كلمة رئيس التحرير
20089 استئناف المفاوضات.. مبروك
 عبد الباري عطوان 

تصفح عدد اليوم من القدس العربي


Subscribe by Email
اقرأ في عدد اليوم

 6152 رأي القدس زيارة تاريخية.. ولكن

 1232  النجم عزت القمحاوي

 2149 سليم عزوز خطة تدشين وزير الإعلام عريساً!

 2663 خالد الشامي اشتداد معركة خلافة مبارك مع انطلاق 'قطار التوريث'.. وصراع للقوى داخل النظام يحدد مصير الرئاسة

 5915 وليد عوض: عشراوي تكشف لـ'القدس العربي' بأن واشنطن هددت بعزل الفلسطينيين اذا رفضوا الانتقال للمفاوضات المباشرة... والضغوطات وصلت الى حد الابتزاز ولم يستطع اي نظام عربي ان يقول لا

 133 د. وليد أحمد السيد بين عالم الأكاديميين 'الافتراضي' وإشكاليات الواقع الاستراتيجي المدينة العربية: 'مزرعة' النخبة و'عشوائيات' العامة!

 621 خيري منصور الاقامة في الترانزيت!
 68 رحاب أبو هوشر زنزانة الرمز

 239 فيصل عبد الحسن مسرحها الدار البيضاء قصص الفقر والحرمان في المغرب مروية على ألسن اطفالها!

 1045 سارة فوزي إبراهيم الديانة الهندوسية: طقوس وشعائر ومعتقدات تضرب في أعماق التاريخ البشري

 556 السلطات منعت الحفلات المختلطة بين الجنسين تماما: مفاجآت بالجملة في ثالث أيام مهرجان الكوميديا الدولي بأبها السعودية

 461 يعتبره تميمة حظ ولن يحلقه ابدا طلعت زكريا: شاربي أبعدني عن شخصية 'سكر هانم'

 122 أنس أبو رحمة رؤوف الكراي فنان تونسي يزور فلسطين: عن الأرض والسماء وما بينهما من فرح

 410 محمد علي جنيدي طربٌ مفتول العضلات

 126  عضو في مجلس الشيوخ الأمريكي لا يستبعد ارسال محققين إلى بريطانيا لاستجوب شهود حول المقرحي

 2135  مجهولون يحذرون اصحاب الصيدليات بالمغرب : 'ازيلوا الصلبان والا رؤوسكم ستزول'

 1804  محمود معروف: العاهل المغربي يدعو الجزائر للكف عن وضع عراقيل امام اعادة الروح للعمل المغاربي المشترك

 160  مظاهرة مناهضة للامريكيين في كابول بعد حادث اصطدام مع آلية أمريكية

 345  واشنطن ستمارس ضغوطا على الصين والإمارات لفرض عقوبات على طهران
 227 أحمد القاعود فوائد الأزمة بين قضاة مصر ومحاميها

 241 هيفاء زنكنة المقاومة الأكاديمية العراقية بمواجهة التصفية الفكرية والجسدية

 3315 محمد عبد الحكم دياب وضع مبارك المَرَضي والأسماء الجديدة المطروحة لمنصب الرئيس
 4382  تفكيك لغز جريمة جديدة: جثة متفحمة لامرأة اردنية في حالة القرفصاء
 1129  لصقات لإخفاء مناطق الجسم الحساسة عند الخضوع للمسح الإشعاعي في المطارات
 2915  السجن لقائد سابق بالشرطة ارتكب 28 جريمة اغتصاب
 628  محاكمة امرأة بتهمة قتل.. هر
 1474  علماء فلك اكتشفوا كوكبين ضخمين 'يرقصان'

 213 اشرف الهور: الفصائل الفلسطينية تهاجم لجنة المتابعة العربية وتؤكد ان موافقتها على المفاوضات المباشرة رضوخ للاحتلال

 624 طالب بمحاكمة رموز جريمة تزوير عام الشيخ علي ابو السكر لـ'القدس العربي': الشعب لا يثق بنزاهة الانتخابات
 504 آن بياتريس كلاسمان تزايد أكوام القمامة في عاصمة أم الدنيا بسبب عجز الحكومة وصراع شركات النظافة

 1849 القاهرة - 'القدس العربي' -حسام أبوطالب مبارك لاينام من أجل عملية السلام.. وجمال يعيد حلم التوريث للحياة.. الازهر يتحرك بدول النيل

 394  على هامش المشهد.. 'إلى متى ستظلّ يا وطني ناقلة للنفط ومحطة لإعلام الدول الكبرى؟!

 242 نصر شمالي عقيدة تملك العالم وإخضاع أممه
 1710 د. حسين علي شعبان حزب الله في مستنقع المحكمة الدولية
 169 عيد اسطفانوس التعساء
 173 محمد كتيلة سميرة المنسي، إبراهيم نصر الله والمقال المبتور
 228 سعيد بوخليط العسكرتارية العربية وتخبط المؤسسة السياسية
ط­ظ…ط§ط³ ظˆطھظ‡ط±ظٹط¨ ط§ظ„ط§ظ…ظˆط§ظ„
7/31/2010

حماس وتهريب الاموال
عبد الباري عطوان
حماس وتهريب الاموال
يصعب علينا ان نفهم هذا الاحتفال الكبير الذي ابدته قوات الامن الفلسطينية والرئيس محمود عباس بقضية ضبط السيد سامي أبو زهري احد المسؤولين في حركة المقاومة الاسلامية حماس متلبسا بحمل 600 ألف يورو كانت ستذهب الي اسر الأسري المعتقلين في سجون الاحتلال الاسرائيلي.
فالسيد ابو زهري لم يضبط وبحوزته اطنان من الكوكايين او الهيرويين حاول تهريبها الي قطاع غزة للتربح من المدمنين او الخارجين علي القانون حتي يأمر السيد عباس المدعي العام الفلسطيني بالتحقيق معه، الرجل كان يحمل اموالا جمعها بشكل قانوني كتبرعات من جمعيات عربية تريد دعم صمود الشعب العربي الفلسطيني المسلم في مواجهة الحصار التجويعي الخانق الذي يعيشه حاليا بأوامر امريكية ـ اسرائيلية وتواطؤ بعض بقايا سلطة الفساد.
ولو افترضنا ان المدعي العام الفلسطيني حقق مع السيد ابو زهري، واكتشف انه كان بصدد تهريب هذه الاموال لدفعها الي أسر الأسري، فهل سيعتبره مجرما يستحق ان يذهب الي السجن، ام هل سيقدمه الرئيس عباس الي محكمة عسكرية تصدر حكما بادانته بتهمة الخيانة العظمي وبإعدامه شنقاً؟
يطالب رجال حرس عباس الجمهوري (اين هي الجمهورية حتي يكون لها حرس) المخول بأمن المعابر السيد ابو زهري ان يقدم اوراقاً ثبوتية حول مصدر هذه الاموال. سبحان الله، فهل تتاجر حماس بالمخدرات، او بالسلاح، ام انها حصلت علي هذه الاموال من تنظيم القاعدة ؟
عشرات الملايين من الدولارات تتدفق علي مكتب السيد عباس ووزارته البديلة من الولايات المتحدة واوروبا، لدفع مرتبات القطط السمان وتمويل وتسليح قوات الميليشيات الرئاسية التي يعكف علي تشكيلها لكي تتولي في المستقبل القريب التصدي لفصائل المقاومة، ونزع سلاحها، فطالما ان الملايين تتدفق علي مكتب الرئاسة لتنفيذ املاءات امريكية فهي شرعية، اما التبرعات التي يحملها السيد ابو زهري لإطعام اطفال الأسري الجوعي فهي غير شرعية تستحق التحقيق لمعرفة مصدرها، وتجريم من حملها.
اموال السيد ابو زهري اموال حلال جمعها الكادحون الفقراء من فلسطينيين وعرب ومسلمين لنصرة اخوانهم في فلسطين، وتوفير الدواء لمرضاهم والغذاء لجوعاهم، بعد ان اغلقت المستشفيات ابوابها في وجه المحتاجين الي عنايتها جراء الحصار وتهريبها هو عملية فدائية جهادية، مثلها مثل كل العمليات الاستشهادية الاخري.
السيد عباس، وقوات الامن الفلسطينية التابعة له، يشاركان عمليا في الحصار وتجويع الشعب الفلسطيني بمنعهم مرور هذه الاموال اولا، وبالاحتفاء بضبطها بطريقة طفولية مخجلة تسيء الي الشعب الفلسطيني، مثلما تسيء الي حركة فتح المناضلة التي قــدمت آلاف الشهداء دفاعا عن الحق الفلسطيني.
تهريب الاموال الي المحاصرين المجوعين في الاراضي العربية المحتلة هو احد انواع المقاومة، وضبطها ومصادرتها بالطريقة التي شاهدناها هما ابشع انواع التآمر لإطالة أمد الحصار، وإحداث فتنة في اوساط الشعب الفلسطيني تقود الي الحرب الاهلية التي تمناها شارون.
نحن لا نطالب بخرق القانون، ولكننا نطالب باحترامه، وقبل هذا وذاك، بوجوده، وقطاع غزة ليس سويسرا، ولا هو السويد، وحمل الاموال الي قطــــاع غزة في ظل احجام البنوك عن تحويل اموال بالطرق الرسمية رضوخا للارهاب الامريكي الممارس عليها لا يمكن ان يكـــون جريمــة، بل هو قمة المشروعية.
ان اكتشاف هذه الاموال وتباهي اجهزة المعبر الامنية التابعة للرئيس عباس وحرسه الرئاسي بالعثور علي تفاحة ارشميدس، يصبان في مصلحة حماس ويؤكدان مدي تبعية الرئاسة للولايات المتحدة واوروبا وتورطها في مؤامرة الحصار المفروض حاليا علي الشعب الفلسطيني.
تهديد المراقبين الاوروبيين بالمغادرة، وترك المعبر اذا لم تصادر هذه الاموال يؤكد ايضا ان وجودهم هو ابشع انواع الوصاية علي الشعب الفلسطيني، مثلما هو احدي ادوات خنقه وتجويعه.
الرئيس عباس لا يتصرف كرئيس للشعب الفلسطيني الذي انتخبه، وانما كرئيس منتخب من الادارة الامريكية والاتحاد الاوروبي، يرضخ بالكامل لاملاءاتهما حتي لو صبت في محصلة تجويع شعبه واشعال فتيل الحرب الاهلية.
فرق شاسع بين السيد عباس عندما كان مسؤولا عن مالية حركة فتح ومشرفا علي تهريب الاموال الي المقاتلين الصامدين في الارض المحتلة، وممولا للعمليات الفدائية ضد اهداف اسرائيلية خارجها، وبين الرئيس عباس الذي يتباهي بمنع وصول اموال الزكاة الطاهرة الي الأسري وأسرهم الذين يتضورون جوعاً.
لا نريد من السيد عباس ان يكون تشي غيفارا، ولا حتي ابي ذر الغفاري ولكننا نريده ان لا يكون اقل وطنية من وولفونسون مبعوث اللجنة الرباعية الي فلسطين، رئيس البنك الدولي السابق اليهودي الديانة، الذي استقال من منصبه وقفل عائداً الي بلاده احتجاجا علي سياسات امريكا والاتحاد الاوروبي في فرض الحصار المالي علي الشعب الفلسطيني لعقابه علي اختياره الديمقراطي.
ان مثل هـــذه الممارسات لا يمكـــن الا ان تكون مقدمة لحمامات دم فلسطينية ـ فلسطينية، وهو امر نجح الشعب الفلسطيني في تجنبه علي مدي الخمسين عاما الماضية من نضاله. ومن المؤلم ان هناك من لا يريد ان يري ما هو ابعد من الأنف الامريكي.
QP1

mostread1000006



المواضيع الأكثر قراءة
 19979  عبد الباري عطوان استئناف المفاوضات.. مبروك
 6114  رأي القدس زيارة تاريخية.. ولكن
 5642  قادة السعودية وسورية وقطر في لبنان لنزع فتيل الأزمة وسط غموض حول الاتفاق على التعامل مع قرار المحكمة استبعاد رؤساء الطوائف والاحزاب من استقبالهم... وترقب لخطاب نصر الله الثلاثاء

رياضة


منوعات


سياحة


صور اليوم

in

Website Statistics