«بيت جبل عمان» للفلسطيني نديم عبدالهادي: قصص طوافة عابرة للأزمنة الأولى!
علي أبو عجميّة
September 19, 2014
■ في مجموعته القصصيّة، «بيت جبل عمّان»، الصادرة عن دار الأهليّة للنشر والتوزيع (الأردن)، والفائزة بجائزة مسابقة الكاتب الشاب للعام 2012/ مؤسسة عبد المحسّن القطان (فلسطين)، يقدّم القاص الفلسطينيّ المُغترب، نديم عبد الهادي، قِصصاً هادئةً في سرديّتها، أليفةً في علاقتها بالشخوص والأمكنة، عميقةً في نقاط تقاطعها مع الواقع.
الشاعر كما هو رامبو نموذجا
خيري منصور
September 19, 2014
ما كان لكتاب جديد صادر بالعربية عن الشاعر ارثور رامبو ان يستوقفنا بسبب ما عانيناه من التخمة المتعلقة بسيرة الشاعر والقرائن المصاحبة لحياته مقابل شح المقاربات الجمالية لولا ان مؤلف الكتاب هو شاعر عربي عرفته عن قرب وأعلم انه مثقف عصامي تعلّم الانجليزية والفرنسية بجهد ذاتي، وأصابتني منه عدوى الدّقة والمثابرة او ما كان يسميه البُلَغاء العرب التحكيك.
دراسة برنارد لويس، «الربيع العربي» و الحشاشون الجدد
محمد داود
September 19, 2014
■ تتسارع الأحداث في المنطقة العربية بشكل جنوني، لا يمر يوم إلا ونسمع أخبار القتل والذبح والتهجير والتفجيرات والقصف الهمجي للعديد من المدنيين الأبرياء، أطفال ونساء وشيوخ، وعسكريين و قوات أمن. فالحرب الأخيرة على سكان غزة الجريحة خلفت مئات القتلى وآلاف الجرحى، كما أن عواقب الاقتتال الداخلي في سوريا والعراق وليبيا واليمن... لا تبشر بغد أفضل لشعوب خرجت في هبة شعبية تطالب بالحرية والديمقراطية في «ربيع عربي» يعد بالكثير. وتعبر هذه التحولات عن رغبة دفينة للولايات المتحدة لرسم خريطة جديدة للعالم العربي، ولهذا المخطط مفكروه ومنظروه، يأتي على رأسهم برنارد لويس.
في مهرجان «الربيع العربي» في ألمانيا: المرأة والتجربة المسرحية النسائية
ادريس الجاي
September 19, 2014
هانوفرـ « القدس العربي» من ادريس الجاي: أُعلن الأربعاء 17 أيلول/ سبتمبر الحالي، في مؤتمر صحافي شهده مجمع المركز الثقافي (Pavilon) عن انطلاق الدورة الثانية لمهرجان (الربيع العربي المسرحي) المقرر له المدة بين 6- 11 تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، ومجمع المركز الثقافي هو من يرعى المهرجان منذ دورته الأولى في 2012م.
مهرجان «المحرس» يكرم الطفولة و«بول كلي»: أطفال الضفتين يبدعون في تونس
علي رشيد
September 19, 2014
تونس- «القدس العربي» علي رشيد: فتح المحرسيون أبوابهم للطفولة، حيث خصص المهرجان الدولي للفنون التشكيلية بالمحرس، في تونس في دورته (27)، التي استمرت من 10 إلى 22 آب/ أغسطس 2014 لإبداعات الأطفال، وتحت شعار »أطفال الضفتين يبدعون بالمحرس» ودعي لهذا الغرض أطفال من فلسطين، والأردن، والمغرب، والجزائر، ومصر، وفرنسا، وموناكو، للمشاركة في الورشات المشتركة مع الفنانين المحترفين، فتلاقف الأطفال الفرصة للتعبير عن مواهبهم، وبحرية بصموا خطوتهم الأولى في مشاركة دولية ستسجل لتاريخهم الفتي في الفن، بل كانوا هم محور المتلقى وعنوانه الأكبر.
التجريب وسحر الصورة السينمائية
محمد عبد الفتاح
September 19, 2014
إذا انطلقنا من تصور جيل دولوز للسينما كممارسة جديدة للصور والعلامات- (حوار الفلسفة والسينما، ترجمة د. عز الدين الخطابي، منشورات عالم التربية، مطبعة النجاح الجديدة، 2006 – الدار البيضاء.) أمكن أن نفهم الشكل الذي أضحت تشكله الصورة السينمائية اليوم، لا بوصفها مجالا خاصا للتربية فقط، بل بكونها كذلك محركا للثقافة وتوجيه الجمهور، نتيجة هيمنة ما هو سمعي – بصري على العصر، فالعين تحلل اللقطات بسرعة قياسية مشاهد متلاحقة، وتفكك الإرساليات ويبني المشاهد موقفا بسرعة خاطفة في نفس لحظة المشاهدة بخلاف سردية الأدب أو الأفعال القرائية، وهو ما نبه إليه «كانط» بعمق، بأن الخيال في المعرفة يشتغل لصالح الفهم، أما في الفن فإن الفهم هو الذي يشتغل لصالح الخيال، فمعنى الفيلم متضمن في إيقاعه كما معنى الإشارة يكون مقروءاً على الفور ضمن الإشارة نفسها.
من قمصانِنا تُجرجرُنا الغريزة
كريم عبد
September 19, 2014
من قمصانِنا تُجرجرُنا الغريزة
العراقي علي جعفر العلاق: الشعر مبرر للوجود ووسيلة لفضح هذا العالم المليء بالكذب
حوار: نضال القاسم
September 18, 2014
■ كيف استطعت الجميع بين الشعر والنقد في آن واحد؟!
تطرّق لرموز الأدب العربي: صدور كتاب (نحو النص) لإبراهيم خليل
September 18, 2014
عمان ـ «القدس العربي»: صدر عن دار أمواج للطباعة والنشر والتوزيع في عمان كتاب جديد بعنوان (نحو النص النظرية والتطبيق) للدكتور إبراهيم خليل يبحث الكتاب الذي يقع في 176صفحة من القطع المتوسط في القواعد التي تميز النص أيا كان نوعه من الخطاب العشوائي أو (اللا نص) وقد قسم المؤلف كتابه على أربعة أبواب ومقدمة وخاتمة. يتضمن الباب الأول معايير تمييز النص عن اللا نص والباب الثاني يبحث في تنظيم النص منبها إلى قواعد ترتيب أجزاء النص وإحالاته الداخلية وما فيه من علاقات متشابكة. والثالث يبحث في انسجام النص مؤكدا أن للنص ثلاثة أنماط من الانسجام أولها الانسجام الدلالي والثاني الانسجام الصوتي والثالث الانسجام النحوي، وفي الباب الرابع والأخير يقف المؤلف إزاء قضية مهمة وهي استيعاب النصوص وضرورة المزج بين فعالية الذاكرة الطبيعية لدى القارئ والذكاء الصناعي وختم المؤلف كتابه بخاتمة يذكر فيها أبْرز نتائج البحث في هذا الموضوع. يضيف المؤلف في نهاية الكتاب ثبتا بالمصادر والمراجع التي أفاد منها في تأليف الكتاب مع كشاف مُفَهْرَس بأسماء الأعلام. يذكر أن التطبيق في هذا الكتاب تطرق لنصوص شعرية ونثرية لشعراء وكتاب من أبرزهم محمود درويش وفواز عيد وأحمد عبد المعطي حجازي وأدونيس وبدر شاكر السياب وأبو فراس الحمداني والمتنبي والمثقب العبدي وموفق الدين الإربلي ودريد بن الصمة ونزار قباني وإبراهيم نصر الله وجمال ناجي ومحمود الريماوي وليلى الأطرش ونجيب محفوظ ومحمد القيسي وغسان كنفاني وسعود السنعوسي وأحمدالنعيمي وآخرين.
في ندرة الكتابة عند المغاربيّين: هل كلّ نادر ثمين؟!
منصف الوهايبي
September 18, 2014
أعادتني قراءة خاصّة في أدب الأندلسي ابن الخطيب (محمّد بن عبد الله بن محمّد السلماني 713هـ-1313 /776 هـ-1377م) صاحب الموشّح الشهير»جادكَ الغيثُ إذا الغيثُ هَمَى/ يا زمانَ الوصْل بالأندلسِ»، إلى ظاهرة في الأدب المغاربي؛ كثيرا ما استوقفتناـ كلّما تعلّق الأمر بنسبة الكمّ ودرجة النوعـ هي ظاهرة الندرة. أمّا ابن الخطيب- وهو ليس موضوع هذا المقال- فقد كان على طرف النقيض ممّا أنا فيه؛ وهو الذي كان يُلقّب بِـ «ذي الوزارتيْن» أي وزارتَا السيف(رئيس الوزراء) والقلم، و»ذي الميتَتيْن» إذ دُفنَ مرّتين؛ فقد قُتل شنقا بمدينة فاس، ودُفن؛ ثمّ نبشوا قبره، وأُلقي في النار، ثمّ أُعيد ثانية إلى قبره. وبسببٍ من هذه الفاجعة سمّاه آخرون «ذا القبرين». ولكنّ أشهر ألقابه، وأنمّها على ما أنا بصدده، هو «ذو العمْرين»؛ فقد كان ابن الخطيب يعاني من الأرق طوال حياته. قال في كتابه (مخطوط) «الوصول إلى حفظ الصحّة في الفصول»: «العجبُ منّي مع تأليفي لهذا الكتاب الذي لم يُؤلّف مثله في الطبّ؛ ومع ذلك لا أقدر على داء الأرق الذي بي.» وهذا الأرق الذي تأوّله القدماء بعمْرثانٍ، هو الذي جعله صاحب مصنّفات عديدة في شتّى الفنون والعلوم في عصره، على خلاف كثير من الأندلسيّين والمغاربيّين، وثقافة الأندلس من ثقافة بلاد المغرب كلّها.
هل انتقل كيم فيليبي الى المعسكر السوفييتي بسبب تعاطفه مع العروبة والإسلام؟
سمير ناصيف
September 18, 2014
لندن ـ «القدس العربي» مَنْ كان يعتقد أن الجاسوس البريطاني المزدوج في مطلع ومنتصف القرن الماضي كيم فيليبي ذهب ضحية امرأة صهيونية اسمها فلورا سولومون كانت صديقة له خلال دراستهما سويًا في ثلاثيــنيات القــرن العشرين في جامعة كيمبردج؟
فرصة للأجيال الجديدة ورؤيتها الفنية والجمالية
محمد عبد الرحيم:
September 18, 2014
القاهرة ــ «القدس العربي» يُقام حالياً المعرض الجماعي الثاني لـ «مبادرة الفنانين لدعم مصر»، بالتعاون مع مشروع «تحرير لونج» التابع لمعهد جوته بالقاهرة. حيث تقوم مجموعة من الفنانين التشكيليين بعرض أعمالهم لمدة عشرين يوما، مُقسمة على مرحلتين، بدأت الأولى من 11 أيلول/ سبتمبر، وتنتهي في 22 منه، بينما الثانية تبدأ في 24 أيلول/ سبتمبر، وتنتهي في 2 تشرين الأول/ أكتوبر، نظراً للعدد الكبير من الفنانين وأعمالهم المُشاركة بالمعرض. ويذهب عائد بيع اللوحات إلى صندوق «تحيا مصر». بدأت الفكرة من خلال الفنانة «داليا الشربيني» مؤسسة ومسؤولة المبادرة، التي أقامت معرضها الأول في العام الفائت، وكان لصالح صندوق دعم مصر (30/6). ويُشارك في المعرض العديد من الفنانين من الأجيال المختلفة، سواء هواة أو محترفين، وبالتالي المعرض يمثل مساحة كبيرة للاطلاع على الأعمال الفنية، خاصة الأجيال الجديدة ورؤيتهم الفنية والجمالية، هؤلاء الفنانين الذين تعدّى عددهم (100) فنان. وتشجيعاً لهذه المحاولة المتميزة قام عدد من الفنانين بالمشاركة في الافتتاح كشكل من أشكال الدعم، منهم: «محمد عبلة»، الناقد «طارق الشناوي»، وكاتب السيناريو «عبد الرحيم كمال».
الصَّــوْت والصَّــدَى
صـــلاح بوســـريف
September 18, 2014
ليست الثَّقافَة، هي جَمْع المعلومات والمعارف، أو تَراكُمُها في عقل الإنسان، بنوع من الحَشْدِ الذي يَشِي بوضع الأشياءِ بَعْضها فوق بعضٍ، كما لو أنَّها رُكامٌ، لا يَصْلُح للبناء، أو حتَّى لإعادة البناء. ما أعنيه، هنا، أن نَمْلأ رُؤُسَنا، بأفكارٍ، لا نعرف، لا مَتَى، ولا أين، ولا كيف نَسْتَعْمِلُها. وتصبح، بالتالي، هذه المعلومات والمعارف، هي مُجَرَّد اسْتِظهارٍ واسْتِعراض واسْتِعادَةٍ لكلام الآخرين. وبهذا يصير «المثقف»، في مثل هذه الحالة، هو صَدًى للآخرين، أو هو بمثابة خَزَّانٍ للمعارف والمعلومات، ليس أكثر.
أحلام الأطفال أقوى من حصار قطاع غزّة
يارا بدر
September 18, 2014
بيروت- «القدس العربي» عشر سنوات انقضت منذ قدّم المخرج الفلسطيني «ميشيل خليفي» شريطه الروائي الطويل (107 د.) المعنون «حكاية الجواهر الثلاث» للمرّة الأولى (1995)، ولا يزال الحصار مفروضاً على قطاع غزّة الفلسطيني. تحيّة إلى الشعب الفلسطيني الصامد إلى اليوم داخل قسوّة أوضاع الحصار، إلى فنانيه وأطفاله وجّه «نادي لكل الناس» تحيته بعرض الفيلم في «ميترو المدينة» بيروت.
حـــــدود
سعاد الصيد الورفلي
September 18, 2014
ارتسمت على شبّاك حجرته خيوط برق اختلطت بأثاث الحجرة، مظهرة وجوها مختلفة الأشكال...وجه بأنياب وشيء بعينين مجوفتين، تقلّب على فراشه، لم يشعر بالنعاس تضاعف نظره نحو الحائط ؛ بدأ المكان مسرحا لعرائس خيال الظل.
موسوعة «فلسفة الدين» للمفكر عبد الجبار الرفاعي: كيف نفهم الدين من أبواب أخرى؟!
صفاء ذياب
September 17, 2014
بغدادـ «القدس العربي» من صفاء ذياب: في سعيه لتقديم الفلسفة الدينية، حاول الدكتور عبد الجبار الرفاعي أن يجمع أهم الآراء والاطروحات والمفاهيم التي تدور حول الدين والتحولات التي طرأت على تمثلاته في كتاب جديد بعنوان (موسوعة فلسفة الدين)، صدرت مؤخراً عن مركز دراسات فلسفة الدين في بغداد، بالتعاون مع دار التنوير ببيروت.
مطاريد جنة «رضوان البلبيسي» الملعون: قراءة نقدية في «شجرة اللبخ» لـ «عزة رشاد»
ثناء أنس الوجود
September 17, 2014
ينهض بعبء الرواية في «شجرة اللبخ»، راو واحد او بالأحرى راوية واحدة تتسلط على الحكي بضمير الغائب، وهي غير ممثلة في الحكي بل هي صوت مجهول الهوية وان كانت الكاتبة قد ميزته بصلاحيات واسعة جعلته يفوق بكثير صلاحيات الراوي العليم ببواطن الأمور ليصل الى المستوى البانورامي المطلع على كل الشخوص ظاهرها وباطنها وما تفكر فيه، وعلى كل الاماكن، وقد يحدث هذا الاطلاع العميق على كل شيء في لحظة واحدة. ولم تكن هذه السعة في الاطلاع مجرد صدفة وانما كان لابد لهذا الراوي وفي مثل هذه الهندسة السردية التي قامت عليها الرواية التي توزعت اقسامها عبر تاريخ شخوص بعينها لعبت أدوار البطولة الجماعية فيها على النحو الذي سنراه، كان لابد لها من القصدية ذات الحرفية العالية. لا شك ان اسلوب الحكي داخل الحكي الذي سبقت الاشارة اليه سوف يطرح فضاءات متنوعة، قد يزاحم فيها الراوي الأصلي رواة فرعيون غير أن أصواتهم موقوتة بالقسم الذي يتحدثون فيه، وصلاحياتهم ليست بهذا الاتساع ولا قريبة منه.
لوحات عصمت داوستاشي تمائم على كف مصر
بسمة شيخو
September 17, 2014
دمشق - «القدس العربي» بسمة شيخو: في عالمٍ من الفنتازيا والسحر ملئ بأجواء ألف ليلةٍ وليلة نضيع أنفسنا ونستسلم لجنون (المستنير دادا)، نتسلل بهدوء لنمتطي سهماً من الأسهم في لوحاته وننتظر أن يحلّق بنا إلى القلب حيث الوطن والهوية والتراث النابض، إلى المحيط حيث الآخر الذي ينتظرنا، إلى الأعلى نحاول أن نطال طموحاً لا ينتهي ولا يُطال للفنان المصري عصمت داوستاشي أو المستنير دادا- كما سمى نفسه- فهو فنانٌ شامل (رسام، نحات، حفار، مصوّر فوتغرافي، قاص، وباحث تشكيلي وسينمائي) صاحب تجربة تثير الدهشة وتدعو للتأمل، خاصةً أنّ الفنان متمردٌ يحطّم الأُطر الثابتة حوله ويطير في سماء التجريب والمغامرة، نسكن نقشاً على جسد إحدى لوحاته ونحاول فكّ طلاسمها ورموزها ذات المضامين التراثية المستلهمة من تأثير الحضارات المتباينة التي كوّنت الهويّة المصرية على الفنون الشعبية وخاصةً رسوم المقابر والجداريات فلوحاته غنية بموروثات أثريّة وأيقونات قبطية وزخارف وأشكال هندسيّة مستمدة من التراث الإسلامي وفنّه المبني على التجريد والتبسيط بشقيّه الهندسي والعضوي، مفردات أخرى شعبية تجمع زخم إبداعي في قالب فطري وتلقائي يعكس شكلاً ومضموناً، أساطير وحكايات عن عالمٍ رحب كـ (الطائر، القطة، السمكة، المفتاح، التمساح، الثعبان، العصفور....) تلك الرموز باختلاف جذورها أصبحت ختماً تُمهر به معظم لوحاته، حتى أن المرأة- محور العديد من أعمال الداوستاشي- تتحرك في لوحاته ضمن إطار زخرفي لوني وعلى جسدها تتحرك وشومٌ ورموز ترسم لوحةً بداخل لوحة وتحكي قصصاً عن حياةٍ تهبها المرأة للكون وللفن في آنٍ واحد.
فيلم «بلدنا الرهيب»: مآسي سوريا الأرأف بشعبها
سليم البيك
September 17, 2014
باريس ـ «القدس العربي سليم البيك: حين يكون البلد رهيباً، واقعاً بين ترهيبَين قد يفوق كل منهما على حدة مجموع الترهيب الواقع على معظم الشعوب العربية، أولهما هو نظام آل الأسد بما ارتكبه في فترة حكمه ما قبل الثورة ثم ما ارتكبه منذ اندلاع ثورة السوريين حتى اليوم، وثانيهما هو تنظيم داعش بما استطاع ارتكابه في فترة وجيزة، وبما يمكن تخيّله من ارتكابات لاحقة. حين يكون بلد كسوريا رهيباً بهذه الشدة والفظاعة، فمن الطبيعي أن تفوق أعداد اللاجئين إلى خارج البلد الثلاثة ملايين. يصوّر «بلدنا الرهيب» قصّة واحد منهم، خرج بعدما صار البلد رهينة الإرهابَين، وبعدما «لم يعد في البلد غير الموت»، كما نسمع في الفيلم.
المهرجان الدولي لفيلم المرأة في «سلا» المغربية: إنصاف المرأة سينمائياً
علي البزّاز
September 17, 2014
الرباط - «القدس العربي» علي البزّاز: إن أبرز ما تعاني منه السينما المغربية بحسب مختصّين هو نقص الكفاءات في كتابة السيناريو، الذي هو أساس الصناعة السينمائية. ورغم المحاولات المبذولة لتعويض تلك الثغرة، سواء على الصعيد الشخصي من قبل كتّاب وسينمائيين بتطوير مهاراتهم اعتماداً على الأدب المغربي، أو من جانب المؤسسات المعنية التي تقوم بعمل ورشات كتابة وتدريب، الاّ ان موضوع توافر سيناريوهات متنوعة تشمل مختلف العناوين الإبداعية، لا يزال قائماً مشكّلاً عقبة في انتاج السينما المغربية الذي شهد تنامياً لافتاً في السنوات الأخيرة. وقد عقد المركز الثقافي المغربي العام 2012 شراكة مع إتحاد كتّاب المغرب من أجل التغلّب على هذه المشكلة البنيوية، بمشاركة روائيين وكتّاب قصة وسينمائيين، لتأهيل المنجز الإبداعي المغربي سينمائياً.