الأجهزة الاسرائيلية تعترف بفشلها في منع اقتلاع اشجار الزيتون بالضفة

حجم الخط
0

الأجهزة الاسرائيلية تعترف بفشلها في منع اقتلاع اشجار الزيتون بالضفة

رئيس الشاباك: ارتفاع حاد بتهريب الاسلحة من سيناء الي الفلسطينيين منذ الانسحاب من محور فيلادلفياالأجهزة الاسرائيلية تعترف بفشلها في منع اقتلاع اشجار الزيتون بالضفةالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:وقع سجال عنيف بين اعضاء لجنة الخارجية والامن التابعة للكنيست الاسرائيلي خلال جلسة عقدت لاول مرة في مقر جهاز الامن العام (الشاباك) الاسرائيلي في مدينة تل ابيب للاستماع الي التقرير النصف سنوي، الذي قدمه لهم مدير الشاباك يوفال ديسكين حول الاوضاع الامنية الاخيرة واستعدادات الجهاز في العام الحالي. وقال ديسكين انه منذ انسحاب الاحتلال الاسرائيلي من محور فيلاد وتسليمه للمصريين سجل ارتفاع حاد بتهريب الاسلحة من شبه جزيرة سيناء الي المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة. وقال رئيس اللجنة، النائب يوفال شطاينتس، من حزب الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو،ان عمليات التهريب تتم بمباركة وبمساعدة من قبل الشرطة المصرية التي تقوم بحراسة المحور. وكما نشب جدال بين النائب ران كوهين من حزب ميرتس ـ ياحد، المحسوب علي اليسار الاسرائيلي عندما قال خلال الجلسة انه يتحتم علي جيش الاحتلال اطلاق النار علي غلاة المستوطنين الذين يقومون بقطع اشجار الزيتون التابعة للفلسطينيين في جميع انحاء الضفة الغربية المحتلة. وقد افادت صحيفة (معاريف) الاسرائيلية في عددها الصادر امس الاربعاء، ان نواب اليمين المتطرف، وتحديدا حزب الاتحاد القومي تصدوا للنائب كوهين واتهموه بانه يحرض علي القتل. وكان رئيس جهاز الأمن العام ديسكين قال خلال الجلسة الاستثنائية بان الجهاز الذي يترأسه قام بنقل اسماء المستوطنين من مستوطنتي يتسهار وايتمار في الضفة الغربية المحتلة والضالعين في جريمة قطع أشجار الزيتون التابعة للفلسطينيين الي الجيش والشرطة الاسرائيليين، الا انهما لم يحركا ساكنا في هذه القضية. واضاف رئيس (الشاباك) قائلا في الجيش والشرطة يرفعون عيونهم للسماء ولا يفعلون شيئا من اجل معالجة هذه الظاهرة، ظاهرة قطع أشجار الزيتون . كما أكد ديسكين، بحسب (معاريف)، أن جهاز الشاباك اراد اعتقال المتورطين اعتقالاً اداريا، لكن أطرافا منعت هذا الإعتقال. وأضاف ديسكين لقد فشلنا في معالجة هذا الموضوع. لكن هناك من يفعل شيئا ضد مخالفي القانون . وشدد علي انه يعتبر هذه الأفعال خطيرة ، مضيفا ان أشجار الزيتون هي دلالة فقط. والمشكلة تكمن في عدم تطبيق القانون ضد شبيبة التلال، في اشارة لشبيبة المستوطنين، هؤلاء يتميزون برفضهم القاطع الانصياع للقانون والسلطة في اسرائيل .من ناحيته اتهم عضو الكنيست، ران كوهين الذي طرح الموضوع علي طاولة البحث الأجهزة الأمنية والشاباك بأنها فشلت في كبح جماح هذه الظاهرة، لافتا الي ان المستوطنين يواصلون عمليات اقتلاع اشجار الزيتون التابعة للفلسطينيين دون رادع، وانه علي علم بأن الاجهزة الامنية الاسرائيلية لن تلاحقهم ولن تقاضيهم.وفي محاولة بائسة حاول مجلس المستعمرات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة اتهام الفلسطينيين بأنهم يقومون باقتلاع الاشجار لاتهام المستوطنين، ووزع علي الصحافة الاسرائيلية شريط فيديو يظهر قيام فلسطينيين بأعمال تخريب لاشجار الزيتون، الا انه فشل في ذلك بعد ان قال خبراء اسرائيليون متخصصون في الزراعة ان ما يقوم به الفلسطينيون، كما جاء في شريط الفيديو، هو عمل من اجل الحفاظ علي اشجار الزيتون. وقال احد المزارعين الفلسطينيين للقناة الثانية التجارية في التلفزيون الاسرائيلي ان المستوطنين يقومون بالاعتداء علي الفلسطينيين جسمانيا، ويهددونهم بالقتل بالسلاح الاوتوماتيكي، ومن ثم يقومون باقتلاع اشجار الزيتون، لافتا الي ان الشكاوي التي قدمها الي الشرطة الاسرائيلية لم تعالج بالمرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في قائمتنا البريدية