غادة السمان تكتب لـ «القدس العربي»: في رحيل الصحافية الرائدة فاطمة السردوك
August 22, 2014
لا تخافوا. لست في سبيلي لجركم الى وادي المراثي والدموع والاحزان كما يحدث كلما رحل قبلنا انسان/انسانة احببناها بعمق... انني فقط اتذكرها ممتنة لاقداري لانني عرفتها. ثم اني اعرف ان الحزن لا ينقص احدا هذه الايام في عالمنا العربي، لذا ادعوكم الى لحظة امتنان روحية لان مخلوقة رائعة اسمها فاطمة السردوك تشع بالعطاء والشجاعة والصمود مرت بكوكبنا ومنحتنا الكثير والهمت مهنيا عددا كبيرا من حملة القلم اللبنانيين والعرب وانا منهم.
حول إشكالية الشِّعري والسياسي: من شرط الالتزام إلى رهان المغامرة
عبد اللطيف الوراري
August 22, 2014
دائماً ما كان سؤال الشِّعر سُؤالاً إشْكاليّاً، في قديم الثّقافة العربية وراهِنها. ما المحدِّدات المائزة له؟ وما هو الوعي الّذي يشرطه، ويمثّله في كلّ ثقافةٍ، وعصْرٍ؟ وما هو الدّور الّذي يضطلع به في المجتمع، وعلاقاته بأطرافه؟ هذه بعض الأسئلة الأساسيّة ضمن أخرى تضَعُنا في قلب الإشكاليّة، لكنّنا لا ننشغل، هنا، إلّا بواحد من مناحي النّظر، الّذي ظلّ معتماً ومحتجباً في الخطاب الثّقافي رغم قيمته الرفيعة، وهو وضْعُ الشّاعر في/ من زمنه، ومحيطه الاجتماعي، وهويّة قصيدته الثّقافية، وأخلاقيّاتُها، ورؤيتُها للذّات والعالم، من غير أن نغفل، في زخم ذلك، عن التبدُّلات السوسيوثقافيّة الّتي طبعت مفهومات الشّعر والشّاعر، وأوضاع الكتابة. وإذا أخذنا بتعريف إدوارد سعيد لمفهوم المثقف في كتابه «تمثيلات المثقف»(1993)، بأنّه الشخص الذي «يُواجه القوّة بخطاب الحقّ»، فالشاعر هو هذا المثقّف، وقوّته من قوّة الشعر، بدلاً من قُوته؛ لأنّ لخطابه دوراً طليعيّاً لا ينفصل عن أخلاقيّات كتابته.
جُملة مُعترضة بين القاسم والقسّام
خيري منصور
August 22, 2014
ما من انثى حامل مثلها، تلد التوائم بتعاقب وتودعهم معا، فقبل خمسة عشر عاما قال درويش للقاسم لا تدخل الى السّتين، وتباطأ ما استطعت كي لا تجرّني رغما عن صباي المزمن اليها، وحين سألته لماذا السّتون؟ قال ساخرا لأنه الرقم الأقصى الذي يُضرب به المثل، ففلان ابن ستين كَلباً، والفتاة الصغيرة تقول اذا استنكر عليها الاهل رعونتها انا لست عجوزا في السّتين، بعدها بعام واحد جمعنا الراحل د . سمير سرحان في القاهرة، آه كم انت امّي وناكر لجميل الحياة ايها الموت ... فكلّهم رحلوا ...
المختار السالم: القصيدة هي الكائن الوحيد في هذا العالم الذي يولد مكتملا
همومي سياسية حتى ولو ظهرت في ثوب غزلي
عبد الله مولود
August 22, 2014
نواكشوط ـ «القدس العربي»: شاعر عروبي، يكتب الشعر العمودي والحر والنثري، له ثلاثة دواوين وثلاث روايات، ومجموعة قصص قصيرة وأعمال أخرى قيد الكتابة.
مثقفون عراقيون يطالبون بمجتمع مدني وإبعاد وزارة الثقافة عن المحاصصة الطائفية
اتحاد الأدباء ومنظمات ثقافية في مؤتمر استثنائي
August 22, 2014
بغداد ـ «القدس العربي» ـ من صفاء ذياب: مئات المثقفين العراقيين قرروا إعلان كلمتهم خلال مؤتمر أسموه استثنائياً من أجل بناء مجتمع مدني وإخراج وزارة الثقافة من المحاصصة الطائفية التي جعلت من وزير الدفاع وزيراً للثقافة في وقت واحد.
سميح القاسم قبل رحيله لـ«القدس العربي»: لا نملك القوة العسكرية للمواجهة إنّما نملك الحق التاريخي والوعي والثقة بالإرادة والرؤية
وديع عواودة
August 21, 2014
الناصرة – «القدس العربي»: في التاسع عشر من آب/أغسطس 2014 غيّب الموت الشاعر الفلسطيني سميح القاسم، الذي ارتبطت أشعاره بالقضية الفلسطينية، وبذاكرة أجيال في المشرق العربي. رحل القاسم دون أن يعبأ بأضواء الشهرة، سعيداً بمكانته في فلسطين والشعر العربي المُعاصر. كصديقه ورفيق الدرب محمود درويش، اشتغل القاسم في الصحافة، اشتغل في السياسية وهجرها، امتهن الشعر ورحل في آب، وكلاهما كان لصحيفة «القدس العربي» تحية منهما قبل الرحيل، درويش نشر آخر قصائده، والقاسم فتح قلبه المُتعب من مرض السرطان.
أنا عنصري وأفتخر!
آية الأتاسي
August 21, 2014
يمكننا تعريف العنصرية بأنها معاملة جماعة عرقية أو دينية أو اثنية بطريقة مختلفة مقارنة بالآخرين، وإلصاق صفات دونية بأفرادها جميعاً دون استثناء، مقابل تغّيب متعمد لخصوصية كل فرد ينتمي إليها وتحويله لمجرد صورة نمطية مكررة.
أيام مع سميح القاسم
ناجي ظاهر
August 21, 2014
اعادني النبأ المفزع عن رحيل الشاعر الصديق العزيز سميح القاسم، الى السنوات الاولى من حياتي مع الكلمة ومعايشتي لها. كان ذلك في أواخر الستينيات من القرن الماضي، يوم ارسلت قصة لي الى مجلة «الجديد» الحيفاوية، واضعا يدي على قلبي فهل سيقبل الشاعر المشهور محرر تلك المجلة في حينها ان ينشر تلك القصة، لا سيما وانها تعارضت نوعا ما مع كان ينشر آنذاك في المجلة من مواد سياسية، وتحدثت عن حب الام وحب المدينة.
رُؤيَــة السِّياســيِّ ورُؤيَــة المُثــقَّف
صــلاح بوســريف
August 21, 2014
تَحرُّر المثقف من السِّياسَة، بالمعنى الذي أعْطَتْه حنَّا آرنْت لكلمة سياسة، في تمييزِها بين السِّياسَة والسِّياسِيِّ، هو تَحرُّرٌ من هيمنة الرؤية الأُحادِيَة الضَّيِّقَة التي تشرط نفسها بالرَّاهِن، أو بما هو آنِيٌّ وعابِر. فالثقافة، وفق ما ذَهَبْنا إليه من قبل، هي أفُق مفتوح على المستقبل، وهي اسْتِشْرافٌ، واختراقٌ لكل ما هو آنِيٌّ وعابِرٌ، أو هي طُرُقٌ بالمعنى الذي أعطاه هايدغر للكلمة.
«معاصرون أون لاين» يعرض لوحات لفنانين عرب وأجانب
أول معرض فني كلاسيكي ترويجي دون جدران
زهرة مرعي
August 21, 2014
بيروت ـ «القدس العربي» :Muasserunartgallery.com عنوان على الشبكة العنكبوتية أفضى إلى وجود كاليري حديث العهد يعرض ويسوق ويبيع لفنانين عرب أونلاين. مع ميريام سيوفي التي أسست هذا المشروع بالتعاون مع زوجها كريم كان التواصل لإلقاء الضوء على فكرة اطلقت في 21 حزيران الماضي.
وداعاً بهزّة عنق بائسة لكل الكلمات
الياس لحود
August 21, 2014
في أعالي هذا الجبل الشديد الروعة والرسوخ والعذابات، أُطلّ على سميح القاسم الصديق المفارق المباغت قامةً عالية كالأشجار التي تموت واقفة في الحقيقة لا في الكلام.
مرثية.. لنجم سقط في الأفول
محمد المحسن
August 21, 2014
الإهداء: إلى سميح القاسم..في رحيله القدري..
حين تصمت القيثارة الفلسطينية عن العزف
«شاعر المقاومة» سميح القاسم يحن الى «شطر البرتقالة الآخر» ويرحل «منتصب القامة»
كتب: المحرر الثقافي
August 20, 2014
ربما لأن قصائده مكتوبة بحبر فلسطين وألمها، كانت، ولا تزال، حالة شعرية ترفض التدجين، تلهم الضحية شجاعة الصمود والتسامح في زمن أصبح فيه موت الفلسطيني مسألة غير مهمة يتعاطى معها العالم بحياد جارح.
شاعر الخطاب والحماسة
صبحي حديدي
August 20, 2014
بين الثلاثي، توفيق زياد (1029ـ1994)، وسميح القاسم (1938ـ2014)، ومحمود درويش (1941ـ 2008)؛ الذين نُسبت إليهم، وبالتالي تحوّلوا إلى مرجعية نصّية ودراسية لتعريف، الحركة الشعرية التي سيطلق عليها العالم العربي مسمّى «شعر المقاومة الفلسطينية» تارة، و»شعراء الأرض المحتلة» طوراً؛ كان القاسم هو الأغزر نتاجاً: بالكاد بلغ الثلاثين، حين كان قد أصدر ستة أعمال شعرية، أوّلها «مواكب الشمس»، 1958، المجموعة التي ستطلق سيرورة تأليف جارفة جاوزت السبعين عملاً، بين شعر ونثر ومسرح و»سربيات«...
سيرة الكنعاني وكعب أخيل..
علي حسن الفواز
August 20, 2014
سميح القاسم اكبر من ذاكرة شعرية، واكثر اتساعا من حلم يركض كالساعات، لذلك كان يكتب بإفراط حتى يتخلص من وهم الذاكرة، وحتى لا يكون قريبا من شطحات النفري الباحث عن اتساع الرؤيا وضيق العبارة..
الشاعر القومي الرؤيوي
فيصل القاسم
August 20, 2014
في عام الفين وستة، وبعد أسابيع على العدوان الاسرائيلي على لبنان، فيما بات يُعرف بحرب تموز، كنت ومجموعة من الاصدقاء بصحبة الشاعر الراحل سميح القاسم في مأدبة عشاء.
حزن دمشقي
شوقي بغدادي
August 20, 2014
ها هو سميح القاسم يرحل وراء محمود درويش بأمدٍ قصير وكأنّه كان حريصاً على اللحاق بصديقه ورفيق دربه بأسرع وقت، فيا لبؤس المرض القاتل يحرمنا هذين الشاعرين الكبيرين و فلسطين ما تزال بحاجةٍ إليهما أكثر من أي وقتٍ مضى، فغزة تحترق و الضفة الغربية تترنح و ترتج و اسرائيل غير عابئة بأحد و العالم يتفرج و يتأسف ....
سميح القاسم يرحل.. آب يُفتت الذاكرة وفي كَفِه قفصة زيتون
يارا بدر
August 20, 2014
بيروت- «القدس العربي»: يرحل سميح القاسم وتبقى كلماته: (منتصب القامة أمشي، مرفوع الهامة أمشي، في كفي قصفة زيتون، وعلى كتفي نعشي، وأنا أمشي). كلمات رددناها أطفالاً ويافعين في مناسبات الحزن والفرح المرتبطة بالقضية الفلسطينية والوجع الساكن في المشرق العربي. عن عمر بعمر الوجع تقريباً رحل القاسم (75 عاماً) والنيران تضرب في غزّة تقاوم الوجع، ودم على كلا الجانبين يسيل. معتقل سياسي سابق، وكاتب للنثر قصة ومسرحاً، وإن برز شاعراً.
خلف حديقة سميح القاسم
عبد الدائم السلامي
August 20, 2014
إن سيرة معاني سميح القاسم لا تحتاج منا إلى تذكير، فهي محمولة في قصائد طالت بقاماتها هامات السماء العربية، ومثّلت في ذاكرة الناس أيقوناتٍ باذخةٌ سيمياؤها الوطنيةُ والعروبيةُ والإنسانيةُ.
شاعر القضايا الكبرى
ديمة الشكر
August 20, 2014
لسميح قاسم صورة الغياب والذكرى الحامضة قبل هذا اليوم في قلوب السوريين. السوريون هم أصحاب الحديقة الخلفية للحداثة الشعرية العربية.