حزب الله ينعى المزيد من الشهداء ويرد بصواريخ “فلق1” على ثكنات لجيش الاحتلال

سعد الياس
حجم الخط
1

بيروت- “القدس العربي”: أكد أمين عام حزب الله حسن نصر الله والأمين العام لحركة “الجهاد الإسلامي” في فلسطين زياد نخالة، الإثنين، على “ضرورة الثبات ومواصلة العمل بقوة لتحقيق النصر الموعود”. واستعرض الطرفان خلال اجتماع “آخر المستجدات في قطاع غزة والضفة الغربية ميدانياً وشعبياً وسياسياً وأوضاع جبهات الدعم والمساندة التي يُقدمها محور المقاومة في الساحات المختلفة، وتم التداول حول الاحتمالات القائمة والتطورات المتوقعة سواءً على مستوى الميدان أو الاتصالات السياسية”، وفق بيان.

وفي وقت سابق الإثنين، استهدفت مسيرة معادية سيارة في مارون الراس، وأورد جيش الاحتلال أنه كان بداخلها عناصر من حزب الله، وأفيد بأن المستهدف هو مسؤول منطقة مارون الراس محمد علوي. كذلك استهدفت مسيرة سيارة بالقرب من مستشفى بنت جبيل الحكومي ما أدى إلى وقوع إصابات. وأصيب شخصان بجروح خطرة في طيرحرفا بعد استهداف غارة أحد المنازل، فيما تمكن عناصر جمعية “الإسعاف الصحي” من إجلاء ثلاثة مواطنين كانوا محتجزين في منزلهم جراء القصف الى منطقة آمنة. وتسببت الغارة ايضاً بأضرار في عدد من المنازل، وعملت فرق الإنقاذ في الدفاع المدني على رفع الأنقاض وسط تحليق مكثف للطيران المعادي في الأجواء.

وأغار الطيران على بلدتي الخيام والجبين وعلى تلة العويضة بين كفركلا والعديسة، فيما تعرضت الأحراج في منطقة اللبونة شرق الناقورة لقصف مدفعي متقطع طال أيضاً بلدة الضهيرة.

في المقابل، أعلن حزب الله انه “استهدف التجهيزات التجسسية في موقع الرادار بصاروخ موجّه وأصابها إصابة مباشرة”. واستهدف الحزب ثكنة برانيت بصاروخ “فلق1” وثكنة زرعيت برميات صاروخية من “فلق1” كما أعلن استهداف مبنى في مستعمرة “يرؤون” يتموضع فيه جنود العدو، وتحدث الإعلام الإسرائيلي عن دوي صفارات الإنذار في الجليل الغربي. ونعى حزب الله كلا من محمد باقر حسان بسام من بلدة عيناثا وعلي أحمد مهنّا من بلدة مارون الراس في جنوب لبنان.

خروج عن الحدود

في المواقف، رأى رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد أن “من يُراقب سَير المواجهة ربما يجد بعض التطاول من العدو الإسرائيلي أو الخروج عن المألوف في اعتداءاته كما حصل في الاستهداف لأحد الإخوة في النبطية أو لأحد الإخوة في جدرا أو في القصف الذي طال بلدة حاروف، وكأنه يخرج عن الحدود التي عرفها الناس منذ بداية الاشتباك معه”، لكنه قال “هذا الأمر لا يُغيّر في موازين القوى على الإطلاق. ونحن نريد أن نُطمئن أهلنا بأن هذا الأمر ناجم عن غيظٍ يستشعره العدو وعن وجع يحسّه نتيجة ضربات المقاومة لأهداف محددة ومؤثرة وفاعلة جداً ليس فقط في آلية حركته العدوانية بل في بناه التحتية التي يستند إليها ليشن عدوانه. من جهة ثانية هو يُريد أن يبتز الأمريكي مجدداً على حسابنا وعلى حساب استقرارنا ويُريد أن يقول له برسالةٍ دموية عبر القصف في الداخل أنه متجه لتوسيع دائرة الاشتباك”. وأضاف “نحن نَصبِر حتى لا ننزلق إلى ما يُريده العدو من طريقةٍ يُحاربنا بها ونحن نُريد أن نحاربه وفق طريقتنا والمبادرة بيدنا ويدُنا هي العليا إن شاء الله”. وختم: “لن يستطيع العدو أن يحقق مآربه في لبنان ولن يستطيع أن يفرض شروطه علينا ولا بد من أن يرتدع حتى تستقر الأمور وتتجه نحو خفض وتيرة التصعيد ليس في وقت طويل لكن ليس ببعيد”.

نقطة ضعف

أما نائب “حركة أمل” هاني قبيسي فاعتبر “أن هناك قضية يعيشها أهل الجنوب والبعض لا يعنيه ما يحصل من اعتداءات إسرائيلية على جنوبنا وهذا يدل على عدم وجود قضية واحدة تجمع الشعب اللبناني”. وقال في حفل تأبين في بلدة أنصار: “للأسف نرى اليوم أن كل دول العالم اجتمعت لدعم الصهاينة في مقارعتها المقاومة في منطقة الشرق الأوسط وأصبحت هذه الدول التي تمتلك من القدرات ما يدمّر العالم تقارع أحزاب المقاومة”. وقال “أنتم أيها المقاومون بحجم هذه القوى على مساحة العالم لأن الدول والانظمة تخلت ولم يعد هناك انظمة تواجه الصهاينة ولا المشاريع الاستعمارية في منطقتنا بل أصبحت الأحزاب التي تشكل عنواناً اساسياً للمقاومة هي التي تقارع هذا النظام العالمي الذي يدعم الصهاينة الذين لم يكترثوا لا بمجلس أمن دولي ولا لمجتمع دولي ولا لحقوق الإنسان بل يستمرون في القتل والتدمير. فمقارعة هؤلاء هو عز لنا وشرف لنا كأحزاب مقاومة آمنت بمشروع المقاومة والممانعة بل هو عز للمقاومين ولأهل الجنوب الذين قدموا كل التضحيات لمواجهة العدو فلا يسألون عن شيء سوى التمسك بالعقيدة والمبدأ”.

وسأل قبيسي: “هل نرضخ؟ هل نطبّع ونستسلم؟ أبداً لن نرضخ فكرامتنا لا تصان الا بدماء شهدائنا بل سنستمر على الدوام على نهج وطريق رسمه لنا الإمام الصدر مدافعين عن اهلنا وسيادتنا وكرامتنا مهما بلغت التضحيات”، مؤكداً أن “في بلدنا لبنان المطلوب موقف واحد. وما نراه مع الاسف تخبط وضياع فالقضية يعيشها اهل الجنوب وإذا غادرته ترى الأمور طبيعية وكأن البعض لا يعنيه ما يحصل من اعتداءات اسرائيلية على جنوبنا. البعض يعيش حياة طبيعية على مستوى باقي المناطق اللبنانية وهذا يدل على عدم وجود قضية واحدة لكل الشعب اللبناني وهذه نقطة ضعف”.

تزامناً، اعتبر رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل “أن حزب الله يشكل خطراً وجودياً على لبنان، ولا يمكن أن نسمح له بأن يقرر عنا وأن يرسّم الحدود ويجرّنا إلى حروب ويجعل منا مواطنين درجة ثانية”.

أما حزب الوطنيين الأحرار فدان ما سمّاه “منطق الوزير الإيراني حسين أمير عبد اللهيان الذي يتصرف وكأن لبنان ولاية من الجمهورية الاسلامية الايرانية”، وسأل في بيان “لماذا لا يحارب الوزير عبد اللهيان اسرائيل من بلاده عوض طرح معادلاته الرامية إلى ربط لبنان بمسار الحرب على غزة والتي في جوهرها إمساك إيران بأوراق الحل والربط في المنطقة العربية على حساب تدمير دولها وقتل وتهجير أبنائها”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول فصل الخطاب:

    قل أعوذ برب الفلق،. الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر على أحرار حزب الله اللبناني يا إخواني الشرفاء الأحرار الشجعان الذين سيقهرون الحلف الصهيو أمريكي الغربي الحاقد على العرب والمسلمين وخاصة الفلسطينيين هذي عقود وعقود وعقود 🇵🇸🤕☝️🇵🇸🤕☝️🇵🇸🤕☝️

اشترك في قائمتنا البريدية