العرب والتركمان في كركوك يرفضون «المساومة» على وضع المدينة

Aug 21, 2018

كركوك ـ «القدس العربي»: حذر المجلس العربي في كركوك، أمس الإثنين، من اشتعال «فتيل برميل البارود» في المحافظة في حال وضعها وأهاليها «في محل مساومة» وتقديم وعود بعودة الوضع إلى ما قبل الـ16 من تشرين الأول/اكتوبر 2017 أثناء مباحثات تشكيل الكتلة الأكبر.
وقال في بيان إن «العراق يمر اليوم بمرحلة حرجة من تاريخه خاصة بعد عمليات التزوير الواسعة التي رافقت الانتخابات النيابية وتمرير نتائجها من قبل المحكمة الاتحادية والنكبة التي حصلت نتيجة تجاهل الهيئة القضائية للتزوير وتمريره بالرغم من أن أكبر حالات التزوير حصلت في محافظة كركوك بشهادة الجميع، كما أن الطعون والشكاوى المقدمة أصبحت مضيعة للوقت واسلوب خداع وتسويف وأفقدت القضاء العراقي حياديتة ومصداقيته». حسب قول البيان.
وأضاف: «تتصاعد هذه الأيام وتيرة المفاوضات والمساومات بين الكتل الفائزة لتكوين الكتلة النيابية الأكبر التي سوف تشكل الحكومة القادمة، واننا في المجلس العربي في كركوك ننبه ونذكر كل المفاوضين إلى أن كركوك لطالما كانت محوراً أساسيا في جميع المفاوضات بين الكتل والأحزاب في أثناء تشكيل الحكومات السابقة ومنذ 2003 ولحد الآن، وأن كل الذين حاولوا سابقا استخدام ورقة كركوك ك‍ورقة رابحة للحصول على مكاسب من الطرف الآخر قد فشلوا وتلاشت أحلامهم مع نيران كركوك الأزلية».
وتابع البيان، «إننا ننبه كل من تسول له نفسه أن يضع كركوك وأهلها في محل مساومة وتقديم وعود بعودة الوضع إلى ما قبل 16 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي (تنفيذ خطة فرض القانون الاتحادية في كركوك) سوف يوقد بيده فتيل برميل البارود في كركوك وسوف يتحمل المسؤولية الكاملة عن الذي سوف يحدث في كركوك، وهنا نحذر الجميع إذا ما اشتعل هذا الفتيل فان النار التي سوف تنشب في كركوك سوف تطال جميع المحافظات وتدخل العراق والمنطقة في نفق مظلم يصعب الخروج منه».
كذلك، اعربت الجبهة التركمانية في محافظة كركوك، عن رفضها للتفاهمات والحوارات الجارية لتسمية الكتلة الأكبر من أجل تشكيل الحكومة الاتحادية المقبلة، مؤكدة أنها ستطعن بنتائج الانتخابات التي صادقت عليها المحكمة الاتحادية الاحد الماضي.
وقال عضو الجبهة عباس البياتي في مؤتمر صحافي عقده في كركوك أمس، إن «ما يؤسف له، أن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات صادقت على نتائج الانتخابات وأرسلتها إلى المحكمة الاتحادية من دون الأخذ بنظر الاعتبار للخروقات التي حصلت في كركوك»، مضيفاً أن «الجبهة ترفض جميع نتائج الانتخابات التشريعية وتعد المصادقة عليها خرقا اخر للقانون».
وأكد أن «الجبهة التركمانية ستطعن بنتائج الانتخابات لدى المحكمة الاتحادية العليا»، متابعاً: «سندعو الجماهير التركمانية في كركوك إلى النزول للشارع، والاعتصام والاحتجاج ضد نتائج الانتخابات».
وتابع أن «الجبهة ترفض جميع الحوارات الجارية لتشكيل الكتلة الأكبر، وتعتبر التفاهمات في هذا المجال تجري على حساب التركمان، وجغرافيتهم».

العرب والتركمان في كركوك يرفضون «المساومة» على وضع المدينة

- -

1 COMMENT

  1. لا امان للعرب والتركمان دون الكرد
    والمحافظه محل نزاع منصوص عليها
    دستوريا اما ان ينفذ الدستور اولا استقرار لعملاء تركيا والعرب المستوردين ايام
    النظام الباىد والحق يعود لاصحابه
    اجلاً ام عاجلاً.

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left