كتاب وصحافيون يرفضون عودة مصر لادارة غزة... و«الوطن» تقارن بين مواقف عبد الناصر والسيسي
حسام عبد البصير:
August 1, 2014
القاهرة ـ «القدس العربي» فيما تواصل الأزهار التي ولدت على ضفاف الشجاعية ونابلس وجنين وطولكرم ورفح، قبل عقدين من الزمان، معركة الكرامة وتمرغ انف الجيش الذي كان يتباهى حتى أسابيع مضت بانه هزم سبعة جيوش عربية، لازال الحكام العرب خارج نطاق التغطية. قبل يومين خرج رئيس بوليفيا ايفواموراليس، الذي لا يعرف شيئاً عن سالف تاريخ العرب المجيد، ليسقط ورقة التوت الاخيرة عن الجسد العربي، وليعلن بشجاعة فارس قديم ان اسرائيل دولة ارهابية. وأوضح موراليس أن «إسرائيل لا تحترم المبادئ أو الأهداف الخاصة بميثاق الأمم المتحدة، ولا الإعلان العالمي لحقوق الإنسان». كان موراليس قد قطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل عام 2009، حيث أدان تعاملها مع الفلسطينيين، واصفا إياه بأنه «إبادة جماعية».
صحافيون يرون ان مصر تعرضت للفناء ولم يبق منها سوى أشباح لا يمكن أن تهاجم إسرائيل
حسام عبد البصير
July 31, 2014
القاهرة ـ «القدس العربي» طالما ان مصر اعدت حقائبها ورحلت في ركاب العار الاسرائيلي والبؤس الذي يلازمها منذ زمن مبارك ومن قبله عهد السادات، حيث اتفاقية العار مع اسرائيل، فكيف ندعوها لتشمر عن ساعديها وترسل لغزة ولو شحنة دواء، او لأولئك الذين تزفهم امهاتهم كل صباح، حيث مواكب عرسهم في الفردوس الاعلى.. وطالما السعودية مشغولة حتى إشعار آخر بتكديس الثروات في البنوك الامريكية التي تعود لإسرائيل في صورة اسلحة، فما الذي يجعلنا نحلم بالليل ان ارض الحجاز التي قال نبيها الاكرم «سياحة أمتي الجهاد في سبيل الله»، ان ترسل جزءاً من اسلحتها المخزنة، وقد علاها الصدأ للمجاهدين في غزة.. وبما أننا نقضي معظم ساعات ايامنا نياماً، فما الذي يجعلنا نعيش احلام يقظة مفادها ان الامارات الشقيقة والكويت الحبيبة وغيرهما من الدول التي ترفل في النعيم، والتي نقلت الفردوس الاعلى لشعوبها على الارض ان تمد يد العون للمقاومة التي تدافع عن ورقة التوت الاخيرة التي يستتر بها الجسد العربي.. من فضلكم يا تاج رؤوسنا في غزة لا تلتفتوا خلفكم فليس من ورائكم سوى شعوب لازالت ترضع الحليب، من فضلكم تخلصوا من عارنا واستأنفوا جنونكم استأنفوا رسائل رعبكم لبارونات مصانع الاسلحة الامريكية والاوروبية، فالعب22قرية الفلسطينية وحدها هي التي حولت علب الشامبو الفارغة والاواني القديمة وبقايا الحديد»الخردة» إلى صواريخ تضرب تل ابيب، وطائرات تطير بلا طيار، فيما الجيوش ومصانع السلاح في المدن العربية تحولت عن غاياتها فباتت تنتج البسكويت وحفاظات الاطفال ومزيلات العرق.
السيسي لا يرى أن إسرائيل عدوا... وأنصاره يطالبونه بغزو ليبيا
حسام عبد البصير
July 30, 2014
القاهرة ـ «القدس العربي» يوماً بعد يوم يثبت رجال المقاومة الفلسطينية أنهم رجال الله الذي اختصهم بأشرف مهمة في العصر الحديث «فناء» إسرائيل، التي اصبحت خطرا على الورود والسنابل والطيور والعصافير.. غير ان الشعب الفلسطيني لم يبتلى فقط بأسوأ احتلال شهدته البشرية منذ مولدها، بل ابتلي ايضاً بحفنة من الزعماء يتقمصون روح الدجاج وباتوا يتناولون الخوف مع الخبز من إناء واحد.. وإن كان موقف تلك الانظمة، التي تنام مع امريكا في سرير واحد طيلة عقود مضت، معروفا سلفاً، إلا ان المحير فعلاً هو موقف الجماهير، إذ لم نجد على طول الخريطة العربية مليونية واحدة تخرج لتندد بالمذابح ولو من قبيل إبراء الذمة امام رب السموات والارض، الذي سيسأل «الموؤدة بأي ذنب قتلت». ان مختلف المظاهرات التي انطلقت في العواصم العربية غلب عليها ضعف المشاركة الشعبية، وحينما ننظر لحال قاهرة المعز فإن الحال يبدو مخجلاً، فالبلد الذي يقترب سكانه من مئة مليون.
«الشروق»: الاعلام المصري يسيء للغزاويين... و«الوطن» تتساءل لماذا يكره اردوغان السيسي؟
حسام عبد البصير
July 29, 2014
القاهرة ـ «القدس العربي» في الوقت الذي كانت الخريطة العربية بما عليها من بشر، مشغولة بتحضير النسب الأمثل لكعك العيد، والبحث عن المصايف الاكثر هدوءاً لعائلات المسؤولين العرب، كانت المقاومة الفلسطينية تواصل بما تملك من ارادة، الحيلولة دون ان تتحول العروبة لفعل ماض تضاف للديناصورات والعنقاء في متاحف التاريخ. وفي اول ايام العيد حيث كان الحديث لا ينتهي داخل بيوت الكثيرين عن افضل محلات بيع الحلوى، كان لا احد يذكر غزه سوى اهلها.. هؤلاء الذين يؤمنون بأنهم لم يولدوا فقط من اجل متع الحياة الزائلة، لأنهم يؤمنون بانهم ليسوا كالانعام يأكلون ويتمتعون، ثم تنتهي الحكاية. لا يشغل بال الغزاويين وسائر الفلسطينيين سوى صنع نهاية مهيبة لحياتهم، بان تستقبلهم القبور ملوكاً وشهداء وليسوا عبيداً وخونة.
عبد الحكيم عبد الناصر يعلن انسحابه من التيار الشعبي ويتهم صباحي بالإساءة لعبد الناصر
حسنين كروم
July 27, 2014
القاهرة ـ «القدس العربي» ازدحمت صفحات صحف يومي السبت والأحد بالأخبار والموضوعات التي تتناقض مع بعضها بعضا، فبينما مظاهر الحزن واضحة بعد تشييع جثمان عميد الجيش عمرو فتحي في بلدة المنصورة وعميد الشرطة محمد سلمي في العريش وكان عدد من الإرهابيين قد اغتالوهما، ورفض السواركة أخذ العزاء إلا بعد الثأر، نجد زميلنا وصديقنا الفنان الموهوب حلمي التوني عبر في «التحرير» أمس الأحد عن الإحساس الطاغي بالغيظ الذي يجتاح الكثير من عدم القضاء على الإرهابيين، لدرجة أنه شاهد مصر هي أمي تبكي على جثمان شهيد وتقول:
السيسي يطالب الشعب باستمرار الثقة في الجيش بعد حادث الفرافرة
حسنين كروم
July 24, 2014
ركزت الصحف الصادرة أمس الخميس 24 يوليو/تموز على الكلمة التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي للشعب، بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو سنة 1952، واستمرار العدوان الإسرائيلي الوحشي ضد أشقـــــائنا في غزة، وتحركات وزير الخارجية الأمريكي جون كيري للتوصـــل إلى اتفاق تنفيذ المبادرة المصرية لوقف العدوان أولا، ثم بحث باقي مطالب الجانبين.
عادت صورة الرئيس الآمر الناهي إلى الواجهة مجددا
حسام عبد البصير
July 23, 2014
القاهرة ـ «القدس العربي» لم تكتف غزة المتعبة ابد الدهر بإحراجنا نحن الجماهير المغيبة امام اطفالنا ونسائنا، كما لم تحرج المقاومة التي اغلب افرادها من الهواة فقط الجيوش العربية المنتشرة على الخريطة بدون جدول اعمال لأي منها سوى استهلاك اطنان السلع الغذائية مع كل طلعة شمس، لكن غزة الجميلة حتى في لحظات تفجيرها وهدم بيوتها جلبت لنا نحن الجماهير فائضاً من المشاعر عصيا على الاستهلاك.. كم سنة انشغلنا بمعاركنا الصغيرة والتافهة، حتى جاءت غزة فأعادت لنا وعينا الانساني ولفتت انظارنا إلى أننا خير أمة اخرجت للناس.
مطالبة السيسي بشن هجوم على ليبيا بعد وجود «داعش» وأبو بكر البغدادي على حدود مصر
حسنين كروم
July 22, 2014
القاهرة ـ «القدس العربي» سيطرت تطورات الهجوم الإرهابي على مركز حرس الحدود بواحة الفرافرة بمحافظة الوادي الجديد، واستشهاد أكثر من عشرين ضابطا وجنديا على اهتمامات الصحف الصادرة أمس الثلاثاء 22 يوليو/تموز، مع استمرار الصدمة والغضب واتهام الدولة بعدم الجدية في مكافحة الإرهاب، وعدم اتخاذ إجراءات عنيفة ضد الإخوان المسلمين ومظاهراتهم كل جمعة، ونحو أعمال التخريب التي تتم بشكل يومي، خاصة ضد أبراج وشبكات الكهرباء وتفجيرها.
حركة «تمرد» ستدخل مع عمرو موسى في تحالف الأمة المصرية
حسنين كروم:
July 21, 2014
القاهرة ـ «القدس العربي» عكست الصحف الصادرة أمس الاثنين 21 يوليو/تموز حالة الحزن والغيظ التي تسيطر الآن على الغالبية الساحقة من المصريين بسبب الكارثة التي حلت بهم بنجاح إرهابيين في قتل واحد وعشرين ضابطا وجنديا من الجيش في نقطة حرس الحدود، في واحة الفرافرة، وعدم تمكن الجيش من إرسال نجدات سريعة لقتل أو القبض على المهاجمين، قبل تمكنهم من الفرار، وبدء موجات من التساؤلات عما إذا كان هناك إهمال في اتخاذ الاحتياطات والاستعدادات، خاصة أن المنطقة تعرضت لحادث مماثل منذ أكثر من شهر، أدى إلى مقتل ضابط وأربعة جنود. كما تشتد الاتهامات بعدم الجدية في مواجهة الإرهاب، والمطالبة بالتعامل مع الارهابيين ومؤيديهم بدون رحمة بعد الآن، وهو ما دفع الرئيس السيسي ورئيس الوزراء إلى الإعلان أثناء تشييع الضحايا، أن القصاص سيكون سريعا ورادعا.
«النور»: مجلس النواب سيكون ضعيفا... ورئيس حزب «الوفد» يرفض التحالف مع أحمد شفيق
حسنين كروم:
July 20, 2014
القاهرة ـ «القدس العربي» مساء السبت وبينما المصريون منشغلون كعادتهم في رمضان في متابعة مسلسلات وبرامج التلفزيون ومباراة الزمالك وسموحة على الكأس، وقضاء السهرات في المقاهي والأماكن السياحية، ومتابعة أقل للهجمات الوحشية التي تشنها إسرائيل ضد أشقائنا في غزة، والتحركات الدولية والعربية حول المبادرة المصرية لوقف العدوان، فوجئوا بخبر سقط فوق رؤوسهم كالصاعقة، بالإعلان عن استشهاد واحد وعشرين ضابطا وجنديا من الجيش عند نقطة حرس الحدود في واحة الفرافرة بمحافظة الوادي الجديد، في هجوم إرهابي ومقتل ثلاثة من المهاجمين وفرار الآخرين.