استشهاد فلسطينيين في القدس وبيت لحم برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي – (فيديو) 

سعيد أبو معلا
حجم الخط
0

القدس ـ الخليل ـ نابلس – “القدس العربي”: استشهد شاب فلسطيني، مساء الأحد، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، على مدخل قرية بتير غربي مدينة بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان مقتضب: “استشهاد الشاب الذي أطلقت عليه النار على مدخل بلدة بتير غرب مدينة بيت لحم، وجيش الاحتلال الإسرائيلي ما زال يحتجز الجثمان بداخل سيارة الإسعاف”.
وفي وقت سابق الأحد، أعلنت الجمعية في بيان أن طواقم الإسعاف التابعة لها تمكنت من الوصول إلى المصاب، دون أن يسمح لها بنقله إلى المستشفى.
وأضافت: “طواقمنا تتعامل الآن مع مصاب (35 عاماً) بالرصاص الحي بالصدر والبطن (…) ولكن قوات الاحتلال حتى اللحظة لم تسمح لطواقمنا من نقله للمستشفى”.

وفي وقت سابق الأحد، أعلنت مصادر طبية فلسطينية عن استشهاد شاب في مدينة القدس، وشنت مجموعات من المستوطنين هجمات عنيفة بحق المواطنين الفلسطينيين في الخليل ونابلس.

وفي التفاصيل، أعلنت مصادر طبية فلسطينية عن استشهاد الشاب محمد احمد محمد خضور من سكان بلدة بدو شمال غرب القدس، متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال.

وكان الشاب خضور (19 عاما) قد أصيب برصاص الاحتلال في رأسه أثناء وجوده في مركبة قرب قرية “خرب اللحم” القريبة من جدار الفصل العنصري شمال غرب القدس المحتلة، وجرى نقله الى مجمع فلسطين الطبي في رام الله لتلقي العلاج.

وفي الخليل، هدم مستوطنون مسلحون مساكن وجرفوا منشآت زراعية في مسافر يطا، جنوب الخليل.

وذكرت مصادر محلية أن مستوطنين هدموا مساكن وجرفوا كهفا وبئر مياه وحظائر أغنام تعود لعائلة المواطن أحمد محمود حمامدة، في منطقة شغب فرصة في مسافر يطا.

مستوطنون يهدمون مساكن ومنشآت زراعية في مسافر يطا في الخليل وهجمات في نابلس

وأفاد المواطن حمامدة في حديث صحافي أن المستوطنين جرفوا ودمروا كل المنشآت السكنية والزراعية القائمة في تلك المنطقة، وغيروا معالمها بالكامل، لإخفاء اثار اعتداءاتهم السابقة، التي أجبرت العائلة على الرحيل قسرا من هناك.

يذكر أن عائلة المواطن حمامدة أجبرت منذ نحو شهرين على الرحيل قسرا من منطقة شغب فرصة في مسافر يطا جراء اعتداءات المستعمرين المستمرة على العائلة وممتلكاتها، والتي كان آخرها مهاجمة مساكن العائلة وتهديد أفرادها وتحطيم خلايا الطاقة الشمسية وإتلاف خزانات مياه الشرب، والمحاصيل الزراعية، واقتلاع وتكسير الأشجار المثمرة.

وفي السياق ذاته، ذكر الناشط اسامة مخامرة أن مجموعة من المستوطنين المسلحين يرتدون زي قوات الاحتلال الاسرائيلي، داهمت مساكن المواطنين من عائلة عوض مخامرة في منطقة سدة الثعلة في مسافر يطا، وفتشتها وعبثت بمحتوياتها.

كما طارد مستوطنون مسلحون رعاة الأغنام في وادي الجوايا في مسافر يطا، ومنعوهم من الوصول الى المراعي والحقول تحت تهديد السلاح.

ويعاني المواطنون في مسافر يطا من خطر التهجير القسري، ويتعرضون لانتهاكات واعتداءات شبه يومية من قبل الاحتلال ومستوطنيه والمتمثلة بهدم مساكنهم وإلقاء الحجارة عليهم، وملاحقة الرعاة وقتل الماشية، وردم آبار المياه، كما يمنعون من الوصول إلى مراعيهم.

وفي السياق ذاته اعتدى مستوطنون بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي على مزارعين ورعاة ماشية في مسافر يطا جنوب الخليل.

وقال شهود عيان إن مستوطني “متسبي يائير” و”سوسيا” المقامتين على أراضي المواطنين وممتلكاتهم في مسافر يطا، هاجموا مدججين بالسلاح المواطنين، وشتموهم بألفاظ نابية، وطاردوا رعاة الماشية في قرى المفقرة، والتوانه، واقويويص، وشعب البطم، ومغاير العبيد، وفتشوا متخفين بزي جنود الاحتلال عددا من الكهوف ومساكن المواطنين.

كما دهس جيش الاحتلال ناقة في منطقة أم حميطة قرب قرية الحلاوه في مسافر يطا

وفي الأغوار الشمالية، هاجم مستوطنون تجمع عرب المليحات قرب طريق المعرجات غرب مدينة أريحا.

وأفاد المشرف العام على منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو حسن مليحات أن عددا من المستعمرين المسلحين اقتحموا التجمع برفقة أغنامهم التي رعوها قرب مساكن المواطنين، وسط مطاردة السكان وترهيبهم.

وفي نابلس، هاجم مستوطنون مركبات الموطنين شمال غرب نابلس.

وأفات محلية أن مجموعة من المستعمرين قامت بمهاجمة مركبات المواطنين بالحجارة، عند مفترق قرية بزاريا شمال غرب نابلس، ما أدى إلى تضرر بعض منها.

يذكر أن التلفزيون الإسرائيلي “كان” كشف يوم أمس أن العقوبات التي فرضتها الإدارة الأمريكية على 4 مستوطنين في الضفة الغربية قد تمتد لتشمل أعضاء كنيست ووزراء وجنودا وضباطا على خلفية ضلوعهم في أعمال العنف ضد الفلسطينيين.

وقال المراسل السياسي للقناة إن هذا الأمر ليس فقط لمجرد الاستعراض، وإنما هو بداية عقوبات خطيرة قد تصل إلى أعضاء الكنيست ووزراء وأيضًا إلى الجنود.

وحسب ما نقلته القناة، فإنه جرت خلال الأيام الماضية نقاشات ومحادثات بين المسؤولين الكبار في وزارة الخارجية الإسرائيلية وبمشاركة النيابة العسكرية مع إدارة بايدن ووزارة الخارجية الأمريكية، وفي نهاية تلك المحادثات قاموا بصياغة تقرير في وزارة الخارجية الإسرائيلية.

وأضافت القناة أن الأمريكيين حذروا إسرائيل من غياب إنفاذ القانون تجاه عنف المستوطنين لفترة طويلة. ولم تكن ردود الاحتلال كافية بالنسبة للوفد الأمريكي الذي سلم إسرائيل قائمة تقارير حول حوادث عنف ضد الفلسطينيين ليس على يد المستوطنين فقط، بل ارتكبها جنود الاحتلال، مع ذكر أسماء الضباط.

واعترفت القناة أن الإشكالية بالنسبة لإسرائيل هي ما حذرت منه الولايات المتحدة من وجود احتمال مرتفع جدًا لتورط وحدات من الجيش الموجودين في الضفة الغربية.

وتنظر الحكومة في إسرائيل بأعلى درجات الجدية في هذه العقوبات، ومن المتوقع أن يتم الأسبوع المقبل عقد نقاش تشارك فيه عدة وزارات إسرائيلية بخصوص ردودها على التقارير الأمريكية.

 وحذرت الولايات المتحدة الاحتلال من أنه في حال لم تقدم إجابة كافية في غضون 60 يومًا سيتم فرض عقوبات ضد الجنود.

ولادة على الحاجز

وفي جنين، وضعت امرأة من بلدة برطعة جنوب جنين الواقعة داخل جدار الضم والفصل العنصري، مولودها على الحاجز العسكري الإسرائيلي المقام فوق أراضي البلدة.

سيدة تضع مولودها على حاجز عسكري في جنين

 

وقال زوجها محمد سلامة قبها في حديث صحافي، إن زوجته أسيل جاءها المخاض على الحاجز العسكري، واضطرت والدته التي تعمل قابلة لتوليدها على الحاجز داخل المركبة، ثم نقل المولود (شامخ) إلى قسم الحضانة في مستشفى جنين الحكومي بعد وصول مركبة إسعاف.

يشار إلى أنه منذ السابع من أكتوبر تفتح قوات الاحتلال الحاجز من الساعة السادسة صباحا وحتى السادسة مساء، ومن ثم يتم إغلاقه بالكامل ولا يسمح للمواطنين بالمرور، الأمر الذي أعاق حرية حركة وتنقل المواطنين، كما يضطرون للتنقل أيضا من خلال حاجز دوتان العسكري، الذي يربط بلدتي يعبد وبرطعة بمحافظتي جنين وطولكرم.

وفي المدينة ذاتها قررت محكمة الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس هدم منزل المعتقل عبد الله مساد من بلدة كفر دان غرب جنين، بعد رفض طلب الاستئناف الذي تقدم به مركز الدفاع عن الفرد- هموكيد.

وقال ذوو المعتقل إن المركز أبلغهم بقرار الاحتلال هدم المنزل ورفض الاستئناف الذي تقدم به، دون تحديد موعد لتنفيذ عملية الهدم.

ويتكون المنزل الذي تم إخلاؤه من ثلاثة طوابق، وكان يؤوي 13 فردا ومساحته 330 مترا.

يشار إلى أن المعتقل عبد الله مساد طالب في جامعة النجاح قسم الهندسة الإلكترونية، اعتقل مع شقيقه عبد العزيز منذ شهر آب/ أغسطس الماضي، ويقبعان في سجن عوفر غرب رام الله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في قائمتنا البريدية