صبحي حديدي

تعقيبا على تقرير: الرئيس الجزائري يعتبر أن اتحاد المغرب العربي لم يمت

صبحي حديدي
نالت المترجمة النرويجية أودا ميران فنسنس جائزة «رابطة المكتبات النرويجية»، و»الرابطة النرويجية للكتّاب والمترجمين»، عن ترجمتها لـ«بوّابات أرض العدم»، كتاب الروائية السورية سمر يزبك، الذي كان قد صدر بالعربية سنة 2015. وهذه الجائزة، السنوية، تُمنح لـ»مترجم أنجز ترجمة عالية الكفاءة، لكتاب جديد في الأدب غير القصصي».

صبحي حديدي
في مطلع تشرين الأول (نوفمبر) الماضي، وبصدد تلمّس بعض قسمات السياسة السورية للرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب؛ اعتبر كاتب هذه السطور أن عملية «درع الفرات» ـ التي سكتت عنها موسكو، وقبلت بها واشنطن بعد تمنّع ـ قد تصلح نموذجاً للتدخّل الذي ينسجم مع «عقيدة ترامب». فإذا صحّ هذا الاحتمال (وكان، بالطبع، محض قراءة جيو ـ سياسية ترجيحية في حينه)، فإنّ اللاعب الأبرز في سوريا ما بعد ترامب، قد يصبح رجب طيب أردوغان.

صبحي حديدي
سجّل الجنرال المتقاعد مايكل ت. فلين الرقم القياسي في طول (أو بالأحرى: قصر!) المدّة التي صرفها في واحدة من أرفع الوظائف الأمنية في الولايات المتحدة: مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي. وكان قد اضطرّ للاستقالة، بعد أيام معدودات على تثبيته في المنصب، حين كشفت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية أنه كذب على مايك بينس، نائب الرئيس، حول طبيعة محادثاته مع المندوب الروسي إلى الأمم المتحدة، سيرغي كيسلياك؛ وفي أنه، خاصة، قطع وعوداً حول مراجعة البيت الأبيض للعقوبات الاقتصادية المفروضة على روسيا. وال

محمد المطرود
تحاول رواية «عين الشرق» للروائي إبراهيم الجبين، هتك ستار العفة الذي بنته السلطة حول نفسها، والعبور وولوج التابو المشكّل طائفياً من قبل فئة معينة ومحدودة ومتواطئة غصباً مع أكثرية ليست غالبة، إنّما مغلوبة على أمرها، مصمتةٌ من حيث تماهي فعلها وسلوكها مع» الأقلية الطائفية» الحاكمة أو السياسية خارجَ مركزيتها الدينية، ذلكَ أنَّ هذا الديني لا يعدو كونه واجهة، وإن كانَ يحتكم إلى مرجعية.

صبحي حديدي
شارلز سيميك، الشاعر الأمريكي من أصل صربي، هو أحد أهمّ الأصوات العميقة في الشعر الأمريكي المعاصر. ولد في بلغراد عام 1938، وعاش أهوال الحرب العالمية الثانية هناك، واضطرته معادلات تقاسم أوروبا الشرقية إلى الهجرة مع أسرته، نحو فرنسا أولاً ثم الولايات المتحدة، حيث درس ومارس العديد من المهن المتنافرة (خازن كتب، بائع قمصان، محاسب، ودهّان). انتمى بعدئذ، ونهائياً، إلى المجتمع الأمريكي واللغة الإنكليزية، وأخذ يكتب الشعر بهذه اللغة؛ دون أن ينفكّ عن لغته الأمّ، الصربو ـ كرواتية، فيترجم الكثير من أشعار

تعقيبا على مقال محمد عايش: الفرق بين الاستبداد ونظيره العربي

صبحي حديدي
منطق الأخذ والعطاء الذي يحكم عادة «السياسات الواقعية» للقوى العظمى، أو بالأحرى هذا المنطق كما يتّبعه الرئيسان الأمريكي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين؛ قد يشير إلى خلاصة كهذه مثلاً: يمكن لواشنطن أن تطلق يد موسكو في سوريا (الأمر الذي لا يبتعد كثيراً، وعملياً، عن منطق البيت الأبيض في عهد الرئيس السابق باراك أوباما)؛ وفي المقابل يتوجب على موسكو أن تخرج من إيران، أو بالأحرى أن تمتنع عن الذهاب أبعد مما هي عليه اليوم.

صبحي حديدي
تقرير منظمة «العفو الدولية»، الذي صدر مؤخراً بعنوان «المسلخ البشري: عمليات الشنق الجماعية والإبادة الممنهجة في سجن صيدنايا بسوريا»، أثار ردود أفعال واسعة، بالنظر إلى ما يوثقه من الأهوال والفظائع داخل سجن واحد. وكان جديراً بالانتباه أنّ الاهتمام بهذه الوثيقة اقتصر، عملياً، على وسائل الإعلام المختلفة، ووسائط التواصل الاجتماعي، وبعض التعليقات الدولية غير الرسمية (كان في عدادها موقف نوّاب في الدوما الروسية، أشبعوا التقرير ذمّاً وطعناً في مصداقية المنظمة!). أمّا على أصعدة الحكومات، شرقاً وغ

تعقيبا على مقال بسام البدارين: برنامج التقشف في الأردن يستهدف الوزراء وكبار الموظفين

صبحي حديدي
على خلفية صعود دونالد ترامب، وما حملته شعبيته من إحياء لمناخات «الفلسفة الانعزالية»، أو ذلك السجال حول خيارَيْ انعزال الولايات المتحدة خلف شطآن المحيط، أم انقلابها إلى قوّة إمبريالية، ثمة إحياء لاهتمام من طراز آخر: الكاتب الأمريكي مارك توين (1835ـ1910)، وموقعه الخاصّ في النقاشات، فضلاً عن النصوص، التي اكتنفت فجر الإمبراطورية الأمريكية.

صبحي حديدي
كانت صيغة المؤتمر فضفاضة الأهداف، كبيرة الآمال، وعالية الطموح؛ إذا بدأ المرء من العنوان: «علاقات ليبيا والولايات المتحدة في 2017: الرؤية، الأمل، والفُرَص»؛ ثم انتقل إلى مكان الانعقاد (واشنطن)، والجهة المنظمة (المجلس الوطني للعلاقات الليبية ـ الأمريكية)، وأسماء كبار المشاركين (محمد جبريل رئيس الوزراء الأسبق، وعلي زيدان رئيس الوزراء السابق، ومصطفى صنع الله رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط…). لكنّ رياح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حول حظر السفر إلى الولايات المتحدة لرعايا سبع دول مسلمة

صبحي حديدي
في تقريرها الدوري للعام 2017، والذي يصدر سنوياً تحت عنوان «الحرية في العالم»، خلصت مؤسسة «بيت الحرية» Freedom House الأمريكية إلى منح الولايات المتحدة علامة 89؛ مقابل 100 لفنلندا والنروج والسويد، و99 لكندا وهولندا، و98 لأستراليا ولوكسمبورغ، و97 للدانمرك واالبرتغال وإيسلندا وباربادوس. ثمّ قالت المنظمة، بصدد موجز حال الحريات في أمريكا: «يُجادَل بأنّ الولايات المتحدة هي الديمقراطية الأقدم في العالم. شعبها يتمتع بنظام انتخابي حيوي، وتراث قوي لحكم القانون، وحرّيات راسخة للتعبير والاعتقاد الديني، وسلسلة

صبحي حديدي
في سنة 1972 كان المخرج السينمائي البريطاني ريتشارد أتنبورو، صاحب «غاندي»، و«شابلن»، و«في الحب والحرب» (الذي يروي عن «المراسل الحربي إرنست همنغواي» خلال الحرب العالمية الأولى)، قد أنجز شريطاً بعنوان «ونستون الشاب»، عن العقود الأولى من حياة السياسي البريطاني الشهير ونستون تشرشل (1874 ـ 1965). الشريط ملحمي، كعادة أتنبورو حين يتناول موضوعات تاريخية تدور حول شخصيات محورية، ليس دون تشديد على الأبعاد النفسية التي تكتنف التنشئة، خاصة في سنوات اليفاعة، كما في علاقة ونستون الشاب بأبيه، السياسي المتسلط

تعقيبا على مقال صبحي حديدي: عبد الباسط الصوفي