صبحي حديدي

صبحي حديدي
أقام «متحف الشتات»، في تل أبيب، معرضاً تفاعلياً بعنوان «أبطال ـ روّاد الشعب اليهودي»، يعرض ـ أمام الأجيال الشابة تحديداً، كما توضح مديرة المتحف أوريت شاحام غوفر ـ حياة وأعمال 144 من الشخصيات اليهودية العالمية، كما نقلت صحيفة «هآرتز». وهؤلاء تمّ توزيعهم على فئات: رياضيون، علماء، أيقونات ثقافية، مفكرون، ثوريون، زعماء، أفراد شجعان، اقتصاديون ورجال أعمال مستثمرون. لافت، بادىء ذي بدء، أنّ حصة إسرائيل ذاتها ليست ضئيلة ومحدودة، فحسب، بل ثمة أسماء كثيرة غابت عن اللوائح، لأسباب لا يأتي المتحف على

صبحي حديدي
يزور المرء الموقع الرسمي لـ»حركة غولن» على الإنترنت، فيقرأ ـ تحت فقرة «هل تبحث حركة غولن عن السلطة السياسية في تركيا؟» ـ أنها لا تفعل؛ ومع ذلك فهي «تهدد نظام النخبة التسلطي القائم، عن طريق تعليم السكان، والتواصل مع الأقليات، ومساعدة الفقراء، والعمل من أجل المصالحة». والفقرة، ذاتها، تستعين بحوار مع الأكاديمي التركي حاقان يافوز، يؤكد فيه أنّ فتح الله غولن هو المحرّك خلف تحوّل عميق يشهده المجتمع التركي، حيث «ينتقل ميزان القوّة نحو مفهوم للحداثة ينبثق من الأسفل إلى الأعلى، ونحو رؤية جديدة لل

صبحي حديدي
أجرت صحيفة Military Times الأمريكية، المختصة بالشؤون العسكرية، استطلاعاً لرأي شريحة من 951 عسكرياً أمريكياً عاملاً؛ حول المرشح المفضل في انتخابات الرئاسة الأمريكية المقبلة: هيلاري كلنتون، أم دونالد ترامب. وإذْ تعترف الصحيفة بأنّ الاستطلاع لا يتّبع القواعد العلمية المعتادة في استطلاعات رأي كهذه، إلا أنّ منهجيته ـ في اعتماد مبادىء السرّية، والتطوّع، والتمثيل النسبي، والتفريق بين آراء النساء والرجال والجمهوريين والديمقراطيين، وصنوف الأسلحة والقوات، وما إلى ذلك ـ تجعل نتائجه مقبولة بصفة عامة.

صبحي حديدي
في سنة 2002 أصدر القاضي الفرد العسكري في إسطنبول أمراً باعتقال الكاتب والناشر الشاب فاتح طاش (26 سنة)، صاحب دار النشر الصغيرة الناشئة «أرام»؛ وذلك بسبب نشره كتاباً بعنوان «نزعة التدخّل الأمريكية»، للمفكر الأمريكي الشهير نعوم شومسكي. لكنّ القضاء المدني، ربما بتأثير الضغوط الدولية التي قادها شومسكي نفسه حين جاء إلى إسطنبول وحضر المحاكمة، برّأ طاش من التهمة التي كان القضاء العسكري قد وجهها إليه، وهي «نشر موادّ دعاوية تستهدف النيل من وحدة البلاد». القضاء العسكري كان، في عام 2005، قد ساق طاش نفسه إل

صبحي حديدي
لعلّ السذّج، غريزياً أو عن سابق اختيار قصدي، هم وحدهم الذين اقتنعوا أنّ زيارة وزير الخارجية المصري، سامح شكري، إلى إسرائيل، كانت تستهدف «تحريك» العملية السلمية الفلسطينية ـ الإسرائيلية؛ أو أنّ العشاء الخاصّ، الحميم، على مائدة السيدة سارة نتنياهو تكفّل بأي تحريك، من طراز فشلت فيه تنازلات الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أو مساعي الدبلوماسية الفرنسية الأخيرة، أو أيّ جهد من أي فريق آخر.

صبحي حديدي
حتى الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، لم يُمنح نعمة ـ وامتياز، في نهاية المطاف ـ الإطلال على حيوانات حديقة القصر الرئاسي الأثيوبي، في أديس أبابا؛ على نقيض رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الذي أطلّ على الحديقة، صحبة الرئيس الأثيوبي مولاتو تيشومي، ومتّع ناظريه بالمشهد، فتذكّر التوراة وأنشد، من سفر صموئيل الثاني: «أخفّ من النسور وأشدّ من الأسود». لم يكن يوناثان التوراتي هو وحده الذي في ذهن نتنياهو، بل لقد استرجع، أيضاً، يوناثان؛ شقيقه الذي قُتل في عملية عنتيبي الشهيرة، قبل 40 سنة. «نع

منصف الوهايبي
إلى صبحي حديدي

صبحي حديدي
تقول السردية الغربية، التي صارت بمثابة نسخة وحيدة معتمَدة على نطاق كوني، إنّ الضابط الفرنسي بيير ـ فرانسوا بوشار عثر على «حجر رشيد» الثمين، الشهير؛ في إحدى قلاع مدينة رشيد، سنة 1799، أثناء الحملة الفرنسية على مصر. وفي سنة 1822 تمكن الباحث الفرنسي في اللغات القديمة جان ـ فرانسوا شامبليون من فكّ شيفرة الحجر، بعد تنافس فرنسي ـ بريطاني محموم على الاستئثار بالقطعة الأركيولوجية النفيسة.

صبحي حديدي
رغم أن داعش اختارت لنفسها تسمية تقصر الانتشار الجغرافي لـ«الدولة الإسلامية» على العراق والشام، واستقرّ مقدار كبير من وجودها العسكري، ضمن صيغة «التمدد» الشهيرة، على هذين البلدين بالفعل؛ إلا أنّ مفهوم «الخلافة»، أياً كانت عناصر الزيف والتزييف التي تكتنفه، لم يكن لينحصر في أية بقعة أو بلد أو حدود أو جغرافيا. في المنطوق الجهادي البسيط أو التبسيطي، إذا وضع المرء اعتبارات المنطوق السياسي الدنيوي أو الذرائعي جانباً، فإنّ أرض الخلافة هي امتداد المعمورة بأسرها، في أربع رياح الأرض!

صبحي حديدي
إذا شاء المرء وضع إيلي فيزل (1928 ـ 2016) في سياق مقارن، على خلفية تصنيف، نادر جداً، مثل «الناجي من الهولوكوست»؛ فإنّ نموذج الروائي الإيطالي بريمو ليفي (1919 ـ 1987) سوف يحتلّ الصدارة، ضمن مستويات كثيرة ومتنوعة: «كان ليفي رجل نزوع عقلاني، وعلم، وأدب، سعى إلى توفير فهم أكثر إنسانية للمأساة التي عاشها؛ في حين أن فيزل أبرز التمركز اليهودي على الذات، وبقي منغرزاً في النظرة الأشكنازية إلى العالم (...) وكان فيزل جزءاً رئيسياً في محور إيب فوكسمان/ ألن درشوفيتز المؤسساتي، بينما واصل ليفي الدرب الفكري للتراث ا

الاتكال على الغير
مسكين هذا الشعب الفلسطيني، الكل يوظف قضيته من اجل قضاء مآربه. اذا لم يفق العرب والمسلمون المخلصون حقا لدينهم ولوطنهم من سباتهم ويكفوا عن اتكالهم على الغير واذا لم يجمعوا امرهم حول قيادات مخلصة من بني جلدتهم ، فسوف نتجرع مزيدا من كؤوس الهوان والاذلال.

صبحي حديدي
كان الصديق منصف الوهايبي، شاعر تونس المعاصرة وأحد أبرز عقولها النقدية وأرفع ضمائرها الأخلاقية، يجول بنا في القيروان العتيقة؛ حيث الدروب الضيقة، والبيوت المتلاصقة، والعمارة العتيقة، وعبق التاريخ في «رابعة الثلاث»، بعد مكة والمدينة والقدس. وفي غمرة أحاديثه ـ بشغف طافح، طبيعي محبب، وطلي مشوّق ـ عن عراقة مدينته، مسقط رأسه؛ أتى الوهايبي على ذكر الفنان السويسري ـ الألماني بول كلي (1879 ـ 1940)، وما خلّفته القيروان من تأثيرات بالغة العمق في بصيرته وباصرته.

صبحي حديدي
ذات يوم غير بعيد، في سنة 2009، رحّب بشار الأسد بحسين العلاقات بين تركيا وإسرائيل؛ وقال، في تصريح إلى صحيفة «حرييت» التركية: «إذا رغبت تركيا في مساعدتنا في موضوع إسرائيل، فينبغي أن تكون لها علاقات جيدة مع هذه الدولة»؛ وإلا: «كيف يمكنها، في حال العكس، أن تلعب دوراً في عملية السلام «في الشرق الأوسط؟». يومذاك كانت أنقرة ترعى أقنية تفاوض سرية بين نظام الأسد وإسرائيل، وكانت علاقات أنقرة بين الفريقين في طورها الذهبي.

صبحي حديدي
قد يكون مفيداً فتح ملفات أخرى حول الإرهاب، تتجاوز المألوف «الإسلامي ـ الجهادي» عموماً، و«القاعدي» و«الداعشي» خصوصاً... وذلك لأسباب عديدة؛ بينها تحريض العقول الراكدة على النظر أبعد من أرنبة الأنف، والتفكير أقرب إلى الحال المركبة للواقع الفعلي ـ وهكذا، إذْ يضرب الإرهاب في اسطنبول، بعد أن ضرب في باريس وبروكسيل؛ يصبح مشروعاً الانتقال إلى إرهاب الدول، وليس الجماعات والمنظمات وحدها، كما في استخدام القاذفات الروسية أسلحة محرّمة دولياً، ضدّ الإنسان والعمران، والمشافي والأسواق والمخابز. أو إره