صبحي حديدي

صبحي حديدي
لم يرحل الداعية المصري يوسف البدري (1938 ـ 2014) إلا وقد استحقّ لقب «شيخ الحسبة»، بالنظر إلى العدد الكبير من الدعاوى القضائية التي رفعها ضدّ مثقفين وكتّاب ومسؤولين ومواطنات ومواطنين؛ في أمور دنيوية صرفة اعتاد البدري رفعها إلى مستويات الكفر بالدين أو الردّة عنه أو تحقير أحكامه. هنا لائحة، مختارة وليست كاملة، بالدعاوى التي رفعها الشيخ:

صبحي حديدي
 ثمة مشاهد خارجية، سابقة على الثورة الليبية ضدّ نظام العقيد معمر القذافي، يمكن للمرء أن يعيد قراءتها اليوم؛ بما يتيح استخدامها في تفسير مآل البلد، سواء في ما هو عليه الآن من انقسامات داخلية واقتسامات خارجية؛ أو في ما يُنتظر من تطورات، عاصفة ودامية على الأرجح.

صبحي حديدي
انطلاق القاذفات الاستراتيجية الروسية من قاعدة همذان العسكرية الإيرانية، لقصف أهداف في سوريا، ليس قراراً سياسياً في المقام الأوّل، كما سارت بعض التحليلات الغربية؛ يستهدف إرسال إشارات (أوضح مما تبدّى حتى الآن؟)، حول طبيعة التنسيق العسكري الروسي ـ الإيراني، في الملف السوري على الأقل.

مقال صبحي حديدي: برنارد لويس... مئة عام من العزلة
برنارد لويس بالمناسبة لم تطأ قدمه أيا من أوطان العرب و المسلمين عدا تركيا على ما يذكر إدوارد سعيد. أدرك أن الإنسان أسير قراءاته و ليس حتى بيئته، غير أني لا أفهم كيف تتناسق قراءة هذا المستشرق للإسلام، وهي قراءة تفكيك صهيونيته لتدرك تعسفها ومصلحته منها، مع قراءة بعض من يدعون الإنتساب لهذا الإسلام نفسه مع أنها تصب في مصب ذلك الصهيوني ذاته.. بل يمكنني، مقارنة بموروث برنارد لويس ومواقفه من الإسلام، الزعم أنه كان أنزه وأقل فجاجة في تعاطيه مع موضوع الإسلام من كتائب أقلام عربية تسخرت للطعن الصريح في

صبحي حديدي
في أيلول (سبتمبر) 1960 وصل إلى نيويورك لحضور اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، ممثلاً لبلد حرّ مستقلّ، عضو في الهيئة الأممية. لكنّ أياً من فنادق نيويورك لم يقبل بإيوائه، والوفد المرافق له، بضغط خفيّ من المخابرات المركزية الأمريكية، وضغوطات علنية وهستيرية من وسائل الإعلام. وحين هدد بنصب معسكر خيام قبالة مبنى الأمم المتحدة، والإقامة فيه وكأنه ورفاقه يستأنفون حرب الغوار في الأدغال، رضخت واشنطن وسمحت لفندق «تيريزا» باستقباله.

صبحي حديدي
العناوين الأبرز، بصدد لقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، في بطرسبورغ؛ يمكن أن تسير هكذا:

صبحي حديدي
في عيد ميلاده المئة، الذي مرّ قبل أسابيع، هذه السنة 2016؛ شاء أنصار المستشرق البريطاني ـ الأمريكي برنارد لويس، أسوة بتلامذته، اغتنام المناسبة لتكريم منجزه وإطراء أعماله، وهذا سلوك مألوف بالطبع. لكنّ بعض هؤلاء ـ خاصة أولئك الذين يمتزج إعجابهم بشخص لويس، بتصديق على آرائه الإيديولوجية ومواقفه السياسية ـ تقصدوا انتهاز الفرصة لممارسة ثلاث هوايات مزمنة: التعريض بالإسلام، تحت ذريعة «الإسلام السياسي» تحديداً؛ وامتداح نجاح لويس في الجمع بين «النزاهة» للتاريخ الإسلامي، والولاء للفكر الصهيوني؛ وث

صبحي حديدي
في الذكرى الثامنة لرحيل محمود درويش (1941 ـ 2008)، التي تحلّ يـــوم غد، التاسع من آب (أغسطس)؛ أستعيد حكاية النقاش الإسرائـــيلي الأخــــير، الذي أثاره بعض رجالات اليمين، واليمين المتــدين المتشدد، حول الحديث عن شعر الراحل في إذاعة الجيش الإسرائيلي.

صبحي حديدي
المنطق ـ البسيط أولاً، ثمّ ذاك الذي برهنت على صوابه جولات سابقة في المواجهات العسكرية بين النظام السوري وفصائل المعارضة السورية المسلحة، على اختلاف انتماءاتها وتشكيلاتها ـ يشير إلى أنّ معركة حلب الراهنة، في الحصار والحصار المضاد؛ سوف تكون طويلة، قائمة على الكرّ والفرّ، ومرشحة لتطورات نوعية، ودروس فارقة إلى جانب أخرى باتت كلاسيكية.

صبحي حديدي
«مرحباً بكم في عصر اللايقين»، يقول عنوان مقال مسهب نشرته صحيفة الـ»غارديان» البريطانية لأحد كتّابها المخضرمين، ستوارت جيفريز؛ المختصّ بوسائل الإعلام الجماهيرية والتلفزة والثقافة الشعبية، إلى جانب مساهماته في أعمدة الرأي. وهذا العصر، الذي نُرحّب بالعيش فيه، يتيح للارتياب أن يجبّ الثقة، ليس بمعنى الشكّ الفلسفي الديكارتي، بل قياساً على أسئلة حائرة لا تجد لها إجابات شافية. مثل هذه، على سبيل النماذج التي اختارها جيفريز نفسه: هل سيقع الـBrexit حقاً، فتغادر بريطانيا الاتحاد الأوروبي؟ هل يمكن أن

صبحي حديدي
نقلت مواقع إسرائيلية تصريحات للسيد دولان أبو صالح، رئيس المجلس المحلي لبلدة مجدل شمس الجولانية المحتلة، تضمنت اختلافه مع نتائج لجنة شكلها المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة، والتي انتهت إلى اتهام إسرائيل بفرض مصاعب معيشية على السكان تحت الاحتلال، كانت لها «انعكاسات اقتصادية واجتماعية على الظروف المعيشية للشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك في القدس الشرقية، والسكان العرب في الجولان السوري المحتل». وإذْ اعتبر التقرير الأممي «نكتة كبيرة»، قال أبو صال

صبحي حديدي
المواطن الأمريكي خضر خان مسلم مهاجر، من أصول باكستانية؛ قُتل ابنه همايون، وكان ضابطاً في الجيش الأمريكي، دفاعاً عن زملائه أثناء مواجهة تفجير انتحاري في العراق. الرجل صعد إلى منصة الخطابة، في اليوم الرابع لمؤتمر الحزب الديمقراطي الأمريكي، وإلى جانبه وقفت زوجته، بالزي الإسلامي الباكستاني (وليس «الحجاب» كما قالت وسائل إعلام حمقاء، لأنّ الأجزاء الأمامية من شعر السيدة خان كانت مكشوفة!)؛ وألقى خطبة قصيرة مؤثرة، كان الأوج فيها أنه سأل مرشح الحزب الجمهوري، دونالد ترامب، إذا كان قد قرأ الدستور ال

صبحي حديدي
يحار طيبو القلب، بسطاء النوايا (خاصة في صفوف عشاق أمريكا داخل «المعارضة» السورية) في تفسير هذا المشهد المتناقض: في جانب أوّل، يتبارى وزير الخارجية الأمريكي جون كيري مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في تشذيب، وتهذيب وامتداح، ما يُسمّى «مجموعة التنفيذ المشتركة» (JIG)، لتنسيق العمليات بين واشنطن وموسكو في سوريا، ضدّ «جبهة النصرة» و«داعش» تحديداً؛ ومن جانب ثانٍ، تكيل دوائر أمريكية رسمية، وأخرى تخصّ الحزب الديمقراطي، الاتهام تلو الاتهام للمخابرات العسكرية الروسية، بـ»تهكير» إيميلات اللجنة الوطني

تعقيبا على مقال صبحي حديدي: خدمات «بنك المياه»

صبحي حديدي
أقام «متحف الشتات»، في تل أبيب، معرضاً تفاعلياً بعنوان «أبطال ـ روّاد الشعب اليهودي»، يعرض ـ أمام الأجيال الشابة تحديداً، كما توضح مديرة المتحف أوريت شاحام غوفر ـ حياة وأعمال 144 من الشخصيات اليهودية العالمية، كما نقلت صحيفة «هآرتز». وهؤلاء تمّ توزيعهم على فئات: رياضيون، علماء، أيقونات ثقافية، مفكرون، ثوريون، زعماء، أفراد شجعان، اقتصاديون ورجال أعمال مستثمرون. لافت، بادىء ذي بدء، أنّ حصة إسرائيل ذاتها ليست ضئيلة ومحدودة، فحسب، بل ثمة أسماء كثيرة غابت عن اللوائح، لأسباب لا يأتي المتحف على