كلمة رئيس التحرير
21054 'شجاعة' فياض و'ذرائع' عباس
 عبد الباري عطوان 

تصفح عدد اليوم من القدس العربي


اقرأ في عدد اليوم

 7244 رأي القدس تنظيم 'القاعدة' واستراتيجيته الجديدة

 1288 الياس خوري بلا سياسة

 865 غاي غابرييل 'القاعدة' هي الموضوع الأهم وكل ما عداه لا يهم الغرب: البعد الأحادي للتغطية الاعلامية الغربية لليمن

 923 محمود قرني: مديره ينفي: المعرض حقق أعلى المبيعات ناشرون يؤكدون خسارة فادحة في معرض الكتاب المصري

 238 د.محمد عبدالله القواسمة الذات الشعرية منغلقة على ذاتها وفي حالة انفصال عن الاشياء: العلاقات الشعرية في مجموعة 'ذئب الأربعين' ليوسف عبد العزيز
 170 عبدالسلام ناس عبدالكريم قراءة في 'حلم كاتب' لأحمد المخلوفي الكتابة الحلم، أو فن الكتابة في الممكن

 1607 توفيق رباحي التلفزيون لا يذكرها.. اذن الأخبار السيئة غير موجودة: الفساد جزء من العمل العام!

 620 د.عبدالوهاب الأفندي بعد ترشيح عرمان ونيال: هل سيحسم الجنوب سباق الرئاسة في السودان؟
 1311 د. مثنى عبدالله عندما تقض 'فلول البعث' مضاجع السلطة!

 1463 د. محمد صالح المسفر مشكلة دارفور وتجنب التجزئة
 757 حسين مجدوبي الجالية المغربية والساسة الاسبان يترقبون هوية السفير المغربي الجديد في مدريد

 945 محمود معروف جولة ثانية من المحادثات بين المغرب والبوليزاريو اليوم وآمال قليلة في حدوث 'معجزة'
 446 كمال زايت الجزائر تستعد لاحياء ذكرى مرور نصف قرن على اول تجربة نووية فرنسية فوق اراضيها

 352 وليد عوض: عباس بانتظار اجوبة امريكية لنقلها للدول العربية لبلورة موقف موحد بشأن عرض استئناف المفاوضات
 1106 سعد الياس: عون وفرنجية ولحود الى سورية وسط عاصفة من الانتقادات والبطريرك صفير يؤكد: المارونية مشروع حرية رمزها لبنان
 2749 زهير أندراوس: محلل اسرائيلي: تل أبيب استيقظت متأخرةً للرد على صواريخ حماس وحزب الله وايران.. والجبهة الداخلية غير مستعدة لحرب متواصلة

 1046 تمزيق صور للمالكي في الرمادي واغتيال مرشحة في الموصل واعتقال آخر في ديالى من قائمة علاوي برلمان العراق يلغي جلسة طارئة بشأن قرارات اجتثاث البعث

 514 كمال بخيت: مبعوث من ساركوزي يلتقي البشير في الخرطوم

 540  مسؤول بريطاني معارض يتهم سترو بإخفاء الحقيقة بشأن شرعية الحرب على العراق

 2212 حسام أبوطالب: الحزب الدستوري منحه االرئاسة الشرفية: الحزب الحاكم يخطط لمنع المصريين من إستقبال البرادعي

 772 أحمد القاعود مصر: 'الاخوان' يربطون بين اعتقال قادتهم ودعم المقاومين في غزة

 598 محمد نصر نبيل لوقا بباوي يطالب بإعدام المتهمين في حادث نجع حمادي وعضو بمجمع البحوث يؤكد وجود أجندة غربية لتفتيت مصر وهاني عزيز يؤكد وطنية أقباط المهجر ويستنكر الهجوم عليهم

 2154  إيران تكشف النقاب عن نظام صاروخي جديد.. وتفتتح خطي انتاج طائرات بدون طيار

 5986 القاهرة - 'القدس العربي' - من حسنين كروم مطالب بإسقاط الجنسية عن حسن نافعة وعبدالله الأشعل ومحمد إدريس لمهاجمتهم الجدار العازل في 'الجزيرة'

 1658  لماذا ما زال القادة الامريكيون يزورون العراق سرا؟
 556 مايرا ماكدونالد طالبان مستعدة للمصالحة في حال إقامة دولة إسلامية.. والمحادثات يجب ان تشمل الملا عمر لتنجح
 1098  صحيفة: انفتاح سعودي وثورة اجتماعية يعكسان هموماً سياسية واطعام 25 مليون فم
 197  بريطانيا تتوقع خسائر في صفوف قواتها في افغانستان
 226  'هيومن رايتس ووتش' تطالب البحرين بوضع حد لتعذيب المشتبه بهم في القضايا الأمنية
 2093  الامير تركي الفيصل: لو ندمت على من صافحتهم في حياتي العملية لمت كمداً
 259 عبد الحميد صيام أوباما ـ سنة أولى سياسة خارجية
 270 د. أحمد خيري العمري عن نهضة لم تحدث بعد...
 1241 محمد فوزي عبد الحي في مصر المخروسة.. شهادات التكدير للنابهين والملايين للاعبين
 481 د. خالد سليمان حق العودة بين الواقع والوهم

المواضيع الأكثر قراءة
 20779  عبد الباري عطوان 'شجاعة' فياض و'ذرائع' عباس
 7167  رأي القدس تنظيم 'القاعدة' واستراتيجيته الجديدة
 5900  القاهرة - 'القدس العربي' - من حسنين كروم مطالب بإسقاط الجنسية عن حسن نافعة وعبدالله الأشعل ومحمد إدريس لمهاجمتهم الجدار العازل في 'الجزيرة'
 5158   سفن حربية اسرائيلية تصل للخليج للمشاركة في مناورات امام سواحل ايران
'شجاعة' فياض و'ذرائع' عباس
عبد الباري عطوان
09/02/2010

المشهد الفلسطيني يحفل دائما بالمفارقات والمواقف الغريبة التي تستعصي على الفهم، ولكن الايام القليلة الماضية شهدت مسألتين رئيسيتين لا يمكن تجاهلهما: الاولى خطاب الدكتور سلام فياض رئيس الوزراء الفلسطيني امام مؤتمر هرتزيليا الاسرائيلي، والثانية توجه السلطة الفلسطينية في رام الله للقبول بالعرض الامريكي باجراء مفاوضات غير مباشرة مع الجانب الاسرائيلي.
الآراء اختلفت حول خطاب الدكتور فياض بين معارض، وهؤلاء هم الاغلبية، وبين مؤيد، وهم الاقلية، لكن اللافت ان بعض الآراء المؤيدة اشادت بـ'شجاعة' الرجل وجرأته، واتفقت على وصف شمعون بيريس رئيس وزراء اسرائيل له بأنه 'بن غوريون فلسطين'.
لا نعرف اين الشجاعة في ذهاب رئيس وزراء فلسطيني للحديث امام مؤتمر صهيوني، يبحث في القضايا الاستراتيجية الامنية التي تبحث كيفية استمرار اسرائيل قوية مستقرة ومتفوقة في محيطها العربي والاسلامي كقوة اقليمية نووية عظمى.
الذين ايدوا الدكتور وخطوته تذرعوا بأنها كانت ضرورية لطرح وجهة النظر الفلسطينية امام هذا الحشد اليهودي المتميز، وهذا تبسيط ينطوي على الكثير من السذاجة، فهل الاسرائيليون، من امثال بيريس ونتنياهو، الذين حضروا المؤتمر، وتحدثوا من منبره، يجهلون وجهة النظر الفلسطينية، ويحتاجون الى الدكتور فياض لكي يعرّفهم بها؟ الم يتفاوضوا مع الفلسطينيين وسلطتهم لاكثر من سبعة عشر عاما، جرى خلالها مناقشة كل القضايا من الحدود واللاجئين والمياه والمستوطنات والقدس المحتلة، فما هو الجديد الذي يمكن ان يضيفه خطاب الدكتور فياض الشجاع في هذا الخصوص؟
نحن امام محاولة التفاف خطيرة على الشرط الفلسطيني الذي وضعته السلطة ورئيسها للعودة الى مائدة المفاوضات، وهو شرط تجميد الاستيطان في القدس والضفة المحتلتين، فالدكتور فياض ذهب الى المؤتمر، والتقى نتنياهو وبيريس ومسؤولين آخرين، في وقت من المفترض ان تتوقف فيه المفاوضات واللقاءات السياسية مع الاسرائيليين.
الدكتور فياض بخطوته 'الشجاعة' هذه، وحديثه عن بناء مؤسسات الدولة وبناها التحتية في خطابه، يؤكد التزامه بمشروع 'السلام الاقتصادي' الذي يطالب به نتنياهو، ويشرف على تنفيذه توني بلير، مبعوث اللجنة الرباعية، ورئيس الوزراء البريطاني الاسبق الذي شارك في تدمير العراق وقتل مئات الآلاف من ابنائه لخدمة الاهداف الاسرائيلية.
السلام الاقتصادي هو النقيض الاساسي لمقاومة الاحتلال، لانه يريحه ويطمئنه، ويعفيه من كل التزاماته الدولية والقانونية، ويلهي الشعب الفلسطيني عن قضاياه الجوهرية الاساسية التي فجر ثورته وانتفاضاته من اجل تحقيقها.
' ' '
الاصل في المسألة ان لا يرتاح الاحتلال، وان يدفع المحتلون ثمن احتلالهم، ومصادرتهم لحقوق شعب آخر، ونهبهم لثرواته، ومن المؤسف ان جهود الدكتور فياض لا تصب في هذا الهدف، ولهذا تنهال عليه معلقات المديح من قبل بيريس ونتنياهو، وبما يشجعه قدما على السير في المخطط نفسه، ولا غرابة انه الآن يسيطر على اهم ثلاثة اسباب للقوة، الاول الأمن (شرطة دايتون) والثاني المال (جميع اموال الدول المانحة تتم من خلال قنواته)، والثالث الاعلام (اصبح تلفزيون فلسطين الرسمي ومعظم الصحف تخضع لرجالاته ودعمه المالي).
لا يجادل احد في اهمية فرض الامن، وتنشيط الاقتصاد في مناطق السلطة بحيث تتحسن الظروف المعيشية للمواطن، ولكن شريطة ان يتوازى ذلك مع مقاومة، ولتكن سلمية في الحد الادنى، ولكن ما نراه حاليا هو استئصال للمقاومة العسكرية وقتل لكل اشكال المقاومة المدنية، مع بعض الاعتصامات المحدودة حول قريتي بلعين ونعلين لذر الرماد في العيون.
وفي الاطار نفسه تبحث السلطة الفلسطينية ورئيسها عن مخارج للعودة الى المفاوضات مجددا،ً استجابة للضغوط الامريكية والعربية، وآخرها الانخراط في مفاوضات غير مباشرة، اي ان يجلس الطرفان الفلسطيني والاسرائيلي في غرفتين منفصلتين، ويتنقل المبعوث الامريكي بينهما.
المشكلة الاساسية لم تكن مطلقاً في شكل المفاوضات، كونها مباشرة او غير مباشرة، وانما في الاسباب الموضوعية التي ادت الى توقفها، وابرزها الاستيطان الاسرائيلي، وتمسك الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة بالقدس المحتلة كعاصمة موحدة وابدية لاسرائيل، ومصادرة حق العودة.
الرئيس الفلسطيني محمود عباس لم يصعد على شجرة حتى ينزل عنها عندما اوقف المفاوضات انسجاماً مع موقف ادارة الرئيس اوباما، الصارم في حينه، بعدم الذهاب الى المفاوضات الا بعد تجميد الاستيطان بالكامل في القدس والضفة، وطالما لم تلتزم حكومة نتنياهو بهذا المطلب المنطقي والمعقول الذي يتماشى مع قرارات اللجنة الرباعية والتزامات خريطة الطريق، فعليه ان لا يذهب الى المفاوضات اساساً، مباشرة كانت او غير مباشرة.
' ' '
نفهم ان يطلب السوريون مفاوضات غير مباشرة عبر وسيط تركي، لان الظرف السوري مختلف، حيث لا توجد اتصالات او مفاوضات، ولكن ذهاب الفلسطينيين الى مفاوضات غير مباشرة، وهم يمثلون سلطة انبثقت من رحم الاحتلال، وتتعامل معه بشكل يومي، بما في ذلك التنسيق الامني الكامل، فهذه 'مزحة ثقيلة' لا تضحك احداً على الاطلاق.
الانظمة العربية، والمعتدلة منها على وجه الخصوص، هي التي تضغط على السلطة ورئيسها للعودة الى المفاوضات دون شروط، بتكليف من الولايات المتحدة، ولذلك فالتشاور معها حول مسألة العرض الامريكي بالمفاوضات غير المباشرة، معروفة نتائجه مقدماً، ولا يحتاج المرء لكي يضرب بالرمل او يقرأ الطالع حتى يتعرف على الرد العربي في هذا الصدد.
ندرك جيداً ان ورقة الضغط الاقوى التي تستخدمها الادارة الامريكية لاجبار السلطة على العودة الى المفاوضات هي ورقة المساعدات المالية التي تقدر بـ 900 مليون دولار سنوياً، وهي ورقة مهمة لا يمكن الاستهانة بها، ولكن علينا ان نتساءل عما سيكون عليه الحال لو نفذت الولايات المتحدة والدول المانحة تهديدها واوقفت المساعدات فعلاً، فهل سيستمر سلام الدكتور فياض الاقتصادي، وهل ستظل المستوطنات الاسرائيلية ومستوطنوها ينعمون بالأمان والرخاء مثلما يفعلون حالياً؟
وقف المساعدات يعني انهيار السلطة وعودة 'حماس' الى الضفة الغربية، وربما 'القاعدة' ايضاً، فما الذي يمنع من ان تتحول الضفة، وربما المنطقة كلها الى 'يمن آخر' او 'بغداد اخرى' فإذا كان هذا ما يريده الامريكان والاسرائيليون، فهنيئاً لهم.
شمعون بيريس كان يتوسل الى الفلسطينيين بوقف 'الجنازات' لمدة اسبوع، اثناء الانتفاضة الثانية، حتى يتمكن الاسرائيليون من تنفيذ خريطة الطريق والتقدم في المفاوضات نحو الدولة. الجنازات توقفت في الضفة الغربية منذ عامين ونصف العام، ولم تلتزم اسرائيل مطلقاً بخريطة الطريق او غيرها، بل ذهبت الى ما هو ابعد من ذلك بقتل المطاردين في نابلس وقلقيلية بتواطؤ مع قوات امن السلطة، ومداهمة رام الله نفسها عاصمة السلطة لاعتقال ابناء 'فتح' حزب السلطة.
اذا أراد السيد عـــباس العودة الى المفاوضات دون وقف الاستيطان في القدس فهذا شأنه، وعليه ان يحترم ذكاء الشعب الفلسطيني، ولتكن مباشرة، وعليه ان يتذكر في الوقت نفسه انها قد تكون نهايته، ونهاية ما تبقى له من الحد الادنى من المصداقية.



عبدالله -قطر - كم ذل الدولار شعوبا وقذف بها فى ظلمات التية والتخبط
الاستاذ الفاضل عبدالبارى هناك امور مصيرية ليست مجالا للتراخى والشد والتكتيك والخدعة او سياسة النفس الطويل اذا تعلق الامر بالوطن بالشعب باللاجئين بالمعتقلين بالقدس يجب ان يتوقف ضياع الوقت وهدرة وكفى 60 سنة فاليسارع اولياء الامر بمناقشة موضوع الدولار وكيفية الحصول علية على قاعدة اما سلام وحقوق واما تحمل امريكامسؤلية الاقتصاد الفلسطينى كاملةفلا هى تركت المسلمين يدخلون فلسطين ولاهى تاركة مايسمى الفيتو بل وتتبع سياسة العصا والجزرة مع الفلسطينين لتذلهم وتسيطر على لقمة عيشهم وتستعبدهم فلابد من الخلاص بايذاء المحتل نفسةوتزهيقة وتعكير مزاجة وعدم اراحتة ليتلذذ بطيب المنام سيزيد من قتلة فالفنادق ازيد من منغصات هدوئة يقتل اقتل يسجن ويعتقل اصطاد جنودة والان يجب وقف اية لقاءات والا على نفسة جنى خيبان وجلس يبكى تحت الحيطان فقدتكرر الدرس زمان وزمان0

Reader - What Courage
Thank you sir for this article. I agree with you.I'm one of the critics of the actions of Palestinian authority. There is no courage in going to the zionists.He's not fooling anyone with his excuse.Also, Abbas's presidency is well over due and he should have resigned ages ago. The Palestinian "authority" is no longer in control of anything anymore. They don't even "control" the West Bank. Their job (if there is a job) is to persuade the world that the "Palestinian Issue" is still in existance and the "peace talks" are the main engine for a Palestinian state. Well, they're dreaming because there is no reason available to make these zionists go against their principles of aggression and expansion for the sake of Abbas or others

ع0خ0ا0حسن - انتظروا امبراطورية فياض بعدسنتين اوقرنين؛لافرق!
بسم الله الرحمن الرحيم0فياض وعباس ومعه بعض رموزفتح يعرفون بان اسرائيل لن تعطيهم شيئافيه أي نوع من السيادةعلى الارض بعدتجربتهم الطويلةمع هذا العبث التفاوضي المتواصل منذعقدين0ولكنه العنادالقاتل والخوف من اعلان الفشل 0الم ينبذالشعب الفلسطيني في الضفة وغزةهذه المهزلةالتفاوضيةعبرصناديق الاقتراع عندماصوت لبرنامج حماس ضدنهج عباس ومنتفعيه من فتح وغيرها0ولكن،ماذاحدث بعدذلك؟لقدانقلب عباس ومن حوله على افرازصناديق الاقتراع من اول يوم ظهرفيه فوزحماس الكاسح0ودعم عباس مريدوانهجه من ذوي ال(vip)وكثيرمن زعماءالاعتلال العربي وطبعااسرائيل وامريكاومايسمى بالمجتمع الدولي الذي يسيرمع الريح الصهيوامريكية0ان امبراطوريةفياض الموعودةخلال سنتين لن تقوم لهاقائمةولوتنازل عن كل ماتطالب به اسرائيل

فلسطينى مغترب - مفاوضات
جرى حديث بينى وبين اسرائيلى فى اوروباعن المفاوضات اليهودى بسألنى كل مرة عن امان اسرائيل قلت له صدقنى لو ان ابومازن صار يصلى لليهودما يعطوه شئ صار يضحك وقال لى انت تحكى صدق اسرائيل ما تعطيه شئ

abufahd - الفرق بين ذكاء الشعب الفلسطيني .... و حكامه
سيدي الفاضل/ نحن نري كل يوما سقوط إحدي الثوابت العربية والفلسطينية. بالأمس كان الأمير السعودي واليوم رئيس وزراء فلسطيني إنتهت صلاحيته. و كالعادة الغالبية معارضة و الأقلية مؤيده. و مرة ثانية كالعادة الشجاعة والتحضر فى الرضوخ لكل المطالب اليهودية والأمريكية . أما المقاومة للأحتلال فيجب الإلتفاف حولها عن طريق الأمن والمال و الإعلام للسلطة بحيث تتحسن الظروف المعيشية للمواطن. لقد قالها الميت الحي شارون - يجب أن تمتد المفاوضات الى 99 عاما.

مصطفى ح / تونس الخضراء - الكل بريد أن يظهر بأنه الجهة الفلسطينية الوحيدة في إهداء التنازلات
لقدانتقد مسؤول ملف القدس في حركة فتح مشاركة سلام فياض في مؤتمر هرتسيليا. ألم تعرف الحركة بأن فياض هو خليفة السيد عباس في السلطة. وعندما يفرغوا ما في جعبة عباس من تنازلات ويتخلصوا منه ياتي فياض. وكل آتي يعطي ما لم يستطع أن يعطيه المغادر. ومهما كانت شدة الانتقادات فكل أعضاء حركة فتح مسؤولة إن لم نقل مدانة ودلك لمواقفهم السلبية والضعيفة أمام التنازلات المتكررة ولا مبررة والتي تقع أمام أعينهم وباسمهم. هدا إن كانوا شاركوا أو لم يشاركوا في التنازلات لأن السكوت علامة الرضاء. أعان الله السيد عباس على هده المسؤولية الضغط من الخارج وعدم الشفافية من الداخل. ;وأعان الله السيد فياض عندما غرروا به ودفعوه لحجب الرواتب على موظفي غزة.

مصطفى ح / تونس الخضراء - رغم أنني لا أستطيع أن أشكك في وطنية عباس-لكنني لا أفهم تنازلاته
السيد عباس يلعب على عامل الوقت حتى يأتي الحصار بثماره وتستسلم الحركات الدينية المتطرفة بعد أن لا تجد أن تطعم أهل غزة. لكن نسي في المقابل بأن هناك نساء و أطفا و مرضى تموت بسبب الحصار الذي هو يدعمه ضمنيا وليس حريص على فكه. فرغم أنني ضد هذه الحركات المتطرفة إلا أنني أراهم يكسبون التعاطف داخل فلسطين و خارجها. أن موقف السيد عباس صعب. وصعب عليه أن ينسحب أمامهم لأن له منطق كبرياء غير مفهوم.أنه مسؤول على شعب ويجب أن يضع أموره الشخصية جانبا. ان أنسحاب السيد عباس واستقالته سوف تفيد الشعب الفلسطيني أكثر مما تظره وتوحد الجامعة العربية.وسوف تحسب له رغم بعض تعنته. أما الخاسر الأكبر من أستقالته فهي امريكا نتيجة عدم صدقها في وعودها معه وابتزازها لكل العرب . أما عودته الى المفاوضات دون وقف الاستيطان فسوف تقوي حماس.

خالد الهواري كاتب سويدي من اصل مصري - الكوميديا السياسية
هؤلاء الناس يلهون بقضاياها ويستهزؤن بشعوبها ويسلمون رقلب ابناءها الي عداءها فبعد سلام الشجعان الدي اطاح بكل الاوراق واحرق الاخضرواليابس تات مبادرات الاستسلام, باي حق يرتكبون هدة الحماقات التي تخالف راي وضمير الامة وباي صفة يعترفون بالكيان الصهيوني ويعتبرونة دولة ويتفاوضون معها تفاوض سياسي قبل ان تقضي علي اخر ماتبقي في ضمير الامة من نبضات للعزة والكرامة, اية مساعدات لمادا لانقول رشاوي وثمن للهوان وبيع القضية برمتها , اية مساعدات والارض مهتلة والامة مهانة وتلاميدها تحولوا من الجلوس علي مقاعد الدرس الي باطن الارض

ابو العز -اليمن - القضية تنافس في مجال الصهينة
أخي عبد الباري القضية كلها تنافس من يرضي السيد ا بغض الننظر ماذا سيتحقق للشعب الفلسطيني ان صهينة العقل العربي بدأت تؤتي أوكلهافتركي الفيصل صافح وبحث عن مبررات وهذا يجاهر بالولاء فيوصف باانه شجاع واخر يفاوض تحنت الطاولة مثل الهر والجميع دخل في اطار الصهينة،اعان الله اخواننا في فصائل المقاومة

علي نصار - عجباً لكم
في البداية اوجه التحية للاستاذ عبد الباري عطوان .. طبعا وبما اني اعيش في فلسطين المحتلة وفي الضفة الغربية فنحن نرى الكثير ولكن السيء عندما تجد التأييد الشعبي من الكثيرين لما يقوم به الدكتور فياض والرئيس عباس .. فهذا التأييد الاعمى يوكد على جهالة الكثير من الناس .. وفي الوقت يجب ان لا ننسى ان نصف ابنائنا واقربائنا هم موظفون في السلطة وانهيار السلطة يعني انهيار حياتهم .. فهنا اود الاشارة هل الشعب الفلسطني او اولئك الاشخاص مستعدون للتضحية بذلك .. ام يفضلون الاستمرار بهذا الوضع بسيئه وهو كثير ام بجيده وهو قليل.

محمد يعقوب - شجاعة فياض وذرائع عباس
ألأستاذ سلام فياض مفروض على السلطة لتنفيذ السلام الإقتصادى الذى إقترحه نتنياهو على الفلسطينيين! هل نسينا كيف فرض عباس على عرفات ليكون رئيسا للوزراء بصلاحيات رئيس السلطة؟! لولا الثنائى فياض وعباس لما وصل دولار واحد لميزانية السلطة!

انمار سالم - لن نسامحهم
انهم يتلاعبون بارادة الشعب الفلسطيني ويسخرون بعقول,تربت على مرارة الواقع ,فنحن لن نسامح اي منهم وسنجعل اولادنا يستهزؤن بهذا العهد الذي سيكون يوما ما فاني.فنحن والله لسنا كما هم يريدون وستبقى ارض فلسطين تروى بدماء الشرفاء ,الشهداء.

وسام - فياض
لمن يتذكر معي ايام الانتخابات الفلسطينيه السابقه لم يفز حزب سلام فياض الا بمقعدين واحد له والاخر لحنان عشراوي.. اما الان فانه يتحكم بكل المقاعد وكأنه لا يوجد بالسلطه غيره.. فانني اتسائل هل بقي للسيد عباس دور في رسم السياسه الفلسطينيه؟ الجواب قطعا لا وانما هو غطاء عليه

رمزي - سيرجع
الجميع يعرف انه سيرجع للمفاوضات .

هشام العيساوي -المغرب - المشهد الفلسطيني!!!
""المشهد الفلسطيني يحفل دائما بالمفارقات والمواقف الغريبة التي تستعصي على الفهم ""!! ياأخي عبد الباري

التاج - دولة عباس
مش قادرين نفهم هل هي دولة عباس او دولة فلسيطين,وعاشت المقاومة وعاش الشعب البطل المقاوم والمجد والخلود والرحمة للشهداء الابطال وعاشت فلسيطيين.

محمد عبيد - سر يجهله الكاتب و معظم القوات الاعزاء!!!
سيدي الكاتب، عزيزي القارئ، لماذا لا تفاوض إسرائيل و تتفق مع عباس؟! لان محمود عباس هذا المجاهد الخفي لا يعترف بالمطلق بإسرائيل !!! إسرائيل تعرف ان محمود عباس هو ثعلب سياسي ماكر جداً!! كما كان سلفه الشهيد ياسر عرفات ، لن يسلموا بذرة من تراب فلسطين للصهاينة !! من البحر الي النهر! هذه هي فلسطين في نظر عباس الداخلي! الاميركان واالصهاينه يعرفون كيف هذا الداهيه يفكر و يخطط!! سوف يحرقها علي راس الكل و لن يتنازل عن اي حق فلسطيني و الزمان سوف ينصف هذا الرمز!!

سالم عتيق - ليس بالضرورة.
إذا كان رئيس وزراء السلطة سلام فياض "بن غوريون فلسطين" كما وصفه رئيس "إسرائيل" شمعون بيرس، فأولى بالقيادات الصهيونية في الكيان والعالم الوفاء لذكرى الرجل في شخص الشبيه فياض وذلك بإعطاء الفلسطينيين حقوقهم المغتصبة كما إقتنع في حينه رابين دون المزيد من ماراثونات المطاولة والمراوغة والهروب الى الأمام. في صالح إسرائيل إعطاء العرب والفلسطينيين حقوقهم الآن وقد يقبلون بها منتقصة بعض الشيئ اللا جوهري حباً بوضع أسس للسلام والإستقرار في المنطقة، بدل إنتزاعها جميعها مستقبلاً. أما عن السلام الإقتصادي، فهذا ممكن أن يشكل عوناُ كبيراً لمقاومة الإحتلال في حالة إستمرارها بأوجهها المختلفة بما فيها المسلحة، أو بالقليق تعليق هذه الأخيرة لتبقى بمثابة سيف مُسلط على أمزجة ومعنويات ورقاب العدو، وليس بالضرورة نقيضاً أساسياً لها. شكراً.

سيف دمشق المانيا - التبديل واجب
يمكن ان يكون محمود عباس تم استهلاكه من قبل السلطات الاميركيه والصهيونيه والان حان تبديله

علا من الاردن - القط لا يكبر ليصبح اسدا
الوطنيه و الاخلاص لقضايا الامه هي صفات تولد مع الانسان و تجري في جسده كجريان الدم في العروق لا تكتسب و لا تباع و السيد فياض يفيض تاريخه بكل ما هو مسيء للمقاومه و مخجل للفلسطينيين اذ كيف يشارك في هكذا مؤتمر و المفاوضات ما زالت معلقه و عمق الخلافات الفلسطينيه و الاسرائيليه أكبر بكثير من ان نتجاوزها لنلتقي بالشخصيات الصهيونيه أمثال بيريز و نتياهوو نحاورهم بما هو حق للشعب الفلسطيني أم أن الاجراءات الامنيه في فلسطين أصبحت قضايا مشتركه بين حكومه عباس و بين الاسرائيليين و التوصل لطرق القضاء على المقاومه عن طريق حكومه عباس لطالما تجاهلت حكومه عباس حقوق الفلسطينيين و حقوق اللاجئين مقابل الحصول على دوله منزوعه السياده فهل سيولد اليوم عباس جديد و فياض جديد

اسماعيل الارناؤوطي - وما زال الحل مستمراً
من بعتقد ان حل القضيه الفلسطينيه لا يتقدم هو واهم , الحل يجري حسب طريقه امريكيه ابتدعها جيمس بيكر وتقوم هذه الطريقه بالسير بالحل بأكثر من مسار . في قضية فلسطين هنالك مسار يقوم به سلام فياض مدعوماً كما يقول الاستاذ عطوان بشرطة دايتون والمال والاعلام وهذا المسار يمشي بخُطى حثيثه وبدأت أثاره الاقتصاديه من ناحية تحسين مستوى الحياه وازالةالحواجز بالظهور . والمسار الثاني يتولاه , مُرغماً, عباس وجماعته مدفوعين فقط برغبتهم في البقاء ولا يملكون الا تقديم التنازلات( مُبررةً بموافقه عربيه) التي تُجير فوائدها لصالح المسار الاول . الحل قريب وأقرب مما نتصور .

ابو برهان - فياض"مستقبل الفلسطيين "
اظن ان عباس اليوم هو الشجرة التي تحجب الغابةفقط .لم يعد له اي دور سياسي يذكرلا هو و لا "فتح".المستقبل ل"فياض" الذي قال "ان المقاومةعمل تجاوزه الزمن"

amina/mauritania - المهزلة
القارئ والمستمع في حيرةمن امره فالمفاوضات التي بدأت من مدريد واوسلو أنتهت والكل يأكل ثمارها وقف الانتفاضة والاستطيان خنق أهل غزة وتدريب الشرطة وتهويد القدس والقبلات والمصافحات التي يبدو انها هي النقطةالاهم بالنسبة لرؤساء ووزراء وامراء العرب لقد قيدهم عدم التفاوض لهذه المدة الكبيرة عن تقبيل من احبوا و بصدق هذه أخوتي مهزلة ولكن بإذن الله الخلاص قريب .

محمد علي - مصلحتهم الشخصية فو ق كل الاعتبارات
نعم ايها السادة ان الفرق واضح بين من يضحي بروحه وهي اغلى ما عنده من اجل الوطن ومن يعيش متنقلا ياكل ويتمعش من المفاوضات العبثية ومصلحته الشخصية فوق كل اعتبار ولكن الماكد انه لا شرعية لهذه السلطة عند الاحتلال الا بقدر ما تقدم من خدمات

سمير التميمي - تصحيح
ورد في المقال ان شمعون بيرس رئيس وزراء اسرائيل والصحيح هو رئيس دوله اسرائيل وشكرا (ليس للنشر)

عبدالرزاق - 'شجاعة' فياض و'ذرائع' عباس !
الهي متى تلد الأمة رجلا !؟

عيسى بن عيسى - من الكفاح المسلح
الاستاذ الشجاع // عبد الباري عطوان نحييكم على موقفكم الشجاع، حتى امسى بوصلة كل المخلصين والصادقين والنبلاء من الامة العربية والشعب الفلسطيني خاصة ؟؟خاصة والقضية لم تعد الاختلاف حول وجهة نظر هنا اوهناك ؟؟؟ بقدر ما تعبر عن موقف مصيري مختلف حوله لايمكن ان يقبل القسمة بشآنه ، وما الاصطفافات من كلا الجانبين منذ ان بدات ام المهازل من طراز عربة اوسلوووو وابطالها المغاوير

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟

"القدس العربي" ترحب بتعليقات القراء، وترجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية والطائفية، ولن يتم نشر اي رد يحتوي شتائم. كما ترجو الصحيفة من المعلقين ادخال الاسم الاول واسم العائلة واسم الدولة وتجنب الاسماء المستعارة. ويفضل ان تكون التعليقات مختصرة بحيث لا تزيد عن 200 كلمة.

الأسم:
بريدك الألكتروني:
الموضوع:
التعليق:
You may enter up to 750 characters      Characters left
in

Website Statistics