سعيد يقطين

سعيد يقطين
تتشكل ثقافة القوة، عند أمة ما متى أحست بأنها متفوقة، بالقوة وبالفعل معا، على غيرها من الأمم والشعوب. وتسعى إلى بسط هيمنتها على غيرها بالحرب أو بالسلم، وذلك بهدف إدامة قوتها وفرض وجودها. يبرز هذا التفوق من خلال المقومات التالية: دولة مركزية قوية، وأيديولوجيا قادرة على الاستقطاب، وبنية اقتصادية متينة، ومعرفة متطورة.

سعيد يقطين
منذ أن تأسست كلية الآداب والعلوم الإنسانية في الوطن العربي مع الجامعة المصرية في سنة 1908 والدراسات الأدبية التي يضمها قسم «اللغة العربية وآدابها» لم تعرف أي تغيير جذري. ورغم تأخر بعض أقسام اللغة العربية في الظهور في بعض الجامعات العربية التي لم تتأسس فيها الجامعة إلا في سبعينيات أو ثمانينيات القرن الماضي، فإنها اتخذت نموذج الجامعة المصرية، وبذلك فإن المقررات الدراسية للأدب واللغة، على المستوى العربي، تسير وفق التصورات التي مورست منذ التأسيس. ورغم التغييرات الطفيفة التي طرأت على بعض الموا

بغداد ـ علي لفته سعيد: للنقد مسؤولية كبيرة، ليس في مجال التسويق للنتاجات الثقافية، أو أنه يحمل الأدوات النقدية لهذه النتاجات المتنوعة، بل لأنه يمنح من خلال منهجيته وعلاماته وقدرته على تحديد أطر الإبداع للنصوص الأدبية من جهة ولأدواته الفاعلة من جهة أخرى.

سعيد يقطين
صرت أفتقد في السنوات الأخيرة البهجة التي كانت تعتريني حين كنت أحزم في الثمانينيات أو التسعينيات حقائبـــي لأشارك في مؤتمر أو ندوة عربية في مرابد العراق، أو في دمشق أو القاهرة أو تونس أو المنامة أو الكويت، أو الشارقة، كانت الموضوعات دقيقة وجادة، وكان المشاركون فيها قامات أدبية وبحثية، يتميز كل منها بخصال وطباع وعمق ثقافي.

سعيد يقطين
منذ أن تخلص العرب من الحكم العثماني ودخول الاستعمار، وجدوا أنفسهم أمام عالم جديد على المستويات كافة. كان ذاك الدخول خروجا من عالم العزلة عن العالم الذي كان يتجدد ويتطور في غيابهم.

سعيد يقطين
في يوم 11 مايو/أيار 2018 غادرنا جيرار جنيت. في الواقع غادر المشتغلين بالسرد والسرديات على المستوى العالمي. وحين أقول السرد والسرديات أقصد بذلك كل المشتغلين بالأدب والخطاب والعلامة أيا كانت اتجاهاتهم والتخصصات التي يشتغلون في نطاقها من العلوم اللسانية والأدبية والاجتماعية والإنسانية مرورا بالعلوم السياسية والاقتصادية والعلوم المعرفية ونظريات الذهن والرقميات، أي منذ أن بدأ «العقل السردي» يحتل مكانة أوسع من الأدب في الوقت الراهن باحتلاله مناطق جديدة من البحث والدراسة.

تعقيبا على مقال سعيد يقطين: نكبة العقل العربي

سعيد يقطين
تحتفل إسرائيل بمرور سبعين عاما على تحقيق الحلم ـ الأسطورة وقد غدا واقعا يفقأ العين، بينما يحيي الفلسطينيون ذكرى نكبة واقع ما يفتأ يؤكد نكبة عقل ووجدان وخيال. وفي ذكرى تحقيق الحلم الأسطورة ستنقل أمريكا سفارتها إلى القدس، تأكيدا لواقع يفرض نفسه، بينما العرب يواصلون التعبير عن فقدان الذاكرة والعقل. وقد صاروا أضحوكة العالم وموضوع سخريته.

سعيد يقطين
كنا ونحن تلاميذ في الإعدادي، حين نقرأ كتابا، أو نطل على صورة مثيرة، نأبى إلا أن نتداولها مع زملائنا في الفصل أو الحي. وتظل الكتب والصور تنتقل من يد إلى أخرى، ولو على نطاق محدود، وكانت الفائدة لا تتعدى تلك الدائرة التي نتقاسم معها حب القراءة.

سعيد يقطين
كان الفخر من أغراض الشعر التي كنا نتعجب منها ومن أصحابها ونحن على مقاعد الدراسة. فالشاعر الذي يفتخر بقبيلته (ابن كلثوم مثلا) يرفعها إلى درجة معانقة الثريا، بينما يخفض خصومه إلى حد ملامسة الثرى.

سعيد يقطين
نظم اتحاد كتاب المغرب تحت رئاسة أحمد اليبوري، في بداية الثمانينيات ندوة حول النقد الأدبي العربي شاركت فيها بدراسة تطرح سؤالا حول «نقدية» النقد على غرار «أدبية» الأدب؟ كنت أسعى إلى الانطلاق من الروح التي انطلق منها الشكلانيون الروس، وبعدهم البنيويون، في تفكيرهم في الأدب والنقد. ولم يكن يعنيني بالدرجة الأولى والأخيرة، ما كان سائدا من ممارسات لدى النقاد العرب، التي تعنى، بشكل رئيسي، بتوظيف مصطلحيتهم، لا ضبط تصوراتهم أو الانطلاق من أسئلتهم. أثار السؤال حول «النقدية» الاستغراب والتعجب، فالح

سعيد يقطين
يقول مثل مغربي: «ما حدّها تقاقي، وهي تزيد في البيض». ومعناه أن الدجاجة ما دامت تقوق فهي ستعطي بيضا. لا تتوقف الدجاجة العربية عن القوقأة، وها هي تعطي بيضا. وبالتحري لا نجدها تقدم سوى بيض فاسد، فلا هو قابل لأن يقدم طعاما في الحين، ولا ينتظر منه أن يتحول لحما مع الزمن. لكن القوقأة لا تنفك تستنفر الأنظار، وتزعج الأسماع، وتعطر الأمزجة.

الرباط ـ «القدس العربي»: صدر مؤخرا للباحث المغربي إبراهيم الحجري كتاب جديد موسوم بـ«الخطاب والمعرفة» عن المركز الثقافي العربي في بيروت، واصل فيه تعميق التأمل في إمكانيات رفد النظرية السردية بمفاهيم ومقاربات منهجية جديدة، منفتحا بذلك، على المنهج الأنثروبولوجي ومفاهيمه الأساس، معتمدا على المدونة الرحلية، بوصفها متنا سرديا أقرب إلى العمل الإثنوغرافي، الذي هو فرع من فروع الأنثروبولوجيا، بعد أن سبق له تجريب هاته المقاربة على السرد الروائي في كتابه «المتخيل الروائي العربي» الصادر عن دار ال

سعيد يقطين
لطالما ارتفعت الدعوات إلى تجديد الخطاب الديني، تحت تأثير الظروف التي عرفها الوطن العربي منذ أواخر القرن الماضي، وبداية هذا القرن. لكن لا تتحدث دعوات أخرى، بالحدة نفسها، عن «تجديد» الجامعات العربية، وما تتضمنه من كليات وأقسام. يستشعر الجميع أننا انتهينا إلى الطريق المسدود، وعلى المستويات كافة. ولا بد من إعادة التفكير في تجديد مختلف أشكال الوعي والممارسة لفتح منافذ جديدة لبدايات جديدة. ولن يكون ذلك إلا باعتماد رؤية مختلفة لما اشتغلنا به في المدرسة والجامعة والكلية والقسم.

د. فاطمة كدو
تواصل الدكتورة لبيبة خمار، رائدة الأدب الرقمي في المغرب والعالم العربي، سلسلة مشروعها الرقمي، من خلال إصدارها الثاني المعنون بـ«النص المترابط: فن الكتابة الرقمية وآفاق التلقي»، الصادر عن دار رؤية سنة 2018 (في333 صفحة). أما إصدارها الأول فكان سنة 2014 عن دار النشر نفسها بعنوان «شعرية النص التفاعلي: آليات السرد وسحر القراءة»، والكتاب الثالث من هذا المشروع هو تحت الطبع. وتعتبر لبيبة خمار أول كاتبة عربية ألفت وأخرجت سرودا رقمية كنوع جديد من أنواع الأدب الرقمي، أطلقت عليها كجنس أدبي اسم «قصة الفيديو