المقاومون ألحقوا بسمعة السلاح الأمريكي أضرارا بالغة… ومستقبل إسرائيل هو الذي يجب أن يناقش الآن

حسام عبد البصير
حجم الخط
2

القاهرة ـ «القدس العربي» : هي معجزة بالمقاييس كافة أن يقاتل مقاومون وحولهم شعب يغرق في الظلام ويعضه الجوع والعطش، واحدا من أقوى شعوب العالم للأسبوع الثامن على التوالي، ويحقق الشباب بأسلحتهم البدائية انتصارات لافتة يشهد بها الأعداء، الذين يطمحون لأن تغيب حماس ورجالها عن الحياة، فهي مؤشرات تؤكد ما يذهب إليه كثير من الدعاة بأن النصر بات قاب قوسين أو أدنى، وأن النتائج المنتظرة تاريخية وفقا لخبراء الحرب وأبرزها، تردي سمعة السلاح الأمريكي والإسرائيلي وزيادة معدلات الكراهية لواشنطن خاصة بين الأجيال الجديدة، وفي محاولة للتعاطي مع الأزمة التي يواجهها الشعب المبتلى: نشرت الحملة الرسمية للمرشح الرئاسي عبدالفتاح السيسي، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، بعض كلماته بشأن حل القضية الفلسطينية، وما يحدث في غزة. وجاءت كلمات السيسي كما نشرتها الحملة الرسمية كالتالي: «إن حل القضية الفلسطينية، ليس التهجير، وليس إزاحة شعب بأكمله إلى مناطق أخرى، بل إن حلها الوحيد هو العدل، بحصول الفلسطينيين على حقوقهم المشروعة، في تقرير المصير، والعيش بكرامة وأمان، في دولة مستقلة على أرضهم، مثلهم مثل باقي شعوب الأرض».
ومن نشاط المؤسسة الدينية: استقبل فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الدكتور نور أحمد رئيس هيئة الزكاة الوطنية الإندونيسيَّة، والسيد الحبيب هلال العيديد نائب رئيس جمعية نهضة العلماء في إندونيسيا، والوفد المرافق لهما؛ لبحث سُبُل تعزيز التَّعاون في دعم طلاب إندونيسيا الدارسين في الأزهر. وقال فضيلة الإمام الأكبر، إن طلاب إندونيسيا يضربون المثل في الالتزام والجد والاجتهاد والحرص على تحصيل العلوم، مشيرا إلى أنَّنا لدينا في الأزهر ما يقارب الـ 12000 طالب إندونيسي يدرسون في مختلف المراحل التعليمية والتخصصات العلمية في الأزهر الشريف، ونحن على استعداد لزيادة المنح الدراسية المقدمة لأبناء إندونيسيا للدراسة في الأزهر. من جانبه، عَبَّرَ رئيس هيئة الزكاة الوطنية الإندونيسية، عن سعادته والوفد المرافق له بلقاء شيخ الأزهر، وتقديرهم لما يقوم به فضيلته في خدمة قضايا الأمة الإسلامية، وسعي مؤسَّسته لتعزيز علاقتها بالأزهر الشريف، خاصة في ما يتعلق بتعزيز دعم احتياجات طلاب إندونيسيا وتلبية احتياجاتهم ومساعدتهم للتفرُّغ بشكل كامل لتحصيل العلوم والمعرفة، والانضمام للحملة التي أطلقها الأزهر الشريف لدعم إخواننا في غزة، من خلال بيت الزكاة والصدقات المصري. وقال نائب رئيس جمعية نهضة العلماء في إندونيسيا “إنَّنا نؤمن بأن العالم بخير طالما كان الأزهر بخير؛ لأنَّ الأزهر ينشر العلم والسلام والأمن، وهو منارة العالم الإسلامي التي تشع علما وأدبا وقيما وأخلاقا، ولذلك نسعى إلى إلحاق المزيد من أبنائنا بالأزهر الشريف، فالأزهر هو ضمير الأمَّة وقلبها النابض بالخير والسلام، وهو المعبِّر عن آلامها وتطلعاتها، ونحن في إندونيسيا نعتزُّ بمواقفكم تجاه إخواننا في غزة وننظر إليها بكل فخر وتقدير”.
الدكتور أحمد كمال المتحدث الرسمي باسم وزارة التموين قال، إن مصر وصلت لاكتفاء ذاتي من السكر بنسبة 90٪. وأوضح أن موسمي قصب السكر والبنجر سيكونان في شهري يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط من العام المقبل. وأضاف أن الفترة من أكتوبر/تشرين الأول وحتى ديسمبر/كانون الأول هي الفترة التي يجري فيها الاستيراد، أو الشراء من القطاع الخاص، مشددا على أن منظومة التموين ثابتة ولم يحدث فيها أي تغيير، فلم يتجاوز سعر كيلو السكر الـ12.7 جنيه.
مستقبلها كئيب

لا يتوقف الكلام عن مستقبل قطاع غزة في مرحلة ما بعد الحرب على القطاع، ولو أن الذين يرددون ذلك تأملوا الأمر قليلا، واستمعوا لما توصل له سليمان جودة في “المصري اليوم” لاكتشفوا أن المستقبل الذي لا بد من البحث فيه هو مستقبل إسرائيل نفسها.. لا مستقبل غزة أبدا. ذلك أن غزة أرض فلسطينية خالصة، والذين يقيمون فيها فلسطينيون لحما ودما، وبالتالى، فهذه أرضهم التي نشأوا عليها، وتوارثوها عن الأجداد، ولن يخرجوا منها، ولو دعاهم العالم كله إلى الخروج.. وما يُقال عن أهل غزة يُقال بالدرجة ذاتها عن أهل الضفة، وعن كل أرض فلسطينية على الخريطة. أما إسرائيل فوضعها مختلف مئة في المئة، لأن ما تمارسه مع المدنيين في غزة من قتل، وتدمير، وترويع، وتشريد، يقول إنها لا ترغب في العيش مع أهل المنطقة، وإنها ليست مؤهلة لهذا العيش، وإن ما عاشت تتحدث عنه في موضوع السلام كذبة كبيرة.. وكلما دعاها طرف في غمرة ما تمارسه إلى الجنوح للسلام، غضت عنه البصر ثم مضت تقتل وتدمر.. فأي مستقبل لها بين دول المنطقة يمكن أن تتصوره، إذا كان هذا هو حالها مع جيرانها؟ وإذا لم تكن تل أبيب قد انتبهت إلى ما حدث داخلها منذ بدء حرب غزة، فإن عليها أن تنتبه إليه لأنه وثيق الصلة بمستقبلها.. ما حدث غداة الحرب الروسية أن يهودا قد غادروا أوكرانيا بالآلاف إلى الخارج، ويكفي أن نعرف أن أربعة آلاف من يهود أوكرانيا كانوا قد جاؤوها عندما نشبت الحرب الروسية الأوكرانية، وكانوا قد لاذوا بها هربا من الأراضي الأوكرانية، وكانوا قد ظنوا أنها يمكن أن تكون أرضا بديلة، فلما قامت الحرب على غزة عادوا إلى حيث أتوا، واكتشفوا أن مجيئهم إلى إسرائيل كان خطأ في خطأ، وأنه لا بد من تصحيحه، وقد صححوه بالفعل. وإذا كان هذا هو فقط عدد اليهود الأوكرانيين الذين خرجوا، فإن لنا أن نتخيل كم يهوديا فرّ إلى بلاد أخرى في العالم، ولم يعد يجد مستقبلا له في إسرائيل.. وليس سرا أن ابن بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء، غادر إسرائيل منذ مارس/آذار الماضي إلى الولايات المتحدة، واستقر في ولاية فلوريدا، وقال من هناك ما معناه إنه لا ينوي العودة. وعندما أعلنت حكومة نتنياهو الحرب على غزة، نزح إسرائيليون كثيرون من شمال إسرائيل إلى جنوبها، وسوف تكون الخطوة التالية هي الخروج من الجنوب إلى أي عاصمة في أنحاء العالم الواسع.. هذا سيحدث في الغالب، وليست المسألة فيه سوى مسألة وقت. أي مستقبل إذنْ أجدى بالبحث فيه والكلام عنه؟ أي مستقبل يجب أن تنعقد من أجله المؤتمرات والندوات واللقاءات وينشغل به أهل الاختصاص؟ مستقبل غزة أم مستقبل إسرائيل؟ لقد شاء الله أن تكون الحرب على غزة بمثابة ورقة التوت التي كشفت كل ما وراءها، والتى جعلت مستقبل إسرائيل محل سؤال كبير.. لا مستقبل غزة، ولا مستقبل الضفة، ولا بالطبع مستقبل فلسطين.

سيعانون طويلا

الكابوس الذي يعيشه الآن سكان إسرائيل، من المؤكد وفق رأي أميرة خواسك في “الوطن”، أنهم يحتاجون بسببه إلى دعم نفسي، بعد أن تحقّقت كل مخاوفهم التي عاشوا طوال خمسة وسبعين عاما يُردّدونها ويبتزون العالم بها، وهم يصدّرون له فزعهم وخوفهم مما يحاصرهم من كراهية العرب الوحوش القتلة، ورغبتهم في القضاء عليهم، والآن وبعد كل هذه العقود والسنوات اتضح أن مخاوفهم كانت حقيقية، وأن فزعهم كان في محله. وأن أعداءهم العرب الذين صمدوا وتحمّلوا كل هذه السنوات يواجهون الموت والقصف والضرب والقنص وكل صنوف الفزع بشجاعة لا مثيل لها، ويقدّمون أرواحهم بكل ثبات، في الوقت الذي ينهار فيه المجتمع الإسرائيلي ويتركه سكانه ويرحلون، عائدين إلى مواطنهم الأصلية. لكن الأمر الغريب، أنه ما زال هناك من لم يرحل بعد، ويعيش على هذه البقعة من الأرض، وهذا هو الغباء بعينه، فرغم صافرات الإنذار التي تُدوّى على فترات متقاربة، والمخابئ التي اكتظت بقاصديها، ورغم الهجمات المتوالية التي يتعرّض لها الإسرائيليون، ورغم الأسرى والجرحى والقتلى الذين تزداد أعدادهم يوما بعد يوم – رغم كل هذا- فلا يزال هناك من يسكن إسرائيل ولم يرحل بعد في آخر تعداد أصدره مكتب الإحصاء المركزى الإسرائيلي عام 2021، بلغ عدد سكان إسرائيل تسعة ملايين وثلاثمئة ألف، وقد بلغوا هذا العام (2023) تسعة ملايين وسبعمئة ألف، منهم مليونا عربي، أي نحو ربع السكان. ما يعني أن السبعة ملايين إذا ما تم توزيعهم وعادوا إلى بلادهم الأصلية فلن يشكّلوا أي مشكلات سياسية أو اجتماعية أو أمنية، بل على العكس سيحلون كل مشكلاتهم ويعودون إلى أوطانهم وأسرهم وحياتهم الطبيعية التي تركوها بعد أن خُدِعوا من أجل حلم اتضح زيفه، وأن الدولة التي اعتقدوا أنهم سيعيشون حياة مستقرة آمنة فيها، تفتقر إلى أبسط قواعد الأمن، وأن الخطر يحيط بها من خارجها ومن داخلها.

سيندمون قريبا

على الإسرائيليين الآن وفق ما تنصحهم به أميرة خواسك، أن يتّخذوا خطوة تحافظ على ما تبقى منهم قبل أن يفنى كل أبنائهم، خاصة أنهم الآن يحكمهم رئيس وزراء فقد ما تبقى من عقله وجن جنونه، ويفعل أي شيء من أجل الحفاظ على كرسيه، الذي أصبح يتهاوى وسط العاصفة ما بين مطاردات باتهامات فساد، وفشل إدارة وسوء حكم. عليهم أن يدركوا أن رئيس وزرائهم على استعداد بأن يضحي بهؤلاء السبعة ملايين في مقابل أن يظل يحكم، وعليهم أن يدركوا أن هذه الحرب جاءت له على طبق من فضة ليفلت من محاكمات بتهم الفساد، ويظل على رأس الوزارة حتى تنتهي الحرب ولن تنتهي، لأنه ليس من مصلحته أن تنتهي، وبالتالي سيظل الإسرائيليون في حالة حرب وحالة اضطراب وجرحى وقتلى لا يعلم سوى الله عددهم. الحقيقة أن المظاهرات التي تخرج في كل يوم ما بين القدس وتل أبيب مندّدة بالحرب، ومطالبة بعودة الأسرى ليست كافية، ولن توقف الحرب، وعلى من تبقى من الإسرائيليين أن ينجو بنفسه ويعود إلى وطنه، فمن الغباء الاستمرار في أرض لن تستمتعوا فيها يوما بالأمان ولا بالاستقرار ولا بالحياة، التي كنتم تحلمون بها، وما هي سوى أيام قليلة حتى يخرج الشعب الأمريكي والشعوب الأوروبية محتجة على المساعدات التي تحصل عليها حكومتكم وتكلف ميزانية هذه الدول أعباء كثيرة، تتحمّلها شعوبها دون هدف أو مصلحة، وستصبحون أمام أهل الأرض الحقيقيين وجها لوجه، وهم لن يسامحوكم يوما بعد أن ذبحتم الآلاف من أطفالهم ونسائهم وشبابهم. يا من تبقى من الشعب الإسرائيلي انجوا بأنفسكم وعائلاتكم قبل ألا تجدوا عائلاتكم ولا حتى أنفسكم، ولا بلد تلجأون إليه، وعندها ستعرفون كم تسببتم للشعب الفلسطيني في ألم لن يمحوه أي ندم وستعلمون أن لكل ظلم نهاية.

يتجرعون الهزيمة

إسرائيل أعلنت أنها سوف تحرر الأسرى الذين أسرتهم حماس وعددهم يصل حوالي 240 شخصا، لكنها كما أخبرنا عماد الدين حسين رئيس تحرير “الشروق”، لم تستطع تحرير أسير واحد، بل إن حماس والمقاومة نجحت في التعامل مع الأسرى بصورة أزعجت إسرائيل، لدرجة أن الأخيرة فرضت حصارا على سيدتين إسرائيليتين أطلقت حماس سراحهما بسبب مرضهما، وقالتا إن الحركة تعاملت معهما بإنسانية شديدة، ما أفسد كل الدعاية الإسرائيلية. في الجانب الثاني فإن المقاومة حققت نصرا باهرا صبيحة يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول، وأسقطت نظرية الأمن الإسرائيلي، وكشفت حقيقة خرافة قوة أجهزة المخابرات الإسرائيلية. لكن في المقابل وحتى نكون موضوعيين فإن إسرائيل ألحقت دمارا هائلا بالبنية التحتية لقطاع غزة، وهو أمر قد يجعل القطاع خصوصا شماله غير صالح للحياة البشرية لفترة طويلة، وبالتالي تصبح فرص التهجير القسري لخارج القطاع واردة. إسرائيل كانت واضحة في أنها تشن حرب إبادة وتجويع ضد الفلسطينيين، حينما أعلنت بوضوح أنه لا ماء ولا غذاء ولا دواء ولا وقود للقطاع. صحيح أن كل هذه اللاءات سقطت بفضل صمود الفلسطينيين والموقف المصري القوي والدعم الشعبي العربي ثم الدولي لاحقا، لكن حصيلة الدمار الذي ألحقته إسرائيل بالقطاع يحتاج لسنوات حتى يمكن ترميمه. موقف الصهيوني المتطرف إيتمار بن غفير، وزير الأمن القومي الإسرائيلي، الرافض للهدنة، قد يقودنا إلى معرفة الإجابة عن السؤال الذي بدأنا به. بن غفير زعيم حزب «القوة اليهودية» الداعي لتهجير العرب وقتلهم، قال صباح الأربعاء الماضي، إنه يعارض اتفاق الهدنة لأن حماس كانت تريد هذا التوقف، وأنه ليس من الصواب أن نسترد بعض الرهائن ونترك آخرين، وأنه لا يقبل إطلاق سراح أسرى حماس «الإرهابيين»، فهو يتعارض مع مبادئهم وأن استمرار الضغط العسكري كان من شأنه تحقيق مزيد من النتائج، مختتما كلامه بأن توقف الحرب الآن خطأ تاريخي لإسرائيل. مرة أخرى أظن أن الرابح الأكبر من الهدنة هي المقاومة الفلسطينية، فهى فرصة مهمة لالتقاط الأنفاس بعد عدوان بربري غير مسبوق، لكن الحكم على نتيجة المعركة النهائية يتوقف على الطريقة التي سوف تتوقف بها الحرب أو العدوان، خصوصا أن بنيامين نتنياهو أعلن استكمال العدوان بعد انتهاء الهدنة. علينا الانتظار حتى نهاية العدوان لنعرف النتيجة النهائية.

مجرمون صغار

في يوم الطفولة العالمي تابع منتصر جابر في “الوفد” بدقة كيف يولد أبناء إسرائيل على الكراهية: أطفال إسرائيليون يغنون «سنبيدهم جميعا في غزة ونعود آمنين».. فقد بثت هيئة الإذاعة الوطنية الإسرائيلية «كان» فيديو كليب لأطفال إسرائيليين يغنون أغنية تحت عنوان «سنبيد الجميع» في غزة.. وقد رأى البعض أن هذه جريمة ضد الطفولة في العالم كله، وأعتقد أن ما فعلته هذه العصابة التي تحتل فلسطين وتسمى إسرائيل ليس غريبا عليها قتل أطفالهم بهذه الأفكار الإرهابية بعد أن قتلوا أطفال الفلسطينيين بدم بارد في غزة، وقبل غزة بعشرات السنين وبمناسبة احتفال العالم باليوم العالمي للطفل، الموافق يوم الاثنين الماضي 20 نوفمبر/تشرين الثاني، ويبدو أيضا بمناسبة قتل إسرائيل المئات من أطفال غزة، نشرت هيئة الإذاعة الإسرائيلية «كان» الفيديو الكامل للأغنية عبر حسابها على منصة «X» لكنها حذفته بعد وقت قصير وسط احتجاجات من المستخدمين، حيث أثارت كلمات الأغنية غضبا واسعا بين ناشطي مواقع التواصل الاجتماعي في جميع أنحاء العالم. فقد ظهر خلال مقطع الفيديو أطفال إسرائيليون تتراوح أعمارهم من 6 إلى 12 عاما، وهم يغنون أغنية «الصداقة 2023» احتفالا ودعما لحملة الإبادة الجماعية التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في غزة. وتقول كلمات أغنية الأطفال الإسرائيليين المحرضة: «يحل ليل الخريف على شاطئ غزة، الطائرات تقصف، دمار، دمار.. وخلال عام سنقتل الجميع، ثم نعود لحرث حقولنا»، وفي الخلفية، تظهر لقطات للدمار الذي أحدثته قوات الاحتلال في قطاع غزة.

لو أبصر العالم

للكاتب محمد حسنين هيكل مقولة استشهد بها منتصر جابر مفادها: “إن إسرائيل لا تستطيع أن تتحمل هزيمة واحدة.. فالهزيمة معناها انتهاء المشروع القائم على فكرة نحن هنا ونحن قادرون.. فإذا نُزعت عن إسرائيل مهابة القوة والقدرة على الردع، فقد انتهى وجود المشروع حتى إن ظل له وجود على الأرض”.. وهذه رؤية ثاقبة لهذا الكيان العنصري الإرهابي.. من يراجع جرائم القتل والإبادة التي ارتكبها الإسرائيليون وهم مجرد عصابات في فلسطين منذ عام 48 وقبل ذلك، وبعد ذلك في حروبها مع الفلسطينيين والمصريين والسوريين، خصوصا مع الأسرى.. يعلم أن هذا الكيان يمكن أن يفعل أي شيء بشع حتى مع أطفاله، ولو لدى العالم الغربي مثقال ذرة عدالة وإنصاف.. ولو في المنظمات الدولية المعنية بالطفولة والإنسانية في العالم لديها رحمة صادقة ما قبلت أن يغني أطفال إسرائيليون هذه الأغنية بدعوى «الصداقة» احتفالا بحملة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي التي يقوم بها جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، عالم بمئة وجه ووجه، وبألف معيار مزدوج.. تصوروا وتخيلوا أن هذا المقطع الغنائي لأطفال عرب كانت الدنيا قامت ولا تقعد بالكلام عن بشاعة العرب الذين يحرضون الأطفال على القتل، وكانت المؤسسات والمنظمات الأوروبية خرجت تولول بهمجية العرب الذين يعلمون الأطفال الإرهاب.. وكانت منظمات حقوق الإنسان نددت وشجبت بالعرب الإرهابيين.. لكن مع إسرائيل يبتلع الجميع ألسنتهم.

وجوههم تفضحهم

وأنت تتابع حرب غزة.. ينصحك خالد حمزة في “المشهد” بما يلي: اسمع كلامهم وشاهد تعابير وجوههم؛ وهم يتحدثون ويبكون أحياتا بكاء التماسيح؛ على ضحايا الإرهابيين الحيوانات من وحوش حماس؛ الذين استباحوا النساء والأطفال؛ وباغتوا إسرائيل واحة الديمقراطية، وسط عالم من الديكتاتوريين ومغتصبي السلطة وشعوب راضية قانعة، لم تسمع يوما عن الديمقراطية وحقوق الإنسان ؛ كما يعرفها الطفل المدلل إسرائيل تابع خالد حمزة ناصحا الباحثين عن إنجازات المعارضة على الأرض والمنتظرين منذ عقود سقوط الخرافة الإسرائيلية المدعومة من قبل الولايات المتحدة وأذرعها حول العالم: لا تصدقوهم.. إذا كان حديثهم البراق عن الحرية وحقوق الإنسان؛ ولا تلتفتوا لتصريحاتهم المنمقة عن الفقر والجوع حول العالم؛ أو عن وعودهم التي مثل كلام الليل المدهون بزبدة؛ الذي إذا طلع عليه الصباح: ساح؟ والكلمات عن الحرية التي يصدع بها الأمريكيون رأسك ليل نهار؛ ولكن أين حرية الأمريكيين أنفسهم داخل بلدهم؛ وأين أبسط قواعد حقوق الإنسان للهنود الحمر أهالي أمريكا الأصليين؟ يحدثونك عن العدالة الاجتماعية؛ ولكن أين عدالة العم سام التي تدوس كل يوم ملايين الأمريكيين المنتظمين في طابور لا ينتهي من بطالة وإدمان وضياع وأمل في غد أفضل لا يأتي أبدا.

أكذوبة غربية

يقولون إنهم مع حرية الشعوب في تقرير مصيرها؛ ولكن أين كلامهم من التدخل الأمريكي السافر في سوريا والعراق وليبيا؛ بل في الحديقة الخلفية للعم سام في بلدان أمريكا اللاتينية؟ واصل خالد حمزة طرح أسئلته الكاشفة بشأن مزاعم المحتل ومن يدعمونه، ثم أين كل ذلك من انتهاكات أمريكا شبه اليومية من معسكر غوانتانامو سيئ السمعة؛ للتدخل في انقلابات وتغيير رؤساء وعروش حول العالم؛ وفي تسريبات ويكيليكس التي عرت أمريكا كلها من ثوب الحياء؟ أين ذلك من بلد يتجسس على العالم كله؛ بل وعلى أصدق الأصدقاء من الأوروبيين بوسائله المتنوعة؛ من داخل سي أي أيه وأف بي آي؛ ومن وسائل التواصل الاجتماعى التي جندها كلها لخدمة مصالحه حول العالم؛ ومنها: تويتر وغوغل والفيسبوك.. وهلم جرا؟ لا تنخدعوا بدعاية العم سام.. فكلها سيناريوهات مكتوبة ومعدة مسبقا وبإخراج هوليوودي مشوق وجذاب ومحكم؛ ولا تنساقوا وراء شعاراته؛ التي أغرقت العالم كله في حروب لا ناقة له فيها ولا جمل؛ اللهم خدمة مصالح ووجود الإمبراطورية الأمريكية؛ على حساب بقية العالم هي ديمقراطية زائفة.
ضبطت متلبسة

على الرغم من موجة الترحيب الإقليمية والدولية، بما تم التوصل إليه من اتفاق أو توافق فلسطيني إسرائيلي على هدنة إنسانية، تستمر أربعة أيام في قطاع غزة، يتم خلالها إطلاق سراح مئة وخمسين من النساء والأطفال الفلسطينيين من سجون الاحتلال، مقابل الإفراج عن خمسين من الرهائن المحتجزين لدى حماس. إلا أن محمد بركات في “الأخبار” كان بأمل أن يتم الاتفاق على وقف كامل وعاجل لإطلاق النار، يوقف حرب الإبادة الإسرائيلية الدائرة ضد الشعب الفلسطيني، على أن يتم بموجب ذلك وضع نهاية للحرب المعلنة من جانب إسرائيل على المواطنين الفلسطينيين. ولكن في كل الأحوال، لا بد أن نقر بأن الهدنة، إذا ما تم تنفيذها بأمانة هي شيء أفضل من لا شيء، أملا في أن يتم التوافق على امتدادها بهدن أخرى، وصولا إلى الوقف الكامل لإطلاق النار، الذي نتمناه جميعا وتسعى وتعمل من أجله مصر وقطر وغيرهما. ولا نتعدى الواقع إذا ما قلنا إن المشهد الجاري طوال الخمسة والأربعين يوما الماضية، كان ولا يزال مثيرا لموجات عارمة من الغضب والألم والرفض لعمليات القتل والدمار والإرهاب، التي تمارسها قوات جيش الاحتلال ضد النساء والأطفال والشيوخ والمواطنين عامة في غزة. وإذا ما أردنا المصارحة التامة، فلا بد أن نقول بوضوح، لقد كان المشهد وما يزال كاشفا عن مدى الكذب والخداع، الذي تمارسه القوى الدولية الكبرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، وبقية الدول الأوروبية المنضوية تحت الجناح الأمريكي، التي ظلت طوال الخمسة والأربعين يوما الماضية ترفض إصدار قرار دولي من مجلس الأمن بوقف إطلاق النار. وأحسب أن أحدا منا نحن العرب ومن الفلسطينيين بالذات لن يستطيع أن ينسى ذلك الموقف المخزي لهذه الدول، الذي يمثل سقطة جسيمة، بل جريمة ضد الإنسانية، لأنه يمثل في حقيقته مشاركة فعلية في الجرائم الإسرائيلية وحرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني. نقول ذلك بوضوح، حيث كانت هذه الدول ولا تزال منذ منتصف القرن الماضي وحتى الأمس واليوم، تمارس الكذب العلني علينا وعلى شعوب العالم كله، بادعائها أنها الحامي الأول لحقوق الإنسان في العالم والمدافع الصلب عن حريات الشعوب وحقها في تقرير مصيرها، ولكنها للأسف ضُبطت متلبسة بدعم العدوان والموافقة على المذابح وقتل الأطفال والنساء في غزة.

الكذاب بيروح النار

فى مرحلة الطفولة يحفظ الأطفال عبارة ما زال يذكرها الدكتور محمود خليل في “الوطن”، “الكداب بيروح النار”، لكنك لا تضمن أن تسكن العبارة التي يردّدها اللسان حنايا القلب، فهناك من يشبّون و”الكذب” يشكل رأسمالهم في الحياة، والمجال الأساسي الذي يجيدون الاستثمار فيه. وهذه الحالة وصفتها الآية الكريمة التي تقول: “وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ”، فالكاذب ميال إلى تكذيب من حوله، اعتمادا على نظرية «الناس كلها كده»، وهي واحدة من النظريات التي يستخدمها بعض الأفراد في تبرير سقوطهم. ثمة نماذج تقدّم لك تجارب متنوعة في مسألة “أكل العيش بالكذب”، بدءا من بائع «الخضار الذي لا يتردّد في إغراق المشترى بالأيمان الكاذبة حتى يستطيع الحصول منه على أعلى سعر، وانتهاء بمدير الشركة الذي يمطر موظفيه بأحاديث لا تنتهي عن الخسائر التي يواجهها وتراجع المبيعات وغير ذلك، لتبرير قرار اتخذه بتخفيض المرتبات. وما بين هذين النموذجين تجد صورا أخرى متنوعة لكذب أكل العيش، يعرفها جيدا أصحاب الأسطوانات المشروخة التي تطرب الأذن بأكاذيب تزييف الواقع، وقلب الصور فيه، بما يؤدي إلى إحداث حالة تشوّش لدى المجموع لا تجعلهم يدركون الحقائق في ما يدور حولهم، ولأن الغناء ألوان، فما أكثر ما تجد من تنويعات في دنيا الأسطوانات، التي تلحن لك عبارات الكذب، وتضعها في قالب يجتذب الأذن ويتكرّر على السمع، حتى يصدّق الإنسان ما لا يصدقه عقل.

للحقيقة ثمنها

الكذب من وجهة نظر البعض، كما يدلنا الدكتور محمود خليل قد يكون الوسيلة الوحيدة للنجاة، والمثل المصري يقول: «قالوا للحرامي احلف قال جالك الفرج»، فالكذب يمثل في نظر اللص – بالمعنى العام للصوصية – وسيلة للإفلات من العقاب. وهذا التصور قاصر، لأن اللص شغلته السرقة، وهو لا يضمن أن يجد من يستطيع خداعه في كل مرة، قد يستره الله المرة فالثانية، ثم يقع في مرة قد يكون بريئا فيها، لكنه يؤخذ بها، ولا يجد مَن يصدقه، وعليه في هذه الحالة ألا يلوم إلا نفسه، فنشر ثقافة الكذب يؤدي إلى أن يتشكّك كله في كله، ولا يصدق أحد أحدا، والنتيجة فوضى عامة، يعقبها جمود. ولكي أوضح لك النقطة السابقة، أدعوك إلى استرجاع موقف الكثيرين من طوابير المتسولين الذين يقفون في بعض الشوارع. الغالبية لا يصدقون الفقر أو المرض أو الأعباء التي يبرّر بها المتسول طلب المساعدة، قد يكون البعض صادقا، لكن الناس يرون أنهم كاذبون، بسبب التجربة التي تؤكد أن غالبيتهم تكذب. اللجوء إلى الكذب مسألة بشرية، وسببه التفاوت في قدرة بني آدم على مواجهة الحقيقة. فالحقيقة مُرهقة ومُتعبة ولا يستطيع تحمّلها إلا أولو العزم من البشر، والحق مرّ، والدواء المر يحتاج إلى صبر وتحمّل، حتى يستطيع أن يعمل عمله في شفاء المريض.. للحقيقة كلفتها، وهي أحيانا ما تصرف بعض الأفراد عنها، وتدفعهم دفعا إلى إيثار الكذب والعيش فيه.

عقدة الخواجة

أهم ما في المقاطعة الشعبية المصرية للمنتجات الأجنبية الداعمة لإسرائيل من وجهة نظر عبلة الرويني في “الأخبار” هو تعزيز الاقتصاد، وتعزيز العلاقة بالمنتج المصري المحلي.. كسر «عقدة الخواجة» والاهتمام البالغ بالسلع المستوردة، بعد أن اكتشف المواطن أن بالإمكان الاستغناء عن المنتج الأجنبي، وأن هناك بدائل محلية يمكنه استعادة الثقة بها والتعامل معها، وتغيير أنماط استهلاكه أيضا.. ويحرص الباعة حاليا على التأكيد، أن المنتجات لديهم مصرية وليست أجنبية مستوردة، تابعة لقوائم الشركات التي تتم مقاطعتها.. هذه الصحوة الإيجابية، تفرض بالضرورة دعمها والعمل على استمرارها، باهتمام الشركات المصرية بتطوير وتحسين وجودة منتجاتها، ما يؤثر اقتصاديا بشكل إيجابي.. تشغيل المصانع المحلية، تقليل نسبة البطالة، تقليل الاعتماد على الاستيراد، وتقليل الضغط على العملة الصعبة. ويرى بعض خبراء الاقتصاد أن المقاطعة غير مؤثرة اقتصاديا «سلبا أو إيجابا» على الشركات الكبرى.. وأنها مجرد موقف سياسي شعبي لدعم القضية الفلسطينية.. والواقع بالفعل أن المقاطعة فعل إيجابي جدا ومؤثر جدا، خاصة مع اتساع حركتها وامتدادها في بلدان عربية وإسلامية.. دعت الجامعة العربية «من خلال مكاتب المقاطعة الإقليمية» لضرورة تفعيل مقاطعة إسرائيل اقتصاديا في كل المجالات.. وطالب البعض بعدم اقتصار المقاطعة على السلع الغذائية والاستهلاكية فقط.. لكن من المهم التلويح بسحب الأرصدة المالية العربية الضخمة من البنوك الأمريكية والأوروبية سلاح المقاطعة فعال ومؤثر.. أوقفت تركيا أكثر من 50% من تعاملاتها التجارية مع إسرائيل، وأعلنت الحكومة الإندونيسية رسميا مقاطعة المنتجات الداعمة لإسرائيل.. ورصد بعض الخبراء الاقتصاديين حجم خسائر الشركات الداعمة لإسرائيل، خلال الشهور المقبلة بأكثر من تريليوني دولار.

هتفوا لفلسطين

لم تكن مجرد مباراة لكرة القدم، تلك التي حدثنا عنها يوسف أيوب في “المصري اليوم” ولا تشبه أيا من مباريات كثيرة يتابعها العالم حاليا.. مباراة ضمن تصفيات مونديال 2026.. مباراة لم تكن نتيجتها أهم ما فيها ولم تنشغل جماهيرها في المدرجات بما يجري في الملعب، وكانت التحية الأكبر والأجمل للفريق المهزوم وليس الذي انتصر.. فالمباراة كانت بين فلسطين وأستراليا ضمن تصفيات المجموعة الآسيوية التاسعة، وأقيمت في استاد جابر الأحمد الدولي في الكويت.. وكان من المقرر أن تقام في رام الله لتكون المباراة الأولى لمنتخب فلسطين في الضفة الغربية منذ 2019، لكن اضطر الفلسطينيون لملاقاة أستراليا في الكويت بعد أن لعبوا مباراتهم الأولى في التصفيات أمام لبنان في الإمارات. وقبل إقامة المباراة، أعلن لاعبو أستراليا تبرعهم بمكافآتهم لصالح ضحايا الحرب في غزة. وقال النجم الأسترالي جاكسون إيرفين، إنه وزملاءه يعرفون أن نتائج كرة القدم لم تعد تهم لاعبي فلسطين في هذه الأوقات.. أما غراهام أرنولد المدير الفني للمنتخب الأسترالي، فقد حرص قبل المباراة على تأكيد تعاطفه مع لاعبي فلسطين وما يعانيه الناس هناك في غزة، حتى إن كان تعاطفه لن ينسيه أنها في النهاية مباراة يتمنى أن يفوز بها.. فأستراليا فازت في مباراتها الأولى على بنغلاديش بسبعة أهداف، ويعنيها الفوز على فلسطين لتتصدر المجموعة.

تحية للشهداء

فى المقابل، والكلام ما زال ليوسف ايوب أكد التونسي مكرم دبوب، المدير الفنى للمنتخب الفلسطيني، أنه لم يستطع مطالبة لاعبيه بالتركيز الكامل في مباراتهم أمام أستراليا، وتركهم معظم الوقت مع تليفوناتهم يتابعون أخبار الحرب ضد شعبهم والاطمئنان على عائلاتهم.. ولم يتمكن ثلاثة لاعبين فلسطينيين من الانضمام للمنتخب؛ لأنهم لم يستطيعوا الخروج من غزة وهم: (خالد النبريص وأحمد لكايد وإبراهيم أبوعمير).. وبدأت المباراة الثلاثاء الماضي بحضور 14537 متفرجا، حملوا كلهم أعلام فلسطين والهتاف لها، واستقبلوا لاعبي منتخبها الذين دخلوا أرض الملعب وكل منهم يضع الكوفيه الفلسطينية على كتفيه.. ووقف لاعبو الفريقين دقيقة حداد على الفلسطينيين ضحايا الحرب في غزة.. ومثلما ضم المنتخب الفلسطيني لاعبين في الدوري المصري: محمود وادي في (المقاولون)، ومحمد صالح في (الاتحاد السكندري)، فقد اقتدت الجماهير في المدرجات بما تقوم به جماهير الأهلي والزمالك التي أحالت الدقائق لتحية شهداء الناديين.. وهكذا توقفت الجماهير في استاد جابر الأحمد في الدقيقة 7 موعد بدء انتفاضة الأقصى، والدقيقة 13، تحية لـ 13 ألف شهيد فلسطيني، والدقيقة 75 ذكرى النكبة واحتلال إسرائيل لفلسطين. وقد فاز المنتخب الأسترالي بهدف وحيد، أحرزه هاري سوتار في الدقيقة 18، ولم يكن هناك أي حزن كروي، ولم يكن للخسارة أي تأثير، وظلت الجماهير حتى النهاية تهتف لفلسطين.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول فصل الخطاب:

    هه فعلا والله فانكسار عصابة بنغفير وسموتريتش و على رأسهم الفاسد الكاذب المخادع قاتل الفلسطينيين النتن ياهو يا الياهو هو انكسار أيضا لعصابة البيت الأبيض الأمريكي يا انريكي وعجزوها المخرفن الثمانيني يا عيني 🇵🇸✌️🔥🕸️🔥🔥

  2. يقول فصل الخطاب:

    هه فعلا والله فالخردة العسكرية المهترئة الصدئة التي يرسلها البناتغون الأمريكي يا انريكي التي تقتل أطفال غزة العزة و الصمود والبطولة والشهادة، اكتبوا لها شهادة وفاة بلا عزاء 🇵🇸✌️🔥🕸️🔥🔥🔥🔥🔥

اشترك في قائمتنا البريدية