العداء الجزائري إسكندر جميل عثماني يحتفل على منصة التتويج
الجزائر- “القدس العربي”:
رفعت الجزائر رصيدها إلى 4 ميداليات ذهبية في الألعاب البارالمبية الجارية حاليا في العاصمة الفرنسية باريس، لتحتل بذلك مؤقتا المرتبة 22 عالميا والأولى في تصنيف الدول العربية والأفريقية.
وفي آخر منافسة، توجت الرياضية الجزائرية صفية جلال بالميدالية الذهبية لمنافسة رمي الجلة (ف-57)، بتحقيقها رمية قدرها (11 متر و56 سنتيمتر)، وهو رقم بارالمبي جديد، في نهائي الاختصاص الذي جرى اليوم الخميس على ملعب سان دوني في باريس، فيما نالت مواطنتها نسيمة صايفي الميدالية البرونزية بحلولها في المركز الثالث (10 متر و74 سنتيمتر).
وعمّت فرحة عارمة، بعد نجاح العداء إسكندر جميل عثماني الجزائر في تحقيق الميدالية الذهبية الثانية في رصيده، بعد فوزه في نهائي سباق 400 متر (T13)، بعدما حقق زمنًا قدره (47 ثانية/ 43 جزء من الثانية) خلال النهائي الذي جرى صباح اليوم الخميس بملعب سان دوني في باريس.
🇩🇿| L'Algérie obtient sa troisième médaille d'or🥇dans les Jeux Paralympiques, grâce encore à l'athlète algérien Athmani Skander. Il a remporté l'épreuve du 400 mètres T13, avec un temps de 47.43 secondes. Mention spéciale pour l'athlète Baka Abdellatif qui finit 7ème lors de… pic.twitter.com/IfqD7HYhEg
— The Algerian Post (@TheAlgiersPost) September 5, 2024
وافتك العداء الجزائري المتألق بجدارة واستحقاق المركز الأول والميدالية الذهبية في سباق 400 متر (T13)، متفوقًا على صاحب المركز الثاني الياباني فوكوناغا ريوتا بـ(48 ثانية/ 07 جزء من الثانية)، وعلى الكولومبي بورموداز فيلار الذي حل ثالثًا بزمن قدره (48 ثانية/ 83 جزء من الثانية).
وتعد هذه الميدالية الذهبية الثانية للعداء عثماني إسكندر جميل خلال الألعاب البارالمبية الحالية بباريس، بعد الذهبية الأولى التي أحرزها الأحد الماضي في سباق 100 متر (T13).
وبهذا التتويج، يرتفع رصيد الجزائر إلى 7 ميداليات في المجموع (4 ذهبيات و3 برونزيات)، بعد ذهبية إسكندر جميل عثماني (100 متر T13) ونسيمة صايفي في رمي القرص وصفية جلال في رمي الجلة، وبرونزيات نسيمة صايفي في رمي الجلة وأحمد مهيدب في رمي الصولجان (F32) وليندة حمري في اختصاص القفز الطويل (T12).
ألف مبروك .. ومازال مازال..!
الخامسة في الحين يا قدس
مجرد تساؤل.
هل من منافس !!!؟؟؟
حسب موقع ” arriyadiyah”، فإن رصيد الجزائر ارتفع إلى ست ذهبيات، وخمس برونزيات.
أدام الله أفراح الجزائريين، من الارتقاء إلى الرتبة الثالثة إفريقيا في الاقتصاد ومصف الدول الذات الدخل المتوسط المرتفع، إلى حصاد القمح القياسي،
إلى المرتبة ألأولى عربيا والثانية افريقيا في أولمبياد باريس بفضل ذهبيتين لفراشة الجزائر كيليا نمور ورجل الجزائر إيمان خليف، وكان الذهب والمرتبة الأولى عالميا أيضا من نصيب نوابغ الجزائر في أولمبياد الرياضيات في بريطانيا وفي مسابقة كوريا للتكنولوجيا (الروبوتيك)، وللدين كان له نصيبه، حيث
توجت الحافظة أمينة يخلف، بالرتبة الأولى في مسابقة تنزانيا الدولية لحفظ القرآن، وحصدت الشابة الجزائرية ياسمين ولد دالي، المرتبة الأولى في مسابقة التبيان الدولية للقرآن الكريم بالولايات المتحدة الأمريكية.
وليس منا، بل للإقتداء، أسرعت الجزائر لتنير عتمة شقيقتها لبنان وتونس.
ومسك الختام كان العرس الكبير خلال الحملة الإنتخابية ويوم الانتخابات.
وفي هذا فليتنافس المتنافسون، وليس في المواقع بالكلام الساقط.
مليون ونصف مليون مبروك للجزائر وللجزائريين ولـ “عمي تبون ” كما يحلوا للجزائريين مناداته.
وننتظر مزيد من الإنتصارات…..
مجرد تساؤل.
هل من منافس !؟
حسب موقع ” arriyadiyah”، فإن رصيد الجزائر ارتفع إلى ست ذهبيات، وخمس برونزيات.
أدام الله أفراح الجزائريين، من الارتقاء إلى الرتبة الثالثة إفريقيا في الاقتصاد ومصف الدول الذات الدخل المتوسط المرتفع، إلى حصاد القمح القياسي،
إلى المرتبة ألأولى عربيا والثانية افريقيا في أولمبياد باريس بفضل ذهبيتين لفراشة الجزائر كيليا نمور ورجل الجزائر إيمان خليف، وكان الذهب والمرتبة الأولى عالميا أيضا من نصيب نوابغ الجزائر في أولمبياد الرياضيات في بريطانيا وفي مسابقة كوريا للتكنولوجيا (الروبوتيك)، وللدين كان له نصيبه، حيث
توجت الحافظة أمينة يخلف، بالرتبة الأولى في مسابقة تنزانيا الدولية لحفظ القرآن، وحصدت الشابة الجزائرية ياسمين ولد دالي، المرتبة الأولى في مسابقة التبيان الدولية للقرآن الكريم بالولايات المتحدة الأمريكية.
وليس منا، بل للإقتداء، أسرعت الجزائر لتنير عتمة شقيقتيها لبنان وتونس.
ومسك الختام كان العرس الكبير خلال الحملة الإنتخابية ويوم الانتخابات.
وفي هذا فليتنافس المتنافسون، وليس في المواقع بالكلام الساقط.
مليون ونصف مليون للجزائر وللجزائريين ولـ “عمي تبون ” كما يحلوا للجزائريين مناداته.
وننتظر مزيد من الانتصارات هنا…..ومزيد من الصراخ هناك