نيويورك (الأمم المتحدة): جددت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الجمعة، بأغلبية ساحقة تفويض وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل الفلسطينيين (أونروا) لمدة ثلاث سنوات أخرى وسط مزاعم عن سوء الإدارة ونقص في التمويل بسبب قرار الولايات المتحدة وقف مساهماتها المالية.
وتم تمديد التفويض لوكالة أونروا حتى 30 يونيو/ حزيران عام 2023 بأغلبية 169 صوتا وامتناع تسعة عن التصويت ومعارضة الولايات المتحدة وإسرائيل.
وتوفر أونروا التي تأسست عام 1949 خدمات التعليم والصحة والإغاثة فضلا عن الإسكان والمساعدات المالية الصغيرة لأكثر من خمسة ملايين لاجئ مسجلين في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية إضافة إلى الأردن ولبنان وسوريا.
وتواجه أونروا مصاعب في ميزانيتها منذ العام الماضي عندما أوقفت الولايات المتحدة، أكبر المساهمين في الميزانية، مساعداتها التي تبلغ 360 مليون دولار سنويا. وتتهم الولايات المتحدة وإسرائيل الوكالة بسوء الإدارة والتحريض ضد إسرائيل.
وأشادت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تدير قطاع غزة بتصويت الجمعية العامة واعتبرته هزيمة للولايات المتحدة وفشلا لمحاولاتها للضغط على الدول الأعضاء بالأمم المتحدة ضد أونروا.
ولم ترد على الفور البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة على طلب للتعليق على التصويت.
(رويترز)
امريكا تعارض اعانة الفلسطنيين القابعين تحت احتلال اجرامي، عنصري، وتقدم الدعم لهذا الكيان، بمل يقارب 30مليار دولار، لتكريس الاجرام والاحتلال، علما بان هذه الاموال تاخذ من افواه 30مليون امريكي يقبعون تحت خط الفقر. فهل تدفع امريكا شيا للفلسطنيين من خزانتها، حتئ ترفض اعانة الفلسطنيين، وتريد قطع اليد التي تساعدهم؟؟؟
الاكيد ان امريكا،تطاولت في دعم الاجرام نهارا جهارا، لان الغطرست والامبريالية والعنصرية صارت اسلوبها في التعامل الدولي وخاصة التجاه الفلسطنيين، صحايا احتلال ظالم، زالت اشباهه في باقي العالم، لان البشرية لم ترضى بسلوك كهذا في عصرنا الحاضر، لاكن امريكا والغرب المتصهين، يبقى عاجزا عن تحقيق العدالة التي يتظاهر بنشرها في باقي دول العالم وحصريا في العالم العربي والاسلامي..
وما يجب طرحه علئ الطاولة، اموال العرب والمسلمين التي تذهب للخزينة الامريكية او بالاحرى لجيوب من يمارسون الظلم والمكائد والحروب ضد العرب والمسلمين، لتدميرهم وتدميراوطانهم، هذه الاموال التي لو استثمرت في وجهتها الصحيحة، لتمكن الفلسطنيون من بسط اردتهم على اوضهم ولتخلصوا من الاحتلال والاعانات الدولية…