الطفل الجزائري الذي سافر لفرنسا تحت جناح طائرة يروي تجربته: أمي نصحتني بألا أعود ـ (فيديو)

حجم الخط
32

الجزائر ـ “القدس العربي”:

لا تزال حادثة سفر الطفل الجزائري أيمن إلى فرنسا في مكان تحت جناح طائرة تثير فضولا واسعا لمعرفة تفاصيل هذه المغامرة غير المسبوقة في تاريخ الطيران.

وبدا أيمن صاحب 16 ربيعا في فيديو على يوتيوب منتشيا بنجاحه في الوصول للضفة الأخرى، قائلا: “هناك أشخاص يدفعون 80 مليونا (حوالي 4000 أورو) ويقضون 3 ساعات في البحر من وهران إلى ألميريا في إسبانيا، أما أنا فقد كلفتني الرحلة 1000 دينار (حوالي 5 يوروهات) سددت بها ثمن سائق الأجرة”.

وذكر أيمن أنه اهتدى لفكرة السفر عبر الاختباء في الطائرة بعد مراقبة المكان وتكرار التجربة عدة مرات. وقال إنه قضى 12 ساعة على متن الطائرة منها ساعتان في السماء، شعر خلالهما بدوار ولم يكن يرى شيئا تحته.

وروى أنه شعر بالخوف في البداية لكنه تذكر أنه أدى الصلاة وهو مستعد للموت فزال القلق. والعجيب وفق روايته أنه صلى وهو معلق في الطائرة وتوضأ من مياه الأمطار التي كانت تسقط على جناح الطائرة.

وحول حالته اليوم، ذكر أيمن أنه لا يزال في المستشفى وسيتم ترحيله إلى مركز للمهاجرين قريبا، وأبرز أنه لا ينوي العودة للجزائر مضيفا أن أمه نصحته بعدم العودة.

وكانت المواقع قد اشتعلت بفيديو اكتشاف العاملين في مطار رواسي شارل ديغول بالعاصمة الفرنسية باريس، يوم الأربعاء الماضي، طفلا جزائريا في الجزء السفلي من طائرة تابعة للخطوط الجوية الجزائرية قادمة من مطار قسنطينة (450 كيلومترا شرق الجزائر).

وبدا الطفل، في الفيديو وهو يقول للعمال المصدومين من ظهوره إنه يعاني من البرد. وقد أثار الحادث تساؤلات حول كيفية تسلله إلى الطائرة، وتمكنه من الصمود، وحتى بقائه على قيد الحياة إلى غاية الوصول إلى باريس، بعد رحلة مدتها أكثر من ساعتين.

وبعد هذه الحادثة، أعلنت مصالح الأمن بولاية قسنطينة شرقي البلاد، فتح تحقيق في الموضوع، كون المسألة تتعلق بثغرة أمنية في منطقة حساسة مثل المطار وجب سدها.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول عبد الرحيم أوحميد بن محمد:

    الجزائري الحر
    ماشاء الله محافظ على صلاته ماشاء الله
    اللهم اعنه وثبته..

  2. يقول الطيار المغربي:

    السلام عليكم ورحمه الله….بحكم تجربتي في الطيران لمدة ٢٥ سنة…هذه القصة ضرب من الخيال…لانه لا يمكن لأي مخلوق..حيوان كان او إنسان ان يعيش خارج الطائرة على نحو ارتفاع ١٠كلم حيث لا أكسجين مع ٥٠ درجة تحث الصفر ….فهذا يعني موت محقق….(الاختناق مع التجمد)…..في حالة واحدة يمكنه العيش: اذا اختبأ داخل مخزن الحقائب وكان هناك حيوان بعلم ربان الطائرة فإنه يقوم بتلطيف الجو وامداد المخزن بالهواء لتمكين الحيوان من التنفس بطريقة طبيعية….(pressurisation des soutes)…. هذه القصص لا نراها الا في الأفلام الهوليودية…

  3. يقول عبد الكريم البيضاوي:

    ” ما أكمل القصة أنه توضأ بماء المطر وصلى وهو مختبيء تحت جناح الطائرة !!!!!!
    هذا القصة – برأيي – لاتصلح ولو في رسوم الكرتون المتحركة. في أي مكان تحت جناح الطائرة اختبأ هذا الطفل ؟ لاتوجد ثغرة واحدة . ماذا عن المحركات ؟ وماذا عن الأضلاع المتحركة التي تستعمل في الاقلاع والهبوط؟ ماذا عن تنفسه ؟ أين الأكسجين ؟ ماذا عن درجات الحرارة الباردة التي تجمد الحجر ؟ ماذا عن الضغط القاتل في تلك الأجواء ؟ ثم أضاف إلى كل ذلك أنه توضأ وصلى !!! ؟؟؟

    قد تكون هذه القصة قصة إيمان ومعجزة صالحة للرواية في القرن الأول الهجري وليس في زمن العلم والمعرفة.

  4. يقول أسامة حميد-المغرب:

    يبدو أن ما أغاظ البعض هو جزئية كون الشاب قد “توضأ وصلى” أكثر من مجمل المغامرة كلها !!
    لماذا لا تكون صلاته هي السبب في نجاته؟ فالله تبارك وتعالى هو الذي قدر له أن يعيش ويزيد في عمره استجابة لصلاته ودعائه وتوسله لخالقه ولكن البعض لا يستطيع أن يصدق إلا نظريات أينشتاين وجيمس وات…يونس عليه السلام بعد أن التقمه الحوت لم تنقذه إلا صلاته وتسبيحه وهو في ظلمات البحر وفي بطن الحوت . ( وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (139) إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (140) فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ (141) فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ (142) فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (143) لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ (144) ۞ فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ (145) وَأَنبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ) (146) سورة الصافات. سيقول العلمانيون إن عصر المعجزات قد انتهى من زمان فنقول لهم إذا انتهى عصر المعجزات فإن قدرة الله باقية أزلية لا نهاية لها صدقوا أو لا تصدقوا…

1 2 3

اشترك في قائمتنا البريدية