إسرائيل تتحدث عن مؤشّرات على انهيار حماس.. والحقائق في أرض غزة تكذبها

وديع عواودة
حجم الخط
7

الناصرة: “القدس العربي”:

يكثّف ساسة وعسكريون وإعلاميون إسرائيليون في الأيام الأخيرة مزاعمهم بأن هناك مؤشّرات على بداية انهيار وتفكّك حركة حماس، وسط نشر صور لرجال غزّيين شبه عراة قيل عنهم إنهم “إرهابيون” يستسلمون.

في المقابل ورغم ذلك يدعّي معظم هؤلاء في نفس الوقت أن عملية إنهاء الحرب تحتاج لشهور وقال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو المشتبه بالرغبة بإطالة أمد الحرب لاحتياجات داخلية خاصة، إن الحملة على خان يونس تحتاج شهرا. وتبعه صباح اليوم الأحد الوزير يسرائيل كاتس الذي نفي في حديث للإذاعة العبرية العامة قيام الولايات المتحدة بتحديد نهاية الحرب كنهاية للحرب ويقول إن إسرائيل ستواصل القتال حتى النهاية، وفي التزامن نقلت الإذاعة عن مصادر إسرائيلية قولها إن الحرب ستستمر شهرين في الحد الأقصى.

ربما جاءت تصريحات نتنياهو وكاتس ردا على تسريبات إسرائيلية وأمريكية متتالية بأن الرئيس جو بايدن حددّ نهاية العام الحالي موعدا لنهاية الحرب فنتنياهو كما هو الحال الحكومة والمؤسسة الأمنية يرغب باستمرار الحرب لأنها لم تحقّق أهدافها العالية المعلنة رغم مرور 64 يوما ورغم إلقاء الجحيم على قطاع غزة.

وعكس الناطق بلسان جيش الاحتلال الإسرائيلي دانئيل هغاري موقف إسرائيل الرسمية اليوم بقوله السبت إن قيادة حماس داخل الأنفاق تنكر الواقع وتفقد السيطرة على القيادات الميدانية منوها لمؤشرات على بداية انهيار منظومات حماس. وتنقل الإذاعة العبرية العامة عن مصادر إسرائيلية قولها إن القيادة راضية عن وتيرة ونوعية تقدم القوات داخل القطاع وعن مقتل آلاف الحمساويين.

الحرب على الوعي

في ظل اختلاط مريع بين الحقائق على الأرض وبين الكذب الوارد في التصريحات والمواقف المعلنة الرسمية وغير الرسمية ضمن الحرب النفسية والحرب على الوعي، وعي الإسرائيليين والفلسطينيين، تنطق الأرقام وتفضح الهوة الكبيرة بين الواقع وبين المشتهى. فيما تتواتر التقارير الإسرائيلية عن ضربات موجعة لـ”الإرهابيين” في القطاع ومقتل الآلاف منهم واستسلام المئات تتواصل المعارك في شمال القطاع وحتى في بيت لاهيا التي قالت إسرائيل إنها احتلتها قبل شهر. وهذا على ما يبدو بفضل الأنفاق العسكرية وصلابة وعقيدة الجنود الغزيين “ففي الشجاعية نقاتل حمساويين شجعاناً لكننا سننتصر عليهم” قال قائد وحدة “كفير” الإسرائيلية يانيف باروتس. مثلما تكشف تقارير إسرائيلية عن معطيات ترسم ملامح ما يجري فعلا.

في تقرير نادر وغير مسبوق كشف موقع صحيفة “يديعوت أحرونوت” (موقع واينت) السبت عن إصابة آلاف من الجنود الإسرائيليين منذ بدء الحرب على غزة، 2000 منهم يعرّفون رسميا كمعاقين. ويقول “واينت” إن مثل هذه الأرقام لم تعهدها إسرائيل من قبل وإن 60 جنديا جريحا من قوات الاحتياط (لا يشمل جرحى الجيش النظامي) يصل كل يوم قسم تأهيل المصابين، منبها من خطورة القادم بقوله إن “تسونامي الصدمة ما زال أمامنا”.

“يديعوت أحرونوت”: تسونامي من الجنود الإسرائيليين المصابين جسديا ونفسيا

وينقل الموقع العبري عن مديرة قسم التأهيل في وزارة الأمن ليمور لوريا قولها إن المستشفيات الإسرائيلية تسارع لتسريح جنود جرحى من أجل استيعاب جنود جرحى جدد وتتساءل شاكية: من سيساعد هؤلاء لقضاء حاجاتهم الخاصة من استحمام وحركة داخل بيوتهم؟

طقس إسرائيلي حزين

وتؤكد لوريا أن معظم المصابين يكابدون جراحا صعبة وأنه على الدولة أن تدرك أنها أمام وضع جديد يحتاج لتخصيص موارد جديدة. وعن هذه الأثمان الباهظة يقول “واينت”: “في كل يوم جديد ندخل في حالة تأهب عند الساعة السادسة صباحا موعد نشر الناطق العسكري عن خسائر الجيش في غزة والجليل في اليوم السابق. هذا السيناريو المتكرر يوميا هو طقس إسرائيلي حزين ومختلف وبات جزءاً من حياتنا. بيد أن المعطى الذي لا ينشر هو تعداد الجرحى وأحوالهم الجسمانية والنفسية”.

ويؤكد الموقع أن قصصا قليلة تصل للوعي العام وأن إصغاء الإسرائيليين موجّه للقتلى أو للأسرى والسعي لاستعادتهم من غزة وينقل عن لوريا قولها: “لم نشهد يوما ما يشبه هذا الحال. 58% من الجرحى مصابون بإصابات بالغة في الأطراف بما في ذلك سيضطر الأطباء لبتر أرجلهم وأياديهم وهناك 12% منهم مصابون بجراح داخلية – تهتك الأعضاء الداخلية كالكلى والطحال وهناك إصابات بالرأس و100 جندي مصاب بعيونهم وهناك 7% مصابون بحالة هلع وهذه نسبة مرشحّة للارتفاع بشكل مجنون فكل جريح من الممكن أن يتحول لمصاب نفسيا أيضا ودائما تبان الحالات النفسية بعد شهور وأكثر من بدء الحرب”.

ويوضح “واينت” أن رئيس منظمة الجنود المعاقين المحامي عيدان كليمان يرسم صورة مشابهة بقوله إن إسرائيل تدخل لحدث غير مسبوق بمستويات عالمية وهذا قبل أن نتحدث عن مدنيين أصيبوا بعمليات معادية. ويتابع: “أمامنا كمية كبيرة جدا من الجرحى، وهذا قبل أن تغمرنا موجة المصابين بالصدمات النفسية بعد عام. متوافقا مع موريا يعرب كليمان عن قلقه من التبعات الاجتماعية لهذه الأعداد” علينا أن نفهم أن لكل معاق أهلاً وزملاء في العمل وأصدقاء وكل هذه الدوائر الاجتماعية ستتضرر. كذلك عندما يعود المصابون نفسيا للعمل والتعلم سيحتاجون لمن يرافقهم ويساعدهم”.

علاوة على القتلى والجرحى يواجه الإسرائيليون معضلة بقاء عدد كبير من الأسرى في قبضة حماس وشهدت تل أبيب ليلة أمس مجددا مظاهرة كبيرة تطالب بوقف الحرب. وعاد رئيس الموساد السابق تامير باردو مجددا لمساندة عائلات الأسرى في مطلبها بقوله إن إسرائيل خانت الأسرى مرتين بل أنها تنازلت عنهم وأنه عليها وضع استعادتهم الآن هدفا أولا لاعتبارات إنسانية وحسابات الأمن القومي ووعي الإسرائيليين. ربما يزداد ارتفاعا صوت المطالبين باستعادة الأسرى الآن بكل ثمن في ظل تصاعد الخطر على حياتهم وفي ضوء استمرار المؤشرات على تورّط إسرائيل فيما يشبه حرب الاستنزاف والفشل في إحداث اختراق وتحقيق أهداف الحرب رغم التهديد والوعيد.

وتشير استطلاعات رأي أن هناك أغلبية طفيفة من الإسرائيليين تؤيد استعادة الأسرى المخطوفين الآن حتى بثمن وقف الحرب دون تحقيق أهدافها مع التبعات العميقة والدلالات الخطيرة لذلك.

بين غزة واليابان

على خلفية هذا المأزق المتعدد الوجوه يتطابق عدد من المراقبين الإسرائيليين مع المسؤولين الإسرائيليين في دعواتهم لزيادة الضغط على غزة لحسم الحرب في ظل ظهور “مؤشرات على بداية تفكك حماس” منهم مستشار الأمن الأسبق الجنرال في الاحتياط غيورا آيلاند.

في مقال نشرته صحيفة “يديعوت أحرونوت” يقول آيلاند اليوم مجددا إن الرواية الصحيحة هي أن غزة تحولت عمليا لدولة مستقلة منذ 16 سنة وإنه لا يوجد أبرياء فيها فالغزيون يدعمون حكم حماس منذ 2007، معتبرا أن “الحرب هي بين دولتين وأن الشعوب عبر التاريخ تدفع ثمن قرارات متسرعة أو شريرة للقادة”.

وكي يستمد الشرعية لدعوته بعدم التفريق بين عسكريين ومدنيين بما فيهم النساء والأطفال داخل القطاع يستذكر آيلاند عملية بيرل هاربر في 1941 عندما أعلنت أمريكا الحرب على اليابان لا على جيشها فحسب، وحاصرتها حتى الاستسلام. ويتابع آيلاند في دعوته الدموية: “بخلاف أمريكا التي تبنت استراتيجية الضرب بدون رحمة ودون تمييز فإن إسرائيل تبنت استراتيجية القوة العسكرية فقط على أمل تحقيق انتصارات تكتيكية تتراكم لحد اسقاط حكم حماس مما يطيل أمد الحرب ويجعلها مكلفة”.

ويشير ايلاند إلى أن منظومة حماس العسكرية صلبة ولا تكسر بسهولة وأن الانتصار بالحصار الاقتصادي أسهل لأنه لا يوجد لدى غزة موارد خاصة فيها من ماء وغذاء وطاقة إلخ، مرجحا أن يدفع هذا لتمرّد الغزيين على حماس.

ويضيف “هذا صحيح في كل الأحوال لكنه يصبح حرجا ملحا الآن بسبب مشكلة المخطوفين: إذا انتظرنا الانتصار العسكري كي نعيدهم فلن يكون مخطوفين نستعيدهم عندئذ”.

ويقترح آيلاند حلين للخروج من المأزق: الخيار الأول: علينا التصميم في فرض حصار على غزة وهذا لا يتناقض مع الموقف الأمريكي حول تحييد المدنيين والخيار الثاني هو: الإعلان فجأة عن أن إسرائيل مستعدة لوقف الحرب كما يطالب العالم شرط أن تعيد حماس المخطوفين خلال اسبوع مقابل عدد مضاعف ثلاث مرات من أسراهم.

ويتابع “تدمير حماس يتم تأجيله لكننا سنضاعف الهدف الثاني. شرط حيوي للخيارين (تدمير حماس بسرعة أكبر أو استعادة المخطوفين بسرعة) هو حصار مشدد وإذا لم نفعل ذلك الآن سيصيبنا الأسى طيلة الخمسين سنة القادمة”.

كما يقترح آيلاند اقتطاع 35% من الأرض في غزة (حزام أمني) لأن اقتطاع الأرض والأرض المحروقة هما خسارة ثقيلة للعرب دائما ويخلص للقول “الأمريكيون تمسكوا بأراض يابانية خمس سنوات حتى تأكدوا من قيام نظام حكم وجهته نحو السلام وهكذا علينا أن نفعل”.

أبواق لا صحافيين

وهناك عدد كبير من الصحافيين الإسرائيليين ممن يتفقون مع آيلاند في دعوته لاستهداف الغزيين لأنهم “كلهم إرهابيون أو داعمون لهم” خاصة في قنوات التلفزة التي تحرص عادة على نقل ما من شأنه خدمة إسرائيل في المعركة على الوعي: الحفاظ على معنويات الإسرائيليين وضرب معنويات الفلسطينيين، خاصة أن تأثير تغطياتها أشد خطورة من الصحافة المقروءة. وهذا يفسّر استنكاف القنوات التلفزيونية العبرية عن التطّرق لموضوع آلاف الجنود الجرحى بعكس “يديعوت أحرونوت” التي اعتبرت نشر المعلومة الخطيرة حقاً وواجباً مهني ووطني أن يعلم الإسرائيليون ملامح كلفة الحرب على غزة.

الإعلام المرئي يواصل التماثل بالكامل تقريبا مع الرواية الرسمية الإسرائيلية مدركا على ما يبدو أن التلفاز يخطل عدة حواس معا وبالتالي أثره على وعي المتلقين أكبر وأخطر خاصة عندما يكون الإسرائيليون في حالة خوف وشك وتشكيك بالحرب ومستقبلها وبحالة قلق من تبعات نهايتها دون تحقيق أهدافها. وفي الأمس واصلت هذه القنوات البحث عن “صورة انتصار” بدلا من البحث عن الحقيقة فقد أجلت عددا من مراسليها ومحرريها للبث من “دوار فلسطين” داخل مدينة غزة حيث رفعت راية إسرائيلية في مكان مهم من الناحية الرمزية وكادوا يلوحّون بشارات نصر وهم يتحدثون عن “صورة انتصار” وعن نجاحات الجيش الذي أدخل 100 ألف جندي في حملته البرية للقطاع.

ألوية حماس

ولذا يحذر المعلق العسكري في صحيفة “هآرتس” عاموس هارئيل اليوم من التهويش والتعبئة المفرطة بقوله: “يد الجيش خلال القتال هي الأعلى لكن من غير النافع الانجرار خلف صيحات وتكبيرات النصر داخل استوديوهات التلفزة الإسرائيلية”، داعيا للبقاء واقعين.

وينوه عاموس هارئيل إلى أن الوقت المتبقي للقتال في خان يونس ينفد والقتال يصبح حرجا ومربكا”. وهذا ما كان قد أكده المعلق السياسي البارز في “يديعوت أحرونوت” ناحوم بارنياع الذي قال يوم الجمعة إن مقاتلي حماس ليسوا جبناء بعكس ما يزعمه الصحافيون في الاستوديوهات الإسرائيلية الذين باتوا أبواق تعبئة”.

في هذا المضمار يوضح الصحافي يواف زيتون في “يديعوت أحرونوت” أنه فيما يتحدثون عن ضرب السنوار وحماس تتفكك فإن الوضع في الواقع على الأرض مختلف: “مخربون يهاجمون الجيش حتى في شمال القطاع. ألوية حماس في دير البلح والبريج والنصيرات ما زالت سالمة وعلى حالها.. والساعة الدبلوماسية تتسارع عقاربها وفي المؤسسة الأمنية يفهمون أن جيش الإرهاب الذي تعاظمت قوته طيلة 14 سنة لن يدمّر في عدة شهور”.

ويخلص زيتون للقول: “المؤسسة الأمنية تتحدث عن إشارات انكسار أولى وعشرات من عناصر حماس يستسلمون وفي الأيام الأخيرة لكن القتال صعب وبطيء والجيش يحتاج لوقت طويل لإتمام مهامه وكل يوم يزداد عدد العائلات الثكلى”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول فصل الخطاب:

    هه كيان الاحتلال الصهيوني الأمريكي الغربي الحاقد الغادر الجبان سينكسر على يد أحرار فلسطين الميامين المباركين الشهداء والصديقين والشهداء بإذن المنتقم الجبار الذي يمهل ولا يهمل 🇵🇸😫✌️😫✌️

  2. يقول فصل الخطاب:

    هيهات هيهات هيهات ورب العزة و الجبروت الحي الذي لا يموت لن تنكسر حماس التي ستخنق أنفاس عصابة الشر وتلحق بها هزيمة نكراء لم تسمع بها الغبراء بجاه رب العرش العظيم وعد رب العالمين وكان وعد الله مفعولا اقتربت نهاية دويلة السراب والخراب 🇵🇸😫✌️😫✌️😫✌️😫✌️😫

  3. يقول فصل الخطاب:

    هه هذا بعيد عن أحلام وأوهام عصابة بنغفير وسموتريتش و على رأسهم الفاسد الكاذب المخادع قاتل الفلسطينيين النتن ياهو و زبانيته من غلانت الخنزير الحقير وهاليفي الكلب المسعور الفاشل قاتل الأطفال والنساء في غزة العزة و الصمود والبطولة والشهادة 🇵🇸✌️😫✌️😫✌️

  4. يقول ساري الفجر ،الاردن:

    كل المؤشرات تدل على قرب انهيار الكيان الصهيوني و ان هذا الانهيار امر حتمي ، و لكن الذي اخر انهياره لبعض الوقت هو هرولة الغرب و على راسه الدول الارهابية امريكا و فرنسا و بريطانيا و المانيا النازية لاغاثة هذا الكيان و امداده عسكريا و ماديا و سياسيا . الا ان الحقيقة المؤكدة أن كل هذا التدخل لن يمكن الكيان الصهيوني من البقاء طويلا لان وجوده ينطوي على عوامل انهياره و اسباب زواله . و الصهاينة جميعهم يدركون في داخلهم هذه الحقيقة الناصعة .

  5. يقول Zahi El Mahboub:

    ⭕️ صدمة الاهداف المستحيله..

    ‏صدمة اسرائيل لم تكن عسكريه وامنيه فقط .. بل كانت صدمة وخسارة شامله سياسيا وعسكريا وامنيا واقتصاديا واجتماعيًا واعلاميا ومعنويا وماديا
    ‏فحكومة الحرب رفعت سقف الاهداف وشحنت شعبها حتى رفعت الحكومه والجيش على اعلى الشجرة …
    ‏فقد وضعت خمسة أهداف أكبر من أن تحققها …وهي
    ‏اولا: القضاء على جميع كتائب المقاومه وعلى رأسها حماس
    ‏ثانيا : تحرير كافة الأسرى
    ‏ثالثا: تدمير كافة اسلحة المقاومه والقضاء على اي مظهر عسكري
    ‏رابعا: اخلاء غزه من سكانها وتهجيرهم إلى سيناء.
    ‏خامسا : اعاده قطاع غزه ليحكم من قبل السلطه الفلسطينيه

    ‏لكن خابت الحكومه وخابت من تحقيق اي هدف فبعد خمسة وستون يوما من القصف جوا وبرا وبحرا وعمليات انزال ودخول بري ماذا حققت ؟؟؟
    ‏💣انقسام الرَّأي العام الداخلي …قسم داعم للحرب وقسم يريد التفاوض واعادة الأسرى والغالبيه تطالب برحيل نتياهوا وانقسام واختلاف بين اعضاء حكومة الحرب
    ‏💣مصر أفشلت المخطط ورفضت استقبال اهل غزه في العريش
    ‏💣الخسارة الاعلاميه على مستوى العالم واظهرت وحشيتها باعتبارها قاتله الاطفال والنساء •
    ‏💣الكشف عن نيتها ملاحقة قادة حماس وقتلهم مما اثار عليها الدبلوماسيه التركيه والقطريه. يتبع 👇

  6. يقول عيسى الجزائري:

    الكيان الصهيوني ومعه بعض الدول العربية!، يحلمان في النهار!!!!!

  7. يقول Basem:

    لنتانياهو وهامان وجنودهما اقول:
    ستعلم حين ينجلي الغبار افرس تحتك أم حمار

اشترك في قائمتنا البريدية