«امرأة بالذهب» للبريطانية هيلين ميرين: النضال لاستعادة الحقوق الثقافية
يارا بدر
August 30, 2015
دمشق ـ «القدس العربي»: تسيطر أخبار انتهاكات تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) لشرعة حقوق الإنسان على العالم، بمختلف مستوياتها، وفي الوقت الذي يحاول فيه السياسيون «احتواء» هذا التنظيم من جهة ومحاربة عنفه الوحشي من جهة ثانية، يُندد كُثر بالتدمير الثقافي المُمنهج الذي يقوم به التنظيم في مناطق سيطرته، وليس آخره تدمير معبد «بعل شمسين» في تدمر السورية قبل أيام.
جاذبية التهميش
أمير تاج السر
August 30, 2015
منذ فترة سألني أحد القراء، من المعتادين على سؤالي من حين لآخر، عن أشياء كثيرة تخص الكتابة والقراءة، وكان يكتب القصة القصيرة، وسألني عن رأيي في الكاتبة الكندية المخضرمة أليس مونرو، التي حصلت على نوبل للأدب منذ عامين، ولم أستطع إجابته، ذلك ببساطة أنني لم أكن قرأت شيئا لأليس مونرو، ولا فكرت في قراءة شيء، ولم أكن أقصد عدم قراءتها هي بالتحديد، لكني ابتعدت عن قراءة القصة القصيرة منذ زمن، بسبب ما نالها من تنكيل في السنوات الماضية، بحيث أصبحت القصة القصيرة، تبدأ مثلا بشخص يحك رأسه، وتنتهي في السطر التالي بالشخص نفسه، وما زال يحك رأسه، وكتبت مرة عن تلك القصة التي وصلتني من كاتب لا أعرفه، وكان عنوانها مكونا من ثلاثة سطور، بينما هي في سطر واحد فقط.
الماضي الذي ينخر في عظامنا
بروين حبيب
August 30, 2015
هناك دوما محطّة ما من ماضينا نتوقف عندها بشكل دائم. فلاش باك ضروري في حياتنا، بعضنا يظل واقفا في محطات الماضي ويتنقل بينها من دون أن يهتدي للقطار الصح لينتقل إلى حاضره.
عن أهم تقنيات كتابة الرواية وسر الاحتفاظ بالقارئ: روائيون عرب يكشفون أسباب اختيارهم لصوت الراوي
August 30, 2015
الكويت ـ «القدس العربي»: كيف يقف الكاتب الروائي أمام أول خطوة في كتابة العمل، وهي اختيار الصوت الذي سيكون الأقرب للقارئ، فهو الذي سيحكي ويقدم العمل له، وهو الذي ستكون مهمته الأولى الأمساك بالقارئ والاحتفاظ به حتى النهاية، بعد أن يقرأ أخر صفحة في الرواية، بين الراوي العليم والراوي الذاتي والأصوات المتعددة وغيرها من التقنيات الكتابية، يختار الكاتب الروائي الصوت الأنسب، لكن كيف يصل كل روائي لهذا القرار؟ ولماذا يتخذ تقنية معينة دوناً عن الأخرى؟ هل العمل يفرض عليه هذه التقنية أم أنه من يفرض على العمل التقنية التي تناسبه والأكثر أريحية بالنسبه إليه كمؤلف للعمل؟
المغربي نجيب مبارك... ثرثرة مع شاعر «زومبي»
سعيد السوقايلي
August 30, 2015
في عمله القصصي الأخير والأول تحت عنوان «الأعمال الكاملة للزومبي» بعد مؤلفين شعريين مميزين، سعى الكاتب المغربي نجيب مبارك، الحاصل على جائزة اتحاد كتاب المغرب في الشعر دورة 2004، من خلال ثماني قصص إلى رصد تناقضات الكائنات البشرية وزيفها وهي تحاول رأب تصدعاتها النفسية والجسدية، في محاولة للظهور وفق مظهر إنساني جميل يليق بإنسان معاصر راق، أو طامح لتحقيق ذاته وطموحاته التي تنوء بثقل واقع متفسخ، تنعدم فيه اللياقة الاجتماعية المفترضة؛ وعلى مدار جل قصص المجموعة يتوسل الكاتب بشخصيات وحالات نفسية واجتماعية متباينة، قاسمها المشترك الفوز بالمال والطموح للعمل والحياة المتمدنة في أمكنة/ مدن مغربية، كتطوان والرباط والدار البيضاء...
الجزائر تُقيل المشرف العام على «ليالي الشعر العربي»
الطاهر الطويل
August 30, 2015
الرباط ـ «القدس العربي»: الشعراء يحلمون كثيرا، لكن حلمهم يصطدم غالبا بصخرة الواقع. هذا بالضبط ما وقع لثلة من الشعراء الجزائريين والمغاربة، الذين التأموا قبل بضعة أسابيع في مدينة قسنطينة، ودبّجوا نداء قصيرا صيغ بلمسة إبداعية شفافة، وبمشاعر إنسانية فياضة، طالبوا فيه بـ»تجسير الهوة» بين البلدين و»رأب صدع الحلم الجماعي» تجسيدا لوجدان الشعوب. لكن هذا النداء حُـمّل أكثر مما يحتمل، وأفرز تداعيات مختلفة على امتداد شهر آب/ أغسطس، انتهت بإعفاء الشاعر بوزيد حرز الله من مهمة الإشراف العام على تظاهرة «ليالي الشعر العربي»، التي تقام بمناسبة احتفالات قسنطينة عاصمة للثقافة العربية لعام 2015.
رواية الدم
محمد بكرية
August 30, 2015
لا تُصَدّقْ روايةَ الدّم في الأساطير.
الفيلم الفرنسي البلجيكي «الموسم الجميل» لكاترين كورسيني:حبٌّ بين امرأتيْن جمعتهما المدينة وفرّقهما الرّيف
سليم البيك
August 28, 2015
باريس ـ «القدس لعربي»: قد لا يمرّ شهر من دون أن تعرض الصالات الفرنسية فيلماً يتناول العلاقات المثليّة، ارتباطاً بالحِراك الحقوقي النّشيط للجمعيّات المعنيّة خلال السنوات الأخيرة وتفاعل الحكومات معها، فرنسياً وأمريكياً وعالمياً. فكثرت الأفلام الفرنسية المتناولة لموضوعة المثليّة، محاولة التنويع في كيفية الطرح وأسلوبه.
بعد مناشدات وصراخ لإعادة النظر في بنيته وآليات عمله.. أدباء عراقيون: يجب أن يشمل التغيير اتحادنا مثل أي كيان جامد
صفاء ذياب
August 28, 2015
بغداد ـ «القدس العربي»: لم تتوقف الانتقادات الموجهة للمركز العام لاتحاد الأدباء والكتاب في بغداد، فضلاً عن اتحادات المحافظات، منذ سنوات ليست بالقليلة، وتركز الانتقادات في كون الاتحاد لم يقدم شيئاً حقيقياً للأدباء في ظل التحولات التي طرأت على المجتمع والبنى الثقافية فيه، إضافة إلى الفعاليات التي لا ترقى إلى مركز في مدينة صغيرة ليس فيه أي جمهور، فاعتلى منصة الاتحاد كل من تعلم القراءة والكتابة، حتى لو كان أمياً بالمعنى الحرفي للكلمة، فضلاً عن بقاء رئاسة الاتحاد والأمانة العامة منذ أكثر من اثني عشر عاماً، متمثلة بالناقد فاضل ثامر رئيساً، والشاعر الفريد سمعان أميناً عاماً... لكن الأمر الأخطر هو في إعطاء عضوية الاتحاد لأشخاص لا علاقة لهم بالأدب، وما قدموه من كتابات لا ترقى حتى أن تكون خواطر تنشر في صحف للهواة لا أكثر.
السباحة في السّراب!
خيري منصور
August 28, 2015
اعترف الراحل هشام شرابي في مذكراته بأنه لا يستطيع الكتابة إذا لم يكن أمامه أو على سطح ذاكرته كتاب، واستشهد بمقولة لنيتشة عن فن الاجترار، وبذلك يكون شرابي، كما هو الحال بالنسبة لنيتشة، أو صاحب الإنجيل الخامس، قد أعاد إلى ذاكرتنا عبارة دانتوس عن هؤلاء الغابرين الذين لم يغربوا، وهي أنهم قالوا أقوالنا، ولا سبيل أمامنا إلا في التنويع على الأوتار ذاتها.
«فرق توقيت» للقاص محمود الريماوي أو اللعب باللغة
عزالدين بوركة
August 28, 2015
...إلى أنيس الرافعي
الحداثة وغيلان التناقض
رشيد المومني
August 28, 2015
منذ أن اطمأنت الحداثة إلى وجودها في مداراتنا الكونية والإقليمية، باعتبارها مفهوما، وهي تدرك أن مجال لعبها هو تلك الحقول المزروعة بألغام التضاد والتناقض الناتجين عن التسارع الحثيث، الذي يطبع إيقاعها في جميع القطاعات.
أنين اللوحة التشكيلية في مستنقع اللعب والعبثية
لحسن ملواني
August 28, 2015
من السرف الحكم على اللوحة التشكيلية بالعبثية، نظرا لكون الفن في أصله ضرورة نفسية واجتماعية، فلا يأتي إنجازها عبثيا إلا إذا آمن صاحبها بنيل الشهرة مجانا وبالسماح لنفسه بتضييع أوقاته وتخطيطاته وأصباغه، في ما لا يفيد ولا يجدي، وهكذا تبرز بين الفينة والأخرى أعمال تشكيلية لا تفيد معنى ولا تفيد تركيبتها وألوانها جمالية تذكر، وكثيرا ما نصادف من يتحدث عن الفوضى الفنية باعتبارها ظاهرة مُصَحِّرة جارفة مهولة ستحول حدائق الفن إلى أطلال بلا تقاسيم ولا معالم، تجد كينونتها خارج المقاييس الدنيا للجودة والملمح الجمالي.
«الصراع الأجنبي على العراق والجزيرة العربية في القرن التاسع عشر»
August 28, 2015
عرض: هبة كمال سعد
قابَ شفتين... أو أدنى
ياسمين مرعي
August 28, 2015
في الحصار.. تقضي النهارَ في عصرِ رغبتها..
المعرض الجماعي لصيف 2015 في غاليري «دروب» في القاهرة ... أعمال تشكيلية مهمة تتناول البيئة الشعبية والمعتقدات التراثية في مصر
محمد عبد الرحيم
August 27, 2015
القاهرة ـ «القدس العربي»: يُقام حالياً في غاليري «دروب» معرضاً جماعياً لصيف 2015، يضم العديد من الأعمال المتميزة التي عُرضت في معارض خاصة وجماعية خلال العام. ويبدو أن ثيمة الانتقاء جاءت من خلال التعبير عن الحياة الشعبية المصرية، والبيئات المختلفة المُمتدة، كالصحراء والساحل والريف والمدينة.
ناظم الغزالي... «قل لي ياحلو منين الله جابك»
نصير شمه
August 27, 2015
في الثالث والعشرين من أكتوبر/تشرين الأول 1963وبعد وصوله من بيروت لبغداد براً طلب قدحاً من الماء الساخن لحلاقة ذقنه، وقبل وصول الماء سقط مغشياً عليه، ثم فارق الحياة والنَّاس ومحبيه.
منحوتة ثناء إلى بونويل: اعترافات طارق علي
منصف الوهايبي
August 27, 2015
كنت أظنّ أنّنا ننتسب إلى أمّة شعارها «إذا عصيتم فاستتروا» مع أنّ هذا ليس بحديث، فلا أثر له في مدوّنة الحديث النبوي، بل ربّما قَلَبَهُ أكثرنا:» إذا استترتم فاعصَوا».
«خلسة في كوبنهاغن» للفلسطينية سامية عيسى... ماذا يعني الوطن؟
رامي أبو شهاب
August 27, 2015
«الوطن هو أن توجد على أرض يحق لك فيها أن تخطئ وتصيب». وردت هذه العبارة على لسان صديقة إحدى شخصيات رواية «خلسة في كوبنهاغن»، وهي تترافع دفاعاً عن فتى فلسطيني ارتكب جريمة في البلاد التي استضافته لاجئاً، تنطوي العبارة على ذلك الإحساس بالوطن بوصفه نفياً للخوف، والاختلاف الذي تعالجه سامية عيسى في روايتيها، ولاسيما رحلة النفي التي بدأتها في الجزء الأول بعنوان «حليب التين» التي سبق، أن عرضنا لها في مقالة سابقة. وهنا يُختبر المنفى بدءاً من المخيم باعتباره فضاء طارئاً للإنسان الفلسطيني، فالجزء الثاني من الثنائية أشد ما يكون معنياً بخلق مستوى متقدم من معالجة تداعيات النفي والشتات من منظور سردي، وهنا يتحدد الشّتات فيزيائياً بأرض تبعد آلاف الأميال عن فلسطين، وتحديداً في إحدى الدول الإسكندنافية، ونعني الدّنمارك التي استقبلت عدداً من اللاجئين الفلسطينيين، ولعل شخصيات العمل هي عينها التي ظهرت في الجزء الأول، غير أن هنالك جيلا آخر يظهر ليواجه معضلة التآلف مع الغريب من المكان، وإذا كان معاناة الفلسطينيين في لبنان، وغيره من الدول العربية، واضحة المعالم تبعاً لحساسية الهوية، وتنازعات تنهض مجملها على موازيين القوى والطائفية والولاءات، بيد أن تجربة النفي لما وراء البحار تتسم بحساسية مغايرة، ولاسيما أنها تُختبر من قبل أجيال لم تُعايش النكبة، وسقوط فلسطين، وهنا نعاين مستويات جديدة من الإحساس بالنأي عن المكان، والاغتراب الثقافي، والحنين للوطن، وفي هذا السياق يحضر الإنسان بوصفه نتاج هوية مشوهة، نشأت في البدء من مخيمات الفلسطينيين، وانتهت في شمال أوروبا. تبرز شخصية حسام ابن صديقة الشهيد أحمد، وحفيد فاطمة الجدة، علاوة على بعض الشخصيات المساندة القادمة من وسط المخيم، ومعظمها من الجيل الثاني أو الثالث، وهكذا نرى تجسيداً لثلاثة أجيال تجتمع في كوبنهاغن، بالتوازي مع حضور عمر «ابن فاطمة» المتبقي من أولادها الذين استشهدوا، ولكن عمر الغائب والحاضر، يحتمل الكثير من الإشارات الدلالية للتكوين الفلسطيني المُلتبس. وهكذا تتحدد معالم هذه الأسرة عبر عملية البحث عن ذاتها في المتاهة الجديدة، بيد أنها تحمل معها إرث الماضي، وذكريات تلك الأمكنة التي استلبت حيث طرأوا فيها عبر فسحة من الزمن.
«رهانات المعنى ومضمار الكلمة الغائبة»... «نحو الزمن إلا خطوة» للشاعرة السورية رولا الخش
باسم القاسم
August 27, 2015
فإذن «إلا خطوة» وحينها سنكون أمام استدعاءٍ لمفهوم الكلمة الغائبة «محمد أركون» وهنا لا ينبغي أن نستأذنه، ونحن نسحب ظلال هذا المفهوم من حقل الأنثروبولوجي إلى حقل الشعرية العربية آن نفوذنا إلى البنية الشكلانية تحليلياً وثقافياً إلى المنتج الشعري العربي الحقبوي عموماً وللإصدار الشعري «نحو الزمن إلّا خطوة» للشاعرة السورية رولا الخش.