استشهاد 700 فلسطيني في غزة خلال 24 ساعة والحصيلة ترتفع إلى 15523 و41 ألف مصاب- (صور وفيديوهات)

حجم الخط
15

قطاع غزة: ارتفعت حصيلة الشهداء جراء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 15523 شهيدا وفق ما أعلنت وزارة الصحة في غزة الأحد.

وقالت الوزارة في بيان “ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على القطاع إلى 15523 شهيدا، و41316 مصابا”.

وأعلن مسؤول حكومي فلسطيني، اليوم الأحد، استشهاد أكثر من 700 فلسطيني جراء هجمات إسرائيل على قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية.

وقال مدير المكتب الإعلامي الحكومي إسماعيل الثوابتة، للصحافيين اليوم، إنه تم رصد 20 مجزرة ارتكبها الجيش الإسرائيلي خلال الـ24 ساعة الماضية، من خلال قصف متزامن في جميع محافظات قطاع غزة.

 

واتهم الثوابتة إسرائيل بتعمد “ارتكاب أكبر قدر من المجازر ورفع فاتورة الضحايا”، مشيرا إلى عدم تمكن آليات الدفاع المدني من انتشال مئات الجثث من تحت الأنقاض ووجود صعوبات بالغة في انتشال الجرحى ونقلهم إلى المستشفيات.

وشدد على أنه لا يوجد أي مكان آمن في قطاع غزة، في وقت يمارس الجيش الإسرائيلي التهجير القسري بحق مئات آلاف السكان.

وذكر الثوابتة أن قطاع غزة يشهد تفاقم كارثة إنسانية بشكل غير مسبوق، لا سيما بعد هدم نحو 300 ألف وحدة سكنية بشكل كلي وجزئي، وترك العوائل بلا مأوى في ظل حلول موسم الشتاء وانخفاض درجات الحرارة.

وفي وقت سابق، استشهد 3 أطفال وأصيب 12 آخرون، السبت، بقصف إسرائيلي.

وقالت وزارة الداخلية بقطاع غزة في بيان: “استشهاد 3 أطفال وإصابة 12 آخرين جراء استهداف الاحتلال منزلاً في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة”.

وأفاد شهود عيان، أن الطواقم الطبية نقلت الجثامين والمصابين لمستشفى ناصر بمدينة خان يونس.

 

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، ارتفاع حصيلة شهداء الغارات الإسرائيلية على القطاع منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، إلى 15207 فلسطينيين.

وقال المتحدث باسم الوزارة أشرف القدرة، في مؤتمر صحافي، إن “حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بلغت 15207 شهداء”، منذ 7 أكتوبر الماضي.

وأضاف القدرة أن حصيلة الإصابات خلال نفس الفترة ارتفعت إلى 40652 مواطنا.

وتابع: “الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يعتقل 31 كادرا صحيا، ويعرضهم للاستجواب تحت التعذيب، في ظروف إنسانية قاسية، وعلى رأسهم محمد أبو سلمية، مدير عام مجمع الشفاء الطبي”.

وجاء ذلك بعد أن استشهاد أكثر من 100 فلسطيني، اليوم السبت، في “مجزرة” جديدة، ارتكبتها القوات الإسرائيلية، في مخيم جباليا وسط قطاع غزة.

وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) اليوم أن “نحو 100 مواطن استشهدوا جراء قصف صاروخي استهدف بناية سكنية تعود لعائلة عبيد على رؤوس ساكنيها في مخيم جباليا، وأصيب العشرات، ولا يزال هناك مفقودون تحت الأنقاض”.

وأشارت إلى أن “هذه ليست المجزرة الأولى التي يرتكبها الاحتلال بحق الآمنين في منازلهم، والنازحين في مدارس الإيواء، سواء في جباليا، أو في أنحاء متفرقة في محافظات قطاع غزة”.

قصفت طائرات حربية إسرائيلية عصر السبت 50 عمارة سكنية ومنزلا في حي سكني مكتظ شرق غزة، ما خلف عشرات الشهداء والجرحى، بحسب المكتب الإعلامي الحكومي الذي تديره حركة حماس في غزة.

وقال المكتب الإعلامي، في بيان صحافي، إن “الجيش الإسرائيلي ارتكب مجزرة مروعة في حي الشجاعية (شرق مدينة غزة) بتدمير أكثر من 50 عمارة سكنية ومنزلا فوق رؤوس ساكنيها وقصفها بعشرات الصواريخ والقنابل العملاقة”.

وأضاف أن الهجمات تنذر بمئات الشهداء، محملا إسرائيل والإدارة الأمريكية  المسؤولية عن “حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة وعلى كل مناحي الحياة”.

وقال متحدث باسم وزارة الصحة في غزة في وقت سابق السبت إن 193 فلسطينيا على الأقل استشهدوا منذ انتهاء الهدنة بين حماس وإسرائيل صباح أمس الجمعة.

وأصيب أكثر من 650 شخصا في “مئات الغارات الجوية والقصف المدفعي ومن البوارج والزوارق البحرية الحربية على مناطق قطاع غزة” وفق بيان لحماس أضاف أن القوات الإسرائيلية ركزت على “استهداف خان يونس التي دُمرت فيها عشرات البيوت والبنايات السكنية على ساكنيها”.

وشهد صباح أمس انهيار الهدنة الإنسانية المؤقتة التي استمرت أسبوعا بعد خلافات بين إسرائيل وحركة حماس بشأن الدفعات الجديدة للإفراج عن المحتجزين في غزة.

وذكرت مصادر فلسطينية أن إسرائيل شنت هجمات ليلية مكثفة على مناطق متفرقة في قطاع غزة وسط تركيز على الأطراف الشرقية لمدينة خان يونس.

وبحسب المصادر، فإن الجيش الإسرائيلي بدأ التحضير على ما يبدو لغزو بري يستهدف شرق خان يونس وقد كثف إسقاط منشورات تحذر السكان فيها بالإخلاء “حفاظا على سلامتهم”.

(وكالات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول عيسى الجزائري:

    لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، حسبنا الله ونعم الوكيل.
    آه يا أمة محمد صلى الله عليه وسلم، ضربت عليكم الذلة والمسكنة.

  2. يقول Anon:

    أتساءل إن كان هناك مسلمين في جوار غزة و الضفة الغربية. ليس لنا أي أمل في الأنظمة المنهزمة المنبطحة و لكن أملنا كبير في الشعوب و الضمائر الحية لفتح الحدود بالزحف حتى يتمكن المسلمين و العرب من كل أنحاء العالن من نصرة غزة و إلاّ سوف لن تكون هناك غزة ولا فلسطين في المستقبل لا قدر الله

  3. يقول Neo:

    جن جنون الكيان الصهيوني الإرهابي الجبان لحد الهستيريا بعد أن قضي الأمر وانهزموا شر هزيمة .
    انتقام لأنهم لم يستوعبون لحد الآن صدمة طوفان الأقصى القوية .
    إن لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
    شهداء عند ربهم فرحين يرزقون والمغضوب عليهم والتابعون لهم في جهنم يحرقون .

  4. يقول قديري محمد.:

    كارتة تعجز الألسن عن التعبير عنها

  5. يقول د/ مبروك غضبان:

    ما الجنون الذي أصاب الكي الصهيوني وما العمى الذي حل بأمريكا وبريطانيا والمانيا؟ هل يعقل أن تتحالف هذه الدول وغيرها على فصائل من المقاومة لشن هذه الحرب الجهنمية ؟ لو كانت الفصائل دولة فكيف سيكون الحال؟ لوكانت الفصائل لها قوة كقة كوريا الشمالية مثلا فيكيف سيكون الحال؟
    يجب أن يعلم الجميع أن أمريكا أوهن من الكيان الصهيوني ولو دخلت في حرب ع روسيا أو الصين فانها ستخسر خسارة كبيرة. نعلم أن أمريكا استأسدت فقط على دويلات صغيرة مثل غرينيدا أو نيكاراغوافي وقت الرئيس ريغان أ ما في العراق فحشدت قوى الغرب والعرب والا لما دخلت وعندما دخلت خرجت مهزومة.
    بالنسبة للعجوز بيرطانيا، فانها تعتبر قد أعلنت الحرب على حماس وأنها لم تخرج عن عقليتها الاستعمارية البائدة عندما قررت ارسال طائرات استكشاف لغزة محاولة منها العثور على الأسرى . وبدلا من أن تخجل من نفسها فاذا بالعبد الهندي يكشر عن عفونته ويدخل في حرب لاناقة له فيها ولا جمل فقط ارضاءا لأسياده الصهاينة.
    ألا يستحي كل هؤلاء ومعهم العرب المطبعون والمتآمرون والجبناء وخدام أسيادهم. ان التاريخ سيسجل كل المواقف الهزيلة ويسجل الخذلان والخيانة ولن يرحم أحد. ولغة العزة من عند الله والنصر آت ان شاء الله.

1 2

اشترك في قائمتنا البريدية