إسرائيل تقصف مطاري دمشق وحلب وأنباء عن خروجهما من الخدمة

هبة محمد
حجم الخط
3

“القدس العربي”:

شنّت طائرات حربية إسرائيلية ، اليوم الخميس، غارات جوية متزامنة استهدفت مطاري حلب ودمشق الدوليين.

وقال التلفزيون السوري الرسمي إن سلاح الجو الاحتلال الإسرائيلي شن هجوما الخميس، استهدف المطارين الرئيسيين في العاصمة دمشق ومدينة حلب شمال سوريا. بينما أفادت محطة “شام إف إم “المحلية بأن الدفاعات السورية ردت على الهجوم.

صحيفة “الوطن” شبه الرسمية أفادت بدورها أن الدفاعات الجوية تصدّت لعدوان إسرائيلي على المطارين، مشيرة إلى أن المعلومات الأولية تتحدث عن خروج المطارين من الخدمة بسبب استهداف المهابط.

ونقلت الصحيفة عن مصدر عسكري قوله: حوالي الساعة 13:50 من بعد ظهر اليوم نفذ العدو الإسرائيلي بالتزامن عدواناً جوياً برشقات من الصواريخ مستهدفاً مطاري حلب ودمشق الدوليين ما أدى إلى تضرر مهابط المطارين وخروجهما عن الخدمة.

وقالت وكالة “سبوتنيك” الروسية، نقلاً عن مصدر أمني، إن طائرات إسرائيلية استهدفت مطار دمشق الدولي من الأجواء الفلسطينية، في حين قصفت طائرات أخرى بصواريخ موجّهة، من فوق المياه الإقليمية قبالة السواحل السورية، مطار حلب الدولي.

من جانبها نقلت وكالة “أثر برس” عن مدير مؤسسة الطيران المدني التابع للنظام، باسم منصور، قوله إن المؤسسة تتحقق من حجم الأضرار الناجمة عن القصف الإسرائيلي على المطارين.

وبحسب موقع “صوت العاصمة” فإنّ الغارات الإسرائيلية استهدفت مدرجات مطار دمشق الدولي ما أدى لخروجه عن الخدمة بشكل مؤقت.

وكشفت المصادر أنّ القصف الإسرائيلي على مطار دمشق الدولي جاء بعد رحلات بين دمشق وطهران يومي 10 و11 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري عبر طائرة شحن إليوشن تابعة للخطوط الجوية السورية، عادة ما تقوم بعمليات نقل أسلحة ومعدات عسكرية وأفراد بين سوريا وإيران وليبيا.

وأشارت إلى أنّ القصف الإسرائيلي على مطار دمشق الدولي منع طائرة تتبع لخطوط ماهان إير المرتبطة بالحرس الثوري من الهبوط في دمشق.

واعتادت إسرائيل على قصف أهداف يرجّح أنها تابعة للحرس الثوري الإيراني وأذرعه المتعددة في سورية، حيث تسعى إسرائيل للقضاء على أوراق قوة طهران ونفوذها العسكري المتنامي في سوريا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول sandro:

    لافروف و بوتين، و بما أنهم القوة المحتلة في سورية، كان يجب عليهم أن يردوا، لكن لن يفعلوا، يشبعوننا تصريحات كل يوم ، هذا يكفي

  2. يقول عماد الدين عبد العزيز:

    ماذا ينتظر بشار الأسد..هذه فرصة الرد على الكيان الصهيوني.

  3. يقول فصل الخطاب:

    أين الرد السوري الإيراني يا جيراني، نحن في الانتظار يا شطار 🇵🇸🤕☝️🚀🐖🚀🐖🚀🐖

اشترك في قائمتنا البريدية