بسام البدارين

بسام البدارين
عمان ـ «القدس العربي» : يُعتقد وعلى نطاق واسع أردنيًا وعربيًا أن ملف «الأمن الإسرائيلي» قد يشكل وحده المحطة التي تساهم في احتواء أو إعاقة زحف ما سمّاه الأردنيون قبل سنوات بـ «الهلال الشيعي».

القلق من التمدد الإيراني يجمع محور الاعتدال العربي مع إسرائيل بدون الأردن
بسام البدارين
عمان- «القدس العربي» : تقفز لعبة «المطبات الاستراتيجية» مجدداً إلى الواجهة في الأردن، عند رصد ومراقبة التحولات المثيرة في الإقليم، وبوصلة المجتمع الدولي، حيث النشاط الملِكِي الأردني الملموس في اجتماعات نيويورك طوال الخمسة أيام الماضية يعبر عن محاولة لتلمس ضوء المصالح الأساسية للمملكة وسط الموج المتلاطم في المنطقة والإقليم.

بسام البدارين
لا تبدو أنباء وأخبار كيان إسرائيل سارة بالنسبة لحزمة من مثقفي ورموز السلام والتعايش في العالم العربي والمنطقة.

مَن وما هي «القوى البديلة» في المجتمع والطبقة؟
بسام البدارين
عمان ـ «القدس العربي» : قد تخدم مجالس اللامركزية المستجدة على مستوى المحافظات في الأردن عندما يتعلق الأمر بتفريغ ولو جزء من الاحتقان الاجتماعي الذي يمكن أن تثيره أو تطرحه تساؤلات مشروع «إعادة الهيكلة» على مستوى الدولة الأردنية.

بسام البدارين
لا يمكن ببساطة مطالبة المواطن الأردني الفقير، الذي حطم بانفعال أمام الكاميرا عدادي المياه والكهرباء بالانتباه لسلسلة الوثائق المرجعية، التي تتحدث عن «تمدين الدولة» وهيبة القانون والمؤسسات.

بسام البدارين
عمان ـ «القدس العربي»: واحد على الأقل من تجليات المصارحة الملِكِية بخصوص الملف المالي والاقتصادي منتصف الأسبوع الماضي بين أيدي الأردنيين هي تلك المتعلقة على الأرجح بتجنب سيناريو التغيير الوزاري والحرص على مساندة الحكومة الحالية ومساعدتها حتى تبقى.

الأردن بعد «مصارحة الملك»:
بسام البدارين
عمان ـ «القدس العربي»: يساهم حصول حكومة الرئيس الدكتور هاني الملقي في الأردن على جرعة معنوية ملِكِية كبيرة لدعم خطتها الاقتصادية في تغيير الكثير من الوقائع والحقائق على مستوى الإدارة الداخلية لأكثر الملفات تعقيدا وهو الملف المالي.

«القدر الروسي» يبدل الملامح
بسام البدارين
عمان - «القدس العربي» : تقرأ النخبة الأردنية الوقائع الجديدة في المنطقة ببطء وحيرة واستغراب، لكنها تتفاعل ما تيسر لها مع المنتج الجيوسياسي الجديد الذي يقدمه للجميع اليوم ما يسمى حتى بالدوائر المغلقة بـ « القدر الروسي».

تعقيبا على مقال د. عبد الحميد صيام: التعافي بعد الانقلاب

طلب روسي للأردنيين بالاستعداد جدياً لمرحلة «التصالح» مع الأسد
بسام البدارين
عمان - «القدس العربي» : طرحت أسئلة كثيرة حول فحوى وهدف زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الى العاصمة الأردنية عمّان وتوقف فيها لساعات عدة متحدثاً بصراحة من دون أن يزور دمشق أو حتى تل أبيب في وقتٍ تبدو خيارات الأردن في الربع الساعة الأخير على المستوى الإقليمي أقرب إلى لعبة الكلمات المتقاطعة.

المتقاعدون العسكريون يعودون بشعار «الإنقاذ الوطني»
بسام البدارين
عمان – «القدس العربي» : تخطط معارضة أردنية مثيرة للجدل من طراز هند الفايز جيدًا لاقتناص الفرص المتاحة كلها، حتى تملأ بعض فراغات الصوت الصاخب ضد السلطة والنظام وحتى تمارس تلك الانتقائية في الرد على خصومها داخل دوائر الدولة، الذين تتهمهم بكل الأحوال بخطف فرصتها بالفوز بانتخابات البرلمان الأخيرة والتزوير ضدها.

تعقيبا على مقال د. مثنى عبدالله: هل ستولد دولة مهاباد الثانية في العراق؟

المالكي نصح مبكراً: بضاعتكم في سوق العراق بعد التشبع بمنتجات طهران
بسام البدارين
عمان- «القدس العربي»: برغم أجواء الابتهاج في عمّان وبغداد بإعادة تشغيل وتدشين معبر طريبيل الحدودي بين البلدين، إلا أن الحسابات الأردنية لا تسير بالاتجاه المرسوم، بسبب سلسلة من التعقيدات التي لازالت قائمة، وتؤدي إلى إحباط البهجة الأردنية باستئناف العلاقات التجارية مع العراق.

بسام البدارين
عندما يتمكن متملّقون مقرّبون من السلطة، أو تتيح لهم السلطة التحدث باسمها في الشارع، يصبح السؤال إلزاميًا وعميقًا، وبمستوى حالة التوتير الوطني عن تلك الأزمات التي تبدو منفلتة، وفي بعض الأحيان مصنوعة أو مسكوتا عنها في الشارع الأردني.

عاهل الأردن ولافروف يبحثان الأزمة السورية وتحريك عملية السلام
بسام البدارين
عمان – «القدس العربي» : بينما بدت اللعبة الدبلوماسية مكشوفة إلى حد كبير في العاصمة الأردنية أمس الاثنين، اجتمع عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف حيث بحثا الأزمة السورية وتحريك عملية السلام. وهو الاجتماع الذي سبق لقاء لافروف بنظيره الأردني أيمن الصفدي في عمان أمس.