TARGET AND HARMONY LIFE …

  7. يقول AL NASHASHIBI:

    نعم تعيش المشاورات
    والاجتماعات من اجل أخذ راي الممثلين عن هذا الشعب المنكوب ..عظم اللله ه آجركم هذا بالاضافه الي رواتبكم الزاهده من اجل زياده نضالكم وزيادت تطوعاتكم ..
    ممثلين بدون انتخاب بدون راي المواطن ..تنتخب مره واحده وتبقي مدي الحياه حيث تاخذ تقاعد ممتاز ..بالاضافه الي السكن المجاني والحشم والحرس الخاص ..والممرض الخاص والساءق الخاص ..كل هذا لأنك مناضل مفيش زيه ..يعقد اتفاقات وتنازلات مع من سلب الوطن وهجر وشتت الشعب …هذا كله ذكاء عبقري متطفل أعمي الدين والديانة والضمير ..
    للاسف القضيه أصبحت تجاره تقسم الأرباح علي الجميع كل بحسب عدد الأنفار بهذا الفصيل او ذلك ..
    بينما العمل التحريري مصاب بالشلل ..فقط اللسان الثوري هو المنتج الوهمي …
    النشاشيبي
    لأسف عندنا قياده ومجلس تشريعي وتنفيذي ونواب علي مستوي الواحد يرفع الحذا فخرا لهذا النضال …
    نعم نعم نعم صرخ الحذاء باي ذنب اضرب ؟!؟!
    قصه تحرير وطن انتهت ولم يبقي سوي تعيين الوزراء وتقسيم الأرباح علي مستحقيها ..حيث أصحاب الأموال علي راس المستحقين بأكثر نصيب ..من الفقير الشهيد الذي ًكان يصدق الكلام الوهمي العاطفي ..
    فمثلا الممثلين …الزعيم الأول امتاز ببيع الكلام فسموه صوت العرب اي يلعلع علي الفاضي ..والثاني كان ممثل في مسرح النضال حيث لباسه الزي العسكري وفرده علي جنبه (مناضل ) وحطته اي الكوفية علي راسه تشكل منظر جميل لطاءر الهدهو حيث في البدايه ادعي بانه تزوج القضيه وبالاخر تزوج احدي بنات فلسطين وليس القضيه ..
    وكان لا ينام الليل بل ينام النهار لاهتمامه بالفشل ..اكثر ..وجمع أكبر قدر من الأموال ..من اجل أحياء العظام وهي رميم …
    والممثل الثالث ..هو ما زال علي قيد الحياه ..نسي بان هنلك شعب يحق له ان يبدي رأيه بقضيته وبقيادته ..وأخذ يدرك بان القضيه فعلا أصبحت تقسيم الحصص والأموال ..وبهذا أصبحت قضيه تجاريه بحته لجميع المشتركين والمنافقين ..
    بينما البندقيه ليس لها اي وجود …!؟
    وليس لنا حاجه لها حيث التجاره تحتاج للسان طليق وملبس بدله وربطه تناسب لونها لون العيون والبشره ..بالاضافه الي سلاح خفيف لاستخدامه في الأعراس اي الزفاف من اجل ان تخاف العروس من عريسها ليله الدخله ..بدلا من قطع راس دجاجه كما كان في السابق .!؟.
    عاشت الثوره وعاشت المنظمه ..وعاشت التجاره التي من خلالها نبني المجد والأحلام
    والقصور وتبقي مخيمات البوءس والحرمان
    فقط للذكري …
    كيف يكون مصالحه ..ورأس المال هو الذي يتكلم !!كيف يكون هنلك تحرير والبندقية منعدمه فقط للأفراح
    كيف يمكن هنلك ممثلين للشعب ..وانتخابات ليس لها وجود .
    نعم الفشل هو عنواننا مادام سنستمر بهذا العقم الفكري وبهذه العقيده التجاريه
    شخصيات معفنه وقحه سقيمه بمرض الحصص وتوزيع الأرباح …بدون اي عمل نضالي واقعي ..فقط الحفاظ علي مكانك تكلم وسر …
    المنكوب مليش أمل يا حبيبي فيك .
    زوجوا بناتكم للتجار حتي تسمعوا أصوات البندقيه.في هذه الأفراح ..حتي ندعي هنلك نضال فداءي ..ضد الأعداء ….
    التجاره تدر الأموال بيتما التحرير يتطلب شهداء ..ولكم حق الاختيار .!.!.!

  8. يقول العربي:

    انا لا افهم ما هي قصة الكون الموازي الذي يفرض علينا بواقعة بقوة هذه الأيام ؟

اشترك في قائمتنا البريدية