اتحاد الشغل التونسي يحشد لمسيرة وطنية اليوم لدعم فلسطين ويعلق عضويته في اتحادات دولية «داعمة لإسرائيل»

حجم الخط
0

تونس – «القدس العربي»: دعا اتحاد الشغل التونسي إلى المشاركة بكثافة في مسيرة وطنية كبيرة، اليوم الأربعاء، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع فلسطين.
ودعا المكتب التنفيذي للاتحاد العام التونسي للشغل، في بيان أمس الثلاثاء، إلى المشاركة بكثافة في المسيرة الوطنية المقررة من طرف اللجنة الوطنية لدعم المقاومة في فلسطين.
وتنطلق المسيرة الساعة الواحدة ظهراً من أمام مقر وزارة السياحة في العاصمة في اتجاه المسرح البلدي في شارع الحبيب بورقيبة.
وكانت اللجنة الوطنية لدعم المقاومة الفلسطينية، دعت إلى هذه المسيرة تزامناً مع إحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.
وأكد الناطق باسم الاتحاد سامي الطاهري، أن عدداً من النقابات المهنية المنضوية تحت الاتحاد قامت خلال هذه الفترة بتعليق عضويتها باتحادات دولية احتجاجاً على مواقفها المنحازة للكيان الصهيوني.
ولفت، في تصريح لوكالة الأنباء التونسية، إلى أن “عدداً من الاتحادات الدولية كالاتحاد النقابي الدولي للخدمات العامة والاتحاد الدولي للشبكات، ضمّنت في بيانات صادرة عنها مواقف لا تدين جريمة الحرب الصهيونية التي يتم شنها على غزّة منذ أكثر من 45 يوماً، ما دفع النقابات المهنية التابعة للاتحاد العام التونسي للشغل إلى تعليق عضويتها بها”.
وأضاف: “إن هذه النقابات المهنية الناشطة بالخصوص في مجالات الصحّة والبريد والاتصالات والبنوك والتابعة لاتحاد الشغل، ستعلق عضويتها في الاتحادات الدولية إلى حين تعديل موقفها الذي كانت قد تحدثت فيه بصفة متساوية عن الجلاد والضحية لدى توصيفها لما يحدث في غزة”.
واستنكر الطاهري مواقف هذه الاتحادات الدولية التي اعتبرها غير منصفة وغير عادلة وغير إنسانية لأنها “استباحت دم الأبرياء، كما أنها غير سياسية لأن العدوان صادر عن الكيان الصهيوني وليس عن فلسطين”.
يُذكر أن نقابتي العاملين في المصارف والبنوك والتأمين والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات استنكرتا بيان الاتحاد الدولي للشبكات الذي اعتبرتاه منحازاً إلى الكيان الصهيوني، وأرسلتا له موقف النقابات الفلسطينية الرافض لفحوى هذا البيان، ثم علقتا عضويتهما فيه.
ودعت النقابتان الاتحاد الدولي للشبكات إلى “التراجع عن هذا البيان وإصدار بيان آخر يحمّل إسرائيل مسؤولية قتل آلاف الأطفال والنساء والشيوخ واستهداف المنازل والأسواق والمستشفيات والنازحين والمدارس ومراكز الإيواء في جريمة لم يشهد مثلها التاريخ الحديث”.
وكتب المؤرخ عبد اللطيف الحناشي: “يبدو أن الكيان الإسرائيلي لن يكتفي بما دمّر وقتل، بل سيواصل عمليات الإبادة والتدمير وصولاً لتحقيق أهدافه، وإن كان من غير الممكن القضاء على الأجنحة العسكرية المقاتلة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب القسّام وسرايا القدس، غير أن اغتيال قيادة القسام (وهو أحد أهم أهدافها: أبو عبيدة والسنوار) قد يمثّل نصراً لها، وبذلك ستجد مبرّراً لإيقاف العدوان (المكلف جداً سياسياً واقتصادياً واجتماعياً) وبعدها تباشر مرحلة جديدة وتسعى إلى أوسلو جديد بشروطها… حمى الله الشعب الفلسطيني وطلائعه”.
وكتب هشام العجبوني، القيادي في حزب التيار الديمقراطي: “في الضفة الغربية، أجهزة السلطة العميلة لا تقوم بحماية مواطنيها من اعتداءات المستوطنين وجيش العدو اليوميّة، بل تقوم بحماية المحتلّين وأجهزتهم من دفاع مواطنيها ومواطناتها عن أنفسهم وكرامتهم وحقّهم في الحياة. أرونا موقفاً أكثر بذاءة مما نحن فيه”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في قائمتنا البريدية