السماح للشركات الخاصة بالاستثمار التجاري لمياه موقع بالاردن يعتقد ان السيد المسيح تعمد فيه

حجم الخط
0

السماح للشركات الخاصة بالاستثمار التجاري لمياه موقع بالاردن يعتقد ان السيد المسيح تعمد فيه

السماح للشركات الخاصة بالاستثمار التجاري لمياه موقع بالاردن يعتقد ان السيد المسيح تعمد فيهعمان ـ من اسعد عبود: قررت السطات الاردنية السماح لشركات خاصة باستثمار مياه موقع يعتقد ان يسوع المسيح تعمد فيه علي ايدي يوحنا المعمدان قبل اكثر من الفي سنة عبر تعبئتها في قوارير بعد مباركتها من الكنائس وطرحها للبيع في الاسواق العالمية. وامس الاربعاء اعلن ضياء المدني مدير هيئة الموقع الذي يسمي بالمغطس لوكالة فرانس برس ان اربع شركات محلية اضافة الي مؤسسة المتقاعدين العسكريين ستبدأ استثمار مياه المغطس المقدسة من خلال تعبئتها بقوارير وتصديرها الي الخارج ويحل عيد الغطاس، يوم تلقي المسيح سر العمادة علي يد قريبه يوحنا المعمدان، في السادس من كانون الثاني (يناير). وقال المدني ان ادارة المغطس التابعة لوزارة السياحة تقوم منذ زمن بتكرير مياه نهر الاردن الملوثة بفعل المبيدات الزارعية و ضخها الي خزانات خاصة يقصدها السياح للتعمد فيها او التبرك بعد ان يضيف اليها كهنة ارثوذكس وكاثوليك مادة الميرون .واضاف ان جميع الكنائس العالمية اعترفت بهذا الموقع الذي تعمد فيه السيد المسيح موضحا ان عملية الاستثمار تقوم علي اساس انها تجارة روحانية دينية .وشدد علي الناحية الاقتصادية للمشروع وما سيجنيه من ملايين للاقتصاد الوطني مشيرا الي ان القطاع الخاص بات مسؤولا الان عن تسويق المياه وترويجها.وشرح المدني العملية التي تتضمن تعبئة المياه بعد تكريرها من النهر ومباركتها من جانب رجال دين ووضع ملصق معتمد من هيئة المغطس توافق عليه الكنيسة علي ان يلي ذلك التصديق علي العبوات من ادارة الهيئة ومن الكنيسة تمهيدا للتصدير .ويقع المغطس في وادي خرار (60 كلم جنوب) حيث ادت التنقيبات الاثرية في 1997 الي اكتشاف تسع كنائس تعود الي الحقبة البيزنطية (324-629 ميلادية) واخري من الحقبة الرومانية (63 قبل الميلاد-القرن الرابع بعده) بالاضافة الي خمسة احواض مخصصة للتعميد.وقد ساهمت هذه الاكتشافات في وادي خرار (350 مترا تحت سطح البحر) باقتناع الحكومة الاردنية بان موقع المكان الذي تعمد فيه المسيح يقع علي الضفة الشرقية للنهر.ويدور جدل حاد بين بين الفلسطينيين والاردن حول الموقع. ففي حين يصر الفلسطينيون علي انه في قصر اليهود قرب اريحا علي الضفة الغربية للنهر يشدد الاردنيون علي وجود المغطس في الضفة الشرقية.كما ان الاردن يستند الي انجيل يوحنا (الاصحاح العاشر الآية 40) الذي يذكر ان المسيح مضي ايضا الي عبر الاردن الي المكان الذي كان يوحنا يعمد فيه .كما يورد ان تلاميذ يوحنا قالوا له يا معلم، الرجل الذي رأيناه معك في ما وراء نهر الاردن هو ايضا يعمد (الاصحاح الثالث الآية 26).لكن الفاتيكان لم يحسم الامر بعد ويعتبر في الوقت ذاته ان وادي خرار وقصر اليهود هما علي حد سواء المكانين المحتملين لتعميد يسوع المسيح.وفي هذا السياق قال الاب نبيل كلداني المتحدث الاعلامي باسم بطريركية اللاتين لوكالة فرانس برس ان مفهوم الاراضي المقدسة تاريخيا ينطبق علي المساحة الممتدة بين شرم الشيخ في مصر حتي البحر الميت في الاردن .واضاف بالتالي فان مياه النهر مقدسة ان كان ذلك في الضفة الشرقية او الغربية منه مؤكدا ان هذا هو موقف الفاتيكان. ليس هناك من تمييز. فيوحنا المعمدان قد يكون عمد المسيح في شرق الاردن، كما ان المسيح قد يكون عمد اخرين في الضفة الاخري .وردا علي سؤال حول تأييد الكنيسة لمشروع بيع مياه النهر معبأة في قوارير، اجاب كلداني ولم لا؟ فالتجاذب بين الاطراف الواقعة علي النهر اساسه تجاري بغية جذب اكبر عدد ممكن من السياح .وفي هذا الصدد، اوضح المدني ان اسرائيل سبقتنا في هذا المجال لكن ما يميز منتجنا عن غيره هو اعتراف الكنائس العالمية بان المياه التي نصدرها مقدسة .4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في قائمتنا البريدية