المقاومة الفلسطينية تنعى شهداء جنين وتدعو لرد قوي وتفعيل المقاومة لردع الاحتلال

حجم الخط
1

غزة ـ «القدس العربي»: نعت الفصائل الفلسطينية المقاومة الشهداء الثلاثة الذين سقطوا، خلال التصدي للاقتحام الكبير الذي نفذته قوات الاحتلال واستهدف مخيم جنين، وتوعدت بالتصعيد بكل أشكال المقاومة. وقال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم «إن إرهاب الاحتلال لن يكسر شوكة هذه المدينة، جنين العنيدة»، مؤكدا أن ارتفاع الشهداء كان على الدوام «وقوداً لتصاعد الفعل المقاوم وتأجيج الثورة على المحتل».
وأكد أن المقاومة الفلسطينية عودت الجميع، أنها قادرة على معاقبة الاحتلال على جرائمه، وتدفيعه ثمن عدوانه. وأضاف «المعركة ستظل مفتوحة ضد هذا المحتل في كل ساحات الفعل النضالي، حتى يكتب شعبنا نصراً على هذا المحتل وطرده عن كامل أرضنا الفلسطينية».
وقال عبد اللطيف القانوع، المسؤول لدى حركة حماس، «إن جنين وأهلها ومقاوميها يستبسلون في التصدي لقوات الاحتلال الصهيوني ويدافعون عنها وعن ذوي الشهداء».
وأكد أن الاشتباكات المسلحة التي شهدها المخيم، وتصدي المقدسيين لقطعان المستوطنين في الأقصى «تأتي في إطار معركة شعبنا ضد المحتل لحماية الأرض والمقدسات»، وأضاف «لن ينجح الاحتلال في تمرير مخططاته واستمرار عدوانه وشعبنا الفلسطيني ومقاومته الباسلة يتصدون له ويواصلون نضالهم».
من جهته قال الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي طارق سلمي «إن جرائم العدو الصهيوني وإرهابه بحق شعبنا وأرضنا تتواصل»، مؤكدا أن ارتقاء الشهداء الأبطال «جاء ليؤكد أن مسيرة المقاومة ماضية مهما بلغت التضحيات».

الرئاسة: الاحتلال تجاوز كل الخطوط الحمر

واعتبر إن إرادة المقاومة الفلسطينية «لن تقبل الاستسلام وستواصل تصديها لجرائم الاحتلال وستواجه العدوان بكل إصرار، وهي متمسكة بسلاحها ونهجها الثابت». وقال «دماء الشهداء الأبرار لن تضيع هدراً، ومقاومة شعبنا المتصاعدة بقوة لن تتهاون أمام تلك الجرائم والاعتداءات الصهيونية التي تستهدف شعبنا وأرضنا ومقدساتنا».
ونعت لجان المقاومة شهداء جنين عبد الرحمن خازم شقيق الشهيد رعد خازم منفذ عملية «ديزنغوف»، وأحمد نظمي علاونة ومحمد محمود الونة، الذين قالت إنهم سقطوا «في جريمة صهيونية جبانة»، وأكدت أن «دماءهم الطاهرة ستبقى لعنة تطارد الصهاينة المجرمين».
وأشادت لجان المقاومة بصمود جنين، وقالت إنها ستبقى «شوكة في حلق العدو الصهيوني وتكتب بدماء أبنائها الأخيار صفحات عز وخلود في تاريخ الأمة وشعبنا المقاوم». وأكدت أن جريمة العدو النكراء في جنين وإرهابه ومجازره الممنهجة بحق الشعب الفلسطيني وثواره «تحتاج إلى ردع ورد قوي وتفعيل كافة أشكال المقاومة للجم هذا العدوان المتصاعد الذي يستهدف كل مكونات الشعب الفلسطيني أرضا وإنسانا ومقدسات». ودعت لجان المقاومة الفلسطينيين والمقاومة المسلحة إلى «تصعيد الانتفاضة والثورة والمقاومة في كل شبر من أراضينا المباركة وتوجيه الضربات والعمليات النوعية والقوية في قلب كيان العدو الصهيوني المزعوم».
يشار إلى أن الرئاسة الفلسطينية، عقبت على أحداث جنين، وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، «إن الاحتلال الإسرائيلي ما زال يستخف بحياة أبناء شعبنا الفلسطيني، ويعبث بالأمن والاستقرار عبر مواصلته لسياسة التصعيد، حيث ذهب ضحية عدوانه في جنين حتى الآن ثلاثة شهداء والعشرات من الجرحى».
وأكد أن ما حدث يعد تصعيدا خطيرا، وأن هذا التصعيد «لن يعطي شرعية أو أمنا واستقرارا لإسرائيل، سواء في الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية أو في جنين أو غيرها من الأراضي الفلسطينية المحتلة».
وقال «إسرائيل لا تزال دولة خارجة على القانون الدولي»، لافتا إلى أن إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية «فقدتا مصداقيتهما من خلال مطالبتهما بالهدوء والحفاظ على الاستقرار، وعلى أرض الواقع تمارس كل أشكال التصعيد والقتل والتدمير ضد الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته».
وأشار إلى أن الاحتلال لا يزال يصر على تجاوز كل الخطوط الحمر سواء في القدس أو جنين أو نابلس وباقي الأراضي الفلسطينية المحتلة، وقال «على الاحتلال الإسرائيلي أن يفهم أن إرادة الشعب الفلسطيني وعزيمته أقوى من الاحتلال وطغيانه».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول قلم حر في زمن مر:

    الدم بالدم والجروح قصاص وصار هناك بد من تأديب زبانية دويلة الاحتلال الصهيوني الاسرائيلي العنصري البغيض الذي يقتل أبناء فلسطين هذي سنين وسنين

اشترك في قائمتنا البريدية