سعيد يقطين

سعيد يقطين
تأسست كليات الآداب والعلوم الإنسانية في الوطن العربي لضرورات تستجيب من جهة لتحديث قطاع التعليم العالي إسوة بما يجري عالميا، ومن جهة أخرى لتكوين أطر تشتغل في التعليم الثانوي أو العالي. لكن بعد حوالي عقدين من الزمان تحقق الإشباع على مستوى تكوين الأطر، وابتدأ الاعتماد بصورة أساسية على الأطر الوطنية، وإن بقيت بعض الكليات العربية تستند بصورة خاصة إلى الأطر العربية أو الأجنبية، ولا سيما في دول الخليج العربي.

سعيد يقطين
أذهب عادة بعد العصر إلى المقهى للاشتغال حتى المغرب. حملت حاسوبي، يوم السبت 4 نوفمبر/تشرين الثاني، وفي حوالي الساعة الخامسة بدأ المقهى يغص بالزوار، بينما شرع النادل في جلب المقاعد من ممون الحفلات، ويعيد ترتيب فضاء المقهى. سألته متى ستبدأ مباراة الوداد والأهلي من باب التأكد، فأخبرني بأنها ستكون في الثامنة.

سعيد يقطين
يوجِد القاموس السياسي المغربي والعربي، بين الفينة والأخرى مصطلحات جديدة تتصل بواقع قيد التحول. فمن الربيع العربي مرورا بـ 20 شباط/فبراير، وحراك الريف، إلى الزلزال السياسي نحن أمام صيرورة من التفاعلات والتجاذبات الدالة على مراوحة المكان. وكلما كان الخروج من حلقة، نجد أنفسنا نعود إليها، وقد اتخذت شكلا آخر. تتغير الدوال لكن المدلول في العمق واحد. جاء الربيع العربي في العديد من البلاد العربية ليقول: كفى لتاريخ طويل من القمع والفساد، وغياب الديمقراطية والحرية وكرامة المواطن. تفاعلت معه كل الدول

تعقيبا على مقال سعيد يقطين: لعبة نسيان الأجيال

سعيد يقطين
يعني قتل الأب ثقافيا النسيان، من جهة، أو التجاوز من جهة أخرى. وبينهما فرق كبير. فالتجاوز يعني مواصلة ما بدأه الأب عن طريق التجديد المستمر. أما النسيان فهو البحث عن الجديد الذي يقطع الصلة مع الماضي ويؤسس لصيرورة جديدة لا علاقة لها بالأصول.

سعيد الفلاق
يأتي كتاب «سرديات الأمة: تخييل التاريخ وثقافة الذاكرة في الرواية المغربية المعاصرة» الصادر عن دار إفريقيا الشرق سنة 2017، والممتد عبر 340 صفحة، استكمالا للمسار النقدي الذي استهله الباحث المغربي إدريس الخضراوي بكتاب «الأدب موضوعا للدراسات الثقافية» (2007)، ثم تعمق فيه بكتاب «الرواية العربية وأسئلة ما بعد الاستعمار» (2012). لهذا، فإن هذه الكتب الثلاثة تنهض بمشروع نقدي موحد يستمد أطره ومرجعياته النظرية انطلاقا من الاستناد إلى تياري ما بعد الكولونيالية، والدراسات الثقافية رغبةً في اجتراح مفاهيم جد

سعيد يقطين
وأنا أواصل قراءة الكتاب الرائع الصادر نهاية سبتمبر/أيلول 2017 لمؤلفه لوتشيانو فلوريدي، وترجمة لؤي عبد المجيد السيد عن سلسلة عالم المعرفة الكويتية، والذي يحمل عنوان «الثورة الرابعة: كيف يعيد الغلاف المعلوماتي تشكيل الواقع الإنساني؟»، وجدتني، بين الفينة والأخرى، أتساءل: هل يقرأ العرب؟ لماذا لا يقرأون؟ وحتى إذا ما قرأوا لا يستفيدون من قراءاتهم.

تعقيبا على تقرير: البرلمان المصري ينتقد منظمات دعت لعدم التصويت لمصر في اليونسكو

سعيد يقطين
كلما اجتمع قوم في مجلس، وكانوا على مستوى واحد من الفطنة، بحثوا عن واحد من بينهم، يكون مختلفا عن الجميع يتخذونه موضوعا للضحك، أي «أضحوكة» ليتسلوا ويستمتعوا بالجلسة. والأضحوكة نوعان: نوعي فطري، يبرز في الأشخاص الذين يتميزون بطبع خاص ومختلف يميل إلى نوع من الهبل.

تعقيبا على مقال سعيد يقطين: العنصرية الثقافية

سعيد يقطين
العنصرية الثقافية، حين تتخذ بعدا عرقيا، مرض اجتماعي، وليست حركة وطنية حتى وإن ادعى أصحابها أنهم وطنيون أو ديمقراطيون. إن مثلها مثل التطرف الديني الذي يمارسه الإرهابيون. وما الخطاب الذي نشرته «شاعرة» أمازيغية مؤخرا على جدارها سوى تعبير عن ذلك المرض في أقصى درجات تحققه. لقد قالت ما إن طرحت قضية استفتاء الكورد: إن المطلوب هو قتل العرب جميعا.

نادية هناوي سعدون
أثبت الناقد فاضل ثامر في كتابه النقدي الجديد الموسوم «التاريخي والسردي في الرواية العربية» كيف أن التاريخ مادة لا غنى عنها للروائيين، لكي يمتحوا منها موضوعاتهم في صناعة سردية تنضوي ضمن المرحلة الراهنة، أعني مرحلة ما بعد الحداثة.

سعيد يقطين
لا يمكننا الحديث عن تربية اجتماعية بدون ثقافة اجتماعية. فالثقافة بدون تربية جهالة، والتربية بدون ثقافة تسيب. وما نعرفه الآن مع الانفلات الأمني والإرهاب وانحطاط القيم، على المستوى الواقعي، وعلى صعيد ما تقدمه لنا كذلك الوسائط الاجتماعية من خطابات، يبرز فيها التشنيع والقذف، خير دليل على ذلك.

تعقيبا على مقال سعيد يقطين: المجتمع والثقافة الاجتماعية

سعيد يقطين
إذا كانت الثقافة الشعبية وليدة الشعب الذي يتناقل الإبداعات التي ينتجها أحد أفراده، بدون أن يكون لها حق نسبتها إلى أصحابها، لأنها تصبح ملكا مشاعا. وكانت الثقافة العالمة نتاج الكتابة والطباعة. وجاءت الثقافة الجماهيرية وليدة الإعلام الذي تمتلكه المؤسسة، وتعمل من خلال الوسائط الجماهيرية التي تمتلكها لنشر وإشاعة المعلومات التي تريد. جاءت الوسائط المتفاعلة لتكون ثورة حقيقية على مستوى إنتاج المعلومات وتلقيها، ولتستجمع مختلف الوظائف التي كانت تقوم بها كل الوسائط التي أنتجها الإنسان عبر التاري