البنتاغون يعلن ان جنودا امريكيين حاولوا تحرير امريكي محتجز في اليمن

حجم الخط
2


واشنطن ـ أ ف ب ـ اعلن البنتاغون الخميس ان الولايات المتحدة حاولت تحرير عدد من الرهائن، بينهم الامريكي لوك سامرز، الذين يحتجزهم تنظيم القاعدة في اليمن، لكن الجنود لم يعثروا على المواطن الامريكي.

واعلن المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي في بيان ان “الولايات المتحدة نفذت اخيرا عملية لتحرير عدد من الرهائن، بينهم المواطن الاميركي لوك سامرز، المحتجزين في اليمن بيد تنظيم القاعدة. (…) وتم تحرير عدد من الرهائن في المبنى المستهدف الا ان عددا اخر وبينهم سامرز لم يكونوا في المكان”، موضحا ان هذه العملية نفذت بالتعاون مع السلطات اليمنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

  1. يقول يحيى عبد الغني:

    معاملة الأسير في الاسلام:
    قتل الأبرياء محرم في كل ديانات العالم وخصوصا في الدين الاسلامي الحنيف، وجاء في الحديث ان كل “من تعدى على حر فأسره أو حبسه أو استرقه بأي حال من الأحوال فاستعمله لنفسه او باعه” فقد وضع نفسه “في خصومة مباشرة مع الله تبارك وتعالى”. فهل تستطيع القاعدة أن تتحمل عقاب الله سبحانه وتعالى الذي جعل الاتجار بالبشر من أبواب الخيانة والظلم”. وعن النبي صلى الله عليه وسلم: “قال الله: ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة: رجل أعطى بي ثم غدر، ورجل باع حرا فأكل ثمنه، ورجل استأجر أجيرا، فاستوفى منه، ولم يعطه أجره”. (رواه البخاري)

  2. يقول يحيى عبد الغني:

    “فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً”:
    لنتأمل في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم لندرك عظمة أخلاقه في التعامل مع الأسرى، فمن مواقفه الخالدة مافعله مع أسرى بدر فقد أخذ بالرفق واللين وأطلق منهم بعض الأسرى بعد أن أخذ قرارا بإعفائهم من القتل “وأخذ منهم الفداء” وقد أطلق الرسول بعض الأسرى كعمرو بن أبي سفيان، ومن الأسرى من كان يفدي نفسه بالمال، أما من لم يكن معه مال، وكان يعرف القراءة والكتابة، فكان فداؤه أن يُعَلِّم بعض المسلمين القراءة والكتابة. نرجو أن تتمثل القاعدة بتعاليم الرسول الكريم والرحيم وتطلق سراح هذا الأسير الذي لا حول ولا قوة له إلا بالله.

إشترك في قائمتنا البريدية