أردوغان.. سيناء.. داعش!

31 - يوليو - 2020

23
حجم الخط

أحبط أحمد طه، المذيع النابه، في قناة “الجزيرة” مباشر، في الأسبوع الماضي عملية تسلل بخبر كاذب إلى شاشة القناة، وهي عادة دأب عليها الذين ينحازون للانقلاب العسكري في مصر، وبعضهم يفعل هذا بسوء نية، وقد عقدوا العزم على ذلك، والبعض هم ضحية مثل المشاهدين تماما، وأحسب أن ضيف طه كان من الصنف الأخير!

البداية كانت عندما قال ضيف “الجزيرة”، أن لديه فيديو فيه اعتراف من أردوغان بأنه دفع بمليشيات من داعش إلى سيناء، وفي الأحوال العادية فإن المذيع لا يستوقف ولا يتحقق من صحة المعلومة، لأنه في الغالب لا يكون جاهزاً بالرد والتصرف، ولأن عدم الجاهزية تدفع للركون لقاعدة غير صحيحة، وهي أن كل ما يقوله الضيف هو رأي، وهو حر في رأيه، الذي إن لم يكن هو الرأي، فهو بالتأكيد الرأي الآخر، في زمن لم يعد هناك خط فاصل بين الخبر، وبين الرأي والحرب والمكيدة، وبين المعلومة والتحليل، وبين الآخر، والرأي الآخر، فوجود الأول المختلف لا يعني التحقق من حضور “الرأي الآخر”!

ومنذ بداية الانقلاب العسكري، نجح من يمثلون “الرأي الآخر” في تسريب عشرات الأخبار غير الصحيحة، مع مذيعين ليسوا مطلعين على تفاصيل المشهد المصري بشكل كامل، ثم إن الضيف المقابل تنقصه المعلومات حول هذا التصريح المفاجئ له، وتكون النتيجة عدم الرد ليتعامل المشاهد على أن ما قيل هو معلومة حقيقية!

وإذ حضر لـ “الجزيرة” أحد الباحثين الذين يتسمون بالفهلوة، فقد كان ماكينة لإنتاج الأكاذيب على الشاشة، وكان يحرص على أن يسبق اسمه بلقب دكتور، مع أنه لم يكن قد حصل على الدرجة العلمية بعد، وربما لاحظ أحد المناقشين لبحثه للماجستير شيئاً من هذه “الفهلوة” فسأله: كيف نجحت في البكالوريوس؟!

ومن أهم الأكاذيب التي رددها أن الرئيس محمد مرسي أفرج عن قتلة الرئيس السادات، والغريب إنه كرر ذلك في أكثر من لقاء، ثم أعاده في لقاء جمعنا وكانت فرصة لأن أؤكد له أن هذه الأسماء التي يشير اليها تم الافراج عنها بقرار من المجلس العسكري، وأن معظم من أفرج عنهم من المنتمين للجماعات الدينية كان بفضل الثورة، التي كان المجلس يتقرب منها بمثل هذه القرارات، وكثير منهم كانوا معتقلين بالمخالفة للقانون وليسوا على ذمة أي قضية جنائية أو سياسية، بل إن أحد الهاربين للخارج وكان قد صدر ضده حكم بالإعدام من القضاء العسكري، صدر حكم من هذا القضاء ذاته بالبراءة بعد الثورة، فلما تولى الرئيس مرسي الحكم، كان يسير في هذا الاتجاه الذي قام به المجلس العسكري، الذي أفرج عن غالبية المعتقلين، ممن لهم الحق في ذلك، ومن أفرج عنهم الرئيس مرسي كانوا قلة، ليس من بينهم رموز، أو متهمون بقتل الرئيس السادات!

ضيف أحمد طه

ورغم هذا ظل ما قاله بدون رد يتكرر على لسان آخرين في القنوات المصرية والقنوات الإماراتية عن مرسي هذا الإرهابي الذي أفرج عن الإرهابيين ومنهم قتلة الرئيس السادات!

وليس ضيف أحمد طه من هذا النوع من مخترعي الأخبار، وهو يعلن أن لديه فيديو لأردوغان يعترف فيه أنه أرسل عناصر من داعش إلى سيناء، فهذا فيديو متداول بالفعل، لكن المشكلة في أنه أراد أن يعطيه مصداقية فسمى ثلاث وكالات كبرى قال إنها من أذاعت الخبر، هي “رويترز” و”الفرنسية” و”الألمانية”!

وهنا دخل معه طه في جدل، وهو يطلب منه أن يقدم ما يفيد صحة ما يقول، ودار الحوار بين أخذ ورد، ليعطيه مذيع “الجزيرة مباشر” فرصة خمس دقائق ليقدم له ما يؤكد ذلك منسوباً للوكالات الثلاث، ليعود إليه بعد ذلك وقد رفع الضيف “اللاب توب” الخاص به، وفيه خبر بهذا المعنى منشور في أحد المواقع السيارة، وقد تواضع المصدر فلم يعد الوكالات سالفة الذكر ولكنه جريدة “الزمان” التركية، ليذكره المذيع النابه بأنها لا تمثل مصدراً موضوعياً، لأنها مملوكة لخصم أردوغان فتح الله غولن!

وطلب طه من ضيفه، أن يرسل للكنترول الرابط الخاص بالمادة التي لديها وتمثل اعترافاً من أردوغان، ولم يكتف الضيف بذلك، وانما أذاع فيديو يدافع فيه عن صحة معلوماته، ليتولى الأمر بعد ذلك قسم “التحقق من الأخبار” في الجزيرة مباشر، وأذيع حقيقة الموضوع في فيديو مهم، نسف اكذوبة تتردد منذ ثلاث سنوات في إعلام الثورة المضادة!

فالفيديو هو لقاء لأردوغان لحزبه، وقد وردت على لسانه كلمتان: “داعش” و”سيناء”، فكان هذا هو الباب الذي دخل منه الشيطان، وجرى تزوير الترجمة، لتصبح اعترافاً من أردوغان لإرساله عناصر من داعش إلى سيناء، وهو الفيديو الذي يجري استدعاؤه على القنوات المصرية منذ تسجيله في 5 ديسمبر/ كانون الأول 2017، وقد أذاعه نشأت الديهي على قناة “تن” الممولة اماراتيا ثلاث مرات في ديسمبر/ كانون الأول 2017، ومايو/ آيار 2020، ثم أخيراً في 21 يوليو/ تموز 2020، في الحملة ضد أردوغان بمناسبة افتتاح “آيا صوفيا”، وأذاعه محمد علي خير في برنامجه مرة في سنة 2017، فضلاً عن إذاعته في برامج أخرى!

كلام أردوغان جرى تحريف ترجمته، باستغلال وجود الكلمتين السابقتين “داعش، وسيناء”، مع خلاف حول من قام بذلك، هل “سكاي نيوز”، أم موقع صحيفة “الزمان”.

ليكون ما فعلته قناة “الجزيرة مباشر”، سواء عبر مذيعها، أو عبر قسم التحقق من الأخبار بها، نسفاً لأكذوبة كبرى تقتات عليها هذه القنوات، والذي استمر ترويجه قرابة الأعوام الثلاثة بدون رد، ولا أدري لماذا لا تتعقب قناة “تي آر تي” العربية المملوكة للحكومة التركية مثل هذه الأكاذيب الكثيرة التي يروجها اعلام الثورة المضادة ويستهدف بها تشويه أردوغان مع سبق الإصرار والترصد!

الشيخ كشك وخانة اليك

وإذا سلمنا بسلامة نية ضيف أحمد طه، إذا استبعدنا قوله إن ثلاث وكالات كبرى هي التي بثت هذا الفيديو، سنجد أنفسنا أمام أزمة مهنية حقيقية!

لقد عُرف الداعية المصري الراحل الشيخ عبد الحميد كشك بروح الفكاهة، فهذا الخطيب الثائر على المنبر، ينتج النكات في دروسه التي يلقيها بالعامية المصرية، وهي روح يتميز بها كثير من الأزهريين، لدرجة أن هناك من قال إنه كان يعتقد أن النكتة مادة تدرس في الأزهر الشريف، لكن الشيخ كشك يظل هو عمدة القوم في هذا الجانب!

كان الشيخ يتحدث في درسه عن علاقة الإمام بالمأموم، وعندما يصوب الأخير للأول أخطاءه في التلاوة. قرأ الإمام “فخر السقف من تحتهم”، فصحح له المأموم “من فوقهم يا مولانا” فلما فرغ من الصلاة قال إنه لا يحفظ الآية بشكل جيد، ليرد المأموم: “إن لم تكن حافظاً هندس”. أي استخدم قواعد مهنة الهندسة، فالسقف في الأعلى وليس أسفل ليكون من تحتهم!

ولو هندس صاحبنا لارتاب في أمر الفيديو والكلام المنسوب لأردوغان وإن لم يفهم اللغة التركية، ذلك بأن ما بين الرئيس التركي وتنظيم داعش ما صنع الحداد، فبينهما مواجهة معلومة، ولا يقبل الأمن التركي تفاهماً مع الاتهام ولو كان ملفقاً لأي شخص بأن له ثمة علاقة بهذا التنظيم، إنه عندئذ يستدعي القاعدة الأمنية الخالدة “المتهم مدان إلى أن يثبت العكس”!

هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى فإذا كانت هذه تصريحات حقيقية لأردوغان، فكيف يسكت النظام المصري عليها، ولا يصعد الأمر إلى الهيئات الدولية، ولا يستدعي السفير التركي لإبلاغه احتجاج مصر على هذا التدخل، أو أن يسحب السفير المصري من هناك ويقطع العلاقات، وليس بعد “حرق الزرع جيرة” كما يقول المثل المصري. وهنا نصل لبيت القصيد!

فكيف تسمح الجهات الأمنية التي تدير الإعلام المصري بإذاعة هذا الفيديو، وإعادة إذاعته، وهو إن كان يسيء لأردوغان ويوصمه بالإرهاب، فإنه يدين السلطة في مصر ويؤكد على ضعفها وهوانها، وكيف أن أردوغان يخترق مجالها الأمني، فلا يصد النظام المصري ولا يرد، ولا يدين ولا يستنكر، أليس في هذا إساءة له؟!

المتابع لكثير من الرسائل التي تحتفي بها برامج “التوك شو” في مصر، سيتأكد لديه غياب الوعي العام لدى من يديرون القنوات التلفزيونية، الذين يحتفون بما يسيء الخصم ولا ينتبهون إلى أنهم يضعون نظامهم الحاكم في “خانة اليك”، ويصورنه بالعجز والضعف والهزال بشكل مريب!

فعندما يستضيف أحمد موسى، سامية زين العابدين رمز المرحلة ونجمة الحكم العسكري لتقول إن مرسي كان جاسوساً للمخابرات الأمريكية واسمه الحركي “أحاروليم” فانظر إلى من تسيء؟!

لقد خاض الرئيس محمد مرسي الانتخابات الرئاسية، وكان من يحكم البلاد ويدير الانتخابات هو المجلس الأعلى للقوات المسلحة، برئاسة المرشد الروحي للمرحلة الحالية المشير محمد حسين طنطاوي، وكان السيسي عضواً فيه، فكيف سمحوا لجاسوس بالترشح ويتولى أعلى منصب في البلاد؟ أليس هذا ادانة للحكم الحالي بشخصه وصفته؟! فكيف تمرر هذه الادعاءات؟!

ما علينا، فقد كشفت “الجزيرة” مباشر زيف التصريحات المنسوبة للرئيس أردوغان، فهل يتوقف القوم عن هذا العبث، الذي يسيء لنظامهم العاجز عن مواجهة من يعترف بإرسال الدواعش إلى سيناء؟!

ليس كل ما يتمناه المرء يدركه.

صحافي من مصر

كلمات مفتاحية

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • S.S.Abdullah

    (سيد قطب) أولاً وأخيراً مسؤول عمّا كتب قانونياً لو كان هناك قانون ينظم العلاقة بين ثقافة الأنا وثقافة الآخر داخل أي مجتمع أو دولة تمثل ثقافة النحن كأسرة إنسانية،

    وليس مسؤول عن فساد/غش تأويل غيره لكلامه، لحاجة في نفس يعقوب.

    الآن بعد توفر لدينا:
    – من الصين 5G،
    – من العراق كهرباء رخيصة،
    – من Farah Money تمويل بناء بيت العائلة بلا فوائد ربوية،
    – من تايوان الماء الصافي كوسيلة تعليم الأتمتة للموظف،
    – من تايوان دورة تعليم/غسل/تحويل عقلية المسؤول، من عقلية جباية إلى عقلية تقديم خدمات بكفاءة وجودة تنافس لاستقطاب (المهاجر الإقتصادي) في أجواء العولمة والإقتصاد الرقمي (الإليكتروني)،
    – ومن سهيل عبدالله شاكر الطائي وديعة ضمان البنك المركزي في السماح لنا بإصدار وتداول والتجارة بعملة إليكترونية،

    يجب إعادة ترتيب ملاك شركة المتميزون، ومجلس الإدارة وتحويلها إلى شركة عراقية سعودية،

    قبل الذهاب إلى وزارة التخطيط، أو محافظة بغداد، أو بيت الحكمة أو وزارة الاتصالات، لتوقيع العقود مع شركة المتميزون.😉🤨
    🤑🙉🙊🙈🧠🤖


  • د. اثير الشيخلي - العراق

    و لا يزال التلفيق مستمراً…
    مهما كان هناك من كشف لهؤلاء…
    .
    و الدليل ، بعض التعليقات هنا، التي تريد أن تقتطع على طريقة لا تقربوا الصلاة، أو على طريقة “داعش” و “سيناء” و من ثم ملأ الفراغات ما بينهما من قبل الديهي و احمد موسى و “افتخر” و من لف لفهم!
    مثلما ينطق احد الشهادة فيبدأ بالقول، لا إله…
    فيقتطعون هذه العبارة فقط و يقولوا له، لقد كفرت!
    .
    مصيبة هؤلاء الحمقى و هم يعلمون انهم في عصر يمكن لمن يريد اكتشاف أي تزوير و تلفيق خلال دقائق، لكنهم مصرين على حماقاتهم لأنهم يعلمون ان هناك من هم أكثر حماقة منهم ممن يتلقفون مثل هذه التلفيقات و يروجونها بلا تحقق فقط لأن حقدهم و كراهيتهم تدفعهم إلى ذلك ،و لا يبالون بأن مصداقيتهم يمسح بها الأرض حين تُكتشف الحقيقة…

    .
    انا صراحة حين استمع او اقرأ لمثل هؤلاء ،فأنني افعل من باب التسلية و الكوميديا،و التشفي، لأن الله يخزيهم كل يوم و يخرج اضغانهم و يكشف دجلهم و حقدهم


    • د. اثير الشيخلي - العراق

      أضحى مبارك على الجميع، وأخص كادر و محرري و العاملين هذه الجريدة العملاقة، التي صمدت أمام الاعاصير طيلة هذه السنين ، و تصر على تقديم الخبر بموضوعية و صدق بعيداً عن التلفيق و الكذب و الاثارة الصفراء، و تنفذ حقيقة لا شعاراً مبدأ الرأي و الرأي الآخر.
      اعاده الله على الجميع بالخير و اليمن و البركات و قد رفع عن الناس جميعاً هذا الوباء المتمثل فيروس كورونا و هذا البلاء المتمثل بفيروس الطغاة!


    • محمد على مصرى وافتخر

      اثير العراق
      أين هى الكرامة والشهامة لما تركيا تقتل عراقيين بنى وطنك العراق وتحتل بلدك العراق وسيادتكم تدافع
      عن من يحتل بلدك
      أين هى النخوة أين هى الرجولة
      تحيا العراق وشعب العراق العظيم
      مصرى وافتخر بعروبتى


    • د. اثير الشيخلي - العراق

      إلى “افتخر”
      هل حقاً تقرأ ما يكتب الآخرون؟!
      أم ان العمى بات عمى بصر و بصيرة؟!
      اين وجدتني ذكرت ولو مرة واحدة كلمة “تركيا” او ما يخصها؟!
      .
      ثم من لعب ببعض العقول حلاوة و اقنعكم ان تركيا تحتل العراق؟!
      ربما نفس صاحب الخطوط الحمراء في سرت و الجفرة؟!


    • د. اثير الشيخلي - العراق

      هناك اتفاق بين تركيا و العراق على عدم السماح للحزب الكردي الإرهابي الذي ينفذ عمليات إرهابية في الداخل التركي بالتمدد و القيام بعملياته
      .
      لأن ذلك غير مقبول لا من تركيا و لا من العراق و لا من إقليم كردستان، لأن هؤلاء الإرهابيين يحاولون استغلال الأراضي العراقية للتخندق و الاختباء ، و تركيا دولة تدافع عن مصالحها و حدودها و شعبها و ليست كلأً مباحاً..
      فصحح معلوماتك و الدليل ان اكبر علاقة تجارية و اقتصادية بين تركيا و دولة أخرى، هي مع العراق و الشركات التركية و الأتراك يتواجدون بكثافة في كل العرلقى لتنفيذ مشاريع اعمار و مشاريع تجارية
      فيفضل ان لا تفتي بما لا تعلم..
      والأفضل أن تتوجه بكلامك لحكومتك التي لديها واحد من اكبر الموازين التجارية بين مصر و بين الدول الأخرى
      و بالتالي إنصح حكومتك التي يلعن أعلامها ليل نهار تركيا و اوردغان ان تتوقف عن تقديم النفع لتركيا و تضربها في مقتل و تتوقف عن الاستيراد و التصدير منها!
      .
      مصيبتكم انكم منفصمون انفصاماً نكداً عن الواقع و لا تزالون تفكرون على طريقة عبد الناصر و مذيعه احمد سعيد.
      بينما الدول تبني علاقاتها بناءاً على المصالح و ليس على الفخر و الحب و الكراهية!
      هدانا وهداكم الله.


  • الكروي داود النرويج

    عزيزي محمد على مصرى (وافتخر):
    1- ومَن مِن العرب والمسلمين لا يفتخر بمصر العروبة والإسلام؟ مصر شيئ, والسيسي شيئ آخر
    2- لست من الإخوان حتى أدافع عن مرشدهم! لكن الإخوان أشرف الأحزاب والدليل بعدم وجود قضية فساد واحدة بحقهم!!
    3- لماذا إختفيت حين إنتصارات حكومة الوفاق على مرتزقة حفتر؟ وهل تبقى عندك أمل الآن في إنتصار عصابات حفتر على الشرعية؟
    4- بالنسبة لتعقيبك على الزميل العزير الدكتور أثير أقول:
    الأتراك يلاحقون عصابات حزب العمال الكردستاني التركي بشمال العراق, وليس الشعب العراقي!
    هناك إتفاقية بين صدام وتركيا في السماح للتغلغل التركي!! كما هو الحال بين السيسي والصهاينة بسيناء!!!


إشترك في قائمتنا البريدية