القاهرة- الأناضول : نفى أمين عام جماعة “الإخوان المسلمين” في مصر، إجراء لقاءات مع مسؤولين سعوديين لطرح مبادرة للمصالحة مع النظام المصري، مشدداً على ما أسماه “عدم التخلي عن المسار الثوري، وحقوق الشهداء”.
وقال الأمين العام، محمود حسين، في بيان، إنه “لم تحدث أية لقاءات مع مسؤولين سعوديين ولا غيرهم، ولم يطرح علينا أو نطلب أي مبادرات من أحد في هذا الصدد”.
وتأتي تصريحات حسين، بعد نشر مواقع إخبارية مصرية، مؤخراً، أخباراً تفيد لقاءه مسؤولين سعوديين في تركيا الأسبوع الماضي، لبحث سبل حلحلة أزمة أثارتها تصريحات نائب المرشد العام ل “الإخوان” إبراهيم منير المقيم في بريطانيا، قال فيها إن “أزمتي اليمن وسوريا لن تحلا سوى بجلوس تركيا والسعودية وإيران على طاولة المفاوضات لحقن دماء المسلمين”، وهو ما أثار ردود فعل غاضبة من إعلاميين سعوديين مقربين من السلطة هناك.
وأضاف أمين عام “الإخوان”، قائلاً “بعض وسائل الإعلام، درجت في الآونة الأخيرة على تداول أخبار غير صحيحة عن جماعة الإخوان، نقلاً عن وسائل الإعلام المصرية المعروفة بتلفيقها لأخبار كاذبة، والحديث عن لقاءات وهمية ومبادرات لا أصل لها، في محاولة لإلهاء الشعب المصري عن الواقع المعيشي المتردي الذي أحدثته سياسات سلطة الانقلاب”، بحسب قوله.
ومطلع الشهر الجاري، تبرأ حسين أيضاً من مطالبته رئيس مركز بن خلدون للدراسات سعد الدين ابراهيم، التوسط لعقد مصالحة مع النظام الحالي في مصر، بعد ادّعاء مواقع إخبارية مصرية محسوبة على النظام، بأن لقاءً عقد في إسطنبول مؤخراً بينه وبين الأخير، بحضور المعارض البارز أيمن نور، تضمن مطالبة حسين من إبراهيم، التوسط لعقد مصالحة مع النظام المصري.
اللعب فى الوقت الضايع
الاخوان انتهوا الى الأبد فى مصر
وهم ينشروا اخبار مفبركة عن السلطات المصرية تريد المصالحة وعندما تتجاهل السلطات المصرية هذه الإشاعات يقوم الاخوان بالادعاء انهم غير مهتمين بالمصالحة وهذا يتكرر كل بضعة أشهر وكل ذالك يفهمه الان الشعب المصرى
الدكر اللى انقذ مسر يستجدى الصلح من ألد اعدائة بعد فقد كل قدرة على المبادرة والمناورة ولم يعد فى استطاعتة فعل أى شئ سوى القتل والمزيد من القتل ، بعد ان فقد تقريبا كل داعمية الداخليين والاقليميين والدوليين وخاصة موّردى الرز، وطبعاً الانقلاب ميقدرش يعيش من غير رز، ولم يبقى من داعمية ( السياسين ) الاقليميين سوى الامارات واسرائيل ودول فاشلة وفى طريقها للافلاس والانهيار مثل اليونان وقبرص ودولة ذات اطماع فى المنطقة العربية هى ايران وروسيا التى اصبحت قاب قوسيين او ادنى من الانهيار الاقتصادى نتيجة للعقوبات الاقتصادية المفروضة عليها من الغرب ونتيجة للمستنقع السورى الذى استدرجتها الية الادارة الامريكية وطبعاً طالما ذكرنا ايران فلابد ان نذكر مخالبها فى المنطقة ممثلة فى حزب حسن وجماعة الحوثى …
هؤلاء هم من حلفاء السفاح !!
وطبعاً كلنا قرأنا او سمعنا ماقالة المحلل السياسى البريطانى داڤيد هيرست عن ان الملك سلمان لن يحزنة الاطاحة بالسفاح !!
وطبعاً دة كلام دبلوماسى معناة هو الدعوة صراحة للانقلاب على الدكر !
الدكر قدامة حل من اثنين..
اما ان يستقل اول طيارة ويهرب وينجو بحياتة !
اما الحل الثانى وهو الارجح والاقرب فهو …
ايييييية ، ياترى انت فين دلوقتى ياقذافى !!
فقط ملحوظة اخيرة ..
أوّجة التشابة بين الدكر والقذافى كثيرة جداً فغير الغباء والمصير المشترك ، هناك الشكل والمظهر والنياشين العسكرية ( واللى مش عارف هما الاثنين متى حصلوا عليها وفى اى حرب ؟؟؟ ) والازياء العسكرية الشاذة والنظارات السوداء والنظرات الزائغة والكلام والهمهمات الغير مفهومة ، ومحاولة كل منهما الظهور بانهما ( محطمى قلوب العذارى ) وإختطاف المعارضين السياسين وقتلهم بلا هوادة او رحمة وارتجال الخطابات لساعات دون ان تفهم منها جملة مفيدة واختصار الدولة فى شخص كل منهما فأنا الدولة والدولة انا ، وطبعاً طالما اشتركوا فى كل المعطيات فلابد ان تكون النتيجة واحدة !!
فاضل على الحلو زقة !
يا اخ الاسكندرانى من حق كل إنسان ان يحلم
ولكن الحلم شيء والواقع والحقيقة شيء اخر
الاخوان أصبحوا فى مصر من الماضي مثلهم مثل المماليك والانكشارية
واحنا الان فى زمن غير زمن ١٩٢٨
والمصريين شعب صابر ولكن جبار واكتشف ان فكر الاخوان لا يناسب مصر فى القرن الواحد والعشرين
وأين الاخوان الان مشتتين وكل واحد عامل هو الزعيم وله أنصاره تماما مثل ما فعلوا المماليك فى العصور السابقة
لست في معرض الحكم او التقييم للماليك و لكني اورد بعض الحقائق مثالا:
انتصر الاتراك على المماليك و الغوا دولتهم بعد مرج دابق 1516م. الا ان الاتراك سرعان ما عادوا الى الاستعانة بالمماليك في ادارة البلاد حتى عاد نفوذ المماليك الى اوجه كما راينا ايام حملة نابليون على مصر 1799م. فلما استقام الامر لمحمد على باشا قام بمذبحة المماليك 1811م و ملاحقتهم بقتل رجالهم و بيع نسائهم للفلاخين الفقراء امعانا باهانتهم وقطع نسلهم. و لكن سرعان ما عادت اسرة محمد علي، وهم انفسهم سلالة من المماليك، الى الاستعانة ببقايا المماليك القدماء وبقايا الاتراك الذين كونوا جزءا كبيرا من الارستقراطية المصرية الى ان جاءت ثورة الضباط 1952م لتقضي على تلك الطبقة. و لكنها سرعان ما عادت الى الواجهة مرة اخرى تشير اليهم اسماء عائلاتهم او ترديدهم باعتزاز بانهم “تراكوة”.
السر في ذلك تقاليد المماليك الادارية و العملية و الانضباط و الالتزام بالتسلسل الاجتماعي و السلطوي.
اقول هذا ردا على من يقول ان الاخوان المسلمين، و هي حركة لها جذور اقوى من المماليك، بانها انتهت في مصر او كادت.