النخالة: ساعات كانت تفصلنا عن قصف تل أبيب ولا خلافات مع السنوار ومصر لن تتابع ملف المصالحة- (فيديو)

أشرف الهور
حجم الخط
6

غزة – “القدس العربي”:
أعلن زياد النخالة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، أن المقاومة الفلسطينية كانت ستضرب بالصواريخ مدينة تل أبيب وسط إسرائيل، لولا تم التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار الأخير مع إسرائيل، والذي دخل حيز التنفيذ فجر الاثنين الماضي، لكنه توقع أن تندلع حربا خلال الصيف الجاري، ونفى أن يكون قد نشب بينه وبين قائد حماس في غزة يحيى السنوار أي خلاف، خلال وجودهم قبل أيام في العاصمة المصرية القاهرة.
وقال النخالة في مقابلة تلفزيونية مع “قناة الميادين”، وأعاد الموقع الرسمي لحركة الجهاد نشرها، إن “ساعات قليلة كانت تفصل قوى المقاومة بغزة عن استهداف تل أبيب وكافة المدن المحتلة، لو استمرت المعركة الأخيرة”.
واندلعت صباح السبت عملية تصعيد عسكري هي الأعنف منذ انتهاء الحرب الأخيرة على غزة صيف العام 2014، بين المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال، دامت لثلاثة أيام، وأسفرت عن استشهاد 27 فلسطينيا بينهم أطفال ونساء، وإحداث دمار كبير في المباني، فيما قتل أربعة إسرائيليين.
وتوقفت عمليات القصف المتبادل بناء على اتفاق لوقف إطلاق النار، توسطت فيه عدة جهات، وجرى بموجبه تعهد إسرائيل بتنفيذ بنود تفاهمات التهدئة، الخاصة بتخفيف أزمة سكان قطاع غزة المحاصرين.
وفي حديثه عن ما قامت به المقاومة في الجولة الأخيرة من التصعيد، قال “ما أظهرته المقاومة في الجولة الأخيرة يعد جزء من قوتها وإرادتها، ولديها إمكانيات في المواجهة المستمرة”.
وكانت المقاومة قصفت بنحو 700 قذيفة صاروخية مناطق إسرائيل القريبة من حدود غزة، وتلك التي تبعد حتى 40 كيلو متر، وتوعدت بتوسيع “دائرة النار”، في حال استمر الهجوم الإسرائيلي.
وصف ما حدث في إطار المعركة الأخيرة بأنها “مناورة خاضتها المقاومة بالذخيرة الحية”، مشيرا إلى ان الجولة الأخيرة بدأت بعد اعتداءات الاحتلال الجمعة الماضية على المتظاهرين في “مسيرات العودة”، موضحاً أنه كان لابد من الرد على استهداف المدنيين بـ “الذخيرة الحية”، وذلك من خلال “قناصة المقاومة”.
وكان ضابط ومجندة إسرائيليين تعرضا للإصابة من نيران قناص فلسطيني، في نهاية فعاليات “مسيرات العودة” الجمعة الماضية، والتي استشهد فيها اثنان من المتظاهرين، حيث قامت إسرائيل بقصف موقعا للجناح العسكري لحماس عقب ذلك، ما أدى لاستشهاد ناشطين.
أشار النخالة إلى أن وفد حركته كان مع وفد حركة حماس في القاهرة لحظة الحدث، مضيفا “أخذنا القرار بتفعيل غرفة العمليات المشتركة بعد استهداف المدنيين”، لافتا إلى أن استهداف إسرائيل للمدنيين ومبانٍ سكنية في غزة “اضطرنا للرد بهذه القوة”، مضيقا ” المقاومة لن تقبل أن تفرض إسرائيل معادلة قصف المنازل، ونحن لا نرد”.
وأكد النخالة أن الاحتلال كان يساوم على “وقف مسيرات العودة”، مضيفا “موقفنا كان أن المسيرات لن تتوقف، وعلى إسرائيل أن تعود لما التزمت به في التفاهمات التي رعتها القاهرة”، مشيرا إلى أن التزام إسرائيل بالتفاهمات أدى للموافقة على وقف إطلاق النار، وأوضح أن المطالب في هذه المرحلة، تمثلت في “إنهاء الحصار ووقف الاعتداءات على مسيرات العودة”.
وتحدث النخالة عن علاقة حركة الجهاد الإسلامي مع حركة حماس، لافتاً إلى أن الإعلام الإسرائيلي “يحاول دائماً ضرب إسفين في هذه العلاقة”.
ونفى أن يكون حدث بينه وبين رئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار، أي خلاف في القاهرة خلال مباحثات وقف إطلاق النار.
ووجه النخالة في تصريحاته انتقادات للأنظمة العربية التي تجري أي خطوة تطبيع مع إسرائيل، وقال “من قبلوا بوجود إسرائيل، يعتبرون قطاع غزة حجر عثرة في طريق التسوية”.
وتوقع الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن تشن إسرائيل حرباً على قطاع غزة الصيف المقبل، في محاولة منها لسحب سلاح المقاومة، وقال “نحن كمقاومة في غزة سنخوض أي حرب تواجهنا بكل جدارة وجاهزية واستعداد”.
وخلال تصريحاته قال النخالة أن مصر لن تتابع موضوع المصالحة الفلسطينية بعد الآن، لافتا إلى أن المصالحة وصلت إلى طريق مسدود، دون أن يعطي تفاصيل إضافية.
إلى ذلك قال النحالة إنه قام بزيارة لقطر قبل شهر التقى خلالها الأمير تميم بن حمد، ووزير الخارجية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول نابليون العربي:

    أعلن زياد النخالة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، أن المقاومة الفلسطينية كانت ستضرب بالصواريخ مدينة تل أبيب وسط إسرائيل، لولا تم التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار الأخير مع إسرائيل……هذه إدانة لكم وليست مفخرة.لماذا لم تضربوها طوال ثلاثة أيام من المواجهة الساخنة وهم دمروا الكثير من بنايات غزة.كذابون كذابون كذابون لا نثق بكم.

  2. يقول رؤوف بدران -فلسطين:

    مع ثقتنا بمصداقية ما تصرحون وكيفية ما تخططون !! لماذا يا زياد لم توصلوا صواريخكم الى تل ابيب ولو على الاقل عشرة؟! لكي تمنعوا عنهم اعيادهم وفرحتهم باستقلالهم المشروخ وقرارهم المأفون, مثلما هم يفكرون بتنغيص اطفالنا من فرحة الاعياد والمناسبات والسلام.

  3. يقول good:

    يكفي المقاومة شرفا وبطولة ورجولة وسيادة مطلقة لم يحلم بها اطلاقا مايسمى(الجيوش العربية)..أنها أرسلت أكثر من700 صاروخ دون توقف وفي ظرف يومين على الدولة الصهيونية..مايسمى(الجيوش العربية) رغم الترسانة من الخرداوات الحديدية التي اشترتها غصبا عنه من أسيادها الامريكان لم تتجرأ على رفع رؤوسهم أمام أسيادهم الجيش الصهيوني..والمقاومة في غزة جعلتهم يهربون الى الملاجئ خوفا ورعبا من صواريخها….

  4. يقول عبد الصمد:

    الحال الذي وصل الية اخواننا في فلسطين الغالية هو حلف الشر الذي يساند الحصار على غزة، ويبرم اتفاقيات مع اسرئيل، و يركع لترمب، ويدفعون له الجزية من مداخيل البترول التي هي حق للدول الاسلامية الاشد فقرا.

  5. يقول حامد باريس:

    حفظكم الله و سدد رميكم و نصركم على عدونا و عدوكم يا أسود فلسطين الأشاوس .. رمز عزة الأمة و أنفتها ..

  6. يقول سامح //الأردن:

    *لا تحملوا (المقاومة) الشريفة الأبية
    فوق طاقتها أعزائي الكرام.
    *بارك الله ف المجاهدين الأبطال
    في غزة الصمود وعموم فلسطين الأبية.

اشترك في قائمتنا البريدية