الاجنحة المسلحة للفصائل تشكل قوة مشتركة لوضع حد للفلتان الأمني بعد فشل السلطة في اقرار الأمن

حجم الخط
0

الاجنحة المسلحة للفصائل تشكل قوة مشتركة لوضع حد للفلتان الأمني بعد فشل السلطة في اقرار الأمن

جدل بين الأمن وحماس حول مقتل احد ناشطي الحركة وأوامر من وزارة الداخلية بمعاقبة العسكريين المتورطين في تعديات الاجنحة المسلحة للفصائل تشكل قوة مشتركة لوضع حد للفلتان الأمني بعد فشل السلطة في اقرار الأمن-رام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض:في ظل تواصل الفوضي وحالة الفلتان الامني في الاراضي الفلسطينية وخاصة قطاع غزة وفشل السلطة في وضع حد لهذه الظاهرة قررت 6 اجنحة مسلحة تابعة لفصائل المقاومة الفلسطينية امس تشكيل قوة مشتركة لوضع حد لهذه الظاهرة التي تعصف بالمجتمع الفلسطيني وتهدد مستقبله. واستنكرت الاجنحة المسلحة مقتل جنديين مصريين برصاص الفلسطينيين قبل يومين عندما قام مسلحون بفتح ثغرات في الجدار الحدودي بين مصر وغزة. وقالت الاجنحة المذكورة في بيان اصدرته امس انها قررت تشكيل قوة مشتركة لوضع حد لحالة الفوضي والفلتان الأمني ولحماية امن المواطن بعد تقاعس السلطة الفلسطينية عن القيام بمهامها، وانهاء حالة الفلتان الامني المخطط لها من قبل جهات مشبوهة ، كما استنكرت ما جري علي الحدود المصرية وقالت نعتبره امرا خارجا عن اخلاق الشعب الفلسطيني المجاهد ، كما ادانت الفصائل خطف الاجانب واعتبرت من يقوم به خارجاً عن الاجماع الوطني مضيفة و نعي تماما ما يراد من هذه الاعمال، وحذرت من ان البنادق المشبوهة التي تعيث في الوطن فسادا من مشاكل قبلية واعتداء علي المؤسسات المدنية هي غير تلك البندقية الشريفة التي حررت هذا الجزء العزيز من الوطن واننا في فصائل المقاومة لن نسمح لهذه البنادق ان تحرم الشعب الفلسطيني من الحرية والامان ، واكدت انها ستتعامل مع كل من يعتدي علي المؤسسات الفلسطينية والمعبر معاملة المشبوهين والعملاء ، وطالبت العائلات الفلسطينية التي قدمت ابناءها شهداء في معركة الحرية ان لا تحتكم للسلاح في فض النزاعات التي يشعلها الشياطين .وطالبت الفصائل السلطة الفلسطينية بأن تقف امام مسؤولياتها وان تقوم بدورها بضبط الامن في الشارع الفلسطيني و الضرب علي يد الفاعل المستتر في هذه الاحداث ، مؤكدة انها ستقوم بتشكيل قوة مشتركة لحماية امن الوطن والمواطن في حال استمرار تقاعس السلطة في اداء واجبها ،وحمل البيان توقيع كل من: كتائب الشهيد عز الدين القسام، وسرايا القدس، وكتائب شهداء الأقصي القيادة الموحدة وصقور فتح، وكتائب الشهيد أحمد أبو الريش وألوية الناصر صلاح الدين.وفي ظل تواصل حالة الفلتان الامني تظاهر المئات من الفلسطينيين امس في قطاع غزة تنديدا بهذه الظاهرة مطالبين السلطة بوضع حد لها، وذلك في وقت اعرب فيه برنامج غزة للصحة النفسية عن قلقه من التدهور الأخير والخطير في حالة الفلتان الأمني التي يشهدها القطاع. واعتبر برنامج غزة للصحة النفسية هذا التدهور خطيرا وغير مسؤول وينذر بعواقب وخيمة علي حالة الاستقرار السياسي والاجتماعي للمجتمع الفلسطيني برمته. ومن جهته أصدر اللواء نصر يوسف، وزير الداخلية والأمن الوطني تعليماته لقادة مختلف القطاعات العسكرية والشرطية والأمنية، بالشروع فوراً في إحالة ملفات كل من يتورط من العسكريين في التعديات والتجاوزات للقضاء العسكري.وأوضح اللواء يوسف أن القضاء العسكري سيتخذ المقتضي القانوني ويوقع أقصي العقوبـات والإجراءات الانضباطية بحق المخالفين، ولن يتم الخضوع لكل أشكال الابتزاز المختلفة، وسيتم التعامل مع الأمر بحزم.ودعا وزير الداخلية والأمن الوطني كل الجهات ذات العلاقة المباشرة أو غير المباشرة في أعمال الفوضي والخروج علي القانون، إلي الالتزام والانضباط للمصلحة الوطنية أولاً و أخيراً.وأشارت وزارة الداخلية إلي أن تعليمات اللواء يوسف تأتي في ضوء تصاعد حدة التجاوزات والتعديات، وارتفاع وتيرة الفوضي المُسيسة منها والعبثية، ومحاولة بعض الجهات تعميم منطق المساس بالقانون والمكلفين بتطبيقه والتخريب علي المصالح الوطنية بأسباب وذرائع رخيصة، حتي وإن تسترت وراء أسماء ومسميات كبيرة ومحترمة كفاحياً ووطنياً.وأوضحت الوزارة، أنها تجد أن الأمر زاد عن طاقة الاحتمال ولا يمكن السكوت عنه، أو عليه خصوصاً بعد أن جنح البعض للتستر وراء نفس إقليمي وجهوي بغيض يجري تغذيته بشكل مشبوه.ودعت الوزارة إلي التوقف عن مهاجمة المواقع والمراكز الرسمية وتخريب الحياة الفلسطينية علي أيدي نفر غير مسؤولين، مؤكدة أنها لن تتهاون وبكل الجدية مع الذين يتورطون في أعمال الفوضي والإخلال بالنظام العام.وفي ظل هذه الاجواء واصلت حركة حماس وفتح امس تبادل الاتهامات حول الشاب الفلسطينيّ رامي طلال الدلو (27 عاماً)، أحد عناصر حماس ، الذي قُتِل ليل الخميس بعد إصابته بعدة رصاصات في رأسه من قِبَل أحد أعضاء فرقة الموت التابعة للأمن الوقائي حسبما ذكرت الحركة. وأعلنت حركة فتح امس رفضها واستهجانها من توجيه الاتهامات المباشرة لكوادر في الحركة بخصوص الأحداث المؤسفة التي وقعت في منطقة النصر في غزة وقتل فيها الدلو، ودعت إلي تشكيل لجنة تحقيق وطنية محايدة تحدد المسؤولين عن هذه الحوادث. كما اكدت الحركة أنها تمد يدها لحركة حماس وباقي الفصائل الفلسطينية للتعاون من اجل وضع حد لهذه المظاهر والأحداث المؤسفة.وشددت علي الاستعداد التام أمام عائلة الدلو الكرام وأمام الشعب الفلسطيني لتحمل المسؤولية وإحقاق الحقوق عندما يثبت تورط أحد أبناء الحركة بالتسبب في وفاة الشهيد رامي طلال الدلو، والاستعداد لمحاسبتهم وفق أحكام القانون والتقاليد الوطنية.وقالت الحركة: إننا بادرنا في فتح بالاتصال مع قيادة حركة حماس ليلة أمس الأول بهدف تطويق الحدث ومنع تفاقمه، واقترحنا تشكيل لجنة التحقيق المشار إليها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في قائمتنا البريدية