أنتِ… والبحر

من أعتىٰ؟
وأنا البحّارُ بأهوالِ العشقْ
لُجّةُ حبّكِ أم رَوعُ التِرحالْ
في ظُلماتِ المَجهولْ
لا أعرفُ ما الذعرْ
لكنّي لمّا أوصَلَني المدُّ إليكْ
مزّقَ مَوجُكِ أشرِعتي
فجَنَحتُ بلا دَفّةِ فِكرْ
لا يَهدَأُ إعصارُكِ حَولي
يُبقيني..
يَسلبُ بوصَلَتي
كيفَ سأبحرُ عنكْ
يا عاصفةً
يغرقُ فيكِ البحرْ

٭ ٭ ٭

كالدوّامةِ في رَحمِ اليَمّْ
شَفَتاكِ
أجهلُ فَورَتَها
تَجرفُني
كالماردِ ترميني في عُمقكِ مَغلولاً
أبحثُ عن قشّةِ سِحرْ
تُنقذُني
وأنقّبُ في حِكمةِ أيّامي
علّي أُبعِدُ فاكِ
إنّي أعلَمُ..
لا يُنجدُني طَوقُ نجاة
يُلقيهِ إليّ مِراسُ العُمرْ

٭ ٭ ٭

هل عَصفُكِ يُنجيني من غَرَقي
يَحملُني
أطفو في خَدَرٍ عَذْب
أم يُلقي بي خلفَ الشطآنْ
مُنكسِراً
حَيّاً
أبحَثُ عن عُذرٍ
لأعودَ الى مَوجِكِ كالظمآنْ

شاعر عراقي

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول بلي محمد من المملكة المغربية:

    أخلع نعلي لكي أطأ أرض الشعر الواسعة لا خط النهاية ولن يكون لا اليوم ولا في المستقبل أيه الشعر كان ولازال وسيظل وسيلة فنية من وسائل التعبير لكن بلغة الفن وبلغة الحكمة كيف ما كانت الصورة نفسية بمعنى شعور داخلي أو اجتماعية وأدا سمحتم وكدالك الشاعر المحترم أضع ثانية هده الصورة فهي بنغمة آلة السا كسفون وهي واحدة من آلات النفخ أقول شكرا لكم جميعا فهي تحت عنوان
    ربما وقد يكون

    ربما وقد يكون *-.
    يخشى كل شيء
    حتى ظله
    فتراه
    فوق
    ظهر
    سحابة يرقص
    وحده
    لآ
    مع وردة
    يميل يمينا فتميل
    ويميل يسارا فتميل
    ويقف فا تقف
    فلا
    أدري
    هل أ نتهى
    أم لآ

    1. يقول عادل الحنظل:

      شكرا لحضورك البهي عزيزي.

  2. يقول الدكتور جمال البدري:

    منذ أمس أقرأ في قصيدتك الدكتور الفاضل.هي لوحة في سفينة الوطن الراحل قبل أنْ تكون قصيدة لعشيقة عادل الحنظل.هكذا كان إحساسي يقول لي: إنه النداء للحبيبة ظاهرًا وباطنًا النداء للحبيب الوطن بعد غربة واشتياق لماء الرافدين؛ وإلا ستبقى الظمآن لا ترتوي من مياه الآخرين لسنين؛ ولو كان { أصفى } من ماء دجلة والفرات ذي الحنين.

    1. يقول عادل الحنظل:

      ومن أدرى بالشعر أكثر منك يادكتور جمال، تغوص في الصور لتستخرج منها مافي باطن الشاعر.
      شكري وامتناني.
      خالص الود

  3. يقول بلي محمد المملكة المغربية:

    عودة لسماء الشعر الواسعة لكي أضع فقط كلمة أرق من رأس النملة أدا سمحتم لنا وكدالك الشاعر المحترم شكرا لكم وهو كدالك من يفتح صفحة من صفحات الشعر الجاهلي يرى العجب والله أشعار في منتهى الحسن والجمال كلمات ليس من السهل فهمها ادا لم يكن المعجم الضخم وان دل هد ا على شيء فأنما يدل على ان الشعر لم يكن في اللسان وحده بل كان في القلب وبعمق جد ا جد ا ما ان تقع عين الشاعر الجاهلي على شيء متميز ولو كان ضعيفا ألا قال عنه شعرا وبسرعة بدون تفكير سبحان الله .

اشترك في قائمتنا البريدية