السبسي: التوافق في تونس ليس صالحا لكل زمان

11 - أكتوبر - 2018

حسن سلمان

1
حجم الخط

تونس ـ «القدس العربي»: قال الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي إن خيار «التوافق» في تونس ليس صالحا لكل زمان ومكان، في إشارة إلى احتمال التخلي كليا عن هذا الخيار بالنسبة لعلاقته بحركة «النهضة».

وقال السبسي لقناة «فرانس 24» إن خيار التوافق في تونس «كان صائبا وحقق نجاحات نسبية، ولكن هذا الخيار غير صالح لكل زمان ومكان».
وأضاف «تونس دولة أفريقية عربية إسلامية متوسطية. تونس كل هذا، وهي ستنجح في انتماءاتها المختلفة، وذلك بفضل دبلوماسيتها”، مشيرا إلى النجاحات التي حققتها البلاد في محاربة التطرف والتعصب «لأن الانفتاح متجذر فيها، وهو ليس وليد اليوم».
كما اعتبر، من جهة أخرى، أنّ «الوضع في ليبيا صعب لأنّ الدولة غائبة والميليشيات هي من تحكمها»، واستدرك بقوله ”لكن ليبيا لن تبقى كذلك، والليبيون لن ينتظروا حلا من الخارج بل سينقذون بلدهم بأنفسهم”.
وكان الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي أعلن قبل أيام نهاية التوافق مع حركة النهضة»، مشيرا إلى أن الحركة هي التي أرادت ذلك، فيما نفت حركة «النهضة» تنكّرها للعلاقة التي وصفتها بـ«المتينة» التي تربطها بالرئيس التونسي، مؤكدة التزامها بمسار التوافق معه.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • عبود

    إن كانت تخميناتي صحيحة
    فإن المناورة العسكرية بين تونس والسعودية كشفت عن أشياء مبطنة مخيفة تهدد الديقراطية في تونس متورطة فيها هيئة الحقيقة والكرامة ربما بتشيع من النهضة
    هيئة الحقيقة والكرامة عملت مصالحة مع جماعة النظام القديم مثل شيبوب
    شيبوب قال مرة في لقاء صحفي لا بد من عودة بنا ء العلاقة مع السعودية لحل الأزمة الإقتصادية
    فالسؤال هل المجموعة من النظام القديم التي تصالحت مع هيئة الحقيقة والكرامة بتشيع من النهظة هي التي تقف وراء الشاهد وهي وراء التدريبات العسكري السعودية التونسية إن التدريبات العسكري ليست المشكلة
    المشكلة هي الديمقراطية فهل يمكن أن نصدق الغنوشي و النهضة بأن الإنتخابات ستقع فيموعدها ..وهل نصدق أنهم فعلا ضد ترشح الشاهد هل نصدق هذا الكلام والنهضة لها علاقة قوية بالناس الذين توسطت لهم في هيئة الحقيقة والكرامة والذين ربما يقفون وراء الشاهد و ربما منهم شيبوب المخيف كذلك هو تفتيت الأحزاب
    هل فعلا النهضة جسم متماسك مثلما يدعون من جهة. قيادة النهضة مرحب بها وتحضى بحترام من الجماعة الحاكمة ومن جهة أخرى جماعات من النهضة تتعرض لهجوم شرس من جماعة الدفاع علي الشهيد بلعيد


إشترك في قائمتنا البريدية